الفصل 7 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل السابع 7 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
40
كلمة
874
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

فارس سيبني في حالي يا رافت بقولك. رافت بتنهيده: طيب إيه رايك نطلع نشرب حاجة ونتكلم شوية؟ رافت: بعيد عن الشغل والضغط ده، قوم تعالي يا عم وهنتكلم. رافت: والواد رامز يجي كمان، قوم. فارس: أوووووووف. في غرفة حنين: الباب يدق. حنين وهي تمسح دموعها: ادخل. أميرة بحزن: وبعدين يا حنين؟ بقالك كتير مش بتروحي الكلية، مش هينفع كده يا حبيبتي.

حنين وهي تحتضن والدتها: مخنوقة يا ماما، مش طايقة البيت ولا الجامعة ولا أي مكان من غير زينة. حاسة إني لوحدي يا ماما. هو ليه كده؟ معقول يحصلها كل ده؟ تتخطف يوم فرحها هي وفارس؟ كنا فرحانين أوي يا ماما أوي، فجأة اليوم يقلب وزينة تختفي. ليه؟ ليه؟ أميرة بحزن: اهدي يا حبيبتي اهدي، أكيد بابا واعمامك وفارس ورامز مش هيسكتوا غير لما يرجعوها، بس اهدي. حنين: بجد يا ماما هيرجعوها؟ طب ليه خطفها؟ ومين ده أصلا؟

أنا سمعت بابا واعمامي كانوا بيتكلموا في المكتب، كانوا بيتكلموا عن المافيا وابن الشيطان وحاجات مفهمتهاش. أميرة وهي تنظر أمامها وتفكر في شئ ما. حنين: ماما ماما سرحانة في إيه؟ أميرة: مفيش يا حبيبتي، على الأقل قومي كلي حاجة عشان خاطري. حنين: حاضر يا ماما. خرجت أميرة واتجهت إلى غرفة ليلي. في غرفة ليلي: ليلي: ادخل. أميرة: عايزة أتكلم معاك يا ليلي. ليلي: تعالي يا أميرة، في إيه؟

أميرة: فارس كان حكالي قبل كده أنهم كانوا متفقين مع مافيا وكده. الكلام ده بعد ما اتجوزنا بفترة. قوليلي اللي حصل زمان ليه علاقة بخطف زينة؟ ليلي: أووومأت لها ليلي بحزن ثم قالت: رعد قالي إنه ابنه، ابن نفس الشخص اللي دمر حياتهم زمان. أميرة: وهو جاي ينتقم؟ خطف زينة عشان ينتقم مننا صح؟ ليلي: أووومأت لها. أميرة: هو هو ممكن يأذيها؟ ممكن يعمل حاجة لزينة؟ ليلي: مش عارفة يا أميرة، أنا خايفة أوي. أميرة: أكيد هيرجعوها صح؟

عند بلاك وزينة: بلاك وهو يقبل رأس زينة: حبيبتي، هناك أمر ما علي إنجازه، سأعود. بلاك أشار لعدي: هيا عدي. عدي: جاي جاي، سلام يا قمر، قالها وهو يشاور لزينة. ثم خرج خلف بلاك. انتهت زينة من طعامها ثم بدأت بالتجول في قصر بلاك. زينة باستغراب: هو ليه كل حاجة لونها أسود كده؟ أوووف. عند بلاك وعدي: عدي: مش شايف اللي انت بتعمله ده غلط؟ بلاك: لا أفهمك. عدي: خطفك لزينة، حبسها، وإجبارك إنها تتقبلك. بلاك بسخرية: من يتحدث؟

أنت ألم تقم بنفس الشئ مع ملك؟ عدي: لا، ملك بتحبني يا بلاك. بلاك: وأنا أحب زينة، هي ملك لي ولن، لن أتركها مهما حدث. عدي: اعمل اللي أنت عايزه. بلاك: هيا، سنتاخر على الاجتماع. عند فارس ورأفت ورامز: رافت: إيه يا جماعة؟ وانتوا جايين عشان تقعدوا ساكتين كده؟ إيه يا رامز؟ أنت جاي تشرب القهوة بس ولا إيه؟ رامز ببرود: عايزني أقول إيه؟ رافت: إيه البرود ده يا أخي؟ المهم، هنعمل إيه؟ فارس فجأة: أنا عرفت هو فين.

رافت بصدمة: إنت قلت إيه؟ طب إزاي وفين؟ فارس: في إيطاليا، لازم أسافر في أقرب وقت، مش عايز حد يعرف، مفهوم؟ رامز: حتى عمي رعد؟ فارس: حتى أبويا، ده أول واحد هيعارض. رافت: أنا هاجي معاك. فارس: لا يا رافت، مش هعرض حياة حد تاني، كفاية كده. هروح لوحدي ومش هرجع غير وزينة معايا. رافت: وأنا مش هسيبك، هروح معاك. رامز: وأنا كمان. فارس: إيه في إيه؟ مينفعش تروحوا معايا، خصوصا انت يا رامز، أنت هتغطي على غيابي.

فارس: اسمعوني بقى، أنا هسافر بكرة لوحدي ومش عايز كلام كتير. ليلاً في قصر بلاك: بلاك موجها كلامه للخدم: أين زينة؟ الخدم: في غرفتها سيدي. بلاك: حسنا، جهزوا العشاء. الخدم: حسنا سيدي. اتجه بلاك إلى غرفة زينة ثم دق الباب. زينة: ادخل. بلاك بابتسامة: هل تأخرت؟ زينة: لا. جلس بلاك أمامها قائلاً بابتسامة: غداً سنذهب في رحلة. لقد أعددت كل شئ، متأكد أنها ستعجبك. زينة: بتعمل ليه كل ده؟

قلتلك قبل كده إني بحب فارس، سيبني في حالي أرجوك، عايزة أرجع لعائلتي ولجوزي، كفاية كده. بلاك وقد أظلمت عيناه: لا تكرري هذا مرة أخرى، زينة، فهمتي؟ فقط جهزي نفسك للرحلة غداً. ثم خرج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...