الفصل 100 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل 100 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
16
كلمة
2,856
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

عاصي بحزن: بس انتي كان لازم تصدقيه يا لارا، لاني فعلا عملت كده. لارا بصدمة بصتله: انت بتقول ايه يا عاصي؟ انت بتهزر صح؟ تامر بحده: مش وقته الكلام ده يا عاصي، هو انت مش شايف حالتها عاملة ازاي؟ لارا بصتلهم بصدمة وفاجأه لقت نفسها بتعيط بخوف من مجرد الفكرة وقالت: مش وقته ايه يعني؟ هو اللي عمل كده فيا؟ وقفلي العربية بقولك، وقف العربية دي وكلمني زي ما بكلمك. عاصي بصلها ومردش عليها وكان مكمل في طريقه.

لارا بصريخ: بقولك وققققف! عاصي بستغراب: اوقف ايه يا مجنونة انتي؟ احنا في صحرا. لارا قربت من الدركسيون وبدأت تحوده: لو موقفتش اقسم بالله لاخليك تعمل حادثة، وقف بقولك. وقف عاصي العربية ونزلت لارا منها، وعاصي وتامر كمان. عاصي بحده: ادينا نزلنا، ايه اخره جنانك بقي؟ انتي عارفة لو رجالة مختار وصلولنا دلوقتي هيعملوا ايه فينا؟ لارا: انا عايزة اعرف ايه اللي انت قولتهولي في العربية ده؟

انت كنت طول الفتره اللي فاتت دي بتضحك عليا؟ يعني عساف كان عنده حق لما قالي انك كداب. لارا بدأت تعيط جامد وكانت بتبص لعاصي بوجع وهو مقدرش يستحمل نظرتها وبص في الأرض. لارا بدموع لكن بتتكلم بقوة: لا متسكتش، اوعي تسكت دلوقتي خالص، رد عليا، انت عملت فيا كده يا عاصي؟ هونت عليك؟ عاصي بحزن: انا عارف اني مهما اعتذرتلك عمرك مهتسامحيني، بس كفايه انك تعرفي اني ضحيت بكل حاجة علشان ما حبتش اظلم بني ادمة وهربتك.

لارا بعياط: بس انت محبتنيش صح؟ لانك لو فعلا حبيتني عمرك ما كنت هتحطني في مقارنة مع أي حاجة حتى لو كانت غالية. عاصي بحزن: انا فعلا محبتكيش، لارا انا عارف ان انتي حبيتيني بس والله غصب عني معرفتش احبك، انا اسف، والله العظيم اسف. لارا بصدمة: يعني كل اللي انت قولتهولي وعيشتهولي ده علشان فلوس؟ ده انا ضحيت بكل حاجة عشانك، سبت ابويا واهلي.

وفجأة علت صوتها بوجع: انا لارا اتكسر بسببك انت، انا اللي عمري قلبي متعلق بحد، يوم ما يتعلق، يتعلق بيك انت، طب ليه اذيتك في ايه علشان تعمل فيا كده؟ عاصي بحده: كان نفسي ارجع حقي وانتي كنتي الطريق الوحيد لده، عارف اني غلط بس كان لازم اضحي بشوية من مبادئي علشان اعرف اعيش. على فكرة انا زي زيك، انا حبيت قوي واتسبت عشان فلوسي راحت مني وعمي خد فلوسي، انا مجرب احساسك وعارفه كويس قوي.

لارا بصتله بكسرة ومقدرتش ترد عليه وسابته ومشيت وراحت قعدت على الرصيف. تامر بخوف قرب منها: قومي يا لارا، احنا لازم نمشي من هنا، احنا في صحرا، قومي. لارا شدت ايديها منه: مش عايزة اشوف حد فيكم، انا عندي استعداد افضل هنا لحد ما اموت ولا اني اركب معاكوا، ابعدوا بقي. وحاول تامر كتير انه يهدي لارا او يقنعها لكنها كانت رافضة تماما واضطروا انهم يمشوا ويركبوا العربية. في العربية 😟 تامر بستغراب: هو احنا هنسيبها بجد يا عاصي؟

حرام، انت مش شايف حالتها عاملة ازاي دي؟ ممكن تعمل حاجة في نفسها. عاصي بوجع: لا، هنطلع قدام شوية بالعربية نستناها. وقعدوا في العربية فترة لحد ما تاكدوا انها ركبت مع عربية وعاصي وتامر طلعوا وراها بالعربية. _جميله كانت واقفه مع معاذ 🙈 جميله بضحك: بس بجد ميرا لايقة جدا على يزن وهتستحملوا، شفت عمل ايه لما شافها بالفستان؟ بجد مش طبيعي.

