في المطار .. صقر وصل وماسك تليفونه وبيطمن قمر عليه. صقر بضحك: خلاص يا قمري والله وصلت. اطمني بقي وحاولي ترتاحي شوية. قمر: لا أنا مش هطمن غير لما ترجع لحضني أنا وابنك. طب ده معاذ طول الليل يعيط عشان عايز ينام في حضنك ونيمته بالعافية. صحيح انت هتروح فين دلوقتي؟ صقر: أنا هروح الأوتيل أغير هدومي وأكل وأطلع عنده علطول. المهم خلي بالكم من نفسكم. أنا قولت لعساف يبقى معاكم لو احتاجتوا حاجة. سلام. _عند كريم وياسمين.
في المستشفى الدكتورة كانت بتتابع حالة الجنين عن طريق السونار وكريم ماسك إيد ياسمين بسعادة وفرحة. كريم: طمنيني يا دكتورة والنبي ولد صح؟ ياسمين ابتسمت: يا كريم لسه مش دلوقتي. انت مستعجل أوي كده ليه؟ كريم: الله مش لازم أطمن. ولد ولا بت أنا مشاعري متلخبطة أوي يا ياسو. الدكتور: هو لسه يا أستاذ كريم. ممكن في المتابعة الجاية أو اللي بعدها تعرف. بس اطمن، ربنا هيكتبلك الصالح. وسواء ولد أو بنت يارب يطلعوا صالحين.
كريم ضحك: والله أنا بحبك أوي يا دكتور. بحسك عمي أوي. عشان عربي في بلد أجنبية ولسه محتفظ بلغتك وكل عاداتنا. عارف أنا أول ما شفت حضرتك مكنتش عايز أجي تاني بس بعد كده معزتك عندي بقت عالية جدا. دكتور أنا عيد ميلادي بكرة، أنا عازمك يلا إنشاء الله ما حد حوش. أنا حبيتك والله. ياسمين ضحكت: كريم اهدى مش كده. معلش يا دكتور هو طريقته طفولية أوي. بس ياريت حضرتك تقبل العزومة انت والمدام.
الدكتور: أنا يشرفني طبعاً. وهاجي بإذن الله وهجيبلك هدية هتعجبك أوي يا كريم. كريم ابتسم بحب: موافق. المهم حضرتك تيجي. وأخد كريم ياسمين ومشي من عند الدكتور. وياسمين كانت عارفة هو ليه متعلق بالدكتور ده جدا. لأن طريقة كلامه كانت بتفكر بصقر جدا. على الرغم إن كريم رافض يتعامل مع أي حد منهم تاني. _في إيطاليا.
خالد ماسك القرآن وبيقرأ بصوته العذب. ونغم قاعدة على السرير جنبه بتعب ومبتسمة وفرحانة بجمال صوته. أول ما خالد خلص قفل القرآن وبص لقى نغم بصاله بإعجاب. نغم: صوتك حلو أوي بيطمني يا خالد. عارف من يوم ما عرفت إني حامل وإني ربنا هيرزقني بطفل، أصرت إنك كل يوم لازم تقرأ جزء من القرآن بصوتك عشان ابني يتعود ويحفظ وراك.
خالد ابتسم وباس راسها: أنا مش مصدق كرم ربنا الكبير أوي ده. نغم إنتي بجد أغلب حاجة في حياتي. أنا أصلاً مش عارف أنا لو مكنتش قابلتك كان إيه ممكن يحصلي. نغم مسكت وشه بإيديها بحب: كنت هتقابلني لأن ربنا رايد كده. أنا حاسة بيك وحاسة بخوفك من المسابقة بس والله يا خالد أنا واثقة إن ربنا هيعوضك أوي.
خالد قرب منها ونام على رجل نغم ومسك إيديها وحاول إنه يغمض عينيه ويهدي أعصابه. ونغم كانت بتلعب في شعره بحب وهي بتدعي ربنا إنه يسترها معاه ويطمن قلبه. _بعد مرور أكتر من 3 ساعات وصل صقر عند بيت خال همس. وكان هو على علم بوصوله. خال همس محمد: أهلاً يا باشمهندس اتفضل. نورت. أنا مكنتش متخيل إنك هتيجي فعلاً. أنا بصراحة قولت إنك بتهزر. خرجت زوجة محمد وهي باين عليها الزعل: أهلاً وسهلاً يا أستاذ صقر. اتفضل ارتاح.
