مسكت نغم التليفون وشغلت أغنية لأمينة وبدأت تغني معاها بصوت عالي. "تنبيه لكل البنات.. اللي هتبصله هاعرفها اللي هتلاغيه.. هاعرفها اللي تبصلي فيه.. هاخطفها أي واحدة تعدي حدودها هاعرفها وأوقفها أنا عاملة حسابي عليه والنبي ما هفرط فيه مش بعد ما أنا أتعب فيه تيجي واحدة وتاخده على الجاهز" خالد مسك بسرعة الموبايل وقفلها وبصلها بغيظ وقالها: هاخطفها.. إيه نغم الأغنية دي؟ في حد في الدنيا يشغل أغنية زي دي واحنا في إيطاليا؟
مدرونا بضحك: حقيقي كتير مهضومة يا نغم، دمك خفيف جداً. خالد حكالي عنك كتير وتمنيت إني أشوفك. نغم: أهي أمنيتك اتحققت يا أختي وشوفتيني، وطبعاً طلعت أحلى بكتير من الصورة اللي رسمهالي. أنا بقى ربنا لسه محققش أمنيتي. (تكلمت بصوت واطي بس خالد سمعها) أنا أمنيتي إن ربنا ياخدك من الدنيا دي كلها.. يا قادر يا كريم. خالد خبطها في كتفها جامد: نغم اتلمي هااا، بدل ما ألف وأرجعك مصر في أقرب طيارة. أنا مجنون وأعملها. نغم مسكت
إيده بسرعة ونامت على كتفه: لأ وعلي إيه، أنا هقعد بأدبي واحترامي. أنا مؤدبة والله. خالد ضمها لحضنه بحب: أيوه كده، بقي أنا هبص للبت دي برضه وأنا معايا النغم كله. نغم ابتسمت أوي واتكلمت بصوت واطي: طب أنا نفسي أبو*سك دلوقتي، أعملها إزاي دي واحنا في العربية والبنت دي هتحسدنا. خالد ضحك جامد: طب استني نوصل الأوتيل وأنا اللي هقوم بالواجب.
وفعلاً نغم فضلت قاعدة ساكتة في حضن خالد لحد ما راحوا الأوتيل، وبدأ خالد في التجهيزات عشان يشتري مطعم، لأن ده شرط من شروط المسابقة إن الشخص يبقى له مطعم حتى لو صغير في نفس بلد المسابقة. وفعلاً فضل خالد يتمرن على كل شروط المسابقة، وصقر بيكلمه كل يوم بيشجعه ووعده إن يوم المسابقة كلهم هيبقوا حواليه. وبعد مرور شهرين كاملين والمطعم كان جهز، واتبقى أسبوع واحد على المسابقة بتاعة خالد. *** في القسم.. عساف بعصبية:
انت بتستهبل يلا ولا إيه؟ إزاي مش عارف مين اللي سرق المحل وانت ممسوك فيه ياض؟ بقولك إيه، انت شكلك عايز تنورنا النهاردة في الحبس. الراجل جري على عساف وباس إيده: أبو*سك إيدك يا بيه.. أنا ماليش ذنب في أي حاجة.. أنا كنت معاهم برا*قبهم الجو بس. وحياة عيالك متحبسني. عساف اتوجع أوي من الكلمة وبعد عنه: يا عسكري خده على الحبس لحد ما يتكلم ويقول اللي عنده. مشي الراجل وعساف قعد على مكتبه بحزن وافتكر يوم ما اعترف بحبه لهمس.
