الفصل 38 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
22
كلمة
2,083
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

في أوضة معاذ دخل خالد الأوضة لقي نغم وقمر قاعدين بيحاولوا يهدوا معاذ. قمر بدموع: خلاص بقي يا معاذ، وحياتي عندك، أنا كل الساندوتش ده. خالد بذهول: إيه ده؟ انتوا شكلكوا عاملين كدة ليه؟ ومعاذ ليه بيعيط؟ مالك يا زيزو؟ معاذ وهو بيبعد أكتر عن خالد: ملكش دعوة بيا، ابعد عني، انت كنت عايز تضرب بابي، أنا شوفتك، أنا كلمت جدو وهروح معاه، أنا مش هقعد هنا تاني.

خالد باستغراب: أضرب بابا إيه بس يا زيزو، ده احنا بنلعب مع بعض. وبعدين كلمت جدو؟ ليه بس؟ هو في حد هنا زعلك في حاجة؟ ما تفهمني. بص لنغم وقمر: وانتوا عاملين كدة ليه؟ ما حد فيكم يفهمني. نغم مسحت دموعها وأخدت خالد من إيده ودخلوا أوضتهم. نغم: معاذ نفسيته زفت بجد، عشان شافك انت وصقر عايزين تموتوا بعض. شوفتوا آخر أسلوبكم. خالد بصدمة: وهو مستوعب الكلام ده يا نغم؟ ده عيل صغير. أكيد هو مضايق إني بعيد عنه، بس أنا هروحله.

نغم مسكت إيد خالد قبل ما يتحرك: خالد اسمع مني، الأطفال بيحسوا بكل حاجة. وهو كان حاسس إن انتوا الاتنين بتكرهوا بعض، بس لما شاف خناقتكم اتأكد ورفض ياكل ويشرب. خالد بوجع: حتى العيل الصغير موجوع. ده إيه العيلة دي؟ نغم بجدية: ما أنا قولتلكوا انتوا عيلة فقر مصدقتنيش يا خالد. بقولك إيه، أنا ماليش في النكد ده. اعمل حسابك إني هنزل أبلبط في البسين اللي تحت ده، أنا ومعاذ، يعني علشان يفرفش شوية.

خالد مسكها من قفاها: إن شاء الله عن أمه ما فرفش. بسين إيه اللي عايزة تنزليه وصقر موجود؟ والخدم؟ ظبطي كدة بدل ما أعلقك من رجلك الواحدة. نغم: بس يا خالد ارحمني، قفايا ورم منك. وبعدين، فيها إيه يعني؟ ده أنا كنت هقولك خلي صقر ينزل معانا. خالد مسك نغم من قفاها تاني: صقر مين اللي ينزل معانا؟ لمي الدور أحسلك. سامعة ولا لأ؟ نغم: يا عم بس سيبني، أنا قصدي إن كلنا ننزل مع بعض علشان زيزو يحس إننا عيلة. فاهم حاجة؟

أكيد طبعًا مش فاهم. أنا فقدت فيك الأمل خلاص. وفجأة خالد شدها لحضنه. وكانت نغم قريبة منه أوي وبتبص في عينيه، وهو كمان. خالد بحب: برغم كل اللي أنا فيه ده، إلا إني نفسي آخدك ونمشي من هنا حالًا علشان وحشتيني أوي. بذمتك مش نفسك نبقى في مكان لوحدنا أنا وأنتي؟ نغم كانت سرحانة في كلامه وحضنته: نفسي أوي يا خالد، بس ده مش هيحصل. ومش هبقى مراتك رسمي إلا لما تطلق حبيبة. نفسي أطمن بقى إن كل الحوارات دي خلصت للأبد.

خالد وهو بيطبطب عليها: هتخلص والله. بس انتي اصبري شوية. بقولك إيه، مفيش بوسة مثلًا تصبيرة لحد ما الحظر بتاعك يتفك؟ نغم وهي بتزقه: ده بعينك يا جوز الاتنين. أوعى أروح أشوف معاذ. خالد ابتسم: وأنا كمان ورايا مشوار مهم أوي. *** في المطعم جاسر وعزة كانوا بيتكلموا مع بعض. عزة بضحك: طب والله كريم ده جدع أوي. ده كفاية إنه قرر ينسى أذية أبوها واتجوزها. صحيح الحب بيعمل المعجزات.

