الفصل 48 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
22
كلمة
1,842
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

في المستشفى دخل الأوضة وهو متعصب جداً. صقر: أنت يا خالد بتضحك عليا وتاخد ابني من ورايا، عايز تعمل حاجة أنا مش عايز أعملها ليه؟ حرام عليك. خالد خاف جداً من حالته وحاول يهديه: صقر افهمني، إحنا لازم نعمل التحليل ده عشان نتأكد ونقطع عشانك باليقين. أنا زيي زيك خايف، والله العظيم خايف. صقر ضربه جامد

في كتفه وزقه بعيد عنه: لا، أنت مش زيي زيك. أنت مجرد عم، هتزعل شوية. لكن أبوه. أبوه اللي ما صدق يحضن ابنه ويحس بيه، يحس بحبه... أنت بتعمل فيا كده ليه؟ عايز تكسرني؟ للدرجة دي بتكرهني يا خالد؟ خالد بصدمة: صقر ركز في الكلام اللي أنت بتقوله. أنا خايف عليك... حقيقي أنا حاسس بيك، والله العظيم لو تفتح قلبي هتلاقيني بتقطع عشانك. بس أنت كده كده لازم تتأكد. هتعيش مع طفل إزاي وأنت مش عارف هو ابنك ولا لأ؟

صقر، أنا عايز أقول لك إن احتمال كبير ما يكونش ابنك بجد. صقر: على فكرة، هو مش احتمال، تقريباً بنسبة 90% معاذ مش ابنك. صقر دموعه نزلت منه وبدأ يضرب خالد جامد وبعنف ويزقه عند الحيطة: ما لكش دعوة، أنا عايز أعيش مخدوع. ملكش دعوة يا خالد بيا ولا بابني. ولو قربت منه تاني، أقسم بالله مش هتردد ثانية إني أقتلك. واعتبرك عدو زيك زي يوسف. سامع.

وبص ناحية نغم اللي كانت حاضنة معاذ وحاطة إيديها على ودنه عشان ما يصحاش وبتعيط على كلام صقر. صقر بحدة: ابعدي عن ابني... أوْعي. كده يا نغم، أنت رايحة تساعديه ليه يا نغم؟ شاكة أنتي كمان إنه مش ابني؟ نغم بعياط: ما تقلقش يا صقر، والله بإذن الله هيطلع ابنك. بس ما ينفعش يعيش معاك كده عشان يوسف. لو أبوه يبقى كده أنت بتحرمه من أبوه الحقيقي.

صقر بعياط: ما تقوليش كده، بقولك يوسف ملهوش علاقة بيه تماماً. أنا اللي أبوه، أنتِ غبية ليه؟ وبعدين لو أخذتوه مني، أنا هاموت. أنا غلطان أصلاً إني واقف أتكلم معكم. أنتم اللي زيكم ما عندوش قلب. أوْعي، ابعدي عن ابني. وشال صقر معاذ ابنه وخرج بيه من المستشفى كلها وركب عربيته ومشي. وخالد حاول يلحقه بس ما عرفش هو ونغم، فروحوا الفيلا عشان افتكروا إن صقر رجع. *** في الفيلا قمر بعصبية: يعني إيه ما تعرفش مكانه يا خالد؟

أنا سايباه محجوز في المستشفى... جوزي كان قاعد في المستشفى عشان تعبان. إيه اللي أخرجه؟ أنتم عملتوا إيه بالظبط؟ نغم: يا أختي، بلاش فشخرة قوي بكلمة جوزك دي. أمال لو ما كنتوش متجوزين من كام يوم. وبعدين بلاش تزعقي وخلاص، وأنت مش عارفة الموضوع، اترزعي عشان أقولك. قمر بعصبية: نغم، أنا مش باهزر. وما فيش مجال أصلاً للهزار. إيه اللي خلاه يخرج من المستشفى وهو في حالته دي؟ أنتِ فاهمة يعني إيه؟

