في جنينة القصر. فارس: جهزت السفره يا جاسر. جاسر: أيوا جاهزه، خلصوا بقي أنا جعان. رعد: مش عاجبك تعالي اقف مكاني. ليلي: أنا جهزت السلطة، خلصتوا؟ جاسر: تعالي شوفي اللي بقالهم سنة بيشوا اللحمة دول. رعد: هتكتب ولا أجلك؟ جاسر: على إيه، الطيب أحسن، أنا هاكل سلطة، مالها السلطة، فل. ليلي ذهبت باتجاه رعد الذي أوشك على حرق اللحمة. ليلي: يالهووووي، هتحرق اللحمة، هات هات. رعد: لا، امشي يا بت من هنا.
أدهم: يا عم سيبها، إحنا أصلاً مش عارفين نعمل حاجة. رعد: إيه رأيكم بقى، محدش هيشوي اللحمة دي غيري، واللي هسمعه بيتكلم هنفخه، مفهوم؟ ليلي وأدهم بخوف: مفهوم. ثم تركوه ومشوا. بعد نصف ساعة. الأربعة يجلسون على الطاولة، ليلي وفارس وجاسر وأدهم ينتظرون رعد حتى ينتهي. أتى رعد وهو يحمل طبق في يده. فارس بابتسامة: وأخيراً. وضع رعد الطبق على الطاولة قائلاً: اتفضلوا. أدهم بصدمة: سؤال بس يا رعد، هو إيه ده؟
رعد: كلوا وإنتوا ساكتين، تمام. أومأ له الجميع وبدأوا بالأكل. أدهم: ليلي. ليلي: نعم. أدهم: قولتي إنك كنت عايشة لوحدك صح؟ ليلي: أيوا، أنا كنت عايشة مع بابا وماما بس. ثم أكملت بحزن: أهلي ماتوا في حادثة من 3 سنين، كان بابا هو اللي بيصرف على البيت، ولما مات نزلت عشان اشتغل عشان الإيجار ومصاريفي والكلية. دورت على شغل كتير أوي بس للأسف مكنتش بلاقي حاجة.
واحدة جارتي اسمها سندس كانت بتجبلي شغل معاها في البيوت، أغسل وأمسح، والفلوس اللي كانت بتطلعلي يدوب كانت بتقضي. جاسر: وهي اللي جابتلك شغل عندنا؟ وليه وافقتي؟ مكنش حد بيرضي يجي يشتغل عندنا. ليلي: أيوا، أنا كنت محتاجة شغل أوي عشان أدفع إيجار البيت، لأن صاحب البيت كان دايماً يزن عليا أدفع وإلا أخرج من البيت، مكانش ينفع أسيب البيت اللي اتربيت فيه. ثم أكملت بحزن: زمانه رمى حاجتي في الشارع وأجر الشقة لناس تانيين.
نظر الأربعة لبعض وهم يفكرون في شيء واحد. ليلي بابتسامة: هقوم أجيب العصير. أومأ لها الجميع. أدهم: بتفكروا في اللي بفكر فيه؟ فارس: حد يعرف عنوان بيتها؟ رعد: كل المعلومات عنها موجودة في ملف في المكتب. جاسر: الموضوع ده عندي أنا، هتصرف. الجميع: تمام. أتت ليلي وهي تحمل العصير قائلة: اتفضلوا. فارس: تسلم إيدك. ليلي بابتسامة: إيه رأيكم نخلص أكل ونلعب؟ أدهم: هنلعب إيه؟ ليلي: هقولكم.
ثم أخرجت كرة من تحت الطاولة ثم نظرت لهم بابتسامة. دقائق وبدأوا اللعب، وتعالت أصوات ضحكاتهم تحت استغراب الحراس مما يحدث، فالوحوش يلعبون ويضحكون أيضاً. دقائق مرت. رأى رعد سيارة تمر من أمام القصر، خرج منها مجموعة ملثمين يحملون أسلحة. رعد بصراخ: حاسبوا! أخذوا الملثمين يطلقون النيران، أصابوا بعض من الحراس، ثم ذهبوا. أخذ رعد يبحث عن إخوته كالمجنون. رعد بخوف: إنتوا كويسين؟ حد حصله حاجة؟ جاسر: اهدي يا رعد، إحنا كويسين.
لاحظوا أن ليلي مش موجودة. أخذوا يبحثون عنها. رعد بصراخ: ليلي، لييييلي! فارس: ليلي، إنتي فين؟ أدهم لمح طرف فستانها بجانب أحد الكراسي. أدهم وهو يتجه ناحيتها قائلاً: لقيتها، ليلي، ليلي! ذهبوا جميعاً لها، وجدوها غارقة في دمائها. وقفوا جميعاً جامدين في مكانهم، فاهي الأحداث تعاد مرة أخرى، مشهد الملثمين وهم يدخلون بيتهم وموت نيرة، كل شيء يعاد مرة أخرى. أول من تكلم أدهم قائلاً: لازم ننقلها المستشفى فوراً. جاسر: يلا بسرعة.
حملها أدهم وذهب باتجاه سيارته، ولحقه الجميع. رعد موجهاً كلامه للحراس: انقلوا اللي اتصابوا المستشفى بسرعة، بلاااااا. توجهوا جميعاً إلى المستشفى. في المستشفى. انقلبت جميعها لوجود الوحوش. رعد بصراااخ: دكتوووووورة، بسرعة! دكتوووور: اهدي سيدي. ثم أدخلوا ليلي غرفة العمليات. رعد بغضب: إذا حدث لها شيء، فلن أرحمك، أفهمت؟ الدكتور بخوف: حسناً، حسناً. رعد: فارس، إنت وأدهم روحوا شوفوا الحراس، اطمنوا عليهم. أومأوا له ثم ذهبوا.
جاسر: مين عمل كده؟ رعد بغضب: هيكون مين غير اللورد؟ بيخوفنا عشان نسيب له منصب الزعيم. جاسر: وإنت عرفت إزاي إنه هو؟ رعد: إنت حضرت معايا الاجتماع وسمعت اللي قالوه، بس مش بعد ما وصلنا لهنا هنسيب كل حاجة ونمشي، دا على جثتي، واللي عمله النهارده مش هيعدي بالساهل، بس نتطمن على ليلي الأول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!