الفصل 12 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
30
كلمة
1,072
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

فارس بدموع: دبحوها من غير رحمة، ماكنش ليها ذنب. ليلي بدموع: عملتوا إيه؟ فارس بابتسامة شر: بلاش تعرفي اللي عملناه فيها أحسن. ليلي: كمل. فارس: من وقتها من غير ما نحس بقينا زي الوحوش، الكل بيخاف مننا وبيعمل لنا ألف حساب. فارس: كل واحد فينا مر بحاجة في حياته أثرت عليه، وآخر حاجة كانت موت نيرة كانت أكبر ضربة لينا. ليلي باستغراب: قصدك موت عيلتك؟

فارس: موت عيلتك وحاجات تانية. مثلاً أدهم، البنت اللي حبها طول حياته، أول واحدة سألته ومشيت. ليلي: إزاي؟

فارس: كانت بنت صديق العيلة، رجل الأعمال المحترم عزت الشافعي، كانت حب طفولته. سافرت أمريكا مع أهلها وهي عمرها 14 سنة. كانت تيجي كل سنة شهر شهرين تقعدهم عندنا في البيت. أدهم كان بيحبها أوي، دايماً بيكلمها ويبعتها رسائل كتير. لما أهلنا ماتوا، فضلوا 4 سنين ميتواصلوش مع بعض. ولما رجعوا يتواصلوا تاني، قالته إنها نازلة مصر. كان فرحان جداً. ونزلت كارما مصر مع أهلها. وقتها رفض أدهم إنه يقولها إننا خسرنا كل حاجة. عرفوا بس بموت أهلنا. فضلوا مع بعض 4 سنين، كانت جنب أدهم على طول، مكانتش بتفارقه وهو كان مبسوط أوي. كمان طلب أيدها للجواز وهي وافقت، كنا فرحانين جداً. لحد ما جه اليوم اللي غير حياة أدهم كلها.

كنا قاعدين كلنا في بيت عمي رفعت، فجأة لقينا حد بيخبط على الباب جامد. فتحت الباب لقيت كارما على الباب، كان شكلها متعصب جامد. سألتني عن أدهم، قولتلها جوه، ادخلي. دخلت، وأول ما شافها أدهم قالها بابتسامة: أهلاً يا كارما، خير مالك؟ كارما: انتو صحيح خسرتوا كل حاجة؟ بصينا كلنا لأدهم لأننا فكرنا إنه قالها على الموضوع ده. أدهم: أيوه يا كارما، خسرنا كل حاجة. أنا كنت هقولك بس في الوقت المناسب. كارما: هتقولي امتى؟

انت كدبت عليا، خدعتني. أدهم: كارما اسمعني. كارما: اسمعني انت. ثم قلعت خاتمها وأعطته لأدهم. أنا آسفة يا أدهم، بس اللي بينا انتهى. أدهم بصدمة: صدقيني، أنا كنت هقولك. اسمعني يا كارما، ما تعمليش فيا كده. أنا بحبك، ما تبعديش عني. كارما ببرود: أنا مقدرش أعيش في مستوى غير المستوى اللي عايشة فيه، وانت دلوقتي ما حيلتكش حاجة. أنا آسفة، بس اللي بينا انتهى. ثم خرجت، تاركة أدهم ينظر في آثارها بصدمة. أشفق الجميع على حالته.

من اللحظة دي، أدهم بقى واحد تاني. أحياناً كنت بخاف منه. أول ما فاق، انتقم منها هي وأبوها. خيرهم كل حاجة، فلوسهم، أملاكهم. لا دا كمان بقى ينتقم من أي بنت تقابله. ليلي: وهي حصلها إيه؟ فارس: بعد ما خسروا كل حاجة، رجعت تاني تترجى أدهم إنه يرجع لها. كارما بدموع: أدهم، أنا بحبك، أنا غلطت في حقك، سامحني. أدهم أرجوك سامحني.

لكن أدهم ما اتأثرش بكلامها. مسكها من شعرها ورماها بره البيت وقالها إنه مش عايز يشوف وشها تاني أبداً. بعدها بقى ما نعرفش حصلها إيه. أثناء حديثهم، دخل جاسر المطبخ قائلاً: ليلي، بجد عايز قهوة. ليلي بابتسامة: حاضر، دقيقة واحدة. ذهبت ليلي كي تجهز له القهوة. جاسر: مش هتيجي معانا عشان الاجتماع؟ فارس: لا، عندي شغل في الشركة، روحوا انتو. جاسر: تمام. أتت ليلي قائلة بابتسامة: اتفضل. جاسر بابتسامة: شكراً يا لولو. ثم خرج.

بعد ذهاب جاسر. ليلي: طب وجاسر إيه حكايته؟ فارس: شايفة جاسر اللي بيضحك ويهزر ده؟ كان كده زمان وأكتر، كان بيحب الضحك والهزار واللعب، مش جاسر اللي شوفتيه أول ما جيتي البيت ده. ليلي: إزاي بقى؟ فارس: جاسر ونيرة أختي كانوا بيحبوا بعض أوي. موتها خلاها إنسان تاني، بارد، لا بقى بيضحك ولا بيهزر، والكلام يدوب. فارس بابتسامة: بعد كل اللي عرفتيه، بقي مش عايزانا نبقى وحوش يا ليلي؟

ليلي: حقكم، حقكم تعملوا أكتر من كده. بس نهاية اللي بتعملوه ده إيه؟ فارس: صدقيني، مفكرناش في النهاية ولا مرة. كل اللي بنفكر فيه بس إننا ننتقم ونجيب حق اللي راحوا. بعدها بقى نموت نعيش، مش فارقة. المهم نرتاح. أول ما جيتي هنا، شوفت فيكي نيرة أختي. بتهتمي بالكل، طيبة زيها، وجميلة زيها، والكل شايفك زي نيرة، عشان كده دخلتي قلوبنا كلنا يا ليلي. في اليوم التالي. على الفطار. رعد: أخيراً قهوة. ليلي: دا هو يوم واحد.

رعد: ما تكررش تاني. ليلي: حاضر. ظلت ليلي تنظر لرعد وتتذكر كلام فارس عنه. ألهذه الدرجة عانى؟ ألهذه الدرجة تعذب؟ لاحظ رعد أن ليلي تنظر له كثيراً. رعد باستغراب: بتبصيلي كده ليه؟ ليلي: هااا، أبداً. ثم أكملت بمرح: بقولكم إيه، بلاش شغل النهارده وتفضلوا كلكم في البيت. نظر الكل باستغراب. ليلي: ونتغدى النهارده في الجنينة، إيه رأيكم؟ نظر فارس لها بابتسامة قائلاً: أنا موافق. أدهم: وأنا كمان. جاسر: وأنا كمان.

نظر الجميع لرعد منتظرين موافقته. رعد بتنهيدة: مااااشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...