الفصل 51 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
23
كلمة
645
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

نظر بلاك بصدمة لعدي قائلاً: "لماذا يا عدي؟ لماذا؟ رد عدي: "أنا حذرتك قبل كده يا بلاك عشان ترجع عن الطريق ده، بس أنت ما سمعتنيش. آسف يا صاحبي، بس ده شغلي." نظر له بلاك بغضب ثم أعطى إشارة لرجاله بالهجوم. وبدأوا إطلاق النيران. صرخ عدي: "اللي بتعمله ده غلط يا بلاك." ثم انشغل عدي عن بلاك، مما أعطى لبلاك الفرصة في الهروب ونجح في ذلك.

بعد أن استطاع رجال الشرطة من القبض على الجزار وإدوارد ورجالهم، أخذ عدي يبحث عن بلاك، ولكن لا أثر له. قال أحمد بغضب: "هرب، صح؟ تنهد عدي قائلاً: "أيوه. سيبه عليا." *** عند رعد وفارس: قال فارس: "اللي عايز أعرفه، حضرتك منعتني أطلع معاهم ليه؟ تنهد رعد قائلاً: "اقعد يا فارس وأنا هقولك على كل حاجة." قال فارس: "أيوه، قول لي على كل حاجة."

بدأ رعد يحكي لفارس عن الشيطان وخطفه له وتعذيبه وتهديد عائلته وقتلهم، ودخولهم إلى هذا العالم للانتقام، وخسارتهم لأختهم، ودخول ليلي لحياتهم، حتى انتهى من هذا الانتقام بحبس الشيطان، ولكنه انتحر في السجن. ثم أكمل رعد بتنهيدة: "وبلاك ابن الشيطان جاي ينتقم لأبوه مننا، بس حبه لزينة منعه من ده، وإلا كان ممكن يعمل فينا نفس اللي عمله أبوه في عائلتي زمان. أنا خايف عليك، عشان كده بمنعك." قال فارس: "كل ده ومخبيه عني يا بابا؟

تنهد رعد قائلاً: "كل ده حصل زمان واتنسي، بس معرفش إن اللي حصل زمان هيرجع يتفتح تاني. ووجود زينة في الموضوع خوفني عليها، عشان كده طلبت مساعدة عدي." قال فارس: "والعمل؟ رد رعد: "أول ما عدي يدينا إشارة، هتطلع على القصر وتجيب زينة، لأن هيكون عدي قبض على بلاك ورجالته كلهم." قال فارس: "طيب، أنا هكلم زينة وأقولها على الكلام ده." قال رعد: "لحظة. تكلمها منين؟ قال فارس:

"احم احم، ما أنا لما روحت القصر، أديتها تليفون عشان أطمئن عليها." قال رعد: "ماشي. كلمها." ذهب فارس كي يهاتف زينة. لحظة، ووجد رعد حركة غريبة ورا الكنبة اللي جالس فوقها. انتفض رعد من مكانه وأخذ يدور حول الكنبة. قال رعد باستغراب: "أنت بتعمل إيه؟ رد مالك ببراءة: "بدور على الكورة بتاعتي يا عمو." قال رعد: "طيب تعالي هنا." ذهب مالك إليه قائلاً: "نعم يا عمو." قال رعد: "تحب نلعب بالكورة دي؟ قال مالك بفرحة: "بجد؟

قال رعد بابتسامة: "أيوه." قال مالك: "أشطا." وأخذوا يلعبون سوياً وهم يضحكون. *** عند فارس: قال فارس بابتسامة: "أيوه يا حبيبتي، خلاص هانت." على الجهة الأخرى: قالت زينة بفرحة: "أنا مش مصدقة، أخيراً هخلص من الكابوس ده. بجد يا فارس، هيقبضوا عليه صح؟ عند هذه الجملة، فتح بلاك الباب قائلاً بابتسامة مختلة: "لأ عزيزتي، هذا لن يحدث أبداً." وقع الهاتف من يد زينة. على الجهة الأخرى: قال فارس: "زينة؟ في إيه؟ زينة؟ قالت زينة بخوف:

"بلاك." قال بلاك وهو يمسك الهاتف ويكلم فارس: "أهلاً فارس. يحزنني أن أقول لك ما تحلم به لن يحدث، لأن بلاك لا ينتهي أبداً." ثم أغلق الهاتف. ونظر لزينة قائلاً بغضب: "أكنتم تخدعوني كل هذه المدة؟ أخذ يتقدم منها وهي ترجع إلى الخلف حتى اصطدم ظهرها بالحائط. قال بلاك بغضب: "سأجعلك تتمنين الموت يا زينة." ثم أمسكها من شعرها وخرج من الغرفة تحت صراخها. خرج من الغرفة غاضباً، لا يرى أمامه سوى صورة عدي وهو يرفع السلاح في وجهه.

ومنه ذهب إلى الغرفة التي كانت بها زينة من قبل. صرخت زينة: "بلاك! بلاك! خلاص! سيبني! آآآه! قال بلاك بغضب: "سأقتلكم جميعاً." فتح بلاك الباب وألقى بزينة داخل الغرفة تحت صراخها. قال بلاك بغضب: "خدعتموني صحيح." ثم أمسك زينة من شعرها قائلاً: "لن أرحمكم. سمعتي هاااا؟ ستعلمين من هو بلاك حقاً." ثم ضربها كفاً جعل رأسها يصطدم بالأرض بشدة. وبعدها فقدت الوعي. تركها بلاك على حالها وخرج. وجد عدي في انتظاره.

لم يفكر بلاك، وأخرج سلاحه ووجهه على عدي. قال عدي بهدوء: "لو مت، هيخليك تسامحني؟ موتني." اقترب منه بلاك ومازال يوجه سلاحه إلى عدي، وفي عينيه تصميم على قتل عدي الآن. لكن للحظة، تذكر ذكرياتهم معاً، وكيف كانت طفولتهم معاً، وكيف كانوا يداً واحدة دائماً، وكيف كانت فرحة بلاك عندما رأى عدي بعد سنين. أنزل بلاك سلاحه أرضاً وأخذ يصرخ: "لماذا؟ لماذا يا عدي؟ قال عدي:

"زمان حذرتك كتير أوي. قولتلك أنت مش شبه أبوك، متدخلش العالم ده وتوسخش نفسك بالدم. ما سمعتش كلامي. لما رجعت تاني بعد سنين، اتفاجئت إني جاي أقبض عليك. أنت صاحب عمري." "اتكلمت معاك كام مرة؟ قولتلك تعالي نمشي، سافر معايا، ابعد عن كل ده." "فاكر يوم ما كلمتني وقولت إنك اتخليت عن انتقامك؟ "أنا فرحت أوي، بس لما قولت إنك اتخليت عن انتقامك عشان زينة، لأ. ومش بس كده، خطفتها يوم فرحها وحبستها هنا. وقتها غلطت، غلطت أوي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...