الفصل 52 | من 55 فصل

رواية خادمة الوحش الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
22
كلمة
757
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

بلاك بحزن: لم تكن غلطة، بل كانت سبب لكي أترك كل هذا. فرصة حتى أعيش. عُدي، كانت آخر عملية لي، بعدها كنت سآخذ زينة وأذهب بعيداً. لماذا عُدي؟ كنت أخي، لماذا خدعتني؟ نظر له عُدي بصدمة: ده صحيح؟ بلاك بحزن شديد: ألم تفكر للحظة أن الإنسانية الوحيدة التي جعلتني أتخلى عن انتقامي بعد هذه السنين، قادرة أن تجعلني أترك عملي أيضاً؟ حبي لزينة غيّرني يا عُدي.

ثم أكمل بدموع: تقول إنك حذرتني مرات عديدة أن أترك هذا العمل، لكن لم يكن هناك شيء يجعلني أتراجع. لم تكن هناك زينة، عُدي. لم تكن هناك الإنسانة التي تجعلني أتمنى أن أعيش معها بعيداً عن كل هذا. ثم ضحك بسخرية قائلاً: قالت لي موافقة أن تعطي فرصة لي. كنت مسروراً جداً. والآن، ابتسم بسخرية قائلاً: زينة كانت تخطط أن تبتعد عني، وبمساعدتك أنت يا عُدي. أنت صديقي وأخي. ثم نظر له وابتسم: تريد أن تقبض علي؟

اخرج من هذا الباب ولا أريد رؤية وجهك مرة أخرى. هه، صديقي. نظر له عُدي بصدمة، ثم خرج. عند رعد وفارس. رعد بغضب: تروح فين؟ أنت اتجننت؟ فارس بغضب: أنا هبقى مجنون بجد لو قعدت هنا ثانية واحدة وزينة هناك. رعد: فارس، اهدأ. هنلاقي طريقة تانية. فارس بعصبية: أنا سمعت كلامك واستنيت، لكن لا. أنا مش هقعد ثانية واحدة هنا. وخرج من بيت أحمد، وخلفه رعد ينادي عليه، ولكن فارس لم يرد عليه. في هذه اللحظة، أتى أحمد ورقية.

أحمد باستغراب: إيه يا عمي؟ رعد: مفيش وقت. خلينا نلحقه بسرعة. أحمد: طيب، يلا. ثم وجه كلامه لرقية: ادخلي أنتِ، خليكي مع مالك. رقية: حاضر. ذهب أحمد ورعد خلف فارس. في منزل بلاك. في غرفة زينة. يقف بلاك أمام صورة زينة يحدثها: لست أدري ماذا أفعل بك؟ أعاقبك على ما فعلته بي؟ لكن أنا، أنا لا أقدر على ذلك. لا أقدر على إيذائك يا زينة. لحظات وسمع صوت فارس في الأسفل.

ابتسم بلاك بسخرية قائلاً: ها قد أتى منقذك يا زينة. ولكن هل سيخرج من هنا على قيد الحياة؟ ثم غمز لها وخرج. في الأسفل. فارس بصراخ: بلاااااك، أنت فين؟ اخرج هنا. نزل بلاك قائلاً بانزعاج: لماذا تصرخ يا هذا؟ أنا هنا أمامك. ثم وقف أمام فارس الذي يحاول الوصول لبلاك، ولكن الحراس يمنعونه من ذلك. فارس بعصبية: فين زينة؟ أخذ بلاك يمثل أنه يبحث عن شيء ما قائلاً: امممممم، زينة، زينة، زينة ليست هنا. ثم أكمل بصدمة مصطنعة: أيُعقل هذا؟

أيُعقل أني قتلتها؟ دعني أتذكر. ثم أخذ يفكر قائلاً: قتلتها أم لم أقتلها؟ أقتلتها أم لم أقتلها؟ أنا لا أتذكر. فارس بصراخ: هقتلك يا بلاك، هقتلك. زينة فييييييين؟ ابتسم بلاك، ثم أمال رأسه قليلاً قائلاً: لن أخبرك. حقاً، تسعدني رؤيتك هكذا. ثم ضحك. فجأة، كان الحراس الذين يمسكون بفارس على الأرض. بسبب فارس. ثم ذهب فارس باتجاه بلاك، وأمسك به من قميصه، وسدد له لكمة أطاحت به أرضاً.

