قبل العملية بيوم. عند رعد. رعد يحدث عدي عبر الهاتف. رعد: يعني العملية بكرة؟ عدي: أيوه يا باشا. رعد: عدي، زينة هتكون بخير صح؟ عدي: متقلقش، زينة بعيدة عن كل ده. بس فيه مشكلة هنا. رعد: مشكلة إيه؟ عدي: فارس مصمم يطلع معانا العملية دي. رعد بغضب: إزاي ده؟ لو اللي اسمه بلاك ده شافه هتبقى مصيبة. عدي: والحل؟ رعد: أنا عارف ابني عنيد ومش هيرجع عن قراره. بقولك إيه، أنا هاجيلك. عدي بصدمة: تيجي فين يا عم رعد؟
أنت كمان مش هتبقى أنت وابنك؟ رعد باستغراب: قولت حاجة يا عدي؟ عدي بابتسامة: حبيبي يا عم رعد، تحب أجي أستقبلك في المطار؟ رعد: لا يا أخويا، روح أنت شوف حالك. ثم أغلق الخط في وجهه. عدي وهو ينظر للفون بصدمة قائلاً: بيحبني أوي الراجل ده. ثم عاد وجلس بجانب ملك التي كانت تشاهد التليفزيون وتأكل الفشار. عدي أمسك يد ملك ثم قبلها قائلاً: بقولك إيه يا ملوكة، ماتقومي كده نعملينا حاجة ناكلها من إيديكي الحلوة دي.
ملك: بعد الفيلم يا حبيبي. عدي: يا ولية بقولك قومي اعملي لقمة جعان يا مفترية. ملك بقرف: وليه يا بيئة. عدي بصدمة وهو يضرب يده على صدره: بيئة؟ أنا بيئة؟ أنتِ اللي جبتيه لنفسك يا ملك يا بنت أم ملك. خدي هنا بقى. ملك وهي ترميه بالفشار وتطلع تجري قائلة بخوف: خلاص يا عدي، عاااااااااااااااااااا. عدي: أنا بيئة يا بت. ملك بخوف: مين الحمار اللي قال كده؟ محصلش يا باشا، أنا أقدر بردو. عدي وهو يضيق عينيه: يا شيخة.
ملك بابتسامة بلهاء: تحب تاكل إيه؟ عدي: هتعمليلي اللي أنا عايزه. ملك: طبعاً. عدي نظر لها بخبث: إذا كان كده بقى، اعمليلي مكرونة بشاميل. أه، أنا بحب أستغل المواقف دي أوي. نظرت له ملك بصدمة: أعملك إيه يا أخويا؟ عدي: قولت حاجة يا ملوكة؟ ملك بخوف: لا أبداً يا حبيبي، حاضر. ثم ذهبت من أمامه. بعد ذهاب ملك. عدي بابتسامة ثقة: يا سلام عليك يا عدي، يا مسيطر جامد أنت يا عدي، جامد. عند حنين ورامز. حنين: اصحي يا رامز.
رامز بنوم: في إيه يا حنين؟ بتصحيني ليه؟ حنين بتنهيدة: أنا جعانة أوي. رامز بنوم: صدقي وأنا كمان. حنين وهي تنظر له بخبث: طب إيه؟ رامز بنفس نظرة الخبث: يلا بينا على المطبخ. حنين: بينا يا ريس. ثم اتجهوا الاثنين إلى المطبخ. في المطبخ. رامز: استكشفي كده التلاجة، شوفي فيها إيه. حنين: حاضر. بعد ثوانٍ. حنين: رامز، رامز، فيه حلة محشي هنا. رامز: هاتيها بسرعة بسرعة. حنين بضحك: حاضر. وضعت حنين الحلة على المنضدة. وبدأوا في الأكل.
رامز: امممممممممم، طنط ليلى دي بتعمل محشي روووووعة. الله. حنين بضحك: يا عم وطّي صوتك، أنت مش شايف الساعة كام؟ رامز بضحك: هههههههههه، جعااااان يا ست. حنين بضحك: فاكر يوم عمو رعد ما قفشنا أنا وأنت وزينة وفارس واحنا بناكل محشي بردو؟ رامز بابتسامة: طبعاً فاكر. من يومها عمي رعد مسكها لنا أسبوع. حنين: هههههههههه، نفسي نرجع تاني زي زمان. زينة وحشتني جداً. رامز: وأنا كمان وحشتني أوي.
