في المستشفى عند خالد. خالد بخوف: انتي ساكتة كده ليه نغم؟ أنا بكلمك تتجوزيني. نغم، أنا عمري ما هقدر أتخيل إنك ممكن تبقي مع حد غيري. نغم مسكت إيده: انت بتضحك عليا صح؟ عامل عليا رهان أو بتتسلي بيا، أنا عارفة جو الأفلام ده. ما انت أكيد مش هتتجوز واحدة زيي... صح يا خالد؟ خالد ابتسم: والله العظيم بحبك أوي...
أوي. وما فيش أي حاجة من اللي في دماغك دي. أوعدك إني هاخدك وهاسافر وأبعد عن كل حاجة هنا، وهاشتغل بجد الحاجات اللي بجد بحبها. نغم ضحكت أوي وحضنته جامد. وبرغم وجع خالد بسبب جرحه، إلا إنه تحامل على نفسه وحضنها هو كمان. نغم بدموع: بحبك أوي يا خالد. عارف من إمتى؟ من أول مرة شفتك فيها وأنا في الصعيد. أنا في الأول كنت خايفة لا أكون حبيتك لأنك نسخة من صقر، بس الصفات اللي أنا بحبها. خالد بعد عنها بصدمة: انتي بتحبي صقر يا نغم؟
وحبتيني لأني شبهه؟ نغم مسحت دموعها: لا والله العظيم. أنا بقولك أنا كنت حاسة بيه، بس اتأكدت إن كل إحساسي غلط، وإني بحبك أنت أوي. وفي لحظة ما بقتش شايفة صقر قدامي وكأني ما أعرفوش أصلاً. خالد باس راسها: وأنا بموت فيكي. أنا عشان خاطرك عملت كل حاجة انت مش متخيلها. رجعت مصر وسامحت جاسر وعساف عشان حسيت بطعم الحب منك أنتِ. أوعي تبعدي عني، وحياتي عندك.
نغم ابتسمت وحضنته: أنا عمري ما هبعد عنك، أنا هلزق فيك والله طول العمر. أقولك حاجة؟ أنا مستعدة أعيش معاك في أي حتة في العالم من غير حتى ما تاخد ورثك من صقر، بس بشرط واحد: إنك تنسى الماضي يا خالد وتبص لمستقبلك وبس. خالد وهو بيدمع: وأنا موافق يا نغم. *** في أوضة عساف. في الحمام. كريم كان ماسك إيد عساف غصب عنه، ومعاذ كان بيساعده. عساف: انتوا بتستقوا عليا يعني؟ أوعي يا كريم. انتوا عارفين إني ممكن أحبسكم عادي. أوعوا بقى.
جاسر: اثبت عشان أحلقلك دقنك دي. طب بذمتك ده منظر ضابط شرطة يا لص؟ اثبت يلااا. عساف: يوووه... حتى انت يا معاذ بتساعدهم. جاسر، انت هتتنفخ على فكرة. جاسر: بص، أفضل اتحرك كده لحد ما أعورك عادي، يعني هو وشك ولا وشي مثلاً. وفعلاً بعد معاناة حلقوا لعساف دقنه وشعره، وخرج من الحمام وهو عمال يشتمهم. كريم: أفضل اشتم انت كده. معانا عيل صغير بيلقط. مش انت بتلقط يا معاذ؟ معاذ بضحك: آه بلقط يا كيمو.
