الفصل 26 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,259
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

رعد فقد السيطرة على نفسه، أخذ يضربه بشدة. رعد يمسك سلاحه ويوجهه ناحية الشيطان قائلاً: "هقتلك، هقتلك! الشيطان بخوف: "لا، لا، لا." ولكن في اللحظة الأخيرة، جاسر رفع يد رعد عالياً قائلاً: "لا يا رعد." رعد بغضب: "سيبني يا جاسر، سيبني." جاسر أشار لفارس وأدهم الذين أتوا وأخذوا الشيطان. جاسر محدثاً رعد قائلاً: "إحنا عمرنا ما قتلنا حد يا رعد." جاسر: "خلاص، إحنا أخدنا حق اللي راحوا خلاص، هنبعد عن كل ده يا رعد، خلاص نرتاح."

رعد وهو يحضن جاسر: "هنرتاح من العذاب ده." ثم خرجوا، وجدوا فارس وأدهم ومعهم ألبرت في انتظارهم. رعد بابتسامة موجهاً كلامه لألبرت: "شكراً لك يا صديقي." ألبرت بابتسامة: "لا تشكرني، هذه الأوراق التي طلبتها بخصوص الشيطان، لقد انتهينا الآن منه وحان الوقت أن نعيش هذه الحياة كما تمنينا دائماً." رعد بابتسامة: "معك حق." ألبرت: "ماذا ستفعل مع الشيطان قبل أن تسلمه؟ رعد: "فقط سأذكره بما فعله معي." ألبرت:

"أهذا صحيح، أنك لم تقتل الزعيم أو اللورد؟ رعد بابتسامة: "نحن لا نقتل أحد." ألبرت: "أنا فخور بك يا صديقي، على الرغم من دخولك هذا العالم لم تلوث يدك بالدماء، حقاً فخور بك." "والآن اسمحوا لي." ثم تركهم وذهب. أدهم: "أومال ليلي فين؟ فارس: "أيوا صح، راحت فين؟ رعد: "في القصر." جاسر: "إنت جبتها معاك؟ رعد: "مسكت فيا زي الطفلة." رعد: "جيتوا في وقتكم صح." فلاش باك. رعد في طريقه إلى قصر الشيطان. فجأة يرن هاتف. رعد: "الوو." جاسر:

"رعد، إنت فين؟ رعد: "رايح له." جاسر بغضب: "أوعى تروح، ارجع." رعد: "متقلقش، أنا مجهز كل حاجة." جاسر: "الشيطان عارف بكل حاجة، عارف بخطتك إنت وألبرت." رعد: "مش هينفع أرجع النهارده، نهايته حتى لو فيها موتي." ثم أغلق الخط. جاسر: "رعد، رعد! أدهم: "في إيه؟ جاسر: "قفل الخط." فارس: "والحل، لازم نلحقه." أدهم: "الرجالة كلهم جاهزين." جاسر: "تمام." باكر. رعد: "بس إنتو عرفتوا إزاي؟ جاسر:

"في واحد من الحرس بيشتغل لحساب الشيطان وكان بيوصل له كل حاجة، مسكناه وخلناه يتكلم، وبعد ما عرفنا جينا هنا على طول." رعد وهو يحتضن إخوته قائلاً بابتسامة: "وأخيراً خلصنا." جاسر بابتسامة: "صح، هنرجع النهارده." رعد بابتسامة: "أيوا النهارده." أدهم بابتسامة: "أيوا، بس لازم نحتفل وندلع نفسنا شوية." لم يكمل جملته بسبب كف ثلاثي الأبعاد نزل على مؤخرة رأسه. أدهم: "آآآآه، يخربيت اللي يهزر معاكم يا جدع." الجميع: "هههههههههههههه."

رعد بابتسامة: "مش هتعقل أبداً." أدهم: "وأنا مالي، أنا زي الفل." أدهم وهو يشاور على جرح رعد: "لازم تروح المستشفى عشان جرحك." رعد: "متقلقش، أنا تمام، المهم نروح القصر دلوقتي عشان ليلي زمانها قالبة الدنيا." ثم توجهوا الأربعة إلى القصر. في القصر. ليلي: "طيب يا رعد، بس أنا أشوفك والله لأوريك." قاطع حديثها دخول رعد قائلاً بابتسامة: "وأنا عملت إيه بس؟ ليلي بغضب: "كنت في... عاااااا إيه الدم، إنت كويس؟ حصلك حاجة؟ رد علي."