يعني ممكن أخسره. بس ما لقيته وبقى قريب مني. أنا مش هاستنى، أنا ها -نزل أدور عليه. خالد بحدة: ممكن تسكتي بقى شوية يا قمر؟ أنا مش ناقص. وبعدين ما أنا بادور عليه في كل حتة ومخلي الأمن يقلبوا عليه الدنيا. بس لسه أنا مش عارف أصلاً هو فين. وخرج خالد بره الفيلا في الجنينة بيكلم عساف. ونغم مسكت إيد قمر وقعدتها جنبها: اترزعي بقى عشان أفهمك. وبدأت نغم تحكي كل اللي حصل لقمر، وقمر انهارت من العياط على اللي حصل لصقر آخر فترة.

في الجنينة خالد بعصبية: عساف، فوق معايا. أنت لسه نايم ولا إيه؟ بأقولك مش لاقي صقر. ولما حاولت أعمل تحليل لمعاذ، هو شافني وخد ابنه وخرج من المستشفى، وبقاله فوق الأربع ساعات مش لاقيه. عساف قام من السرير مفزوع: يا خبر أسود! إيه يا ابني الفقر اللي إحنا فيه ده؟ طب خلاص، اقفل. أنا هاخلي حد يدور عليه ويوزعوا صورته في كل مكان. أكيد يعني هنلاقيه. صقر مش عيل صغير.

خالد بحزن: هو مش صغير، بس تعبان ومجروح أوي. لو سمعت صوته وهو بيتكلم يا عساف، هيقطع قلبك. حاسس إني المفروض ما كنتش عملت كده. أنا وقفت ضده. كنت المفروض أطمنه، بس أنا غبي. عساف: خلاص يا خالد، اللي حصل حصل. أنا ها -دور عليه بنفسي، وأنت كمان اسأل في أي مكان هو كان بيروحه. وبإذن الله في خلال ساعة هنلاقيه. يلا، اقفل دلوقتي. *** في عربية صقر صقر كان قاعد معاذ جنبه وبيشرب عصير. صقر بابتسامة: عجبك العصير يا حبيب بابا؟

ده العصير اللي أنت طول الوقت بتحبه. شوفت صقر عارف كل حاجة إزاي؟ معاذ وهو بيشرب: طول عمرك شاطر يا صقر. والعصير طعمه حلو قوي. تاخد بوق؟ صقر غمض عينيه بوجع وبدأ يكلم نفسه: معقول بقى أنا ممكن أتحرم من كلمة بابا بعد الوقت ده كله؟ لا، أنا مش هقدر أعرف إنك مش ابني. فاق صقر على صوت معاذ: يا بابا... يا بابا. مالك؟ أنت كويس؟ شكلك تعبان جداً أو مضايق. أوعى تكون مضايق مني أنا؟ صقر

شال معاذ وحطه على رجله: أنا عمري ما أزعل منك. بس قولي يا معاذ، لو جه حد وقال لك تعال عيش معايا... ممكن تسيبني؟ بس كل ده؟ معاذ وهو حاطط إيده حوالين رقبة صقر: أروح مع مين؟ أنا مش عايز حد غيرك. وحتى خالد مش هروح معاه. صقر: ليه يا معاذ؟ برغم اللي أنت هتروح معاه ده، هيحبك أوي ويمكن تحبه أكتر مني. ملامح وش معاذ اتغيرت وكانت على وشك العياط وحضن صقر بخوف: لا، أنا مش عايز حد غيرك. هو أنت هتسيبني يا صقر؟ ليه؟

هو أنا زعلتك مني في حاجة؟ صقر وهو بيطبطب عليه: بس يا حبيبي، اهدي. أنا بس كنت بلعب معاك لعبة. بشوف بتحبني ولا لسه بتخاف مني زي زمان. معاذ: لا، والله بحبك أوي. بحبك أكتر واحد في الدنيا، أنت وقمر. وباس معاذ صقر في خده، وصقر حضنه جامد واتكلم بصوت حزين: يبقى خلاص هتفضل معايا يا قلب أبوك. غصب عن عين التخين. واتكلم صقر في سره: كده خلاص، وبدأت الحرب اللي كنت مستنيها بقالي زمن.