ثم انحنى وأخذ يلكمه بشدة. لحظات وانقلب الوضع، وأخذ بلاك يلكم فارس بغضب، ثم أخرج سلاحه ووضعه على رأس فارس، الذي في المقابل فعل المثل. عند هذه اللحظة، دخل رعد وأحمد بعد أن تخلصوا من الحراس بالخارج. رعد بخضة: فارس! انتبه له بلاك وفارس. بلاك بابتسامة: أهلاً سيد رعد. أوه، أم أقول الوحش؟ رعد: نزلوا السلاح. ثم ذهب باتجاههم، وأمسك بسلاح الاثنين وخفضه للأسفل قائلاً: خلينا نتكلم.

نزع بلاك يده من يد رعد، ثم وجه سلاحه لوجه رعد قائلاً: لقد أتيت إلى برجليك أيها الوحش. وقف رعد أمام فارس قائلاً بتنهيدة: وأنا قدامك. خلي فارس وزينة يمشوا. وخلينا نتكلم. بلاك ابتسم بسخرية: ليس بهذه السهولة. لحظة، وكان رجال بلاك في كل مكان، موجهين أسلحتهم على فارس ورعد وأحمد. رعد: تمام، بتنتقم مننا ليه؟ عشان والدك؟ عشان الشخص اللي دمر حياتي ودمر عائلتي؟

الشخص اللي خطفني وأنا عندي 15 سنة، عذبني بأبشع الطرق، ودا كله عشان عائلتي توافق إنها تشتغل معاه. الشخص اللي دخل بيتي وقتل أبويا وجدي وأمي وعائلتي كلها بدم بارد. اللي خلّى بيتي عبارة عن بحر من الدم. نظر له بلاك بصدمة، فهو لاول مرة يسمع هذا الحديث. بلاك بصدمة: مستحيل، مستحيل والدي يفعل ذلك.

رعد بغضب: أيوه عمل. قتلهم قدام عيني، قتلهم، مرحمش حد منهم. وأنا متكتف مش عارف أعمل حاجة. أخذت أخواتي وخرجت من القصر، ماشي بيت جثث عائلتي. خرجت من القصر وناوي أدفعه الثمن بأي شكل. دخلت العالم دا أنا وأخواتي عشان أرجع حق اللي راحوا. خسرت أختي، حتى لما كان قدامي مذلول، مقتلتوش. معملتش زيه، بعته للسجن، بس هو انتحر. جاي تنتقم للشيطان ده اللي دمر عائلة بأكملها؟

رعد: دي الحقيقة يا بلاك. أنا واقف قدامك دلوقتي عشان خايف على ابني الوحيد. خايف عليه من غدرك زي أبوك ما غدر بعائلتي زمان وقتلهم. وقع السلاح من يد بلاك، وجلس أرضاً مصدوماً. أكان والده بهذا السوء؟ أحقاً دمر عائلة بأكملها؟ في منزل عُدي. دخل عُدي منزله وجلس على الكنبة بتعب. ملك من الداخل: عُدي، أنت جيت. ولكن عُدي لم يرد عليها. خرجت ملك من المطبخ. وجدت عُدي يجلس على الكنبة وينظر للأعلى. جلست ملك بجانب عُدي،

ووضعت يدها على كتفه قائلة: مالك يا حبيبي؟ ارتمي عُدي بين أحضان ملك وأخذ يبكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...