الفصل 25 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
22
كلمة
1,594
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

في الفيلا عند صقر. بليل صقر رجع الفيلا وهو تعبان أوي ومرهق من اليوم، ولقى قمر قاعدة تلعب مع معاذ في الجنينة. قمر: يلا خلاويص.. يلا يا معاذ أنا هدور عليك وهلاقيك على فكرة. وهبقى أنا اللي كسبت. صقر كان واقف وراها. صقر: حمدالله على السلامة، واضح إن صحتك بقت عال أوي دلوقتي مش كده. قمر لفت ناحيته وكانت متوترة أوي. قمر: أستاذ صقر أهلاً بحضرتك، أنا آسفة إني خرجت من أوضتي بس معاذ هو اللي أصر إني ألعب معاه.

صقر: اممم معاذ طيب.. هو أنتي بتاخدي أدويتك في مواعيدها ولا بتنسيها زي ما ناسية انتي مين. قمر بخوف: لا باخدها والله، حتى اسألي مدام سماح. هو حضرتك كويس، أصل شكلك تعبان أوي. صقر ابتسم. صقر: والله خايفة عليا مش كده. قمر بتوتر بصت في الأرض. قمر: مش انت اللي أنقذت حياتي، ومقعدني في بيتك ومع اهلك. صقر ضحك. صقر: أيوه طبعاً.. طب إيه من ساعة ما فوقتي وأنتي معندكيش أي فضول تعرفي أنا مين ولا إيه حكايتك يعني، مش غريبة دي.

قمر: هااا.. لا على فكرة أنا على طول بسأل طنط جدة حضرتك وأقولها أنا أقربلكم إيه.. بس هي بتقولي إيه بقى. صقر بخبث: إيه بقى يا ترى.. قمر بتفكير: إني هفتكر كل حاجة لوحدي وبلاش استعجل.. فاهم قصدي. صقر: اه طبعاً فاهم.. طيب سيبك من اللعب وتعالي معايا المكتب، يعني عايز أكلمك في حوار كده. قمر بخوف: اه طبعاً.. بس هو فين مكتبك. صقر ابتسم بخبث. صقر: جوا الفيلا أكيد مش في الجنينة، يلا يا قمر قدامي.

وأخدها وطلع المكتب بتاعه، وسماح كانت شايفاهم ومتوترة جداً ومش عارفة تتصرف. *** في شقة عساف كلهم اتجمعوا هناك. والد عساف بضحك: يا عيني عليك يا جاسر، دي البت قلت منك أوي يا حبيبي. جاسر باحراج: لا وأنا اللي بقولها أنا عارف كلام البنات وتهديدهم العبيط ده.. يلا اركبي معايا. كنت بتكلم بمنتهى الثقة.

عساف بضحك: يالهوووي على الكسفة، أنا حقيقي كنت هموت على نفسي من الضحك، ولو شفته يا بابا وملابسه متقطعة ومتعور الناس قامت معاه بالواجب. جاسر: ما خلاص بقى يا ظريف انت الله.. على فكرة أنا بس اتصدمت فملحقتش أجري. وبعدين ما هي مجايب ابن صقر عايزة تبقى إزاي يعني. جاسر لاحظ إن كريم مش مركز معاهم في الكلام. جاسر: إيه يا عم كريم سرحان كده ليه.. انت كويس مش كده.

كريم بسرحان: ها أنا كويس أه. أنا بس مرهق شوية، أنا هقوم أرتاح في الأوضة. ودخل كريم الأوضة وجاسر قام دخل وراه. *** في شقة في الزمالك. نانسي قاعدة على الأرض وهي لابسة قميص مفتوح وواضح عليها علامات الضرب بتعيط جامد. نانسي: أرجوك بلاش تعمل فيا كده، أنا بنفذ كل تعليماتك بالحرف الواحد، وقولتلك إن صقر الفترة دي مركز أوي بنفسه في كل الصفقات ومش بيخسر حاجة. الراجل قاعد حاطط رجل على رجل.

الراجل: اممم وأنتي بقى مش المفروض اتفقتي مع جاسر إنه يجيبلك ورق الصفقة الأخيرة وورق التنازل بتاع الأرض اللي انتي مضيتي صقر عليه. نانسي: أيوه عملت كل ده، بس جاسر قالي إنه مش هيديني ورق بتاع التنازل إلا لو أخد نصيبه الأول. وورق الصفقة أنا جبتهولك وأنت قولتلي إنه غلط. الراجل قام ومسك نانسي من شعرها.

