الفصل 57 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
21
كلمة
1,678
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

في المستشفى عند كريم. الدكتور: ارجوك يا أستاذ كريم اهدي، لو سمحت. مدام ياسمين كويسة بس حصلها نزيف والحمد لله عدى على خير. وإحنا أديناها إبرة مثبتة علشان الجنين، بس لازم راحة تامة الفترة دي لأن للأسف حالة الجنين مش مستقرة تمامًا. كريم وهو بيعيط: أنا عايز آخدها وأمشي من البلد. عايز أرجع مصر النهاردة قبل بكرة.. ينفع يا دكتور؟

الدكتور: لا طبعًا، الفترة دي مينفعش خالص، لازم ترتاح. أي حركة دلوقتي هتبقى خطر عليها وعلى الجنين. هي دلوقتي هتتنقل أوضة تانية بعد إذنك. ومشي الدكتور. كريم فضل مستني ياسمين تتنقل أوضة تانية، وفضل قاعد جنبها ونام جنبها على السرير وهو حاضنها. *** في الدوار. خالد مكنش بيتكلم مع نغم طول اليوم، وكان متجنبها جداً، وكان بيجهز شنطة هدومه علشان يسافر. نغم قربت منه.

نغم وهي شايلة كيكة: أنا عرفت من صقر إنك بتحب الكيكة أوي، قولت أعملك واحدة يمكن يبقى عندك دم وتصالحني وتعتذرلي كمان. خالد بص لها بصدمة: سلام، يعني أنا كمان اللي هصالحك؟ ده إنتي جبّارة أوي يا بت. بقولك امشي من وشي بدل ما ألبسك الكيكة دي في وشك. نغم قربت منه وقعدت قدامه على السرير: ربنا يسامحك على الإهانة دي. وبعدين هو أنا لو مكنتش جبّارة كنت اتجوزتني وغيرت كل حاجة في حياتي علشاني؟ معنى كده إنك بتحبني.. متنكرش.

خالد رفع حاجبه: وده بقى اللي هيديكي الحق إنك تعلي صوتك؟ تقلّي أدبك قدام الناس مش كده؟ نغم، أنا مش عايز أتكلم معاكي بجد علشان أنا متعصب أوي منك. نغم سابت الكيكة وحضنته جامد غصب عنه: أنا آسفة والله، بس إنت ضربتني يا خالد وزقيتني جامد. أنا عارفة إني اتصرفت بغباء، بس أعمل إيه؟ والله بحبك أوي وخايفة واحدة تخطفك مني، ساعتها أنا ممكن يجرالي حاجة بجد. خالد حضنها بحب: طب ما أنا كمان بحبك، أومال مستحمل اللي بتعمليه فيا ده ليه؟

وبعدين مين يقدر أصلاً ياخدني من القمر ده؟ نغم باستْه من خده: وأنا والله هحاول أغير من نفسي أوي وهتشوف يا خالد، بس المهم هتاخدني معاك بقى ولا لأ؟ خالد: أففف.. هاخدك وأمري لله بقى. هنسافر النهاردة مصر علشان أجهزلك كل الأوراق والفيزا. يلا جهزي حاجاتك. نغم حضنته بحب وفرحة، وخالد شالها وباسها. وبعدها جهزوا كل حاجة مع بعض علشان يسافروا بكرة الصبح. *** في الجنينة. أم نغم: يعني هو ده كل اللي حصل يا جاسر؟

شفتي رسالة من واحدة شغالة معاه. جاسر: آه والله، وياريتها رسالة فيها حاجة. بس بنتك بقى مجنونة وكبرت الموضوع أوي، وخالد اتعصب وكانت ليلة النهاردة الصبح. خالة عزة: لا ملهاش حق طبعاً. طب تستنى على النكد بعد أسبوع أو شهر علشان يبسطوا يومين. عزة: لا يا خالو، أصل فيه رجالة كده بتبقى عايزة يتنكد عليها طول الوقت. جاسر ضحك

لأنه عارف إنها بتلقح عليه: أنا مش هرد عليكي يا اللي في بالي والله. على فكرة بقى أنا هشهدك يا فروحة، يرضيكي الهانم تخرج امبارح في الفرح قدام الرجال برغم إني حذرتها إنها متخرجش؟ عزة بعصبية: ويرضيك يا خالو إنه يمسك إيدي جامد لدرجة إنها وجعاني لحد دلوقتي؟ خالة عزة: أخس عليك يا جاسر يا ابني، بلاش مد الإيد ده. وإنتي كمان تسمعي كلامه، وطالما قالك على حاجة لا تبقي لأ. ده خطيبك وكله كام شهر ويبقى جوزك.