فلاش باااااك في الشارع.. همس بفرحة: أنا مبسوطة أوي يا عساف النهاردة، أسعد يوم في حياتي. يارب الدنيا تمطر بقية. عساف بضحك: عايزة الدنيا تمطر ليه يا مجنونة انتي؟ ما هي لو مطرت هناخد برد وهنتبهدل. همس مسكت إيده: أصل انت مش عارف أنا بحب المطر أوي من وأنا صغيرة، متعودة أقف تحته وأدعي ربنا إنه يحققلي كل الأماني بتاعتي. عساف حط إيده على وشها بحب: وإيه بقى الأمنية اللي نفسك تتحقق يا همس؟ قولي اللي نفسك فيه. همس:
نفسي يجمعني أنا وانت بيت يا عساف.. ونخلف ولاد كتير أوي.. عساف أنا بحبك أوي، وحياتي عندك أو*عي تجرحني في يوم أو تيجي عليا، انت مش عارف انت بالنسبة ليا إيه. عساف قرب منها وحضنها بحب وبدأ يلف بيها: عمري ما أقدر أعمل أي حاجة تزعلك والله.. وطول ما انتي معايا هتبقي فرحانة. فاق عساف من ذكرياته وعيط جامد بحزن:
كذب كذب، كل اللي قولته ليها كان كذب. أنا أكتر واحد وجعها وظلمها وأذاها.. أنا مستاهلش أفوز بيها أنا عارف.. واديها سافرت ومش هشوفها تاني. في اللحظة دي دخل صقر المكتب بتاعه وهو فرحان. صقر: خلاص يا ابني أنا حجزت كل التذاكر عشان هنسافر إيطاليا بعد يومين. انت كلمت سيادة اللواء؟ مالك يا عساف انت كويس؟ ليه عامل كده؟ عساف مسح دموعه بسرعة: مفيش يا ابني أنا تمام.. بس انت شايف الشغل صعب شوية وأنا مودي.. صقر قرب منه
وحط إيده على كتفه وقاله: أنا عارف إنك سمعت الكلام ده مني كتير بس صدقني هترجع قريب والله وهتقول صقر قال. عساف عيط: نفسي أشوفها يا صقر.. بقيت مجنون نفسي أروح لحد عندها وأقولها كفاية تعذبيني أنا مش ناقص بعد، بس برجع أقول أنا السبب أنا اللي خليتها تبعد من الأول. صقر حضنه: كفاية بقى نكد ده أنا اللي جايه أفرحك وأقول لك إن خلاص خالد هيدخل مسابقة وعدى كل المراحل الأولى المطعم بتاعه جهز تقوم منكد عليا كده يا عساف. عساف ضحك:
لأ يا عم مش هنكد عليك إن شاء الله ربنا هيكرمه وهيكسب في المسابقة وهتقول عساف بقى اللي قال.. ده لسه مكلمني وقالي إن في خبر حلو أوي هنعرفه أول ما نوصل. صقر: ما هو ال*رخم قال ليا نفس الكلام ده برضه ونغم مردتش تقول لقمر وما عرفناش إيه الخبر اللي بيقول عليه ده.. بس خلاص ادينا مسافرين بعد يومين أهو.. يلا عشان هتيجي تتغدى معانا. عساف ضحك: أجي فين يا أهبل انت؟ أنا عندي شغل كتير أوي لازم أخلصه.. امشي يا صقر الله يسترك. صقر:
اللهي تولع يا شيخ.. اتغدى وبعدين ارجع للشغل تاني.. أبوك أصلاً قاعد عندنا يلا بقى بطل رغي. وأخد صقر عساف ورجع بيه الفيلا واتغدوا مع بعض، وخبي عن عساف إنه مسافر بليل. *** في أوضة صقر.. معاذ كان عامل يحط الهدوم في شنطة صقر هو وقمر. قمر: عايزة أعرف إيه اللي كبر الموضوع في دماغك كده يا صقر؟ ما كان ممكن تسافر السفرية دي بعد ما نروح لخالد المسابقة؟ حتى يبقى خالد وعساف معاك. صقر وهو بيلبس القميص:
لأ أنا عايز أروح لوحدي. قمر أنا مطمن على خالد جداً حتى لو أنا معرفتش أسافر انتي وعساف ومعاذ وجدتي هتسافروا وهتبقوا جنبه، لكن المشوار ده مفيش حد غيري يقدر يعمله. قمر: بالعكس بقى يا صقر، خالد محتاجك جنبه جداً يوم المسابقة ده هيبقى أهم يوم في حياته. انت ناسي هو تعب إزاي لحد ما وصل للمرحلة دي. صقر: أنا عارف والله الكلام ده كله، بس خالد لما يعرف أنا سافرت ليه هيعذرني وبعدين بإذن الله هقدر أرجع قبل السفرية.
قمر قربت وحضنته: طب والنبي خلي بالك من نفسك أوي، وكلمني ها؟ معاذ: يا بابي هتوحشني أوووي.. شيلني عشان أبوسك بقى. صقر ضحك وشاله وباس معاذ: هتوحشني يا لمض، خلي بالك من قمر وأوعي تزعلها.. يلا سلام عليكم. وسافر فعلاً صقر. وقمر كانت قلقانة أوي عليه وكان نفسها تمنعه من السفرية دي بس مقدرتش. وفعلاً سافر صقر. تفتكروا هيكون سافر فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!