الفصل 16 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل السادس عشر 16 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,032
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

رعد: لينا ستبقي هنا حتى أجد لكِ مكان آمن. لينا بابتسامة: شكراً لك يا رعد. رعد: ولكنكِ قلتي إن الزعيم ليس والدكِ، ما معنى هذا؟ لينا: أجل، هو ليس أبي. هو تبناني من الملجأ عندما كان عمري ٥ سنوات لأنه عقيم. قال لي وقتها أنني ابنته، ولكن مع الوقت لم أعد كذلك، بل أصبحت سلاحاً يستخدمه كي ينجز عملياته وصفقاته. لم يعاملني يوماً كابنته. حين عرضت عليّ أن أساعدك كي تتخلص منه، لم أتردد في هذا، ولكنك خدعتني عندما وشيت بي أمامه.

رعد: لم أكن أعرف هذا حقاً، آسف، هذا خطأي. سأحاول أن أصحح هذا الخطأ. أنا أحميكِ منه بأي طريقة. لينا: شكراً لك يا رعد. كل هذا وليلي تنظر لهما وفمها يكاد يصل إلى الأرض. التفت رعد إلى ليلي قائلاً: ليلي ممكن... ولكنه لم يكمل جملته بسبب منظرها. رعد: ههه، أنتِ عاملة كده ليه؟ ليلي ومازالت على وضعها، قائلة: هااا؟ رعد: اقفلي بوقك. ليلي: آه صح، هو أنتو بتقولوا إيه؟ رعد بابتسامة: اعمليلي قهوة. ليلي: أيوه، ما قولتش بتقولوا إيه.

رعد: بنقول اعمليلي قهوة. ليلي: ده كله عشان القهوة؟ رعد: أيوه. ليلي بمصمصة: وماله، أعمل قهوة. ثم ذهبت وهي تقول لأدهم: عينيك في طبقة أحسن لك. أدهم: باكل أهو والله. ليلي: أيوه كده. غابت دقائق ثم عادت ومعه القهوة. ليلي لرعد: اتفضل. رعد: شكراً يا ليلي. لينا موجهة كلامها لليلي: أنتِ من تكونين؟ ليلي لفارس: البت الملزقة دي بتقول إيه؟ فارس: بتقول لكِ أنتِ مين. ليلي موجهة كلامها للينا: وأنتِ مالك؟ لينا باستغراب: ماذا؟

فارس: لينا، هذه ليلي أختي يا لينا. لينا: أووه، أهلاً ليلي. فارس: بتقول لكِ أهلاً بيكي يا أختي. ليلي وهي تأكل: أهلاً بيكي يا أختي. في المساء، لينا ورعد يجلسان في المكتب يتحدثان. فجأة تدخل ليلي المكتب قائلة: رعد، رعد. رعد باستغراب: خير يا ليلي؟ ليلي: العشا جاهز والكل مستنين. رعد: لا يا ليلي، مش جعان، بس ممكن فنجان قهوة. ليلي: حاضر. ثم خرجت دقائق ورجعت ومعها القهوة. ليلي: اتفضل. وضعت ليلي القهوة أمام رعد ثم جلست.

رعد: قاعدة ليه يا ليلي؟ مش هتاكلي؟ ليلي: لا مش جعانة، هقعد معاكم هنا. رعد: بس إحنا بنشتغل يا ليلي. ليلي: مش هعمل صوت. بص، ثم ذهبت باتجاه المكتبة وأخذت كتاباً عشوائياً قائلة: هقرأ الكتاب ده، مش هتحسوا بيا خالص. رعد بابتسامة: مااااشي. جلست ليلي كي تقرأ الكتاب ورعد ولينا يعملان. لينا بابتسامة: هل أنت وهذه الفتاة تحبون بعضكم؟ رعد باستغراب: لا، لما تقولين هذا؟

لينا: أظن أنها معجبة بك، فهي تتضايق من وجودي حولك، لهذا هي هنا الآن. رعد بصدمة: حقاً؟ لا، لا. هي فقط تعتبرني كأخ لها. لينا: وأنت؟ رعد: أنا ماذا؟ لينا: معجب بها؟ لم يعرف رعد كيف يجيب على سؤالها. رعد: هيا لنكمل عملنا يا لينا. لينا بابتسامة: حسناً. لم يستطع رعد التركيز على عمله بعد حديثه مع لينا حول ليلي. ظل يفكر هل هي حقاً معجبة به وتغار عليه من وجود لينا؟

ممكن تكون ليلي بتحبه فعلاً. وعند هذه النقطة، رسمت ابتسامة جميلة على وجهه. ظلت ليلي تقرأ الكتاب أو تدعي أنها تقرأ، فهي كانت فقط تراقب رعد ولينا حتى نامت مكانها. بعد أن انتهى رعد ولينا من العمل. رعد: حسناً لينا، سأتحدث معهم صباحاً حتى نتفق على كل شيء. شكراً لك. لينا: حسناً يا رعد. سأذهب لأرتاح. تصبح على خير. ثم طبعت قبلة على خده قائلة بابتسامة: يبدو أن ليلي تعبت من مراقبتنا ونامت، إنها لطيفة حقاً. قالت جملتها وخرجت.

ذهب رعد باتجاهها وسحب منها الكتاب الذي كانت تمسكه بالمقلوب وتدعي قراءته قائلاً بابتسامة: ليلي، ليلي، اصحي. ليلي: هااا، هااااا، صحيت أهو. رعد بابتسامة: قومي نامي في أوضتك، كده هتتعبي. ليلي: حاضر. ثم ذهبت، لحقها رعد وذهب إلى غرفته كي ينام، ولكنه ظل يفكر في ليلي طوال الليل. في اليوم التالي، في المطبخ. دخلت لينا المطبخ وجدت ليلي تجهز الفطار. ليلي: أوووووف، إيه الصباح ده بقي. لينا بابتسامة: لماذا تكرهيني؟ ليلي: إيه؟

مش فاهمة بتقولي إيه؟ لينا بابتسامة: بقولك بتكرهيني ليه يا ليلي؟ ليلي بصدمة: أنتِ بتتكلمي عربي؟ لينا: طبعاً، أنا بعرف أتكلم عشر لغات من ضمنهم العربية. ثم أكملت بخبث: تعلمتها فقط لأجل رعد. ليلي: تقصدي إيه؟

لينا بابتسامة: أعرف أنكِ لستِ أخت فارس كما قال. أنتِ خادمة في هذا البيت. عارفة من أول مرة شوفتك فيها في حفلة الزعيم، لكن وقتها ما شفتش النظرة اللي في عينك دلوقتي اتجاه رعد. وقتها كانت نظرة خوف، لكن دلوقتي شايفه حب وغيره. بس ده ما ينفعش يا لولو، لأن رعد ليا أنا. لا تفكري به أبداً، اتفقنا؟ أنا لست لطيفة كما أبدو، أنا سلاح خطير كما لقبني الزعيم. كان يستخدمي فقط للقضاء على أعدائه. أنصحك بالابتعاد عن رعد، هذا أفضل لكِ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...