هند: إيه ده، إيه ده، إيه ده، حلو أوي الورد ده. جاسر: هههههههههههه. هند: إنت بتضحك ليه؟ جاسر: أبداً، إنتي لطيفة أوي يا هند. هند: (بكسوف) شكراً. جاسر: تعالي، هوريكي باقي الجنينة. هند: (بفرحة) أشطة. بعد دقائق. سمعوا صوت من خلفهم. هند: (بخوف) إيه ده؟ ثم نظروا خلفهم. هند: (بصراخ) عااااااااااااااا! الحقوني! عااااااااااا! يا بطة، يا يويو، يا أمي! الحقوني! وحش! وحش! عااااا! خرج الجميع على صوتها،
وكان الوضع كالاتي: هند تجري وتصرخ، وخلفها كلب رعد الضخم، ووراءهم جاسر يجري وراءهم ويضحك قائلاً: "استني بس، هههههههه، هند مش هيأذيكي، استني." وقفت هند خلف ليلي قائلة بخوف: "يويو! الحقيني! وحش! وحش! عاااا! ليلي: (بضحك) اهدي يا هند، مش هيأذيكي، ده طيب خالص. جاسر: (بضحك) بالظبط، ده اللي كنت بحاول أقوله. هند: (بخوف) شكله مخيف أوي. فاطمة: يخربيتك يا هند، قلبي وقف. أدهم: (بابتسامة) سلامة قلبك. فاطمة: نعم يا أخويا.
أدهم: احم احم، مفيش. رعد: خلاص يا جماعة، حصل خير. مساءً. جلس الجميع في الجنينة. ليلي: إيه رأيكم نتفرج على فيلم؟ الجميع: أشطة. هند: بس بخاف أوي. جاسر: خلاص، نتفرج على فيلم كوميدي. ليلي وأميرة: واحنا هنعمل فشار. ثم ذهبوا. بعد مرور دقائق، أتت ليلي وأميرة ومعهما الفشار. جلسوا جميعًا وشاهدوا الفيلم. هند: يا خيااااابي! عيييي! هههههههههههه. جاسر: ههههههههههههه، إنتي فظيعة يا هند. لاحظت فاطمة نظرات أدهم لها. فاطمة:
(باستغراب) بتبصلي كده ليه يا عم أنت؟ أدهم: (بابتسامة) ما تتجوزيني يا بطة، وتكسبي فيا ثواب. فاطمة: (وهي تسحب سكينًا من على الطاولة، وتوجهها لأدهم) ما تظبط يالا، أحسن لك. أدهم: (وهو يرفع يديه عالياً) يا بيه، خلاص، مش عايز منك حاجة. رعد: (يهمس لجاسر) الحمد لله، شفت بعيني أدهم بيتثبت من بنت. جاسر: هههه، هي دي اللي هتعلمه الأدب من أول وجديد. رعد: (بابتسامة) على رأيك. دخلت ليلي بينهم قائلة بمرح: "بتقولوا إيه؟
احكولي، احكولي." رعد: ههههههه، بعدين هقولك على كل حاجة. أخذوا يتحدثون، غافلين عن هذا الثنائي، فارس وأميرة. فارس: هههه، ها، وبعدين؟ أميرة: روحت جبتها من شعرها وقعدت أضرب فيها وأعضها، والولية تصوت تصوووووت. فارس: هههه، جدعة! ها، كملي. أميرة: الناس خلصوها من تحت إيدي بالعافية، بس برضه مسبتهاش غير في القسم، قال إيه عايزة تخطفني، قال! فارس: هههههههه، أحسن، تستاهل. فاطمة: نجيب شجرة واتنين لمون.
ثم أشارت لأميرة قائلة: "تعالي اقعدي هنا يا بت." أميرة: أوووف، حاضر. في اليوم التالي. زفاف رعد وليلي. في المطبخ. جاسر: (بابتسامة) صباح الخير يا هند. هند: صباح النور يا جاسر، أعملك تفطر؟ جاسر: (بضحك) يا ريت والله، أنا جعان أوي. هند: حاضر. جاسر: أومال الباقين فين؟ هند: (تعد على أصابعها) لولو وبطة لسه نايمين، وأميرة صحيت وهتيجي دلوقتي، ورعد وفارس وأدهم لسه نايمين. جاسر: هههههه، ماشي. ممكن تعمليلي فنجان قهوة؟
هند: بس أنا مش بعرف أعمل قهوة، أشرب شاي. جاسر: هههههههههههه، أشرب شاي وماله. ثم أخذت هند تحدثه عن صداقتها هي وليلي وعن مواقف كثيرة مضحكة جمعتهم، وجاسر فقط يضحك عليها، وهو يقسم بداخله أن هذه اللطيفة ستكون له. دقائق واتى كل من فارس وأميرة وشاركوهم وتحدثوا، يتحدثون ويضحكون. بعد مرور ساعات. أصبح القصر مليئًا بالمدعوين. وهناك يقف الوحوش وجميع الأنظار عليهم، فهم وسيمون للغاية. أدهم: (بفرحة) مبروك يا رعد.
