لم تكن غلطة، بل كانت سببًا لكي أترك كل هذا. فرصة حتى أعيش. تمت عملية اليوم، كانت آخر عملية لي. بعدها كنت سآخذ زينة وأذهب بعيدًا. لماذا عدي؟ كنت أخي. لماذا خدعتني؟ نظر له عدي بصدمة: هذا صحيح؟ بلاك بحزن شديد: ألم تفكر للحظة أن الإنسانية الوحيدة التي جعلتني أتخلى عن انتقامي بعد هذه السنين، قادرة أن تجعلني أترك عملي أيضًا؟ حبي لزينة غيرني. عدي:
أكمل بدموع تقول إنك حذرتني مرات عديدة أن أترك هذا العمل، لكن لم يكن هناك شيء يجعلني أتراجع. لم تكن هناك زينة. لم تكن هناك الإنسانة التي تجعلني أتمنى أن أعيش معها بعيدًا عن كل هذا. ثم ضحك بسخرية قائلاً: قالت لي موافقة أن تعطي فرصة لي. كنت مسرورًا جدًا. والآن ابتسم بسخرية قائلاً: زينة كانت تخطط أن تبتعد عني وبمساعدتك أنت. أنت صديقي وأخي. ثم نظر له وابتسم: تريد أن تقبض علي؟
اخرج من هذا الباب ولا أريد رؤية وجهك مرة أخرى. هه، صديق. نظر له عدي بصدمة ثم خرج. عند رعد وفارس. رعد بغضب: إلى أين تذهب؟ هل جننت؟ فارس بغضب: سأكون مجنونًا بجد لو قعدت هنا ثانية واحدة وزينة هنا. رعد: فارس اهدأ. سنجد طريقة أخرى. فارس بعصبية: أنا سمعت كلامك واستنيت، لكن لا. أنا مش هقعد ثانية واحدة هنا. وخرج من بيت أحمد، وخلفه رعد ينادي عليه، ولكن فارس لم يرد عليه. في هذه اللحظة أتى أحمد ورقية. أحمد باستغراب:
ما الأمر يا عمي؟ رعد: لا وقت. خلينا نلحقه بسرعة. أحمد: طيب، يلا. ثم وجه كلامه لرقية: ادخلي أنتِ، خليكي مع مالك. رقية: حاضر. ذهب أحمد ورعد خلف فارس. في منزل بلاك. في غرفة زينة. يقف بلاك أمام صورة زينة يحدثها: لست أدري ماذا أفعل بكِ. أعاقبك على ما فعلته بي؟ لكن أنا، أنا لا أقدر على ذلك. لا أقدر على إيذائك يا زينة. لحظات وسمع صوت فارس في الأسفل. ابتسم بلاك بسخرية قائلاً:
ها قد أتى منقذك يا زينة. ولكن هل سيخرج من هنا على قيد الحياة؟ ثم غمز لها وخرج. في الأسفل. فارس بصراخ: بلااااااك! أنت فين؟ اخرج! نزل بلاك قائلاً بانزعاج: لماذا تصرخ يا هذا؟ أنا هنا أمامك. ثم وقف أمام فارس الذي يحاول الوصول لبلاك، ولكن الحراس يمنعوه من ذلك. فارس بعصبية: أين زينة؟ أخذ بلاك يمثل أنه يبحث عن شيء ما قائلاً: امممممم. زينة؟ زينة؟ زينة ليست هنا. ثم أكمل بصدمة مصطنعة: أيعقل هذا؟ أيعقل أني قتلتها؟ دعني أتذكر.
ثم أخذ يفكر قائلاً: قتلتها أم لم أقتلها؟ أقتلتها أم لم أقتلها؟ أنا لا أتذكر. فارس بصراخ: سأقتلك يا بلاك! سأقتلك! زينة فييييييينا! ابتسم بلاك ثم أمال رأسه قليلاً قائلاً: لن أخبرك. حقًا تسعدني رؤيتك هكذا. ثم ضحك. فجأة كان الحراس الذين يمسكون بفارس على الأرض بسبب فارس. ثم ذهب فارس باتجاه بلاك وأمسك به من قميصه وسدد له لكمة أطاحت به أرضًا.
ثم انحنى وأخذ يلكمه بشدة. لحظات وانقلب الوضع وأخذ بلاك يلكم فارس بغضب. ثم أخرج سلاحه ووضعه على رأس فارس، الذي في المقابل فعل المثل. عند هذه اللحظة دخل رعد وأحمد بعد أن تخلصوا من الحراس بالخارج. رعد بخضة: فارس! انتبه له بلاك وفارس. بلاك بابتسامة: أهلاً سيد رعد. أووه، أم أقول الوحش؟ رعد: انزلوا الأسلحة. ثم ذهب باتجاههم وأمسك بسلاح الاثنين واخفضه للأسفل قائلاً: خلينا نتكلم.
نزع بلاك يده من يد رعد ثم وجه سلاحه لوجه رعد قائلاً: لقد أتيت برجليك أيها الوحش. وقف رعد أمام فارس قائلاً بتنهيدة: وأنا قدامك. خلي فارس وزينة يمشوا، وخلينا نتكلم. بلاك ابتسم بسخرية: ليس بهذه السهولة. لحظة وكان رجال بلاك في كل مكان موجهين أسلحتهم على فارس ورعد وأحمد. رعد: تمام. بتنتقم منا ليه؟ عشان والدك؟ عشان الشخص اللي دمر حياتي ودمر عائلتي؟ الشخص اللي خطفني وأنا عندي 15 سنة؟
عذبني بأبشع الطرق، وكل هذا عشان عائلتي توافق إنها تشتغل معاه؟ الشخص اللي دخل بيتي وقتل أبويا وجدي وأمي وعائلتي كلها بدم بارد؟ اللي خلى بيتي عبارة عن بحر من الدم. نظر له بلاك بصدمة، فهو لأول مرة يسمع هذا الحديث. بلاك بصدمة: مستحيل! مستحيل والدي يفعل ذلك. رعد بغضب:
نعم، فعل. قتلهم قدام عيني. قتلهم، ما رحمش حد منهم. وأنا متكتف مش عارف أعمل حاجة. أخذت أخواتي وخرجت من القصر ماشي بيت جثث عائلتي. خرجت من القصر وناوي أدفعه الثمن بأي شكل. دخلت العالم ده أنا وإخواتي عشان أرجع حق اللي راحوا. خسرت أختي حتى لما كان قدامي مذلول ما قتلتهوش، ما عملتش زيه. بعته للسجن، بس هو انتحر. إزاي تنتقم للشيطان ده اللي دمر عائلة بأكملها؟ رعد:
دي الحقيقة يا بلاك. أنا واقف قدامك دلوقتي عشان خايف على ابني الوحيد. خايف عليه من غدرك زي أبوك ما غدر بعيلتي زمان وقتلهم. وقع السلاح من يد بلاك وجلس أرضًا مصدومًا. أكان والده بهذا السوء؟ أحقًا دمر عائلة بأكملها؟ في منزل عدي. دخل عدي منزله وجلس على الكنبة بتعب. ملك من الداخل: عدي! أنت جيت؟ ولكن عدي لم يرد عليها. خرجت ملك من المطبخ ووجدت عدي يجلس على الكنبة وينظر للأعلى. جلست ملك بجانب عدي ووضعت يدها على كتفه قائلة:
مالك يا حبيبي؟ ارتتمي عدي بين أحضان ملك وأخذ يبكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!