الراجل: يعني إيه.. جاسر كان عارف إن الورق ده مش مظبوط وبييلعب علينا مش كده.. شكل الواد ده وراه حوار. أنا مش فاهم ليه كل حاجة الفترة دي بتبوظ، حتى الحادثة باظت والزفت خالد طلع منها سليم. نانسي بعياط: طب أنا مالي بكل ده.. أنت كل اللي طلبته مني عملته.. أبووس إيديك اعتقني لوجه الله. أنا لحمل صقر وجبر*وته وحمل عدا*وتكوا دي.

الراجل: أسيبك إزاي بس يا حلوة.. طب ده انتي آخر كارت هلعب بيه مع صقر الحديدي.. حاولي تسرعي الجوازة دي على قد ما تقدري ساااامعة. نانسي بعياط: والله سامعة.. سامعة. الراجل: يلا قومي البسي هدومك وروحي، وأوعي شخص يعرف أي حاجة من اللي اتقالت هنا.. يعني لو خايفة على حياتك. *** في مكتب صقر. صقر: بس يا ستي دي كل الحكاية. انتي بنت المربية بتاعتي ووالدتك انفصلت عن والدك وجابتك هنا تعيشي معاها.

قمر بحزن: يعني أنا اتربيت معاك هنا في الفيلا دي. على كده كنا صحاب. صقر سرح في كلامها. صقر: كنا أكتر بكتير من الأصحاب. انتي اتربيتي على إيدي يا قمر.. أنا مش عايز أكبر نفسي بس دي الحقيقة، أنا أكبر منك بعشر سنين. قمر ابتسمت. قمر: بس شكلك صغير.. صحيح هو انت ملكش إخوات. صقر أتوجع أوي في اللحظة دي وغمض عيونه. صقر: لا ماليش، كان عندي أخ توأم بس مات.. الله يرحمه. تقدري تنزلي تكملي لعب يا قمر.

قمر اتصدمت من جواها على كلامه وفعلاً نزلت الجنينة لمعاذ. صقر حط إيده على وشه ورجع بالزمن سنين وكان بيفتكر أول مرة قمر تمشي فيها. فلاش باك. خالد بعصبية: أما انت غلس أوي يا صقر. أنا عايز ألعب معاها.. طب أقولك انت امسك إيد وأنا إيد ونعلمها تمشي. صقر بحدة: قولت لا. قمر هتقعد معايا أنا.. ابعد بقى بدل ما أقول لبابا عليك. خالد: طب تعالي نسألها، قمر تحبي تيجي معايا باي نلعب على الأراجيح هناك دي.

قمر لفت وشها ناحية صقر وحضنته وصقر حضنها وفضل يضحك ويطلع لسانه لخالد. خالد بغيظ: اففف بقى.. طيب أنا أصلاً مش عايز ألعب معاكوا. و بعد خالد عنهم و دخل الفيلا وهو ماشي سمع أبوه بينادي عليه. والده: صقر.. تعالي عايزك. خالد لف له وكان مستني إن أبوه يعرفه لكن حط إيده على كتفه. والده: بقولك يا صقر خلي بالك من نفسك ومن أخوك علشان أنا هسافر يومين كده أنا وعمك وهنرجع، و أه خد بالك جاسر هيجي يقعد معاكوا.

خالد: حاضر يا بابا.. هو انت مش هتسلم على خالد ده قاعد برا في الجنينة عند الخيل. والده: لا مش فاضي يا صقر ابقي سلم انت عليه. وقوله لو عمل شقاوة بابا هيعاقبك. ولو عملك أي حاجة كلمني.. سلام يا حبيبي. وباس راس خالد ومشي وطلع برا الفيلا، ووقتها صقر دخل بعد ما والده خرج وكان شايل قمر. صقر: مالك واقف بتعيط كده ليه، أنا بجد مش عارف كل ما تتزنق تعيط هتفضل عيل كده طول.

خالد بغيظ: أنا مش عيل.. واتكلم معايا حلو. وصحيح بابا بيقولك خلي بالك من نفسك ولو زعلتك ابقي اجري قوله علشان يعاقبني. وطلع خالد على أوضته يعيط جامد. باك. فاق صقر من ذكرياته. صقر: الله يرحمك يا خالد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...