الفصل 49 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
20
كلمة
1,476
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

معاذ كان نايم على رجل قمر، ونغم ساندة على الشباك وبتعيط. قمر كانت نايمة. عساف بص في المراية وشافها بتعيط. عساف بهزار: بقالي كتير ما شفتكيش بتعيطي، أو يمكن أول مرة كمان. مالك؟ أوعي تكوني قافشة من حوار خالد، تبقي عبيطة بصراحة. نغم بعياط: هو انت شايف إن الموضوع سهل يا خالد إن هو يمد إيده عليا قدامكم؟ واصلاً إيه السبب؟ أمال لو ما كنتش باهزر معاه.

عساف ضحك: مشكلتك يا نغم إن انتي مخك مخ أطفال ومش بتعرفي تختاري الوقت المناسب. يمكن قمر أنصح منك بكتير، عشان كده انتي لو كنتي اتجوزتي صقر كان زمانكم مطلقين من تاني يوم. نغم: أنا عمري ما حبيت صقر ولا حتى فكرت فيه. برغم إن الاثنين توأم، إلا إني مش شايفه صقر تمام. بس خالد بيعاملني وحش أوي ومش بيراعي إني ضحيت معاه كتير.

عساف: بالعكس، خالد بيحبك قوي. وأكبر دليل على كده إنه نزل مصر وبدأ يتعامل مع اللي حواليه بسببك انتي يا نغم. اه، متستغربيش كده، انتي عملتي معجزة. مش انتي بس، انتي وقمر، انتوا فتحتوا قلبين أكتر اتنين عانوا وخللتوهم يحبوا الحياة. عساف في حزن خبط إيده على الدركسيون وقال لها: ما تضيعيش خالد من إيدك يا نغم. هو بيحبك. بلاش تعملي غلطتي وتبيعي حد كان مستعد يضحي بالدنيا كلها عشانك. نغم: طب أنا، أنا عرفت. مالي أنا؟

انت مالك بقى يا عساف؟ شكلك متضايق قوي على فكرة. عساف: دي حقيقة. النهاردة صقر سألني عن كريم عشان يعرف هو فين، بس قلت معرفش. برغم إني عارف. بس كريم طلع ندل. سابنا وسافر. قرر يظبط حياته ويسيبنا احنا. يلا ربنا يوفقه. صحي قمر علشان وصلنا، وأنا لازم أرجع دلوقتي. *** في المخزن 😡

فتحوا الباب واتصدموا أول ما شافوا نانسي كلها متبهدلة، وواضح عليها آثار الضرب المبرح، وماسكة قطعة إزازة كبيرة من الشباك اللي موجود في الأوضة وبتغرزها في جسم يوسف. صقر من الصدمة فضل مبرق ومش قادر يتكلم، وخالد كان بيبص ليوسف وكان حقيقي حزين على اللي حصل. أما جاسر هو الوحيد اللي قدر يتقدم ويقرب من نانسي ويمسك إيديها. جاسر بعصبية: ليه يا شيخة؟ حرام عليكي. مكانش يستاهل يحصل فيه كده. أوعي كده.

وزقها جاسر بعيد عن يوسف وبدأ يقرب، وقلبه موجوع على منظره اللي يوحي إنه حقيقي سلم روحه للي خلقه. برغم إني لما قربت منه، شفت النبض، اتأكدت إن يوسف مات. جاسر لقى نفسه تلقائي بيعيط جامد: يوسف... لا يا ربي. أنا مكنتش عايزك تموت. ما كلنا بنغلط. ليه مو*ت ليه؟

وفضل جاسر يعيط جامد، وخالد كمان دموعه خانته وقرب ناحية يوسف وخلع القميص بتاعه وغطى وشه. وفي الوقت ده نانسي كانت في الأرض قاعدة في ركن وضامة رجليها عليها وبتعيط بانهيار. جاسر بغل قرب منها وشدها من شعرها: انتي ليه عملتي كده؟ لييييه؟ ما انتي هتروحي في ستين داهية. كانت بتعيط وبتحاول تبعد

