في فيلا الحديدي يزن كان واقف في أوضة معاذ بيجهز عشان كتب الكتاب، ومعاذ بيعمله الجرافته. يزن بخنقة: أووف، أنا هتخنق يا عم، بقولك إيه، أنا مليش في الجو القفيل ده، قلعني يا عم الجرافتة. فهد كان قاعد على الكرسي وهو برضه لابس بدلة. فهد: يا واد يا معفن، انضف ولو مرة واحدة في حياتك، ده النهاردة كتب كتابك. يزن بغيظ مسك إزازة البرفان اللي موجودة.
يزن: ما هو عشان النهاردة كتب كتابي، ما تخلينيش أفتح دماغك، النهاردة خليها بكره يا فهـ. معاذ: بس يا ابني أنت وهو بقى، الله، ده أنتم مزعجين جدا، وأنت ظبط نفسك بدل ما أديك قلم يحولك. خليني أظبطلك الجرافتة. يزن كان واقف قدامه بملل. يزن: ظبط يا أخويا ظبط، ما هي ناقصاك، بقولك إيه، هو مين اللي هيبقى وكيل العروسة تفتكر؟ معاذ: صقر قرر إن هو يبقى وكيل ميرا، وأنت أبوك هيبقى وكيلك، وأنا وخالد هنبقى شهود.
فهد بقمصة: ليه أنا وخالد بقي.. ما أنا اللي أشهد، إيه معيش بطاقة مثلاً؟ يزن ضحك. يزن: معلش يا فهود يا حبيبي، شايلينك للتقيلة لما أطلق بإذن الله. معاذ بضحك: يا ساتر يا رب، نقي ألفاظك بقي يا بني. ويلا بقي عشان كلهم مستنين تحت. فجأة سمعوا الباب بيخبط، وكريم دخل. كريم: استاذن إن هم ينزلوا عشان يقعد مع يزن شوية. *** في الإسماعيلية في المخزن لارا فاقت من أثر المخدر اللي عاصي كان حاطه ليها، وكانت بتبص حواليها بصدمة وخوف.
لارا مايْكة رأسها بوجع: إيه ده؟ إيه الصداع ده؟ هو أنا فين؟ عاصي؟ لارا قامت من مكانها وبدأت تخبط على الباب. لارا وهي بتزعق: أنتوا مين؟ وليه حابسيني هنااا؟ افتحوا الباب، حد يفتح الباب ويرد عليا، طب فين عاصي؟ عملتوا فيه إيه يا ولاد الـ... لكن برضه محدش رد عليها. رجعت قعدت على الأرض بخوف وقعدت تعيط جامد. لارا: ياربي.. هو إيه المكان الزفت ده؟ أنا هتجنن، معقول عساف هو اللي عمل كده؟ لا طبعاً، إيه اللي أنا بقوله ده؟
طب عاصي تعبان ومش محمل أي حاجة، يارب طمني عليه. وقعدت لارا تعيط بخوف، وطلعت السلسلة اللي لابساها وعليها جزء من الميدالية عاصي اللي مكتوب عليها اسمه، وركبتها في السلسلة اللي عساف كان جايبها لها، وفضلت حاضناها. *** عند كريم ويزن كريم كان بيبص لابنه بفرحة. كريم: والله وكبرت يا يزن وبقيت عريس.. أنا مش مصدق نفسي. يزن ابتسم.
يزن: لا صدق نفسك يا عم كريم، ابنك كبر وهيخليك جد قريب أوي.. بس يكون في علمك، أنا معدي لك حركة اختفاك أنت وياسمين بمزاج. كريم ضحك. كريم: معلش خليها عليك بقي.. المهم كلمني عن إحساسك، متوتر ولا إيه؟ يزن بحرج: متوتر جداً جداً، مش قادر أقولك لدرجة إني سألت فهد. تخيل أنا آخد بنصيحة فهد. كريم حط إيده على وشه وقعد يضحك. كريم: يا خبر أبيض، ده أنت مرعوب بقي على كده.. وقال لك إيه ابن خالتي؟ يزن: هيقول لي إيه يعني؟
قالي ده الطبيعي عشان في الأول بس، عارف لما تاخدوا على بعض هيبقي أصعب بقي. يعني بجد عيل رخـ. يزن: صحيح فين ياسمين؟ كريم بتوتر: آه ياسمين.. فوق بترتاح شوية، وأنا هروح أصحّيها دلوقتي تجهز. يزن بستغراب: هو أنت بتقلقني ليه يا كريم؟ أنا حاسس إن ياسمين مش كويسة وده مرعبني. كريم بهزار: لا بقولك إيه، الأوهام دي شيّلها من دماغك عشان تعرف تركز، ولا أنت عايز تقصر رقبتنا؟ يزن عدل هدومه بغرور. يزن: عيب بقي، ده أنا يزن يا ريس.