وكلم صقر جاسر وقال له إنه يحاول يسحب يوسف على المخزن ويجهز كل المستندات اللي كان محتاجها. ورجع صقر البيت تاني. *** في الفيلا صقر دخل وهو شايل معاذ وصوت ضحكه كان مسمع الفيلا كلها، وكانوا كلهم متجمعين في الفيلا. عساف: أهو يا عم خالد، اللي إحنا قالبين على مصر كلها. زي القرد أهو وداخل بيضحك كمان. قمر جريت عليه وحضنته جامد: حرام عليك يا صقر. أنا كنت هاموت من الخوف عليك. ليه عملت كده فيا؟

صقر باس راسها: حقك عليا يا قلب صقر، بس أنا كنت حقيقي محتاج أفصل دماغي شوية. النهاردة يمكن تاني أصعب يوم في حياتي كلها. قمر حضنت صقر تاني: أوْعي تعملها مرة تانية يا صقر. طول عمرك لما بتضايق بتيجي تقولي وأقعد معاك. أهون عليك من واحنا أطفال. صقر ابتسم: أيوه، بس آخر مرة أنا زعلت من نفسي أوي بسبب اللي عملته معاكي. لأنك بقيتي ملجأي الوحيد، فبنسى نفسي معاكي. قمر لسه هتتكلم، بس نغم قاطعتها

في الكلام بزعل مصطنع: لا، أنا كده اطمنت عليك يا صقر. اللي يشوفك دلوقتي ما يشوفكش الصبح وأنت هتاكلنا أصلاً. لا، ومش ما شاء الله مقضيها حب ونحنحة، يا بختك يا قمر. نغم خبّطت خالد في دراعه، وخالد اتصدم وبصلها: إيه الغشم المفاجئ ده؟ نغم: شايف بقى ده صقر اللي معندوش قلب. طب يا أخي، ياريتك تبقى ربعه. عساف كان واقف جنبهم ضحك على كلام نغم. خالد رفع حاجبه: والله؟ هو أنتِ يا بت هتفضلي دبش لحد امتى؟ وبعدين أبقى ربعه مع مين؟

معاكي أنتِ؟ طب بذمتك، شوفي قمر أول ما دخل علينا عملت إيه، جريت عليه وحضنته وبتدلعه. لكن أنا متجوز جعفر. إيه الحظ ده ياربي بس. نغم اتغاظت أوي، برغم إن الحوار كله كان هزار، إلا إنها اتعصبت أوي وضربت خالد في رجله جامد، ولسه هتطلع الأوضة بتاعتها. خالد مسك إيديها جامد. خالد بعصبية: أنا كام مرة قولتلك، أوْعي تمدي إيديكي دي تاني. أقسم بربي، هكسر لك إيديك دي حالا. نغم بوجع: أوعى، سيب إيدي. إيه الغباوة دي؟ أوْعي.

عساف بحدة: خالد، بلاش مخك يبقى صغير وسيب دراعها. مش ناقصة حوادث تانية. معاذ بخوف: صقر، الحق خالد بيضرب نغم وهي بتعيط. صقر قرب من خالد وبعده عنها: إيه الغشومية دي يا خالد؟ أنت بتستقوي عليها؟ ده من امتى يعني؟ ده عمر ما كان أسلوبك. نغم وهي ماسكة إيديها بوجع وبتعيط: لا، ده أسلوبه من أول يوم شفته فيه، للأسف. بس أنا اللي غبية ومشيت ورا قلبي ورضيت بيه أصلاً. خالد بعصبية: شايف أسلوبها يا صقر. شايف مستفزة إزاي؟

أنتِ يا بت، المفروض تحمدي ربنا أصلاً إني رضيت بيكي عشان تبقي عارفة. نغم حطت إيديها في وسطها: رضيت بيا؟ ده أنت حفيت يا حنين، ولا نسيت؟ بلاش أحكي قدام الأغراب، شكلك هيبقى عرة. خالد بصدمة: عرة؟ بقي أنا خالد الحديدي يتقالي كده؟ طيب، احكي بقى. أنا عايز أسمع.