عساف ضحك جامد: طب هات حضن يا اللي بتلقط انت. بقولكم إيه، خلصتوا ورخمتوا عليا، اطلعوا برا بقى. جاسر: يووه، انت قفيل يلا ليه كده؟ وبعدين عمو، جهز الفطار. وقبل ما تعترض، يلا كريم شيل الواد ده معايا. وفعلاً خرجوا كلهم عشان يفطروا، وأقنعوا عساف إنه يروح الشغل. وكريم أخد معاذ وراح الفيلا عند صقر. عساف راح القسم، وجاسر راح يشوف عزة. *** جاسر راح يستنى عزة قدام الحضانة بتاعتها. جاسر باستعباط: إيه ده؟ معقول الصدفة الرهيبة دي؟
وبعدين انتي إزاي يا بت انتي تقفلي التليفون في وشي امبارح وأنا بكلمك؟ عزة: أنا اسمي عزة، مش بت. وبعدين معقول الصدفة جابتك تقف قدام شغلي؟ واوعي بقى من وشي عشان أنا عندي شغل. جاسر: طيب انتي اللي بقالك كتير واقفة كده ولا إيه؟ اركبي يلا عشان أوصلك، لأني عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم جداً. عزة: بس أنا بقى مش عايزة أتكلم معاك. واتكل بقى على الله عشان أنا مودي وحش أوي النهاردة ومش فايقالك. جاسر: إيه يا بنتي قلة الذوق دي؟
وبعدين أنا مش بطلب منك، أنا بأمرك إنك تركبي أصلاً. يلا قدامي. يلا عشان مش عايز أعلي صوتي في الشارع. ومسك إيد عزة غصب عنها، وعزة حاولت تزقه. عزة بتهديد: انت عارف لو مسبتش إيدي أنا هعمل فيك إيه حالا يا جاسر. جاسر: ولا تقدري تعملي حاجة على فكرة. انتوا كده يا بنات، مش بتعملوا حاجة غير إنكوا تهددوا. يلا اركبي بقى، الناس بدأت تبص علينا. عزة: كده طيب. انت اللي جبتوا لنفسك... الحقوني يا ناااس.. حرااامي.
وفضلت عزة تصوت والناس فجأة اتلمت حوالين جاسر، وهو كان مصدوم من اللي حصل. جاسر بصدمة: الله يخربيتك. على فكرة أنا مش حرامي. دي بتكدب والله. عزة استني يا عزة، فهميهم إنه مقلب. لكن عزة مشيت أصلاً وركبت. كانت بتضحك، وفجأة الناس فضلت تضرب جاسر في الشارع، وأخدوه على القسم بعدها. *** في الفيلا. في الجنينة. معاذ جري على قمر. معاذ: متأخرتش أهو. تعالي نلعب شوية. كريم: سيبها يا معاذ عشان لسه تعبانة. ازيك يا قمر؟
أنا آسف إني مجيتش امبارح أطمن عليكي، حقيقي أنا لسه عارف النهاردة. حقك عليا. قمر: متقولش كده. وبصراحة بقى، انت جيتلنا من السما. إحنا هقولك سر بس محدش يعرفه. كريم ضحك: والله محدش هيعرف أي حاجة، وعد مني. بس طمنوني، في حاجة حصلت؟ سماح: بصراحة، أنا غلطت وعملت غلطة كبيرة قوي. صقر لو عرف إني أنا اللي وراها هتبقى مصيبة، مش بعيد يقاطعني زي خالد. وقمر شريكة معايا. كريم ضحك: طب والله العظيم قلقتوني. احكوا طيب اللي حصل.
سماح: بص، أنا كلمت قمر وطلبت منها إنها تجيب خالد معاها كمان. وفعلاً هي قالت لخالد إنها شاكة إن صقر بيحب نغم، فهو اتغاظ وجوم هما الاتنين على مصر. قمر: أيوه، بس إحنا ما نعرفش خلاص حاجة عن موضوع الحادثة دي. إحنا اتفاجئنا بعربيتين بيطارداونا. كريم: طيب، برضه مش فاهم. انتوا عملتوا إيه؟ وقمر جات هنا ليه؟ وضحوا الكلام. سماح: يا كريم، افهم. أنا جبت قمر هنا عشان تضغط على صقر. انت عارف ليه؟
عشان هو بعدها عنه لأنه بيحبها، وهي متمنية حبه وعايزة تفسخ خطوبتها من الزفت اللي اسمه عزمي. كريم: إيه اللفة دي؟ قمر بخوف: وبصراحة كمان، إحنا كدبنا على صقر وقولناله إني فقدت الذاكرة، لما عملت الحادثة أنا وخالد. كريم ضحك: فاقدة إيه؟ انتوا بتهزروا مش كده؟ إزاي يعني تعملوا كده؟ صقر لو مسككم هتبقى مصيبة بقى بجد.
