ليلي: ازاي؟ رعد: احنا عارفين إن البيت ده غالي عليكي أوي، عشان كده جاسر اشتراه وكتبه باسمك. ليلي: ليه عملتوا كده؟ أدهم بابتسامة: اعتبريه هدية مننا. ليلي: ده كتير أوي، مش هقبله. لا مش هقبله. (قالت جملتها وهي تضع الأوراق على الطاولة) رعد بتهدئة: على راحتك يا ليلي. فارس بحزن: ليلي، رعد قالنا امبارح إنه هيسمحلك تمشي من القصر. هتمشي؟ ليلي بمرح: لا لا، قاعدة على قلبكم مش همشي. أدهم وجاسر وفارس بصوت واحد: بجد؟ ليلي: أيوه.
رعد بابتسامة: ليلي قالت إنها مش عايزة تمشي، وإنها عايزة تفضل معانا على طول. أدهم: أيوه، هو ده الكلام يا لولو. فارس: بالمناسبة السعيدة دي، مجهز لكم فيلم تحفة هنتفرج عليه كلنا مع بعض، إيه رأيكم؟ الجميع: موافقين. فارس: أشطة، أنا هشغل الفيلم. ليلي: وأنا هعمل فشار وأجي. الجميع: أشطة. اختفت ليلي لدقائق، ثم رجعت بطبق كبير مليء بالفشار. جلس الجميع يتابعون الفيلم. كان فيلم رعب. ليلي بصراخ: عااااا! اهربي! اهربي! وراكي يا غبية!
هيموتها! عااااااااا! ليلي: عااااااااا! هتموتي يا بنتي! ما تموتهاش! حرام عليكي! سيبها! عااااااااا! (ثم أغمضت عينيها) كل هذا والأربعة واقعين على الأرض من الضحك. جاسر: ههههههههههه مش قادر. فارس: ههههههههههههه إنتي فظيعة. أدهم: هههههه يا بنتي ده فيلم، اهدي. ليلي: أنا هقوم أعمل حاجة نشربها. أومأ لها الجميع وهم يضحكون. ما هي إلا لحظات، رجعت ليلي مرة أخرى. رعد: رجعتي تاني ليه؟ ليلي: احم احم، ممكن حد يجي معايا؟
ما إن أنهت جملتها حتى تعالت أصوات ضحكاتهم مرة أخرى. ليلي بغيظ: بطلوا ضحك بقى. رعد: هههه خلاص خلاص، تعالي يا بنتي أنا جاي معاك بشرط تعملي لي قهوة. ليلي بفرحة: أحلى قهوة. رعد: هههه، طب يلا. فارس: هنوقف الفيلم لما تيجي. رعد: أشطة. في المطبخ. ليلي تجهز المشروبات ورعد يراقبها ويبتسم. رعد بابتسامة: شكراً يا ليلي. ليلي باستغراب: على إيه؟
رعد بابتسامة: على حاجات كتير. الحياة اللي رجعتيها للبيت من تاني. الضحكة اللي رجعتيها لوشنا من تاني. لمتنا أنا وإخواتي، لأول مرة مبسوطين وبنضحك. أه، كل مرة بنتجمع كلنا بيبقى بس عشان نخطط لحاجة، لعملية جديدة، صفقة جديدة. بس من سنين متجمعناش كده. شكراً يا ليلي بجد شكراً. ليلي: المفروض مين يشكر مين يا رعد بيه؟ أنا بسببكم بس عرفت يعني إيه أخوة، يعني ضهر وسند، يعني إيه أمان. المفروض أنا اللي أشكركم يا رعد بيه.
رعد: بس بلاش "رعد بيه" دي. ليلي: ليه؟ رعد: كلهم بتنادي عليهم باسمهم عادي، إشمعنى أنا يعني؟ ليلي: يعني أقول إيه؟ رعد: قولي رعد بس. ليلي بضحك: رعد بس. أنا خلصت، يلا. رعد: يلا. في الخارج. جاسر: اتأخرتوا ليه؟ فارس: يلا، هشغل الفيلم. ليلي: بلاش الفيلم ده، شغل فيلم غيره. أنا مش بحب الرعب. فارس: حااااضر يا لولو، إنتي تأمري. وبدأ بتشغيل فيلم آخر، بس كوميدي. بدأوا يتابعون الفيلم ويضحكون. في اليوم التالي.