رعد بابتسامة: "اهدأ، اهدأ، أنا تمام، دا جرح بسيط، متقلقيش." ليلي بدموع: "مقلقش إزاي، إنت بتنزف." أدهم: "هي مش شايفانا ولا إيه؟ فارس: "هههههه، تقريباً كده." ليلي: "إيه ده، إنتو هنا من امتى؟ جاسر: "يعني من شوية كده." ليلي موجهة كلامها لرعد: "لازم تروح المستشفى." رعد: "ليلي، أنا كويس، هاتي بس شنطة الإسعافات وأنا هتصرف." ليلي: "حاضر." ثم اختفت من أمامهم. دقيقة واتت ليلي ومعها الشنطة قائلة: "اتفضل." جاسر بابتسامة:

"مش عايزة تعرفي إيه اللي حصل؟ ليلي: "أيوا صح، إيه اللي حصل؟ حكى لها جاسر كل ما حدث معهم. جاسر: "بس يا ستي، دا كل حاجة." ليلي بفرحة: "الحمدلله، الحمدلله." ليلي: "هروح أجهز الغدا، أكيد جعانين صح؟ الكل: "جدااااااا." ليلي: "من عيوني." ثم ذهبت. فارس موجهاً كلامه لرعد: "ها، نطقت ولا لسه؟ رعد: "احم احم، لسه ما اعترفتش بحاجة." رعد بخوف: "في إيه، بتبصولي كده ليه؟ وفجأة هجموا عليه الثلاثة وبدأوا يضربونه. رعد:

"هههههه، أوعي يا لااااا." تعالت أصوات ضحكاتهم حتى ملأت القصر. مساء. في القبور. رعد بابتسامة موجهاً كلامه إلى الشيطان الذي ينزف بشدة: "ها، أعجبك المكان هنا؟ لا يختلف كثيراً عن تلك الغرفة التي كنت تحتجزني بها، أليس كذلك؟ الشيطان: "ههههههههه، أجل، تشبهها كثيراً، كنت طفلاً جباناً للغاية، ترتجف حين تسمع خطواتي، كان هذا يسعدني كثيراً، ههههههه." رعد بغضب: "سأجعلك تتمنى الموت."

لحظات وسمع الجميع صراخ وتوسلات الشيطان بسبب تعذيب رعد له. بعد عدة أيام. في مصرف. في قصر الوحوش. جاسر: "لقينا مكان للشركة." ليلي: "شركة إيه؟ فارس: "بما أننا يا ست لولو سيبنا كل حاجة، قررنا نبدأ من جديد، قررنا نفتح شركة كده على قدنا." ليلي بفرحة: "فكرة حلوة أوي." أدهم: "طيب يا جماعة، الحق أروح أعمل المقابلات مع الموظفات الجداد." ليلي: "آه، بتتعب أوي يا أخويا." أدهم: "آه، بشتغل ليل نهار يا ليلي، ليل نهار، مش برتاح."

ليلي: "آه، ما أنا عارفة، ربنا يقويك." الجميع: "ههههههه." ثم ذهب أدهم. فارس قاعد يغمز لرعد عشان يكلم ليلي. فارس: "ليلي." ليلي: "نعم." فارس: "رعد عايز يقولك حاجة." ليلي وهي تنظر لرعد: "خير." رعد: "احم احم... ليلي، أنا... ليلي، أنا أنا عايز قهوة." ليلي بضحك: "دا كله عشان القهوة؟ حاضر، دقيقة وتكون جاهزة." ثم ذهبت. جاسر وفارس ينظرون له بغضب. رعد: "أقولها إزاي وانتوا قاعدين؟ جاسر: "ممكن أعرف هتقولها إمتى؟ رعد:

"النهاردة، النهارده، هقولها النهارده." فارس: "هنشوف." مساء. ليلي دخلت غرفتها وجدت فستان جميل للغاية وبجانبه ورقة مكتوب فيها: "مستنيكي كمان ساعة في الجنينة اللي ورا القصر... رعد." ليلي بصدمة: "معقول دا، مش مصدقة." ثم أمسكت الفستان قائلة بانبهار: "تحفة أوي." بعد مرور ساعة. خرجت ليلي إلى الجنينة الخارجية. وجدت رعد يقف يوليها ظهره. ليلي: "رعد."

رعد بابتسامة ذهب باتجاهها، أمسك يدها ثم بدأوا يمشون سوياً حتى وصلوا إلى مكان جميل ومزين بالكامل. ليلي: "واو، تحفة أوي." رعد بابتسامة: "كل دا عشانك يا ليلي." ليلي: "عشاني أنا؟ رعد بابتسامة: "أيوا، ليلي، أنا بحبك." نظرت له ليلي بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...