جاسر: عندك حق. بس مش في كل الأوقات. طب ما عندك صقر وقمر بيحبوا بعض وكلنا عارفين. ورغم ذلك عمرهم ما هيكونوا مع بعض. عزة بزعل: معاك حق. في قصص كدة بتبقى معروفة بالفشل. صحيح سهيلة فين دي؟ اتاخرت أوي. هي مش هتيجي ولا إيه؟ جاسر بهزار: إيه ده؟ هو انتي مديالها معاد ولا إيه؟ أنا مش بتكلم مع سهيلة أصلًا. أنا بس كنت برخم عليكي. بقولك إيه، أنا هطلب أكل، تطلبيلي معاكِ؟ عزة بفرحة: موافقة. هاكل معاك علشان بس أفتح نفسك.

جاسر مسك إيديها: اتفقنا يا عم الحج. عزة زقت إيده: طب أظبط يا لذيذ ها؟ وابعد إيديك بدل ما توحشك. جاسر برق بصدمة وطلب الأكل. ولقى كريم بيرن عليه. جاسر: الو يا عريس. هو انت مش منبه علينا إن مافيش حد يكلمك؟ أهو انت اللي بترجع في كلامك. إيه ده؟ مال صوتك يا كريم؟ قفل جاسر السكة في وش كريم وبص لعزة: واضح إن النحس مش ناوي يبعد عن شلتنا. كريم راجع هو وياسمين وطالبة الطلاق. عزة: يا نهار أسود. وهما لحقوا؟ *** في بيت عند حبيبة

حبيبة بتتكلم في التليفون. حبيبة: طب وأنا مالي؟ خالد بقاله أسبوع قافل تليفونه وأكيد قاعد في الفيلا. انت اتجننت؟ أروح الفيلا عند صقر؟ طب ده كان علّقني كدة. الشخص: لا يا روح أمك أنا مش مرجعك من برا علشان ما تنفذيش اللي أنا عايزاه. ظبطي كدة. انتي من ساعة ما رجعتي وعلاقتهم اتحسنت ببعض مش ساءت. حبيبة: طب أنا ذنبي إيه؟ أنا عملت كل اللي انت قلتلي عليه. الشخص بعصبية: لا ذنبك، سامعة ولا لأ؟

اعملي حسابك هقابلك بعد يومين في الفرح. أوعي تبيني إنك تعرفيني. سامعة؟ حبيبة بخوف: طيب حاضر. سلام. وقفت حبيبة التليفون وقعدت على الكنبة بقلق: أنا إيه رجعني من برا؟ ما أنا كنت بعيدة عن كل الحوارات دي. بجد مش عارفة أرضي مين. وفجأة لقت الباب بيتفتح ودخل خالد. حبيبة أول ما شافته جريت ناحيته وحضنته. حبيبة: وحشتني أوي يا خالد. ليه بعدت عني كل ده؟ أخس عليك بجد.

خالد وهو بيبوس رأسها: مكنتش عارف أخلص من صقر يا حبيبة. كان قاعد على ودني. المهم إني رجعتلك. حبيبة: عندك حق يا خالد. دي أهم حاجة. المهم فتحت كلام مع صقر على أي حاجة عني؟ خالد: فضل يقول كلام كتير. بس سيبك، أنا عايزك ترجعي معايا الفيلا يا حبيبة، علشان صقر يتأكد إني مش لوحدي وإنك عمرك ما هتخرجي من حياتي أبدًا. حبيبة: أيوا طبعًا. هجهز هدومي ونتحرك مع بعض.

