الفصل 3 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل الثالث 3 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
79
كلمة
2,478
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

فيلا صقر الحرس: عايزة تقابل مين؟ صقر الحديدي كده حاف يا بنتي؟ انتي عارفة انتي جاية تقابلي مين؟ نغم: اللهم طولك يا روح. طيب ممكن أقابل صقر باشا حديدي بيه في موضوع مهم. الحرس: ها حلو كدة؟ يا عن الحج؟ (فضلوا يضحكوا جامد) واضح بقى إن دمك خفيف، بس نصيحة مني ما تهزريش معاه عشان هو ما بيحبش استظراف. نغم: شكراً يا أخويا على النصيحة، بس من غير ما تقولي هو باين عليه إن دمه تقيل. وبعدين يلا بقى خش قوله إن نغم عايزة تقابله.

الحرس بضحك: ده لو وافق أصلاً إنك تدخلي الفيلا. صقر كان قاعد في مكتبه هو وكريم بيشتغلوا. كريم: لا ما هو انت أكيد يعني لازم تسافر الصعيد حتى لو خالد موجود هناك. صقر جدك هيضايق قوي لو انت ما سافرتش، ما تنساش إنك انت حفيده البكري. صقر: يا كريم بقولك مش قادر أشوف خالد. واديك شايف معاذ لسه متعلق بيه قوي وبيعاقبني إنه خرج من حياتنا وما يعرفش اللي هو كان عايز يعمله فيا. كريم بحزن: حاول تنسى خالد بكل اللي عمله، صقر صدقيني...

وفجأة الدادة دخلت المكتب. الدادة: مساء الخير يا صقر باشا. الحرس بلغني إن في واحدة اسمها نغم تقريباً عايزة تقابلك واقفة بره. كريم اتصدم: نغم؟ معقول؟ دي جريئة قوي إنها تيجي هنا برجليها. على فكرة، صقر انت مش هتوافق تقابلها صح؟ صقر ابتسم: روحي يا دادة هاتيها للمكتب وقوليلي إني وافقت أقابلها. وفعلاً الدادة خرجت برا الأوضة وكريم كان واقف. كريم: طيب واضح إن اللي جاي مش خير. أنا أفضل إني أستأذن عشان ورايا شغل.

صقر: اقف هنا ياض انت هتفضل معايا لحد ما نشوف جاية ليه. أحسن أنا بقي حقيقي مش ناوي لها على خير. وبعدين البت دي لسانها طويل وممكن أغاظ عليها كمان. وبعد دقايق دخلت نغم مع الدادة. نغم كانت في صدمة من شكل المكتب ومن شكل الفيلا عموماً، لكنها فاقت على صوت. صقر: إيه؟ هتفضلي تبصي حواليكي كده كتير ولا إيه؟ أنا مش فاضيلك وعندي شغل مهم، فيا ريت تنجزي بدل ما..

نغم قاطعته في الكلام: ما براحة على نفسك كده يا صقر باشا، ده أنا جاية ليك برجليا عشان أعتذرلك على اللي عملته فيكم وأقولك اللي ما يعرفك يجهلك. وأنا فعلاً ما كنتش أعرف أي حاجة عنك، لكن دلوقتي عرفت. صقر: والله؟

بقولك إيه يا بتاعت انتي، أنا مش بحب الرغي الكتير. انتي جاية هنا بعد ما والدتك تعبت أوي ونقلتيها في المستشفى. وطبعاً لأنك مش لاقية شغل بسبب سلوكك اللي زي الزفت ده، وحتى لو لقيتي مش هيبقى بنفس الفلوس. فجيتي ليا عشان أسامحك وأشغلك هنا؟ ها؟ صح اللي بقوله ولا لأ؟ نغم ضحكت: وربنا صح. لا وأنا اللي كنت فاكراك مش بتفهم وغبي. لا بس بصراحة فوق توقعاتي وطلعت ما شاء الله نبيه وذكي.

كريم ضحك: انتي يا بنتي حاولي تقفلي بوقك ده. انتي كل ما تتكلمي بتغلطي. يخربيت فقرك! صقر: لا سيبها يا كريم. أصل عقلها محدود ولحد دلوقتي هي مش عارفة أنا مين وممكن لو قلبت أعمل فيها إيه. عموماً يا آنسة نغم العرض انتهى خلاص. نغم: يعني إيه بس العرض انتهى؟ هو إحنا كنا اتفقنا أصلاً يا صقر باشا؟ وبعدين انت ليه نرفوز كده؟ ده حتى الكلام أخد وادّى. ما تقوله حاجة يا كريم.