وقعد كريم ويزن يضحكوا مع بعض، وفرحة كريم كانت متتوصفش أبداً، وكان حاسس إن حلمه اتحقق واطمن على ابنه. *** في أوضة جميلة كانت جميلة وقمر ونغم مع ميرا بيساعدوها. ميرا كانت لابسة فستان أبيض رقيق جداً وطويل، لكن مشكلته إنه كت، ورافعة شعرها لفوق، والميكب كان سيمبل. ميرا بفرحة: بجد الفستان حلو أوي.. بس يارب يزن ميقفش عشان هو كت وينكد عليا. نغم بهزار: طيب يبقى يفتح بوقه ابن ياسمين ده وأنا هربيه.. إلا صحيح فين ياسمين؟
أنا حساها متغيره أوي. ميرا: أيوه يا نغم.. تفتكري تكون تعبانة مثلاً؟ قمر: ما بلاش بقى كلامكم اللي يقلق ده، هو أنتم مبتعرفوش تفرحوا أبداً؟ عادي، كانت في مشوار مع كريم ورجعت تعبانة وبترتاح في أوضتها شوية. جميلة: أيوه، وبعدين أصلاً كل حاجة حصلت النهاردة فجأة من غير تخطيط، فأكيد مرهقة. جميلة قربت على نغم وحضنتها. جميلة: على فكرة البيت كان ضلمة أوي من غيرك يا نغم، بجد كنت مرعوبة، أوعي تعملي كده تاني. قمر بعصبية نادراً
لما بتطلع: تعمل كده تاني.. طب ده أنا كنت ولعت فيها بجد المرة دي بقى، لأني مش هقدر أشيل البيت ده كله لوحدي. نغم ضربتها على ضهرها. نغم: يا واطية، يعني ده اللي فارق معاكي بس؟ عموماً اطمنوا، أنا قاعدة على قلبكم لآخر العمر.. أوعوا بقى أروح أطمن على ياسمين. وخرجت نغم من الأوضة، ولقيت فهد واقف برا وماسك التليفون. نغم بإعجاب: بسم الله ما شاء الله.. إيه الحلاوة دي، يا بني جان يا ناس. فهد ضحك وقرب وحضن نغم.
فهد: لا والنبي يعني ينفع أتجوز تاني صح؟ نغم ضحكت. نغم: طالما بتتكلم بثقة كده يبقى نسمة تحت في الجنينة مش كده. نسمة خرجت من الأوضة وهي لابسة فستان بينك رقيق. نسمة: يسلام، ده على أساس إن فهد بيتكسف أو بيخاف مني.. لا، هو بيقول كده قدامي عادي. نغم ضحكت. نغم: ربنا يخليكم لبعض يارب وتتهنوا، بس إيه العسل ده يا نسمة؟ قمر يا حبيبتي بجد. نسمة بغرور: اممم، الناس هتفتكرني سينجل ويجي لي عرسان.
فهد بغيرة: أه عشان يبقى نهايتهم النهاردة يا لذيذة. نغم: امم، أوبا خناقة، طيب أنا هطلع أجهز نفسي.. أوعوا بقى. وراحت نغم أوضتها، وفهد بص لنسمة بتقييم. فهد: ماشي، فستان مش بطال.. تعالي ألبسك السلسلة. وقربت نسمة، وفهد بدأ يلبسها السلسلة بحب، وكان قريب منها وده كسف نسمة. نسمة بتوتر: في إيه يا فهد؟ ما تبعد شوية.. ممكن أي حد يجي في أي وقت، عيب كده ميصحش. فهد وهو بيحط إيده على وسطها: عيب ليه؟
ما أنتِ مراتي، ده أساساً مفيش حد هيفتح بوقه بحرف واحد، بقولك إيه، ما تقربي، هاتي بوسة. نسمة اتكسفت وزقته، وكانت لسه هتجري منه، بس فهد جري وقف قدامها على السلم. فهد: إيه؟ فاكرة إني هتنازل عن البوسة مثلاً؟ والله لو عملتي إيه هاخدها، يعني هاخدها. وقرب فهد وشد نسمة ليها وباسها بحب، وغفل إنه على السلم، ووقتها خرج كريم ويزن. كريم: الله يكسفك يا أخي.. بقي ده اللي كنت بتاخد منه نصايح؟ ده طلع خيبة خالص.
