ليلي بدموع: خلاص خدني معاك، متسبنيش هنا. رعد: ليلي، بلاش هزار. ليلي: أنا ما بهزرش، هاجي معاك يعني هاجي معاك. جاء رعد ليتحدث ولكن قاطعته ليلي قائلة: مش بمزاجك. رعد: مش هتيجي معايا يا ليلي، ودا آخر كلام، فاهمه؟ في اليوم التالي. في الطائرة. رعد: أنا مش عارف إيه اللي خلاني أسمع كلامك بس وأخليكي تيجي معايا. ليلي بخوف: والنبي تسكت، أنا حاسة إني هموت. رعد بضحك: طالما خايفة من الطيارة، إيه اللي خلاكي تيجي؟
ليلي: ومين قالك إني خايفة؟ أنا زي الفل أهو. رعد بابتسامة: بجد؟ ليلي وهي تغمض عينيها: آه. رعد بابتسامة: طيب. بعد مرور ساعات. عند رعد وليلي. رعد: هوصلك القصر وأنا هعمل مشوار كده وأرجع. ليلي: مشوار إيه إن شاء الله؟ رجلي على رجلك. رعد بغضب: ليلي! ليلي: ما تبصليش كده، ما بخافش، وجاية معاك يعني جاية معاك. رعد: انتي عنيدة ليه كده؟ ليلي: أنا كده، إذا كان عجبك. رعد: أووووف، ماشي، بس ما أسمعش صوتك، فاهمه؟ ليلي: ماشي.
ثم أخرج هاتفه. رعد: أين أنت؟ رعد: حسناً. بعد مرور بعض الوقت. وصلوا مكان هجهور. ليلي: إحنا جايين هنا ليه؟ رعد نظر لها وهو يرفع أحد حاجبيه. ليلي وهي تضع يدها على فمها قائلة: خلاص، سكت أهو، خلاص. رعد: متحركيش من مكانك لحد ما أرجع، وممكن لو سمحتي تسمعي كلامي بس المرة دي. ليلي بتنهيدة: حاضر. ثم نزل من السيارة. كان هناك أحدهم في انتظاره. رعد: أين هو الآن؟ هو ينتظرك في قصره، بالإضافة إلى ذلك، هو يعرف من تكون. رعد: أعرف هذا.
أنت مستعد للمواجهة الآن يا رعد؟ رعد: أجل، أنا هنا الآن لأجل هذا، هذه المواجهة الأخيرة، يا نهايتي، يا نهاية الشيطان. من تكون هذه؟ إنها جميلة جداً، وهو يشاور على ليلي التي نزلت للتو من السيارة. رعد وهو ينتظر خلفه ويجد ليلي. رعد: يا رب صبرني قبل ما أروح أموتها وأخلص. رعد: لا تهتم، اذهب أنت الآن وأخبرني بكل شيء تصل إليه. حسناً، إلى اللقاء يا صديقي. رعد وهو يحتضنه: إلى اللقاء يا صديقي.
ثم تركه وذهب باتجاه ليلي وأمسكها من يدها قائلاً: هو أنا مش قلت متخرجيش؟ ليلي: مليت، الله، أعمل إيه يعني؟ رعد: اركبي، اركبي، خلينا نمشي. ليلي: طيب، طيب، متزقش، أوووف. في سيارة رعد. ليلي: ها، مقولتليش مين اللي كنت واقف بتكلمه دا؟ رعد: واحد صاحبي. ليلي: آه، ما أنا واخده بالي، مين بردو؟ رعد بتهيدة: واحد صاحبي اسمه ألبرت، أعرفه من ١٥ سنة لما كنت مخطوف، ساعدني كتير أوي وكان ليه فضل كبير إني أدخل العالم دا، يا ليلي.