صقر: يعني أنا مش عايزك عندي في بيتي. لأن بصراحة كده من ساعة ما شفت طريقة كلامك وسلوكك بيئة وأنا خفت على ابني أحسن يبقى شبهكم. بصراحة كده شكلك عدوي. وأنا ابني لازم يبقى أسلوبه راقي، ده ابن صقر الحديدي. نغم بصوت واطي: اللهي تولع ما يعرفه يطفوك يا أخي، ولو حد يطفيك يولع معاك. صقر: إيه؟ انتي اتكلمتي؟ قولتي إيه دلوقتي يا بت انتي؟

نغم: ماقولتش حاجة. بص يا صقر باشا، أنا مستعدة أتحط تحت المراقبة طول الوقت. ولو حد لاحظ إن أسلوبي مش كويس أو مش لائق ممكن تمشيني عادي. بس على الأقل ادوني فرصة. وبعدين أعتقد إنك عرفت ظروفي وعرفتي أنا محتاجة إزاي للفلوس دي. فخلي عندك قلب وبلاش جحود. صقر لف واداها ظهره: قولها يا كريم إن المقابلة انتهت. ويا ريت ما تقربش تماماً من معاذ ابني، لأني عايزه ينساه. نغم بصت لكريم بكسرة وخرجت برا المكتب.

لكن وقفت على باب المكتب: طب اللهي تصحي الصبح تلاقي رجلك مكان قفاك يا قادر يا كريم. وبعدين مين صقر الحديدي يعني؟ إنسان باسم حيوان. وخرجت نغم من المكتب وصقر اتغاظ أوي. وكريم كالعادة بيضحك. صقر: إيه يا كريم؟ هتفضل تضحك كده كتير؟ دي إنسانة عشوائية. كريم: بس انت عارف كويس لو معاذ صحي ولقاها لسه مش موجودة مش هياكل وهيفضل يعيط. وخد بالك إن بعد كده مش هيثق في كلامك. صقر اتكلم مع كريم. وكريم سمع كلامه وخرج يجري ورا نغم. ***

في القسم عساف بعصبية: يعني ببساطة كده بعد ما أعمل كل التحريات عنه ويطلع عيني في الآخر يسلم القضية لطارق بالسهولة دي؟ أنا مش فاهم إيه اللي حصل. زميل عساف أسامة: عادي يعني يا عساف، دي مش حاجة جديدة. كتير جداً بنشتغل في قضايا وغيرنا هما اللي بينفذوها. عساف: لا انت فاهم غلط يا أسامة. أنا مش زعلان على القضية في داهية. أنا زعلان إني هاضطر أروح. وأنا كنت عامل حسابي أبِيت بره البيت بالشهر. بيقولك إيه؟ ما تاخدني أبات عندك؟

أسامة بضحك: طالما فيها أبات عندك يبقى أبوه جابلك عروسة. عموماً البيت موجود في أي وقت يا حضرة الضابط. *** في الجنينة كريم: آنسة نغم.. يا ستي استني! هو بتجري كده ليه؟ نغم: عايزين إيه تاني؟ ما انتوا مشيتوني خلاص؟ مش الحديدي برضو قال المقابلة انتهت؟ اللهي المكتب اللي قاعد فيه ده يولع وما يلاقوش حد يطفيه. والحديدي ده بالذات يسيح ومايلقوش ليه قطع غيار.

كريم بضحك: يا بنتي كفاية بقى لسانك ده هيوديكي في داهية والله. وبعدين انتي بتدعي إن المكتب يولع؟ ما أنا ببقى قاعد فيه أكتر من الحديدي نفسه يا مفترية. نغم بضحك: لا انت شكلك غلبان عكس هولاكو اللي جوا ده. بس قولي انت أكيد مستحيل تبقى أخوه؟ أصل بصراحة انت لذيذ وبتضحك كده زينا، لكن هو حاطط التكشيرة هدف للحياة.

كريم بضحك: لا يا ستي أنا مش أخوه، أنا صاحبه أوي بس يعتبر زي أخوه. بس المهم أنا كنت جاي أقولك إني هحاول أقنعه إنك تشتغلي هنا يعني عشان صعبتي عليا. وخد ده كمان. نغم بفرحة: وإيه ده كمان يا كريم باشا؟ كريم: دلوقتي بقيت باشا يا نغم. عموماً ده تليفون وسجلتلك فيه رقمي يعني عشان لو حبيت أتواصل معاكي، لأني عارف إن تليفونك اتكسر.

نغم: آه فعلاً أهو بسبب هولاكو برضو. بس التليفون ده أنا هرجعهولك أول ما تشغلني هنا على طول علشان أنا مش بحب آخد حاجة من حد. كريم: اعتبريها هدية بمناسبة الشغل الجديد. وبعدين انتي بإذن الله هتشتغلي هنا خلال يومين مش أكتر. ها تحبي أجي أوصلك للبيت عشان الوقت اتأخر؟ نغم: لا شكراً جداً يا كريم يا عسل انت. والله أنا ما عارفة أشكرك إزاي. بس بإذن الله ربنا هيكرمك يا كريم. سلام عليكم.