يزن: الله يحرقك يا أهبل.. على السلم. نسمة ضربت فهد بالكوع في بطنه وطلعت جري للأوضة. فهد حاطط إيده على بطنه: عاجبكم كده؟ أهي طارت، على فكرة البيت ده بقي رخـ. فهد: انتي يا بت تعالي هنا.. ده انتي مراتي والله. كريم ضحك. كريم: ده عايز يجيب لنا عيل على السلم.. تعالي نطلع نشوف أمك يا ابني. وكريم ويزن راحوا يطمنوا على ياسمين ويقعدوا معاها شوية. *** في المخزن عند لارا لارا كانت قاعدة خايفة ومنتظرة أي حد يدخل عليها.
اتفاجأت بمختار داخل المخزن. لارا بستغراب كانت بتبص له وهي مش فاهمة حاجة. مختار ببتسامة: معلش، أنا آسف جداً على الطريقة اللي جبناكي بيها هنا يا بنت عساف باشا. لارا قامت ومسكته بجراءة من هدومه وبدأت تزعق بعصبية وصوت عالي. لارا: أنت مين وعايز مني إيه؟ وفين عاصي؟ أوعى تكون أذيتهم. مختار لوهلة سكت، واتفاجأ بشجاعتها وشخصيتها اللي تشبه عساف. مختار مسك إيديها ونزلها وقالها: أنا مختار السيوفي، وفي خلال بكرة بالكتير هبقى جوزك.
لارا اتصدمت من كلامه. لارا: أنت بتقول إيه يا بني آدم أنت؟ أنت مجنوووون؟ فين عاصي؟ انطق. مختار قرب وحط إيده على راسها. مختار: عاصي خلاص، سلمك ليا وأخد التمن يا حبيبتي.. أنا مختار عمك. لارا اتصدمت وزقت إيده بعيد عنها وحطت إيديها على بقها بصدمة. مختار بتريقة: أنتِ بتعيطي من الفرحة؟ أنا حاسس بيكي.. أنا هسيبك ترتاحي بقي شوية وهرجعلك بكرة. وخرج مختار، ولارا وقعت على الأرض بصدمة وهي بتعيط بانهيار.
لارا: لاااا، مستحيل.. أيوه مستحيل، عاصي يعمل فيا كده.. عاصي بيحبني، هو كداب، أيوه كداب وابن كلب، وعساف هيجي يلحقني. وحاولت لارا تهدي نفسها. لارا: اهدي يا لارا.. عساف هيجي يلحقني.. أنت فين يا بابا؟ *** في بيت عساف همس قاعدة جنبه على الكنبة وبتعيط بخوف. همس: يعني إيه مش لاقيها يا عساف؟ هتكون راحت فين يعني؟ عساف قام وضرب التربيزة بإيده.
عساف: لو كنت أعرف كان زماني مرتاح.. حتى اللي اسمه عاصي ده مختفي يا همس، أنا بجد تعبت ومش عارف أعمل إيه. همس قامت واترمت في حضنه وهي بتعيط. همس: طب كلم صقر يمكن يكون يعرف حد.. أو خالد ويزن، قول لهم يقفوا جنبك، ما أنت طول عمرك معاهم. عساف كان بيطبطب عليها وعمال يفكر في كلامها، ياترى هيكلم حد منهم ولا لأ. *** في جنينة الفيلا.. عند الإسطبل كانت كارمن واقفة ولابسة فستان أحمر عريان من عند الكتف لكنه طويل، وبتشرب عصير.
عز كان متابعها بعينه، وأول ما شاف إنها هناك راح لها، وكان لابس بدلة زرقاء شيك جداً. عز بإعجاب صفر وقالها: بصراحة شكلك زي القمر، باختلاف إن الفستان عريان يعني، ودي حاجة مش مستحبة. كارمن بصتله بهزار. كارمن: ميرسي.. بس أنت إيه اللي جابك هنا؟ بتحب الخيل؟ عز: بصراحة ولا بحبه ولا بكرهه، يعني عادي، لكن أنتِ شكلك بتحبي الخيل قوي.
