أتذكرين أول مقابلة لنا عزيزتي؟ كنتِ جميلة جداً. لقد عشقتكِ حين رأيتكِ أول مرة. فلاش باك. زينة تقف أمام بوابة الجامعة تنتظر فارس، ولكنه تأخر. زينة: أوف! فارس، إنت فين كل ده؟ ثم أخرجت هاتفها كي تهاتف فارس. عند فارس. فارس: ألو، أيوا يا زينة. زينة بغضب: إنت فين يا أستاذ؟ بقالي ساعة مستنياك. فارس وهو يضرب مقدمة رأسه قائلاً: آسف، آسف، نسيت. بس عندي شغل كتير أوي. بصي، خليكي عندك، هبعتلك عمي فتحي دلوقتي. متتحركيش، تمام؟
زينة: لأ لأ، خلاص. هاخد تاكسي أو أتوبيس. فارس: زينة، قولت هبعتلك عمي فتحي. مش هيتأخر. زينة: خلاص يا فارس. لسه هستنى عمي فتحي. متقلقش عليا. فارس: طيب، ماشي. كلميني أول ما توصلي. زينة: حاضر. سلام. ثم أغلقت الخط. فارس وهو يتحدث مع التليفون قائلاً: مرة واحدة يا زينة! مرة واحدة! متقفليش السكة في وشي. دخل المكتب في نهاية جملته صديقه رأفت قائلاً بضحك: تستاهل والله. فارس: يوووه! إنت إيه اللي جابك يا عم انت؟
رأفت: صدق بالله، إنت ما عندك دم. دا بدل ما تتطمن عليا يا قاسي. دا أنا لسه راجع من مهمة دلوقتي. فارس بابتسامة: حمد الله على السلامة يا باشا. رأفت: الله يسلمك. إنت بقي كل ما أجي ألاقيك متعصب كده؟ مين اللي معصيك يا عم؟ فارس: هيكون مين غيرها؟ اللي جايبالي الضغط والسكر. رأفت بضحك: زينة؟ والله كنت حاسس. عند زينة. زينة: أوف! مفيش تاكسي هنا. أخذت زينة تبحث عن تاكسي، ولكن لا يوجد. كل هذا تحت مراقبة أحدهم.
زينة بفرحة: أخيراً تاكسي! وأخذت تشاور له حتى وقف أمامها. جاءت تفتح الباب، وجدت يداً أخرى تسبقها. زينة جري: إيه يا عم انت؟ أنا اللي طلبته. الشاب ولم يكن غير بلاك: ولكنني متأخر. اعذريني يا آنسة. زينة: نعم يا عنيااااا؟ وأنا كمان متأخرة. إركن على جنب كده، وسّع وسّع. بلاك: يا آنسسسة! السائق: انتوا رايحين فين؟ زينة وبلاك في صوت واحد: ...... السائق: تمام. انتوا رايحين نفس المكان. اركبوا انتوا الاتنين وخلونا نمشي بقى.
تنهد الاثنان. زينة: ماشي. أوعى كده. أنا هركن الأول. بلاك بابتسامة مجنونة. في التاكسي. بلاك وهو يمد يده لها قائلاً بابتسامة: هااااي. أنا نادر. زينة وهي تنظر له بطرف عينها قائلة ببرود: أهلاً. بلاك: لم أتعرف بك. ما اسمك؟ زينة بغضب: ولااااا! أنا مش ناقصة. أقعد ساكت أحسنلك. بلاك: لما انتي غاضبة، فقط أريد أن أتعرف عليكي. زينة نظرت له بغضب. بلاك: حسناً، حسناً. لا أريد شيئاً. ثم أكمل بهمس: حقاً مجنونة، ولكنها جميلة.
السائق: إنت مش مصري، صح؟ بلاك: أجل. أنا إيطالي، ولكني أتحدث اللغة العربية جيداً. السائق: نورت مصر. بلاك: شكراً لك. بعد مرور بعض الوقت. زينة: على جنب، لو سمحت. أخرج بلاك رأسه من السيارة قائلاً بمرح: اللقاء، أيتها المجنونة الجميلة. عادت زينة مرة أخرى كي تضربه. بلاك بخوف موجهاً كلامه للسائق: انطلق بسرعة! بسرعة! سنموت! زينة: عيل رخيم. ثم أخرجت هاتفها وهاتفت فارس. فارس: ألو؟ وصلتي؟ زينة: أيوا. أنا قدام البيت أهو. سلام.
فارس: سلام. بااااااااك. بلاك: هل تعتقدين أن هذه صدفة؟
لا يا عزيزتي. لقد كنت أخطط لها منذ فترة. ولكن لم أتوقع أن يحدث لي هذا. لم أتوقع أن أقع في حبك يا فتاة. لم تكوني من مخططاتي أبداً. كنت فقط أريد أن أنتقم منك ومن عائلتك. عائلتك التي جعلتني وحيداً بلا عائلة، بلا مأوى. نار الانتقام كانت تكبر بداخلي يوماً بعد يوم. أتيتِ أنتِ وضيعتِ كل هذا. فقط كان هناك شيء واحد أردته وبشدة منذ رؤيتك. أردت أن آخذكِ وأذهب بعيداً ونعيش معاً بسعادة. زينة، أنا أحبكِ، صدقيني. أحبكِ بشدة. أعطيني فرصة. فرصة واحدة. ولن تندمي، صدقيني.
زينة: وأنا أكرهك. بلاك وهو يمسح دمعة نزلت غصب عنه: حسناً. ولكن لا تحلمي أن تخرجي من هنا. ثم خرج. زينة ببكاء: يارب ساعدني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!