فارس: ليلي ليلي رد عليا يا ليلي رعد وجاسر على أصواتهم. رعد بقلق: ليلي مالها؟ فارس: مش عارف، كنا بنتكلم عادي فجأة سمعت صوتها وهي بتصرخ وفجأة الخط قطع. رعد: أكيد حصلها حاجة، لازم أروح لها. خرج رعد مسرعاً من القصر والثلاثة خلفه. ركبوا السيارة واتجهوا إلى بيت ليلي. عند ليلي. تقف ليلي في المطبخ وتمسك الطاسة وأمامها يوجد شخص يجلس على أحد الكراسي، مربوط من رجليه ويديه وفمه.
ليلي: بقي أنت يا عطية يا أبو كرش تتهجم عليا وعلي بيتي؟ دا أنا هنفخك بس استني عليا. ولسه هتضربه بالطاسة اللي في إيدها الباب يدق. ليلي: الباب هو اللي أنقذك مني، بس استني رجعالك تاني، دا أنا هفضحك في الحارة كلها. ثم تركته وذهبت كي تفتح الباب. وجدت الأربعة واقفين أمامها. ليلي باستغراب: إنتوا إيه اللي جابكم؟ رعد: إنتي كويسة؟ ليلي: أيوا، بس إنتوا بتعملوا إيه؟
فارس: إنتي كنتي بتصرخي في التليفون، خوفنا يكون حصلك حاجة عشان كده جينا. ليلي: طيب ادخلوا، ادخلوا. دخلوا الأربعة. جاسر: ممكن تفهمينا إيه اللي حصل؟ لم تتحدث ليلي ولكن ذهبت باتجاه المطبخ وأشارت لهم إن يتبعوها. في المطبخ. رعد: مين؟ ليلي: عطية أبو كرش. جاسر: أيوا، إحنا مش بنتعرف عليه، بيعمل إيه هنا ومين اللي ربطه كده؟ ليلي: الأستاذ، وهي تشاور على عطية، حاول يتهجم عليا، قمت عملت معاه الواجب. وهي ترفع الطاسة أمامهم.
والفضل لهم. لحظات ووقعوا أرضاً من الضحك. فارس: هههههههههههه لا لا مش قادر، معقول عملتي دا بجد؟ برافوووو. أدهم: هههههههههههه يا لههههههههههوي مش قادر، لا ورعد كان بيقول زمان حصلها حاجة هههههههههههههههههه. ليلي: خلاص بقي بطلوا ضحك. جاسر: هه خلاص خلاص. رعد: ههه مش هينفع تقعدي هنا بقي، هترجعي معانا. ليلي: إنت قولت يومين.
رعد: لا بعد اللي حصل مش هسمحلك تقعدي يوم زيادة، يلا شوفي كنتي عايزة إيه من هنا، هاتيه وتعالي. فارس خليك معاها. وإنتوا هاتوا الحيوان دا وتعالوا ورايا. وهو يشاور على عطية. أومأوا له. ثم لحقوا به وهم يحملون عطية. بعد مرور بعض الوقت في سيارة رعد. انفجروا جميعاً في الضحك ما عدا ليلي. ليلي: ما خلاص بقي. جاسر: بصراحة كل ما أتخيل الموقف أضحك ههههههههههههه. ليلي: نزلني يا عم على جنب هنا. رعد بجدية: خلاص بقي يا شباب.
ثم أكمل وهو يحدث ليلي: بس إنتي ربطيه كده إزاي يا ليلي؟ ما إن أنهى جملته حتى انفجروا في الضحك مرة أخرى. ليلي: يوووووووه إنتو إيه اللي جابكم أصلاً؟ في اليوم التالي. في غرفة ليلي. هاتف ليلي يرن. ليلي: الو. سندس: بت يا ليلي عديت عليكي النهاردة لقيت البيت فاضي، روحتي فين؟ ليلي: رجعت الشغل تاني يا سندس، حصلت حاجة كده عشان كده رجعت. سندس: حاجة إيه؟ ليلي حكت لها ما حدث. سندس: يا لههههوي عطية يعمل كده؟
ليلي: أيوا يا أختي، عمل داهية تاخده، بسببه معرفتش أقعد يومين حتى. سندس: طيب هترجعي تاني؟ ليلي: والله ما عارفة يا سندس. سندس: طيب يا حبيبتي بس ابقي طمنيني عليكي. ليلي: ماشي يا حبيبتي سلام. سندس: سلام. في المطبخ يدخل رعد قائلاً: صباح الخير يا ليلي. ليلي بابتسامة: صباح النور، أجهزلك الفطار؟ رعد: يا ريت، أنا جعان أوي، هما الباقيين فين؟ ليلي: لسه مصحيوش. رعد: تمام، جهزي لينا الفطار، أنا في المكتب تمام. ليلي: تمام.