عنها بطريقة خوفتهم منها: أنا أخذت حقي منه. انت مش عارف هو عمل فيا إيه. ده مسبش حاجة معملهاش. أنا اللي حرام عليااااا.. هو اللي حرام عليه اللي عمله فينا ده. هو بجد صعبان عليك بعد كل اللي عمله فينا ده؟ مريض، فاهم يعني إيه مريض؟ عمره ما حب حد غير نفسه. ولعلمك لو كنت سبته عايش كان قتلنا كلناااا وأنا أولكم. وقعدت نانسي على الأرض وفضلت تترعش جامد

وتعيط وتصرخ بصوت عالي: أنا كنت بدافع عن نفسي. هو اللي كان عايز يموتني على فكرة. أنا اترجيته يسيبني، بس هو استكتر عليا أعيش. علشان كده قولت لازم أموته ولازم أطعنه في قلبه زي ما عمل معايا. خد مني كل حاجة... كل حاجة. شرفي وأهلي وفلوسي. كنت مراته بس كان لازم يذلني طول ما أنا معاه. أنا بكرهه أوي.. حقيقي بكرهه أوي.

صقر بثبات عكس خالد وجاسر: لازم نتصرف دلوقتي بقى. مافيش وقت للكلام أو للتبرير. كلم عساف يا خالد وقوله يجي على هنا وما يتأخرش. لازم يوسف يتدفن النهاردة من غير ما يتجاب اسم نانسي في الموضوع. وفعلاً خالد كلم عساف وحاول يبقى طبيعي معاه عشان ما يقلقوش. وهو عن طريق سفر وعساف وصل المخزن بعد حوالي ساعتين. وكانت وقت الفجر. *** في أوضة همس. والدها: خلاص يا همس، أخدتي قرارك إنك تبعدي عني يا بنتي؟

همس اسمعيني، أنا عارف إنك زعلانة بس. همس ابتسمت: أنا مش زعلانة من حضرتك في أي حاجة. وأقولك، أنا مش زعلانة كمان من عساف. ده يمكن حوار عساف ده السبب إني أنا وانت نقرب من بعض يا بابا وتحس بيا. عدلي: وبعد ما نقرب من بعض، جاية انتي تبعدي بالسهولة دي؟ خليكي جنبي، أنا ماليش غيرك يا روح قلبي. ولو عايزاني أبعد عساف عنك تماماً. صدقيني.

همس: صدقني عساف عمره ما هيبعد وأنا صعبة أنساه لأنه حب حياتي. لكن هحاول وأكيد هقدر. على فكرة أنا بنتك. وقربت همس وحضنت أبوها وقالتله بهزار: وبعدين انت أصلاً طول الوقت عندك شغل وأنا كمان عايزة أركز في شغلي. عايزة أبقى أكبر صحفية في العالم. أو إعلامية، أيهما أقرب. عدلي باس راسها: هتوحشيني يا قلب أبوكي. وطالما ده قرارك.. أنا عمري ما هقف في وش سعادتك. يلا علشان أوصلك المطار.

وفعلاً أخد عدلي بنته ووصلها لحد المطار وسافرت همس أمريكا. في الطيارة. همس بتلبس النظارة وبتunless: هودع كل حاجة. حزني على أمي وفشلي وخدعتي في الناس، وهبدأ حياة جديدة. وهنساك يا عساف. *** في المخزن. عساف وصل وهو تعبان أوي، بس أول ما دخل لقاهم قاعدين على الأرض، وخالد خالع القميص بتاعه، وجاسر ساند وشه على ركبته. عساف ابتسم: وحدوه... مالكم قاعدين كأن ميتلكم ميت ليه كده؟ على فكرة يا عم خالد مراتك زعلانة منك أوي.

وصقر قاطعه بتعب: عساف، في واحد اتقتل. وعايزين نخفي الموضوع تماماً وندفنه النهاردة. عساف كشر واتوتر أوي: اتقتل؟ مين ده اللي هيتقتل؟ انتوا عاملين كده ليه؟ ما حد يفهمني إيه اللي حصل بالضبط. خالد بحدة: انت شايف إن دي طريقة صح يا صقر؟ بص يا عساف، يوسف اللي اتقتل، واحنا عايزين نخلص من الموضوع ده دلوقتي. لازم يتدفن. عساف بصدمة سكت: مين اللي اتقتل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...