وفعلًا حبيبة جهزت حاجتها ودخلت الفيلا. وكانت حاسة إنها امتلكت الدنيا. حبيبة في سرها وهي ماسكة إيد خالد: ياه يا حبيبة. آخر مرة جيتي هنا اطردتي زي الكلبة. بس دلوقتي انتي جاية هانم والكل هينفذ أوامرك. خالد وهو حاطط إيده على كتفها: سرحانة في إيه يا قلبي؟ حبيبة: فيك انت. علشان واحشني بجد ونفسي أوي يجمعنا مكان واحد زي زمان. فاكر يا خالد لما كنت بفضل سهرانة طول اليوم مستنياك بس ترجع من الشركة علشان أنام في حضنك وأطمن؟

يا ترى لسه وحشاك؟ خالد اتأثر أوي بكلامها: أوي يا حبيبة. انتي مش متخيلة الفترة اللي بعدتي فيها أنا حسيت بإيه. وقرب خالد وحضنها. واتفاجأ بحد بيضربه على ضهره. *** في المكتب عند عساف كان قاعد بيشتغل ومرهق جدًا. لقى الباب بيتفتح ودخلت همس وهي ماسكة كيس في إيديها. عساف: إيه ده؟ إيه الزيارة الحلوة دي؟ بس غريبة إنك جيتي هنا تاني. جريئة انتي برضه؟ مش بنت اللواء؟

همس: علشان تعرفي إن مافيش زي أصلًا. وبعدين بقولك إيه، أنا جاية علشان نتغدى مع بعض وجايبة أكل كمان. عساف ضحك: لا وكمان مكلفة نفسك أوي. لا بس أقولك حاجة، جيتي في وقتك. أنا جعان جدًا. يلا ناكل. وفعلًا قعدوا أكلوا مع بعض وكانوا بيهزروا جدًا ومبسوطين. وعساف كمان كان فرحان أوي بوجودها. بس فجأة اتصدموا أول ما لقوا الباب بيتفتح ويدخل يوسف. *** في أوضة معاذ

قمر قدرت تهدي معاذ وأخدته في حضنها وبدأت تقراله قرآن بصوت هادي. وهو اطمن ونام. قمر ومعاذ في حضنها بدأت تفتكر اللي حصل من حوالي أسبوع بينها وبين صقر. فلاش باك بعد خناقة صقر وخالد. صقر راح لنفس المكان اللي كان متعود يقعد فيه يرسم في الأوضة بتاعته. ولقى قمر بتخبط عليه. صقر بتعب: قمر، انتي لسه صاحية؟ ده الوقت اتأخر أوي. قمر: بصراحة مردتش أسيبك كدة لوحدك وأنا حاسة إنك مضايق. النهاردة كان يوم صعب أوي عليك.

صقر: وحياتي عندك، بلاش تفضل ساكت كدة هتتعب أكتر. صقر دخلها الأوضة وقفل الباب كويس وقعدوا على الكراسي. صقر: قمر، أنا محتاجك أوي. بس اوعديني إن السر اللي بيني وبينك محدش يعرفه أبدًا لحد ما أظبط أموري مهما حصل. قمر بإحراج: خلاص يا صقر عرفت الكلام ده والله. بس ليه بتقول كدة؟ صقر: لا أبدًا، أنا بس قولت أكد عليكي.

وبدأوا يتكلموا مع بعض وصقر كان حزين أوي. وقمر قعدت جنبه تواسيه. بس فجأة صقر بص لقمر بشهوة وقرب منها وحاول يشدها جامد ناحيته. قمر بصدمة: صقر، انت بتعمل إيه؟ مينفعش. انت اتجننت؟ أوعى سيب إيدي. صقر بحزن: قمر، أنا عايزك. صدقي أنا عمري ما هاذيكي. أنا بحبك وانتِ كمان بتحبيني. قمر: صقر فوق وابعد عني. ده عمره ما كان وعدك ليا أبدًا. وللأسف قمر مقدرتش تبعد صقر عنها وحصل اللي حصل بينهم. باك

قمر كانت بتعيط جامد وهي حاضنة معاذ وحزينة. قمر في سرها: مكنتش عايزة أخاف منك كدة يا صقر. ده انت البني آدم الوحيد اللي اتمنيت أبقى ليه قدام الناس. وفجأة الباب اتفتح وشافت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...