عزة بتريقة: خطيبي قال.. مكنتش دبلة لبسهالي أول امبارح قدامكم حتى، معمليش حفلة. وبعدين عايزينه يبقى جوزي ده في المشمش، ده أنا مش طايقاه. وخد الدبلة بتاعتك اهي. جاسر بحدة: طب أقسم بالله العظيم لو قلعتي الدبلة لأكون مزعلك جامد. عزة خافت وسابت الدبلة في إيديها. جاسر بحدة: أيوه كده ظبطي. أنا مش بحب الدلع ده. *** في أوضة عساف، وكان صقر قاعد معاه.

عساف: متحاولش يا صقر، رجوع الدخلية تاني مش هيحصل. كفاية أوي اللي حصلي، أنا عايز أعيش حياة هادية. صقر: إنت متخلف يلا؟ معقول بعد النجاحات اللي إنت عملتها دي كلها هتسيب شغلك بسهولة كده؟ عساف: فيه ناس غيرك بتتمنى تحقق نجاح زيك. سيادة اللواء كلمني وقالي إنه قطع الاستقالة بتاعتك وعايزك معاه ومقدر حالتك النفسية، بس مش هيستحمل كده كتير. عساف: صقر، صدقني أنا موجوع من كل حاجة حواليا، عايز أقعد مع نفسي أرتب أوراقي وأفكاري.

صقر: وإيه المشكلة؟ حقك تاخد استراحة مقاتل وأنا معاك وجنبك، وأي حاجة تعباك احكيها لي، وباذن الله هنلاقي لها حل. أما حوار همس، صدقني في أقرب وقت هنتكلموا تاني وترجع علاقتكم زي الأول، ويمكن أحسن كمان. هااا؟ هتروح النهاردة مصر؟ عساف حضن صقر: خلاص، هسمع كلامك. هنزل النهارده مصر.. ربنا يقدم اللي فيه الخير. حقيقي أنا كل يوم بحمد ربنا إنك في حياتي يا صقر. أنا لو عندي أخ مش هيعمل معايا كل اللي إنت بتعمله ده.

صقر بحب: أي أخ إيه دي؟ إنت أخويا أصلاً يا ضنا. ومستعد أعمل أي حاجة علشان أشوفك فرحان ومرتاح. وفعلاً، مفيش ساعة وعساف جهز شنطة هدومه ونزل مصر بالليل، وقرر إنه يرجع لشغله تاني ويشكر سيادة اللواء على اللي عمله معاه. وبعدها بيوم، خالد أخد نغم ورجعوا القاهرة علشان يجهز كل ورق لازم للسفر. وبعد حوالي أسبوع، خالد ونغم فعلاً سافروا إيطاليا. *** في الطيارة.

نغم نايمة على كتف خالد، وخالد كان عنده حماس جداً علشان أخيراً هيحقق كل أحلامه. بس أول ما نزلوا من الطيارة هو ونغم. برا المطار. نغم: أنا زهقت قوي بقى يا خالد، هنفضل مستنيين كده لحد إمتى؟ هي ست مدرونا هانم دي هتيجي إمتى؟ خالد وهو ماسك التليفون بيرن عليها قعد يضحك: نغم، أنا وافقت إنك تيجي معايا بس تعاملي بحكمة وعقل، إنتي فاهمة ولا لأ؟ وبعدين إحنا اللي طيارتنا وصلت بدري، فهي مكنتش تعرف الميعاد.

نغم بغيط: والله كمان بتدافع عنها؟ ماشي يا خالد، أنا هسكت لحد ما أشوف آخرتها معاك. وبعد حوالي 10 دقايق، جت عربية ضخمة وقفت، وخرجت بنوتة لابسة هوت شورت وكت، وشعرها أصفر طويل، وكانت زي القمر. مدرونا: أنا بعتذر كتير عن التأخير، بس والله غصب عني. أهلاً بمدام نغم. نغم من الصدمة مردتش عليها. وخالد كان عايز يضحك على شكلها، بس قرب

من نغم وحوطها بإيده وقال: نغم كويسة، بس بقالنا كتير واقفين يا مدرونا. يلا نروح الأوتيل. يلا يا نغم. نغم بلا وعي: شايف الشورت يا خالد؟ هو الكلام ده عادي ولا إيه؟ خالد ضحك وحط إيده على بقها: هتفضحينا يا نغم.. اركبي أبوس إيدك. وركب نغم عربية، وكانت في نفس حالة الذهول. ولاحظت إن مدرونا عمالة توجه كلامها لخالد وبتتجنبها تماماً.

وفجأة نغم قالت لها: بأقولك إيه يا حبيبتي، إحنا بقى لنا كتير قاعدين في عربية ساكتين مش بنعمل أي حاجة. ما تجيبي أشغل أغنية بحبها أوي. خالد بحرج: أغنية إيه يا نغم؟ إحنا بنتكلم في الشغل يا حبيبتي، مش وقتها. مدرونا: لا ما في مشكلة. خدي الموبايل واختاري اللي نفسك فيه. وفعلاً خدت نغم الموبايل وشغلت أغنية، وكلهم اتصدموا أول ما سمعوها. خالد بصدمة: الله يحرقك يا نغم.. أنا غلطان إني جبتك معايا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...