صقر بحرج: أهلاً بيكي يا فندم. وبص صقر لخال همس وقال: بص يا أستاذ محمد أنا متعودش أكون مش صريح. أنا معروف عني إني دبش وجريء. بصراحة كده أنا عارف كويس إن وجودي غير مرحب بيه اطلاقاً. وإن عساف غلط جداً ومكنش قد الكلام بتاعه. بس... زوجة محمد: بس إيه؟ راجع تقول نديله فرصة بعد اللي عمله فيها مش كده؟
عرفة بقى يا باشمهندس صقر، حضرتك فعلاً مغلطش في أول كلامك. إنت بجد وجودك غير مرحب بيه. لأني مستحيل أسيب همس ترجع تاني مصر تعيش في خطر مع أبوها وكمان تتجوز ظابط. ما كفاية اللي حصل لأمها من خوف وقلق طول الوقت. محمد بحده: خديجة إيه اللي إنتي بتقوليه ده. ميصحش كده. ده في بيتنا. أنا آسف أوي يا ابني. أنا عارف إنك ملكش ذنب في كل اللي مراتي قالته. بس إحنا ما صدقنا إن همس تبعد عن القلق وتبص لمصلحتها بقى وشغلها.
صقر: يس عي بتحب عساف وهو كمان بيحبها. أكدلك يا أستاذ محمد إنك لو طلبت من عساف يسيب شغله ومستقبله وكيانه عشان همس هيعمل كده لمجرد إنه ميخسرهاش. وهي كمان عرفة. خديجة: لا اطمن. هي نسيته تماماً وبتدرس وبتشتغل. وميعاد وصولها قرب كمان. ويا ريت ترجع متلقكش موجود. هي ما صدقت تقفل الصفحة دي.
صقر اتوجع أوي من كلامها وبص لمحمد بس ملقاش على وشه أي اعتراض. فقام صقر من على الكرسي وهو حاسس إن كل آماله اتكسرت. وبدأ يكلم نفسه في سره / حقك عليا يا عساف. حاولت أساعدك بس مقدرتش. ...
وفتح صقر الباب وخرج من البيت ومشي وهو حزين على كل اللي اتقال. واتمشى عقبال ما وصل للعربية اللي أجرها. ولسه هيركب لقى حد بينادي عليه. بص واتصدم أول ما شاف همس. وكان شكلها متغير جدا. همس كانت قاصة شعرها جدا لدرجة تشبه الولاد. حتى طريقة لبسها اتغيرت أوي. صقر بصدمة: همس. معقول؟ همس ابتسمت: أنا اللي معقول. إنت بتعمل إيه هنا؟
أه فهمت استغرابك ده. قصدك على شكلي يعني اتغير مش كده. ده أنا قولت مش هتركز أصلك ما شوفتنيش كتير يعني. بس مش مهم الحوار التافه ده. قولي جيت هنا ليه؟ عندك شغل؟ صقر كان مصدوم: جيت عشانك بس خالك طردني بأدب. جيت عشان في حد نفسه يشوفك وبيعد الساعات والليالي عشان ترجعي مصر وعايش متعذب. همس دمعت ووطت راسها: وهو باعتلي المحامي بتاعه مش كده؟ ليه ما جاش هو بنفسه؟ ولا هو قادر يوجع ويكسر وميصلحش؟
صقر: عساف مش قادر يواجهك. عساف تقريباً بيعاقب نفسه على اللي عمله فيكي كل يوم. والله العظيم ده بقى لا بياكل ولا بيشرب وحزين وشغله بيضيع بسبب عندكوا انتوا الاتنين. صقر اتعصب أوي ومسك إيد همس بقوة: أنا عايز أعرف إنتوا ليه بتعملوا كده في بعض. إنتي بتحبيه أوي وده واضح عليكي. حتى اللي عملتيه في نفسك بعد ما سافرتي هنا بياكد إنك مش كويسة من غيره. وهو كذلك. طب ما ترجعوا لبعض بقى. همس بعياط: أرجعله بسهولة كده؟
إنت عارف هو عمل فيا إيه؟ عساف قالهالي في وشي إني ماليش لازمة في حياتي. عساف اترمي في حضني وعيط على نور بعد كل اللي عملته فيا. عارف أنا قولتله إيه أول ما اعترفلي بحبه؟ قولتله أوعي توجعني. معداش يوم يا صقر إلا وكسرني فيه. وبعد ده كله أرجعله صحح. ما هي سهلة. بس أنا اللي غلطانة عشان دخلت نفسي في علاقة سامة من الأول. بعد إذنك أنا جاية تعبانة ومحتاجة أرتاح.