كارمن: جداً، أكتر حاجة بحبها تقريباً، مفيش حد بيحب الخيل غير أنا ومعاذ، تقدر تقول وراثة عن خالد بابا، حتى صقر مش بيحب الخيل قوي. عز بهزار: بس يزن بيركب خيل على فكرة.. حب الطفولة. كارمن قعدت تضحك وقالتله: أنت لسه فاكر يا عز؟ ده أنا قولت نسيتني، وخصوصاً إنك من ساعتها مش بتكلمني تقريباً، إحنا كنا صحاب مصلحة. عز قرب منها بإعجاب. عز: أخس.. مصلحة إيه بس؟
أوعدي تقولي كده.. بس الفترة اللي فاتت كان عندي مشاكل في شغلي كتير، وبصراحة كنت محرج أوي أكلمك. كارمن بدأت تتمشى برقة، وعز كان مصدوم من جمالها وبيتفرج عليها بإعجاب. كارمن: اممم، بتتحرج؟ طيب جاي تقف معايا ليه؟ روح اقف مع صاحبك، كتب الكتاب قرب. و لسه كارمن هتخرج برا، عز مسك إيديها وشدها ناحيته وقالها. عز: تعالي هنا.. رايحة فين؟ وبعدين مالك غلسة ليه النهاردة؟ أنتِ مكنتيش كده. كارمن: إيه ده؟ إيدي؟
أنت عارف لو حد من اللي هنا شافك ممكن يعمل فيك إيه؟ عز قرب منها أكتر بحب وكان تقريباً فقد كل تركيزه وعقله قدام رقتها ودلعها عليه من أول الحفلة. عز: مش فارق معايا، كفاية إني أبقى جنبك. معاذ دخل. معاذ: لا والنبي.. أنت مش فارق معاك حد؟ شد معاذ عز من جاكته. معاذ: سيب البت ياض.. أنت بتعلق بنت عمي، يلا أنت. كارمن اتخضت منه. كارمن: معاذ، خضتني.. إيه جو المخابرات ده؟ ده يزن معملهاش.
معاذ: ده عشان يزن مشافكوش.. وأنت بقي بتستغفلنا يا أخ عز وجاى تعلق واحدة من عيلة الحديدي عادي كده. عز بتوتر: أعلق إيه بس يا معاذ؟ أنا محترم لعلمك وغرضي شريف، والنبي. كارمن بقلق: خلاص بقي يا معاذ بلاش فضايح عشان خالد وصقر ميسمعوش. معاذ: ومين قالك أصلاً إني هقول لخالد أو صقر؟ أنا هسلمه ليزن بإيدي أخليه يتسلى عليه. عز: لا لا، أنا موافق أتسلم لأي حد إلا يزن.. ده غبي يا عمو، إيده طارشة. كارمن ضربته في كتفه.
كارمن: بس يا أهبل انت، متعرفش خالد. وفجأة دخل صقر وشافهم وهما واقفين ومعاذ ماسك عز من الجاكيت بتاعه. صقر بستغراب: أنتوا بتعملوا إيه هنا وسيبين الناس بره؟ يلا عشان كتب الكتاب قرب يبدأ، وهو فين أصلاً يزن وميرا؟ كارمن بتوتر: ميرا مع نغم فوق في الأوضة لسه بتجهز، أنا هروح أشوف خالد أطمن عليه. معاذ وهو بيبص لعز: ويزن فوق في الأوضة مع كريم شكله بيديله نصايح قبل الجواز. صقر: طب أنت ماسك عز ليه كده؟ سيبه واطلع استعجلهم.
معاذ: حاضر يا بابا. وسحب يعز من الجاكيت وقاله: أنت هتيجي معايا لأني مش مرتاح لك أصلاً. وبعد حوالي ساعة اتجمعوا كلهم، وكان أغلب المعزومين هما الصحاب المقربين أوي.. ياسمين ونغم وقمر كانوا مع ميرا في الفيلا، أما نسمة وكارمن وجميلة كانوا بيتكلموا مع بعض في الجنينة. معاذ وفهد وعز واقفين يضحكوا مع يزن ويحتفلوا عليه. على جنب.. كان خالد وكريم وصقر. خالد بهزار: والنبي يا كريم قولي إيه إحساسك وأنت شايف ابنك الوحيد بيتجوز.
كريم ببتسامة: مش عارف.. بس مطمن إنه خلاص لقى حياته وهيستقر و.. والنبي ما عارف حاسس بإيه، الموضوع جه بسرعة كده. صقر ضحك. صقر: الأيام بتجري أوي.. معقول مين يصدق إن يزن بيتجوز.. يزن اللي كنت باخده على رجلي ألعبـ. خالد وكريم ضحكوا أوي. خالد بصلهم بستغراب. خالد: أنا عن نفسي ما حسيتش كل الأحاسيس دي لأن فهد الله يكرمه بوظ كل أحلامي. كريم بحده: بقولك يلا يا خالد متعكننش عليا وأنا فرحان. كريم بدأ يبص لصقر وخالد بقلق وقال.