وفعلاً مشيت نغم، وكريم فضل واقف مبسوط من طريقة كلامها وأسلوبها. وبعد كده أخد عربيته ومشي هو كمان. *** خرجت نغم من الفيلا وهي ماسكة التليفون ومبسوطة بيه أوي. وسجلت رقم صحبتها واتجهت للمستشفى تاني. في المستشفى نغم: عزة كويس إنك لسه مامشيتيش. أنا مبسوطة أوي. عزة: أمشي إزاي بس وأسيب مامتك لوحدها؟ بس فرحيني وقوليلي إن صقر ده وافق إنه يشغلك عنده بقي وسامحك؟

نغم: أهو انتي أول ما فكرتيني بالحديدي ده أنا حزنت تاني. وبعدين اللي زي أستاذ هولاكو ده ما يعرفش يسامح أصلاً، لأن ببساطة كده معندوش قلب أصلاً. بس فكك برضو. بصي الموبيل ده بجد تحفة. عزة: الله ده جميل أوي يا نغم. لا وغالي أوي كمان. بس تعالي هنا انتي جبتيه منين؟ هو انتي لاقية تاكلي أصلاً عشان تجيبي موبيل؟ نغم: إيه يا عزة؟ انتي عايزة تفضحيني؟

ما تاخدي ميكروفون أحسن وقولي للمستشفى كلها. وبعدين أنا أكيد مجبتوش، أنا خدته. بصي أنا هحكيلك كل اللي حصل. وفعلاً بدأت نغم تحكي كل حاجة لعزة. نغم: بس ولقيت صاحبه ده بيجري ويديني الموبيل ده بيقولي عشان لو حبيت أكلمك. وقالي كمان إنه هيقنع صقر إنه يشغلني عنده. عزة: طب الحمد لله. ده ربنا بيحبك والله يا نغم إن صاحبه ده كان موجود. بس المهم بقي إنك تحترمي نفسك وتلمي لسانك ده شوية عشان ما يحصلش مشاكل تاني.

نغم: والله ده أنا هحط لساني في بوقي ومش هتكلم أبداً وهحاول أبقى مؤدبة. بس ركزي، أنا قولت هحاول يعني مش أكيد. *** في الفيلا عند صقر صقر كان قاعد في أوضته ولابس تيشرت كتف بيفكر في اللي حصل من أول اليوم. وبدأ يفتكر اللي قاله لكريم في المكتب. فلاش باااااك في المكتب كريم: إيه اللي انت بتعمله ده يا صقر؟

صقر: اسمع يا كريم، أنا بعمل كده عشان أربيها على طريقة كلامها. بس أكيد مش همشيها. مش بس عشان معاذ، لكن عشان ظروفها المادية كمان. وقرب صقر من درج المكتب وخرج تليفون: خد اديها ده وقولها إنك هتحاول تقنعني إنها تشتغل هنا. كريم أوعى تقولها إن أنا اللي قولتلك تعمل كده، فاهم؟ كريم اتصدم: أكيد مش هقوله. بس حقيقي انت جدع أوي. اصبر أروح ألحقها قبل ما تخرج من الفيلا. فاق صقر من ذكرياته. صقر: هو أنا بفكر ليه أصلاً؟

أنا عملت كل ده عشان معاذ بس مش أكتر. لكن هي أصلاً مش فارقة معايا. لا هي وظروفها. وفجأة لقى تليفونه بيرن. صقر: الوو يا نانسي. خير؟ نانسي (تبقى خطيبة صقر وشريكة معاه في شركة من شركاته) : خير؟ يعني طول اليوم مش بترد عليا؟ وتكنسل؟ وجاي كده بكل بساطة تقولي خير؟ صقر بحده: هو انتي بتزعقيلي ولا إيه يا نانسي؟ انتي اتجننتي ولا إيه؟

وبعدين المفروض تكوني فاهمة إن لو مردتش عليكي، يعني كنت مشغول طول الوقت. وأكيد أنا مش محتاج أفهمك حاجة زي دي لأنك صاحبة شركة كبيرة. عموماً أنا أصلاً تعبان وماليش مزاج أتكلم ومحتاج أنام دلوقتي. تصبحي على خير يا نانسي. نانسي: الووو صقر أنا آسفة أنا والله ما قصدتش أزعق. الووووو. ولكن صقر أصلاً كان قفل السكة في وشها. *** في بيت عساف

عساف بدأ يتسحب في البيت ويدخل بالراحة عشان والده ما يصحوش. لكن فجأة أبوه ولع نور الأوضة عليه. عساف بخضة: استغفر الله العظيم يارب. هو انت يا حاج عايز تجيب أجلي يعني؟ عايزني أقطع الخلف عشان ترتاح؟ والده ماسك الحزام: لا أنا عايز أربيك. عساف بتوتر: هو الحزام ده رايح فين يا حج؟ لا بقولك إيه. أنا عايز تستهدي بالله كده و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...