ومشيت همس وسابت صقر. وفي اللحظة دي صقر تأكد إن وجوده هنا ملوش لازمة وإنه لازم يرجع مصر. دخلت همس الشقة ودخلت أوضتها وبدأت تعيط بهستريا. عشان جرحها اتفتح مرة تانية أول ما شافت صقر وخالها ومراته كانوا بيحاولوا يهونوا عليها. ورجع صقر مصر وكان حزين إنه مقدرش يرجع الفرحة تاني لقلب عساف. _صقر رجع مصر بعدها بيوم وكان قاعد في الجنينة بحزن هو وقمر. ومعاذ بيلعب في الجنينة.
قمر: ما تاكل يا صقر بقى. ما من ساعة ما رجعت وانت رافض تاكل ولا تتكلم حتى. صقر: أول مرة أحس بالفشل أوي كده. كان نفسي يرجعوا لبعض أوي يا قمر. واللي واجعني أكتر إني بتخيل نفسي مكان عساف وإني كان ممكن متسمحنيش ولا ترجعيلي. قمر رفعت حاجبها بدهشة: إيه يا ابني النكد ده كله. أنا مالي يا لمبي بهمس ولا عساف حتى. أنا حبيبة صقر الحديدي وعمري ما كنت هعمل زي همس. طب أقولك على حاجة بس سر بينا. صقر ابتسم: قولي يا أم العريف إنتي.
قمر: ماشي اتريق براحتك انت. لكن أنا قلبي بيقولي إن همس هتسامح عساف وقريب أوي. وسفريتك دي كان ليها دور مهم. هنشوف. صقر: اشش اششش اخرسي والنبي. أنا مش عايز أوهم نفسي وأعشم نفسي وفي الآخر ميحصلش حاجة. ... وفجأة دخل عساف وهو ماسك لعبة لمعاذ ونادى عليه بفرحة: يا زيزو. بص جبتلك إيه. اللعبة اللي عجبتك واحنا في النادي. معاذ جري ناحيته: الله العربية اللي عجبتني. يا عسووفي أنا بموت فيك والله. عساف
شاله بحب وبيزغزغه جامد: يلا يا مادي بتحبني عشان اللعبة. روح جرب اللعبة وقولي رأيك. وعساف ساعد معاذ إنه يركب اللعبة. ومعاذ كان فرحان أوي واتبسط أوي أول ما ركبها. فضل يلعب بيها. وعساف راح قعد مع صقر وقمر. صقر بضحك: يا واد يا حنين انت. خاص فلوسك انت في اللعب دي براحتك. عساف: ملكش دعوة. ده ابني. واتفضل يا عم ادي التذاكر ليك انت ومراتك وابنك وجدتك. وأنا أخدت تذكرتي أنا وأبويا. وركز بقى السفر بعد بكرة.
صقر: انت هتفكرني بمسابقة أخويا. يلا ولا إيه. ده تؤامي. ده لولا إني لسه راجع من السفر كان زماني سافرت النهاردة. نفسي أبقى جنبه أوي. وحشني ابن الـ... عساف ضحك: سبحانك يا رب. عموماً أنا لازم أمشي عشان عندي اجتماع بعد ساعة. يلا سلام عليكم. ومشي عساف من الفيلا. وقمر بصت لصقر وقالتله: بجد ربنا يفرح قلبه. شكله بجد موجوع وبيحاول يداري. صقر: حقيقي. ربنا يهونها عليه يا رب.
وعدى اليوووووم. وقمر جهزت كل الاستعدادات للسفر. وكانت مع نغم في التليفون طول اليوم. وصقر مع خالد عشان يطمنه. _يومها الفجر في بيت كريم. صحى كريم من النوم وهو مرهق ولقى التليفون بيرن. ومسك تليفونه ورد وسمع حد بيقوله...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!