معاذ: يزن ده متخلف والله، بس عنده حق، الفستان كان عريان وهي زي القمر، فكان لازم يغير عليها يعني، انا لو مكانه كنت هعمل كده. جميله بحرج: معاذ هو انت عمرك ما حبيت؟ اصل يعني عمرك ما جيت قلت لبابا ان انت معجب بواحدة او نفسك تتجوز كدة يعني؟ وبعدين زي ما انت شايف تقريبا العيلة كلها ارتبطت ما عدا انا وانت.

معاذ ضحك: صح والله، كلهم ارتبطوا حتى الواد يزن المعقد اتجوز اهو، بس اكيد حبيت يعني، حبيت واحدة في الجامعة وحبيتهت قوي بس طلعت بتحب واحد صاحبي. جميله بصدمة حطت ايديها على بقها: انت بتهزر؟ وانت عملت ايه؟ معاذ: ولا حاجة، عرفتها على صاحبي دوت وخليتهم يتجوزوا، ده انا شهدت كمان على عقد يا حاجة. جميلة ضحكت: يا جبروتك انت، و دلوقتي. معاذ: بصراحه مش عايزة اتجوز خالص، بقولك ايه، سيبك مني، قوليلي انت موحشتيش ادهم؟

جميله توترت: ايه؟ لا بس اشمعنا يعني. معاذ بتريقة: والنبي بلاش الجو الفكسان ده، لو وحشك بجد انا ممكن اخدك عنده. جميله بلهفة: بجد؟ طب هو فين؟ يزن قال ان هو مسافر، هو انت عارف هو مسافر فين او هيرجع حتى امتى؟ معاذ: هيرجع قريب، قريب قوي، بس بصراحه وجودك معاه الفترة دي هيقويه قوي يا جميله، ادهم في مصحة للادمان. في اللحظة دي جميله حطت ايدها على بقها بصدمة وكانت بصه لمعاذ بخوف وبدأت تدمع: ايه اللي انت بتقوله ده؟ ادهم؟

ادهم مستحيل يعمل كده؟ ده كان مدرب في نادي ازاي يضيع صحته وشبابه كده؟ مستحيل. معاذ: انا بقولك عشان تساعديني مش عشان تعايريه، يا جميله، وخذي بالك الموضوع ده سر. جميله بدأت تبص حواليها بقلق ليكون حد شافها ومسحت دموعها بسرعة وقالت: انا عايزة اروحله قوي يا معاذ، عشان خاطري ساعدني. معاذ ابتسم: خلاص اتفقنا. مفاجأة وهم بيتكلموا، صقر كلم معاذ وقاله على مشكلة لارا. _في الفيلا 👏 كانت ميرا و يزن قاعدين بياكلوا مع بعض.

ميرا برقة: خلاص يا يزن علشان خاطري، مكنش فستان بقي. يزن بغل: فستان؟ ده انا هولع فيكي يا ميرا، واقفالي تستعرضي قدام الناس. ميرا بدلع: كان نفسي شكلي يبقي حلو و يعجبك، اعمل ايه بقي؟ بحبك ونفسي الفت انتباهك. يزن حب رقتها دي وقرب منها: هو انتي لسه هتلفتي انتباهي؟ يا شيخة حرام عليكي ده انا بنهار هنا والله، لتلمي علشان العيلة لسه موجودة بدل. ميرا