كريم: بذمتكم مش اليوم ده كان محتاج عساف؟ أنا أصلاً مش متخيل يعني إيه بجوز ابني وعساف مش موجود. خالد بحده: لا يا حبيبي ما تجيش على نفسك قوي كده، عايز تجيبه؟ هاخد مراتي وعيالي وأمشي عادي يعني. صقر: بس يا ابني بقى.. وبعدين يا كريم أنت مين قالك إني ما كلمتش عساف؟ أنا كلمته كتير قوي بس هو مش بيرد، ربنا يستر بقى ويجيب العواقب سليمة ويلاقي بنته. خالد: صحيح، هو فين أدهم؟
مش ملاحظين إنه مختفي بقاله فترة، والغريب إن يزن ما جابوش النهاردة.. هو في حاجة؟ صقر: لا طبعاً، أنا سألت عليه يزن وقالي إنه مسافر، وحاولت أكلمه أكتر من مرة بس موبايله غير متاح.. أنت تعرف عنه حاجة؟ كريم اتوتر وقال. كريم: أعرف عنه حاجة؟ لا طبعاً معرفش، أنتوا عارفين أنا وأدهم مش قريبين من بعض قوي.. أدهم قريب من عساف أكتر. وقعدوا يتكلموا مع بعض لحد ما نزلت ميرا وكانت بفستانها الرقيق الأبيض اللي كله انبهر بيه.
يزن قرب منها ومسك إيديها وقاله بصوت واطي. يزن: ده أنا هطلع عين أمك بس استني.. إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ ميرا بتوتر وصوت واطي: طنط نغم اللي جبتهولي والله يا يزن.. بس والنبي بلاش تقفش، ده النهاردة كتب كتابنا. يزن بغيظ وصوت واطي جداً: هقلبه عزااا على دماغك أنتِ وأهلك كلهم. قربت من يزن لما حست إن الوضع مش مطمئن. ميرا: في حاجة يا عريس؟ في حاجة مضايقاك يعني؟ قولي وأنا أصلحها لك. يزن بغيظ: لا أبداً، هيبقى فيه إيه؟ وقرب منها.
يزن: كده برضو؟ ده أنتِ ناقص تنزلي بـ... يزن: بالمايوه يا نغم، ماشي ماشي، صبرك عليا بعد الفرح. نغم بتريقة: اللي عندك اعمله يا ابن ياسمين يا معقد. يلا عشان نكتب كتاب، يلا يا معقد. وفعلاً قعدوا وكتبوا الكتاب. وميرا كانت فرحانة جداً والفرحة ما كانتش سايعاها، ويزن كان متغاظ جداً من الفستان، وأول ما شاف فيه تصوير.. قام بحركة لا إرادية قلع الجاكت وحطه على كتفها. عز ضحك وشد يزن من دراعه. عز: إيه اللي أنت بتهببه ده يا ابني؟
الكاميرات بتصور. يزن بغيظ: ما عشان كده بغطيها، ده يومها معايا أسود، بس أما نروح. واحتفلوا مع بعض، ويزن كان مكلبش في ميرا جداً ومش مخليها حتى تعرف ترقص مع البنات، وكانت كل ما تقوم يزغر لها، لحد ما جات نغم وأخدتها غصب عنه عشان يرقصوا مع بعض، وهو قام رقص مع ياسمين، أمو فعلاً اليوم كان حلو أوي، وأخيراً يزن اتجوز ميرا. على جنب صقر جاله تليفون من عساف وفعلاً سابهم وراح له جري. *** في بيت عساف
صقر: أهدي يا عساف.. بطل تقلق نفسك، يمكن راحت مع الزفت اللي اسمه عاصي ده. عساف: لا أنا مش مطمن.. قلبي بيقولي إنها مش كويسة، يا صقر.. أنا حاسس إن حصلها حاجة. صقر: لا متقولش كده واهدي، أنا هقلب الدنيا عليها. وفجأة وهما قاعدين جاله اتصال من رقم غريب. عساف بخوف: الو؟ مين معايا؟ مختار بشماتة: إيه؟ معقول تكون نسيت صوتي؟ أخس.. عموماً مش مشكلة، أنا مختار السيوفي. عساف بعصبية قام وقف واتكلم بصوت عالي.
