جاسر: الشيطان هيعمل كده ليه؟ رعد بغضب: خسر رجالته بسببي. الزعيم وتوماس واللورد. خسرته صفقات كتيرة. توقعت إنه يحاول ينتقم مني، بس قتله لسعيد متوقعهاش. وإنه يبعت راسه لحد قصري متوقعتهاش أبداً. ادهم: هو بس بيحاول يخوفنا مش أكتر. بس زيه زي اللي قبله. هنخلص منه صدقني وبعدها هنسيب كل حاجة ونرتاح. جاسر: مش بالسهولة دي يا ادهم. رعد: لحد هنا وخلاص. ادهم وجاسر: يعني إيه؟
رعد: وهو ما زال ينظر لذلك الصندوق. المرة دي أنا اللي هواجه لوحدي. ادهم وجاسر: أنت اتجننت؟ رعد بغضب: متجننتش. أنا مش هقدر أشوف واحد منكم مكانه. قالها وهو يشاور على ذلك الصندوق. مش هقدر. جاسر بغضب: اللي ماتوا دول مش أهلك لوحدك. دول أهلنا إحنا كمان. ادهم: بالظبط كده. محدش فينا هيسمحلك إنك تكمل لوحدك. فاهم؟ ولا إنك ترمي نفسك في النار دي لوحدك. رعد: أنا مش عايز كلام في الموضوع ده تاني.
جاسر: إحنا طول عمرنا بنسمع كلامك. بس لحد كده. ولا هنيجي معاك. يا نعيش مع بعض يا نموت مع بعض. رعد بغضب: افهمني بقى. أتى فارس وليلي. فارس: جاسر معاه حق. إحنا اتعاهدنا إننا هنخلص عليهم كلهم مع بعض. وإحنا إيد واحدة. رعد نظر لهم بغضب ثم تركهم وذهب. ليلي نظرت في أثره بدموع ثم لحقته. في مكتب رعد. رعد: ادخل. ليلي: ممكن أتكلم معاك؟ رعد: ليلي لو سمحتي سيبني لوحدي. ليلي وهي تغلق الباب بغضب قائلة: لا. أنا عايزة أتكلم معاك.
رعد بتنهيدة: خير. ليلي بغضب: أنت إيه يا أخي؟ مش فارق معاك كل الناس اللي بتحبك دي؟ عايز تروح ترمي نفسك في النار وعايزنا نقول أمين؟ اعمل اللي أنت عايزه. رعد: أومال عايزاني أعمل إيه؟ أقولهم تعالوا معايا. تعالوا ارموا نفسكم في النار؟
ليلي أنا لما بدأت الطريق ده بدأته لوحدي. مفكرتش إذا نهايته هتكون إيه. كل اللي فكرت فيه أجيب حق اللي ماتوا. دخول إخواتي من الأول كان غلط. دايماً كنت بحاول أخليهم بعيد. دايماً كنت أنا اللي ببقى في الصورة. لو سافروا معايا خايف تكون نهايتهم زي سعيد. أنا معملتش كل ده عشان أخسرهم هما كمان.
ثم أكمل بدموع: ليلي البني آدم ده خطفني من قدام بيتي وأنا يا دوب 15 سنة. عذبني بطرق أنتِ لا يمكن تتخيليها. شهور وهو بيعذب فيا. كنت بقعد بالأيام لا باكل ولا بشرب. قاعدة في أوضة ضلمة. كنت بتجمد من البرد شهور يا ليلي. شهور على الحال ده. ولما خلاص فكرت إن رجعت لعائلتي وإن الكابوس خلاص انتهى. رجع تاني. شفته هو ورجالته وهما داخلين من باب القصر. عيونه كلها شر. وقتها اتجمد في مكاني. فكرت إنه جاي ياخدني تاني واني هرجع للجحيم
تاني. بس بس قتلهم كلهم يا ليلي. قتلهم كلهم. قولت لإخواتي إن هنزل أشوف عمي اتأخر ليه. نزلت وأنا حاطط إيدي على قلبي خايف. لكن مبينتش. أنا أكبرهم. لو خوفت هما هيعملوا إيه. نزلت البيت تحت. كانوا مشيوا. بعد بعد ما قتلوا الكل بدم بارد. جدي وجدتي. أبويا وأمي وعمامي كلهم راحوا. يا ليلي انهارت وقتها في مكاني. بقيت أحاول أصحيهم. أنادي عليهم. يا بابا يا ماما يا جدي حد يرد عليا. مش بتردوا ليه؟
لما فقت مسحت دموعي. طلعت لإخواتي. طلبت منهم نخرج. أول ما نزلوا خوفت يشوفوا اللي حصل. وخصوصاً نيرة. قولتلهم غمضوا عينكم وامشوا ورايا. عملوا كده وخرجنا من القصر. من اللحظة دي يا ليلي حلفت أدفعهم كلهم التمن. كل اللي كان السبب في موت عيلتي. حتى لو كانت النهاية موتي. لما نيرة ماتت كنت قررت إني هبعد. بس إخواتي رفضوا وأصروا إننا نكمل. من وقتها بقيت أحاول أخليهم بعيد قد ما أقدر. من غير ما يحسوا ده. ليلي أنا مسافر ولوحدي. ومفيش حد منهم هيجي معايا. يا أموت يا أعيش.
ليلي بدموع: هتسيبني لوحدي؟ رعد: والله ما بإيدي. إنتي أحلى حاجة حصلت في حياتي يا ليلي. إنتي اللي خليتي قلبي يفرح من تاني. بس مش بإيدي. ليلي بدموع: ليه منبعدش عن كل ده؟ ليه يا رعد؟ نبعد ونعيش مرتاحين بعيد عن الدم ده. رعد: وحق اللي راحوا يا ليلي. أنا طول عمري بحلم باللحظة اللي هشوفه فيها مذلول قدامي بيطلب الرحمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!