صقر بحدة: لا، أنا اللي مش عايز أسمع. ما هو مش معقولة في عز كل المشاكل اللي عندي دي وأنتم بتتخنقوا كده. خالد، إحنا لازم نتكلم ضروري. يلا يا نغم، أنتِ وقمر، خدوا معاذ واطلعوا لموا هدومكم عشان هتسافروا البلد حالا. عساف، أنت هتوصلهم. اتفقنا؟ عساف: عارف يا صقر. أنا ها -خرج استناهم في الجنينة. وطلعوا فعلاً يجهزوا وخرجوا يقفوا في الجنينة كلهم. *** في الجنينة

خالد: بص، أنا مش هعاتبك على أي حاجة عملتها الصبح، لأن أنا ما أقدر حالتك. بس أنت برده ما قلتليش كده، أنت هتعمل إيه يا صقر؟ صقر ببرود: أنا قررت أسامح نانسي، رغم كل اللي عملته ده. بس أنا عارف إنها اتظلمت من يوسف كتير قوي. يوسف دمرها حرفياً، أخد منها كل حاجة. فهساعدها وأسفرها بره مصر. آه، على فكرة، يوسف في المخزن خلاص. خالد بصدمة: جايبه المخزن ليه؟

صقر، إحنا اتفقنا ما فيش أكل. إحنا هنسلمه للبوليس والمستندات والورق اللي معانا وبالصفقات المشبوهة اللي هو شغال فيها دي. أقل حاجة هياخد له تأبيدة. ها يا صقر صقر اطمئن يا خالد انا جايبه المخزن عشان انا قررت اخليه يمضي تنازل عن معاذ رسمي في حاله انه لو طلع ابنه لاني قررت برده اني مش هاعمل تحليل ومعاذ هيفضل معايا ومش عايزه اعرف هو ابني ولا لا كده كده اصلا في الحالتين انا عمري ما هاسيبه وخصوصا ان يوسف رجله للق*بر خالد

انا مش هاقدر اعارضك شوف اللي يريحك يا صقر واعمله وانا في الحالتين هابقى في ظهرك وجنبك انا و عساف طبعا بص صقر وخالد لعساف اللي واقف سرحان ومش مركز معاهم اصلا خالد حط ايده على كتف عساف مالك بقى من صباحية ربنا وانت سرحان في حاجه حصلت عساف ابتسم في حاجات نخلص بس الاول من الحوار يوسف وحبيبه ونانسي وبعدين نشوف مشكلتي صحيح ما حدش يعرف فيكم فين كريم

بصوا لبعض باستغراب وما عرفيش يردوا وفي نفس الوقت نزلت نغم وقمر ومعهم معاذ و صقر ودعهم لكن خالد ركب عربيته ومشيوا مع عساف بدون كلام في المخزن خالد وصقر راحوا لجاسر اللي قاعد مستنيهم هناك صقر بلهفه يوسف موجود مش كده حاطه في انهي اوضه جاسر كنت حاطه في اوضه لوحده بس هو صمم يشوف نانسي فدخلته عندها بقى لهم ساعه عمالين يتخا*نقوا جوا لدرجة اني صدعت وبجد اول مره اعرفها اول مره اعرف ان يوسف بالقذ*اره دي ده مر*يض في كل حاجة

حتي علاقته بالستات خالد متو*تر بس ما كانش ينفع تسيبهم مع بعض يا جاسر يوسف ممكن يعمل في نانسي حاجه هو اصلا عايز يق*تلها تعال نخش الاوضة نشوفهم وفعلا دخلوا كلهم المخزن علشان يطمئنوا على نانسي بس الثلاثه وقفت تسمروا مكانهم لما شافوا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...