سماح: يقفشني إيه بس، ما تقولش كده. أنا مظبطة كل حاجة. يعني أنا قدام صقر معرفش إن خالد في المستشفى، لأن قمر فاقدة الذاكرة ومقلتش حاجة. حتى الدكتور اتفقت معاه إنه يقول إنه فقدان مؤقت. فهمت حاجة؟ كريم ضحك بتريقة: إيه يا طنط ده؟ معقول كده؟ لا بس وربنا أنا فخور بدماغك. عجبتني. طبعاً جدة صقر الحديدي يعني هتبقى عاملة إزاي. سماح: طب أعمل إيه يا كريم؟
لو سبت الاتنين، محدش فيهم هيتجوز جواز عدل. وأنا نفسي أفرح بيهم بقى، دول حتة مني. كريم ابتسم بحب: ربنا يخليكي ليهم يا رب. وعموماً، أنا هساعدكم في أي حاجة عايزينها. *** في القسم عند جاسر. جاسر وهو هدومه متقطعة: يا فندم، والله أنا لا حرامي ولا زفت. الله ينتقم منك يا عزة. الضابط: مين عزة دي كمان؟ أنا عايز أعرف إزاي تبقى نازل من غير بطاقتك يا أستاذ، أديك هتتحبس أهو.
جاسر: لا حبس إيه الله يكرمك. أنا ممكن أكلم حد يجيبلي البطاقة يا فندم. ... وكلم جاسر عساف عشان ييجي يلحقه، وفعلاً جه عساف على طول. عساف قاعد مع الظابط وبيتكلم بحدة: جاسر الحديدي أكيد مش حرامي يا طارق بيه. دي بنت صديقته كانت بتعمل فيه المقلب السخيف ده. الضابط: هو فعلاً، ما فيش حد شهد إنه أخد منهم حاجة. ولعلمك، أنا كنت همشيه بس ملقتش معاه بطاقة ولا أي إثبات شخصي. يا عساف بيه.
عساف بص لجاسر بغيظ: انت إزاي تمشي من غير بطاقة كده؟ جاسر: والله نسيت المحفظة كلها في البيت. غصب عني يا فندم، بس وعد مش هتتكرر تاني أبداً. وهمشي بالبطاقة على طول. عساف: طيب يا فندم. أنا خلاص هضمنه. أعتقد كده إحنا ممكن نمشي. وشكراً جداً يا فندم على ذوق حضرتك وتفهمك الموقف. وفعلاً عساف أخد جاسر وخرج بيه من القسم. برا القسم في الشارع. عساف كان بيحاول يكتم الضحكة بس مش قادر.
عساف: أنا مش عارف إيه عزة دي. هتوصل بيك لفين بجد؟ في واحدة تعمل كده برضه؟ جاسر: مش أول مرة تعملها بنت المجانين. بس المرة دي الناس خدت الموضوع جد، أو أنا اللي معرفتش أجري زي المرة اللي فاتت. عساف فضل يضحك جامد: لا يا جسورة، ده انت متعود بقى. طيب يا حبيبي، ربنا معاك. يلا روح على البيت على طول، عشان المرة دي لو مسكوك هيحبسوك بجد، لأني مش هجيلك.
جاسر: اتريق. اتريق. ما هي جاتلك فرصة عشان ترخم عليا. بقولك إيه، اوعي أي حد يعرف حوار القسم ده عشان بجد ما أضايقش منك. عساف بضحك: طبعاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!