فجأة دخل عليهم فارس قائلاً: أنتو بتعملوا إيه؟ حنين: بناكل يا بابا. رامز: تعالي يا عمي، بسم الله. فارس: وسّع كده ياض، هات الحلة دي. رامز: ههههههه، اتفضل. بدأ فارس بالأكل قائلاً: هو أنتو مش بتحرموا من آخر مرة؟ رامز: حلة المحشي تتعوض يعني. فارس: ههههههه، على رأيك. صحيح يا رامز، فارس فين؟ رامز بتوتر: ما أنا قولت قبل كده يا عمي، في مهمة.
فارس بجدية: بلاش كدب يا رامز، أنا قابلت مدير فارس وقالي إنه واخد إجازة. انطق وقول فارس فين. رامز بتنهيدة: بص يا عمي، أنا هقولك بس متقولش لحد. فارس: انطق يااااض. رامز: فارس في إيطاليا، راح يرجع زينة. فارس كح كح كح كح كح، ثم تحدث بغضب: أنت بتقول إيه؟ رامز: عايزه يقعد يتفرج يعني يا عمي؟ لازم يرجع مراته طبعاً. فارس بغضب: رعد لو عرف أنت وفارس هتبقوا في خبر كان. رامز: ليه يعني؟ فارس عمل الصح.
حنين باستغراب: بابا، أنا شايفه إنكم مكبرين الموضوع. فارس ضابط ودا شغله، اللي خطف زينة دا مجرم، وفارس واجبه إنه يقبض عليه ويرجع زينة. ليه الخوف يعني؟ فارس: أوووووف، أنتو مش فاهمين حاجة. رامز: فهمنا يا عمي. فارس بتنهيدة: تصبحوا على خير. ثم تركهم وخرج. رامز بغضب: وبعدين بقي؟ محدش عايز يفهمنا حاجة ليه يا جدعان؟ حنين بتنهيدة: أهدي بس يا حبيبي. رامز: أوووف، كمان خلصت حلة المحشي. أعمل أنا دلوقتي.
حنين: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه. في اليوم التالي. في منزل أحمد. فارس: هنتحرك امتى؟ أحمد: ساعة كده وهنمشي. فارس: تمام. وفجأة يدق الباب. أحمد: استنى هفتح الباب وراجع. فارس: ماشي. ذهب أحمد كي يفتح الباب. فتح أحمد الباب قائلاً: مين حضرتك؟ رعد الشافعي. أحمد وهي يؤدي التحية قائلاً: تمام يا أفندم. احم احم، قصدي اتفضل يا باشا، اتفضل. دخل رعد إلى المنزل قائلاً: أنت أحمد مش كده؟ أحمد بتوتر: أيوا.
رعد: فارس فين؟ أحمد: جوه. أومأ له رعد وذهب معه حيث فارس. أحمد: اتفضل يا باشا. فارس بصدمة عند رؤية أبيه: بابا، أنت بتعمل إيه هنا؟ رعد... في وقت لاحق. في منزل بلاك. بلاك موجه كلامه لزينة: حبيبتي، لدي عمل الآن، سأتأخر. أومأت له زينة. بلاك بفرحة: لدي أخبار جيدة لكِ، ولكن بعد أن أنتهي من هذا العمل. زينة بفرحة ظناً منها أنه سيرجعها لعائلتها: إيه الأخبار دي؟ بلاك: عندما أنتهي من عملي يا صغيرتي. أومأت له زينة.
في هذه اللحظة دخل عدي قائلاً بجدية عكس عادته: هااا، جاهز يا صاحبي؟ بلاك بابتسامة: جاهز، هيا بنا. خرج بلاك وخلفه عدي. ثم ركبوا سيارتهم وانطلقوا بعد أن تأكد بلاك من الحراسة على القصر. بعد مرور ساعة. توقفت سيارة بلاك وعدي في مكان مهجور. لحظات وأتت مجموعة سيارات. بلاك بهمس: حسناً، اليوم هو نهاية هذا العذاب. الجزار بابتسامة: أهلاً أهلاً بلاك، مضى وقت طويل. بلاك: أهلاً بك. أتى إدوارد من خلفهم قائلاً
بخبث: لقد اجتمع الشياطين أخيراً. بلاك: حسناً، لننهي ما أتينا لأجله. الجزار: أجل. وبدأوا بتسليم البضاعة. وأعطى عدي إشارة لأحمد بالهجوم. لحظات وكان المكان محاصراً برجال الشرطة وعلى رأسهم أحمد. إدوارد بغضب: ماذا يحدث هنا؟ أحمد: الجميع، أيديكم لأعلى. بلاك بغضب يهمس لعدي: يجب أن نخرج من هنا الآن، هيا عدي. ولكن عدي لم يرد عليه. بلاك باستغراب: عدي. لحظة وكان عدي يوجه سلاحه على بلاك قائلاً: أيديكم لأعلى، مطلوب القبض عليك.
نظر له بلاك بصدمة: ماذا تفعل؟ عدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!