الجميع يجلسون على طاولة الإفطار يتذكرون أحداث فيلم أمس ويضحكون. ولكن يقطع حديثهم دخول لينا المفاجئ وهي تبكي وتنادي على رعد. لينا: رعد! رعد! انقذني! رعد باستغراب: لينا؟ ماذا هناك؟ لينا ببكاء: إنه الزعيم! إنه حاول يقتلني ولكني هربت منه. رعد أنا خائفة. رعد: اهدي، لن يفعل لكِ شيئاً. أنتِ ابنته. لينا ببكاء: لا، هو ليس أبي. رعد باستغراب: ماذا؟ لينا: نعم، هو ليس أبي. هذه الحقيقة. رعد بهدوء: اهدي لينا، اهدي.
(ثم وجه كلامه لليلي قائلاً) ليلي، لو سمحتي خديها، خليها ترتاح. أدهم: احم، وليلي ليه؟ أنا موجود. تعالي يا لينا، تعالي يا حبيبتي. (ولكن قبل أن يذهب إليها منعته ليلي قائلة) انت رايح فين يا أخويا؟ أدهم: أساعد البنت، حرام. مش شايفاها بتعيط إزاي؟ ليلي: لا، اخويا، اقعد انت. رعد: ليلي. ليلي: نعم. رعد: لو سمحتي يا ليلي، خديها خليها ترتاح فوق. ليلي: أوووووف، حاضر. (ثم أشارت إلى لينا قائلة)
اتفضلي يا شابة، ده أنا هخلي أيامك سودة. مشيت لينا أمام ليلي، وليلي خلفها تقلد مشيتها بشكل مضحك، والجميع يضحك عليها. في الأعلى. ليلي: اتفضلي يا أختي. لينا: هل تحضرين لي أي شيء حتى أرتديه؟ ليلي: انتي بتقولي إيه؟ أنا مش فاهماكي. لينا بهمس: اااه، هذه الفتاة المجنونة. ليلي: لا بقولك إيه، عالي صوتك واسمعيني بتقولي إيه. لينا: هل أنتِ مجنونة؟
ليلي: أنا مش فاهمة انتي بتقولي إيه، بس أنا حاسة إنك بتشتمني. ولو طلع إحساسي صح، همسح بيكي بلاط القصر ده بلاطة بلاطة، فاهمة؟ (ثم تركتها وخرجت) لينا بعد خروج ليلي: هذه الفتاة حقاً مجنونة. في الأسفل. ليلي: ممكن أعرف الملزقة دي هتقعد هنا قد إيه؟ رعد: لحد ما ألاقي لها مكان أمان يا ليلي. ليلي: أيوه، يعني إمتى يعني؟ جاسر: انتي مدايقة ليه يا لولو؟ ليلي: دي بت ملزقة يا عم. رعد: هههه، اتحمليها يومين بس يا ليلي.
ليلي: ماشي، يومين بس. انتوا فاهمين؟ أكتر من كده مفيش قهوة ولا مكرونة بشاميل تاني، فاهمين؟ الجميع: لا يا ليلي! كله إلا كده! يومين وهتمشي. ليلي: أيوا كده. (ثم تركتهم ومشيت) وقت الغداء. رعد: ليلي، نادِ على لينا عشان تتغدى. ليلي: وأنا مالي؟ مش هنادي على حد أنا. أدهم: هنادي عليها أنا. ليلي: انت بالذات لا. روح انت يا فارس. فارس: ماشي. ذهب فارس كي ينادي لينا إلى الغداء. دقائق ونزلوا الاثنان.
لينا: آسفة رعد، ولكن لم أجد غيرك كي يحميني منه. رعد: لا عليكي يا لينا، أنتِ ساعدتني وهذا واجبي. لينا بابتسامة وهي تضع يدها على يد رعد: شكراً لك. فجأة ليلي تضربها بالملعقة على يدها لتبعد لينا يدها عن رعد قائلة بألم: ماذا فعلتي؟ ليلي: عيب يا حبيبتي، البيت ده بيت محترم. واقعدي بأدبك أحسن لك. لينا: رعد، من هذه الفتاة؟ رعد: هذه ليلي يا لينا، ستحبينها كثيراً. لينا وهي تنظر لليلي بغضب: لا أعتقد ذلك.
جلسوا جميعاً يتناولون الطعام. أدهم: اتفضلي، دي من إيدي يا لينا. ليلي وهي تنظر لأدهم بغضب قائلة: أدهم. أدهم: حاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!