رعد: الله يبارك فيك يا أدهم. هما اتأخروا كده ليه؟ فارس: أنا عطشان أشوفهم اتأخروا ليه. أدهم: لا، أنا اللي هطلع. جاسر: لا لا، أنا اللي هطلع. رعد: طب إيه رأيكم، مفيش واحد منكم طالع؟ أنا عطشان أشوفهم اتأخروا ليه. شوية أطفال! ثم ذهب. دقائق مرت. فجأة، حالة من الصمت تسيطر على القصر، والكل ينظر باتجاه السلم. أعلى السلم، يقف رعد ينظر بابتسامة لليلي الواقفة بجانبه بفستانها الأبيض الجميل.
أمسك رعد يدها ونزلوا إلى الأسفل، وجميع الأنظار حولهم، منها المعجبة ومنها الحاقدة. خلفهم فاطمة وأميرة وهند. أدهم: (بفرحة) حد يقرصني يا جدعان، أنا حاسس إني بحلم، هو في جمال كده؟ فجأة قرصه فارس. أدهم: آآآآه! إيه يا عم! على الطاولة حيث يجلس الجميع. جاسر: (بابتسامة) هند، تسمحيلي بالرقصة دي؟ هند: أيوا، بس أنا مش بعرف أرقص. جاسر: هههه، تعالي وأنا هعلمك يا ستي. ثم ذهبوا.
أشار فارس لأميرة كي ترقص معه، وهي بابتسامة أومأت له على الفور. أدهم: احم احم، بطة، بطة. فاطمة: نعم. أدهم: ممكن ترقصي معايا؟ فاطمة: لا. أدهم: طيب. ثم جلسوا صامتين، حتى جاءت إحدى الفتيات وتدعى سالي. سالي: (بمياعة وهي تضع يدها على كتف أدهم) دوووومي، وحشتني أوي. أدهم: (وهو يبعد يدها) احم احم، معلش، أصلي مشغول أوي اليومين دول. سالي: بقولك وحشتني. أدهم: ما تشوفيش وحش، إيه ده! رعد بينادي عليا، عن إذنكم، هشوف ماله.
ثم ذهب حيث رعد وليلي. رعد: مالك يا بني واقف كده ليه؟ أدهم: (وهو على وشك البكاء) أنا رحت في داهية. ليلي: ليه؟ حصل حاجة؟ أدهم: (وهو يشير إلى الطاولة حيث فاطمة وسالي) بص هناك كده. رعد: أوباااااا! البس يا معلم. أدهم: يا اختااااااي! سها! سها جاية علينا! يا لهوي! أروح فين؟ أروح فين؟ رعد: (بضحك) تستاهل، حد قالك تعزم شلتك القديمة كلها كده؟ جاءت سها قائلة: "دوووومي، وحشتني أوي." ثم حضنته. كل هذا وفاطمة تتابعه بعينيها. أدهم:
(وهو يبعدها) اخت سها، إزيك حضرتك؟ سها: (باستغراب) أدهم، إنت تعبان ولا إيه؟ أدهم: لا، أنا كويس جداً جداً. ثم تركها وذهب إلى فاطمة. جلس بجانبها. فاطمة: إيه؟ في حد تاني هيجي؟ يا دوووومي. (قالتها بسخرية) أدهم: دا كله كان زمان، زمااااان، ودلوقتي توبت، تووووبت. فاطمة: ااه، ماهو واضح جداً إنك توبت. عند جاسر وهند. هند: ييييييهوي! إيه ده؟ جاسر: في إيه؟ هند: لبسهم كله عريان كده. جاسر: هههههه، ملناش دعوة بحد. هند: ماشي.
جاسر: هند، تتجوزيني؟ هند: (نظرت له بصدمة) إنت بتقول إيه؟ جاسر: بقولك تتجوزيني يا هند. هند: أيوا، بس إحنا لسه شايفين بعض إمبارح، بس إيه اللي يخليني أوافق عليك؟ جاسر: بصي، أنا مرتاحلك جداً، كمان أنا متأكد إنك مرتاحة لي، صح؟ أومأت له هند. جاسر: أنا شاب وسيم، طول بعرض، أهو زي ما إنتي شايفة. هند: متواضع أوي. جاسر: هههه. إيه رأيك؟ هند: اممممم، سيبني أفكر. جاسر: ماشي يا هند، وأنا هستنى ردك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!