ليلي: اممم، طيب، أنا جعااانة، انت بخيل يا عم أنت، معزمتش عليا من الصبح بأي حاجة. رعد بضحك: حاضر يا ستي، من عيوني. بعد دقائق كانوا أمام أحد المطاعم. رعد وهو يفتح لليلي الباب قائلاً: اتفضلي. ليلي: هههه، شكراً. دخلوا المطعم. رعد: هلا، هتطلبي إيه؟ ليلي وهي تقلب في المنيو تحاول تقرأ أي شيء ولكن لم تفهم أي شيء. ليلي: بقولك إيه، اطلب أنت، أنا مش فاهمة حاجة خالص. رعد بضحك: ههههههه، خلاص، خلاص، أنا هطلبلك أنا. ليلي: أشطا.
بعد تناول الطعام. رعد: ها، الأكل عجبك؟ ليلي: جداً، حلو أوي. رعد: طيب، يلا بينا نروح لأني تعبان جداً. ليلي: تمام، يلا بينا. ذهبوا إلى القصر. رعد: هروح أعمل حاجة نشربها، تشربي إيه؟ ليلي: اممم، قهوة، بس هتعرف تعملها لوحدك؟ رعد: هههه، طبعاً يا بنتي. اختفى لدقائق. ثم عاد ومعه القهوة قائلاً: اتفضلي. ليلي: شكراً. ليلي: خايف. رعد: من إيه؟ ليلي: من اللي جاي. رعد: على نفسي مش خايف، لا، خايف عليكي وعلى إخواتي بس.
ليلي: هتعمل إيه؟ رعد: المفروض إني أسيب كل حاجة وأسلمهاله، كل حاجة بملكها، طبعاً ما أنا خسرته كتير، يا إما أخسر رجالتتي وإخواتي واحد ورا التاني. جلسوا يتحدثون لساعات، ثم ذهب كل منهم إلى غرفته كي ينام. في اليوم التالي. في قصر الشيطان. استطاع رعد دخول القصر بعد التخلص من جميع رجال الشيطان، طبعاً بمساعدة صديقه. في الداخل. الشيطان: هههه، الوحش هنا في إيطاليا. يبدو أن هديتي له أعجبته جداً، ولكن لما لم يأت لزيارتي حتى الآن؟
ما إن أنهى جملته وجد رعد يقف أمامه. الشيطان: أووه، الوحش هنا وحده أمامي الآن. الشيطان وهو يتجه نحوه: أووه، لقد كبرت جداً، لم تعد ذلك الطفل الغبي، أتتذكر ماذا كنت أفعل بك قبل ١٥ سنة؟ هااااا، هل تتذكر عائلتك؟ أردت الانتقام مني؟ هااااا، أجب. أعرف أنك قتلت جميع الرجال في الخارج، وأعرف أيضاً بخيانة هذا الحقير، ليقالها وهو يشاور خلفه على ألبرت الذي لا يقوى على الوقوف، ولكن أنا لدي خطة بديلة دوماً.
لحظات وكان رجال الشيطان يحاوطون رعد ويوجهون الأسلحة في وجهه. رعد بابتسامة: دائماً تسبقني بخطوة، ولكن ليس اليوم، اليوم نهايتك، وعلي يدي أنا. نظر له الشيطان باستغراب. لحظة وكان الوحوش ورجالهم يهاجمون رجال الشيطان من كل مكان، بدأوا الاشتباك بينهم. أخرج الشيطان سكينيه وحاول مهاجمة رعد، ولكن تفاداها، وبدأ الاشتباك بينهم. الشيطان: سأقتلك يا رعد كما قتلت عائلتك. رعد: نهايتك على يدي، أفهمت؟ الشيطان: ههههه، لا، لم أفهم.
وفجأة أمسك السكين وطعن بها رعد في كتفه. رعد بصراخ دفع الشيطان بعيداً عنه، ثم توجه إليه وعيونه مليئة بالشر جعلت الشيطان يرتجف. رعد لم يرى أمامه غير صورة عائلته وهم غارقون في دمائهم. رعد أخذ يضربه بعنف وهو يصرخ قائلاً: لماذا؟ لماذا قتلتهم؟ لماذا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!