جاء رعد ليخرج ولكن أوقفه نداء ليلي قائلة: رعد. رعد: نعم يا ليلي؟ ليلي: هو إنت هتعمل إيه في عطية؟ رعد: اللي غلط لازم يتحاسب يا ليلي، والبني آدم دا حاول يأذيكي لازم يتحاسب. ليلي: سيبه يا رعد، أكيد أهله قلقانين عليه، هو عنده عيال محتاجينه، ملهمش ذنب. رعد بابتسامة: حاضر يا لولو، إنتي تأمري، جهزي الفطار بسرعة يلا. ليلي بابتسامة: من عيوني. في الجنينة. رعد وليلي يتناولون طعام الإفطار. رعد: ليه سامحتي عطية؟
ليلي: قولتلك عياله ملهمش ذنب إنهم يتحرموا منه، حرام. رعد بابتسامة: إنتي طيبة أوي يا ليلي، أنا هنفذلك طلبك، بس خروج من القصر دا مفيش غير معايا أو مع حد من أخواتي، فاهمة؟ ليلي بابتسامة: فاهمة. ولكن قاطع حديثهم. فارس وأدهم وجاسر في صوت واحد: لاااااا خيااااااانة. ليلي: عاااا إيه؟ إيه في إيه؟ فارس: بتفطروا من غيرنا؟ ليلي: هههههههه خلاص خلاص، اقعدوا لحظة هجهز لكم سفرة جديدة، اقعدوا. الثلاثة: حاااااضر. ثم ذهبت.
جاسر وهو يهمس لرعد: إنت مقولتلهاش حاجة؟ رعد: أووف لا. جاسر: ليه؟ رعد: يا أخويا كنت لسه هتكلم، قمت شرفتوا إنتوا. جاسر: تحب نقوم نمشي؟ رعد: ياريت. أدهم: إنتوا بتتكلموا في إيه؟ سمعونا. جاسر: أستاذ ما قالهاش لسه. فارس بصدمة: دا كله إنت لسه مقولتلهاش إنك بتحبها؟ رعد: بس بس وطي صوتك، هتفضحني، الحراس واقفين. أدهم: وإنت هتفضل ساكت لحد إمتى؟ رعد: هقولها، هقولها. لحظات واتت ليلي قائلة: اهو الفطار جاهز، اتفضلوا.
فارس: شكراً يا لولو. كادت ترد ولكن أتى أحد الحراس قائلاً: رعد بيه، الصندوق دا في عربية رمته أدام البوابة ومشيت. رعد باستغراب: متعرفش مين؟ الحارس: لا يا رعد بيه. رعد: طيب روح إنت. فتح رعد الصندوق، ووجد ما جعل الجميع يتجمد في مكانه، وجد رأس سعيد يده اليمنى، قتلوه ووضعوا رأسه في الصندوق. ليلي من الصدمة أغمي عليها. أدهم: مين عمل كده؟ رعد بصراخ بعد أن قرأ
الرسالة التي في الصندوق: هيكون مين غير اللي كان السبب في وصولنا للحالة دي؟ اللي قتل عيلتنا كلها، بس كده خلاص، جه وقت الحساب. فارس حمل ليلي وأدخلها إلى غرفتها وحاول إفاقتها، وبعد محاولات فاقت ليلي وبدأت ببكاء قائلة: إزاي حد يجيله قلب يعمل كده؟ إزاي؟ فارس: اهدي يا ليلي، اهدي. ليلي ببكاء: فارس ارجوكم ابعدوا عن الطريق دا، كفاية كده، أنا مش هقدر أخسر حد منكم، أرجوك ابعدوا عن الطريق دا، كفاية كفاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!