عساف: وحياة أمك ما هرحمك أنت وابن.. فين بنتي يا مختار؟ قول لابن أخوك ميلعبش في عداد عمرهم. مختار ضحك بتريقة. مختار: يا عيني عليك يا عساف.. عارف كان نفسي أشوفك قدامي دلوقتي وأنت قاعد تحت رجلي وأشوف خوفك وكسرتك دي.. ياه، متعة يا أخي. عساف بخوف: بنتي فين يا مختار؟ بلاش تدخل عيلة صغيرة في مشاكلنا. مختار ضحك بعلو صوته. مختار: يا أخي متقولش كده.. بقي لارا دي عيلة؟
لا، أنت كده ظلمتها، طب ده هكتب كتابي عليها بكرة.. يا خسارة، كان نفسي أعزمك يا حمايا والله. وقفل مختار السكة في وشه، وعساف مكنش مصدق اللي بيسمعه. عساف بصدمة: أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟ وبص عساف لصقر بخوف، وصقر كان مصدوم من اللي بيحصل. صقر قرب ناحيته. صقر: مالها لارا؟ متخافش يا عساف، هترجع تاني صدقني. عساف قعد على الكرسي بصدمة. عساف: بنتي الوحيدة يا صقر ضاعت بسببي.. مختار اللي خطفها. *** في فيلا مختار
مختار قرر إنه يرجع القاهرة علشان لو حصل أي حاجة يبقى موجود في فيلته، وأول ما عاصي شاف عربية مختار وهي بتتحرك، جري ناحية تامر. عاصي كان بيضرب في تامر بغشومية عشان يصحي وبيقوله. عاصي: قوم يا أخي بسرعة.. قبل ما حد يدخل علينا. تامر بتعب: بتصحيني ليه؟ ما خلاص محبوسين هنا لحد ما الفرح يتم. عاصي: لا ما إحنا هنهرب وهننقذها معانا.. ومش عايز منك استفسار دلوقتي خالص، قوم معايا، قوم.
وشد عاصي تامر وكان بيحاول يسند عليه، وخصوصاً إن الجرح تعبه جداً، وتامر اتصدم لما خرجوا من الأوضة، وبتفاجئ بباب سري موجود في الطرقة ينزلهم سلم كبير وبيطلعوا منه على الجنينة من الخلف. في الجنينة.. تامر بندهاش: الله! إيه عالم ديزني اللي إحنا فيه ده؟ عاصي حط إيده بسرعة على بقه وقاله: اخرس يا حيوان هتفضحنا.. المخزن من الباب اللي ورا، خد بالك عشان في رجالة هناك.
ودخل عاصي هو وتامر وبدأوا يضربوا الرجالة اللي واقفة على المخزن، وكان عددهم اتنين، وحاولوا إنهم ما يعملوش صوت عشان الرجالة اللي بره ما يجوش، ودخلوا المخزن. في المخزن عاصي أول ما دخل شاف لارا قاعدة وضامة رجليها وساندة راسها على رجليها وبتعيط. عاصي: لارا! ما تخافيش، أنا عاصي، أنتِ كويسة صح؟ لارا قامت بسرعة وجريت على عاصي حضنته. لارا: كنت فين؟ أنا كنت بموت هنا.. عاصي، خدني من هنا أرجوك.
عاصي بعدها عنه وقالها: متخافيش يا لارا، هنخرج من هنا إن شاء الله.. يلا.. يلا يا تامر هاتها وتعال. ورجعوا تاني للباب الخلفي، وكان الباب مفتوح وعليهوش حراس، وده اللي صدم لارا وتامر، بس مكنش في وقت يتكلموا، ولقوا كمان عربية ركبوها ومشوا. *** في العربية تامر: هو إيه اللي حصل هناك ده؟ والمصحف لو بكتب كتاب عن اللي حصل ده هيتصنف عالم ديزني. لارا: أنا مش مصدقة اللي حصل هناك ده.. عاصي، هو عمك ده بيكرهك أوي ليه كده؟
تخيل جالي وقالي إنك أنت اللي جبتني عنده.. هو ليه بيعمل كده؟ لارا حطت إيديها على كتفه. لارا: عمري ما هصدقه.. أنت بتقول إيه يا عاصي؟ ده أنت أكتر واحد بثق فيه. عاصي بحزن: بس أنتِ كان لازم تصدقيه يا لارا، لآني فعلاً عملت كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!