بدلع قاطعته في الكلام: لا خلاص هسكت خالص، بس ممكن تضحك شوية، انت مكشر في وشي من الصبح. يزن مسك ايديها وباسها: ماشي هضحك، بس بقولك ايه، هو انتي جعانة؟ ما احنا ممكن نمشي نروح ناكل في الاوتيل حتى محدش هيبصلنا في اللقمة ولا اي رايك يا عسل انت؟ حتى بالمرة اشوف الفستان كويس. ميرا ضحك جامد بصوت عالي وفاجأه كريم ومعاذ قربوا ناحيتهم. معاذ: يزن، عساف عايزك ضروري، لارا اتخطفت. يزن قام من مكانه بصدمة: انت بتقول ايه؟ اتخطفت ازاي؟

طب يلا بسرعة، انت لسه هتتكلم. وجري يزن هو ومعاذ وفهد وخالد وكريم لبيت عساف، وميرا كانت واقفة مصدومة وحزينة على يومها اللي باظ بس حاولت تداري على كل اللي موجودين. _في بيت عساف 😭 يزن كان بيتكلم في التليفون وقفلوا وقعد قدام عساف اللي حالته كانت صعبة قوي وقاله: لو سمحت اهدي، عساف انا مش قادر اشوفك كده، ورا جدي لارا هترجع ولا مختار ولا عاصي ولا حد هيقدر يلمس منها شعراية واحدة.

كريم: يزن سيب عساف، احنا نقعد معاه، اتصرفوا انتوا بس اهم حاجة متخليش حد في الاعلام يعرف المصيبة دي. وفعلا خرج يزن وفهد ومعاذ من الكومباوند وقفوا في الشارع. يزن خبط ايده في العربية جامد: انا اللي غبي وحيوان وديتهاله على طبق من دهب وساعدتها انها تهرب معاه. معاذ: احنا مش هنتكلم دلوقتي في اللي عملته كان صح ولا غلط، يزن انا اللي يهمني ان هي ترجع، عساف بيموت بالبطئ.

فهد بعصبية: عاصي ده ليه اختي مش كده، وحياة امه لاحسرة عليها واندمه على اليوم اللي فكر يعمل كده. يزن: لا يا فهد متدخلش انت في الموضوع، انا اللي هجيبها، البنت دي هتبقى كارت نضغط بيها على عاصي، ايه رايك يا معاذ؟ معاذ حط ايده على راسه بتعب: عايزني اقول ايه يا يزن؟ انا اخر حاجة كنت ممكن اتوقعها اننا نستقوي على بنت.

يزن بعصبية: طالما دخلوا معانا في حرب يبقى يستحملوها لاخرها، معاذ انا وعز هنقلب الدنيا على مختار في اي مكان يخصه وعايزك انت تجيب البنت دي وخذ فهد كمان. معاذ: ماشي، اخته اسمها وعد تقريبا. واتفقوا مع بعض وكل واحد راح في اتجاه علشان يلاقوا لارا. _في فيلا الحديدي في اوضة ادهم ياسمين

كانت واخده ميرا في حضنها: ادينا انا وانت هنقضي اليوم مع بعض، بقولك ايه يا حبيبتي انا مش عايزاكي تزعلي او تاخدي على خاطرك من يزن بس عساف هو اللي مربيه ولازم يقف جنبه. ميرا: لا خالص والله مش زعلانه، انا اللي كنت هقوله يروح بس انا زي اي بنت كنت بحلم يبقي جمبي وكان نفسي ياخدني في حضنه واحس ان بقي ليا سند بجد بس، والله ده كان كل طموحي. ياسمين ابتسمت بفرحة: يا حبيبتي، هو انت بتحبي يزن للدرجة دي يا ميرا؟ بصتلها

ميرا واتكسفت وطت راسها: انا ما عرفتش يعني ايه حب الا معاه هو، بحبه اوي يا طنط اوي بس خايفة من عصبيته المفاجأة دي. ياسمين ضمتها في حضنها اكتر وقالتلها: اوعي تخافي يا بنتي، ده انتي الوحيدة اللي هتقدري تروضتي يزن بجد، يلا بقي ننام ساعتين محدش عارف بكره في ايه. وفعلا ميرا اطمنت اوي في حضنها وناموا هما الاتنين مع بعض. _في اوضة نغم وخالد ❤️ كارمن قاعدة عمالة تهدي في نغم اللي عمالة تعيط جامد.

كارمن: انا مش فاهمة بتعيطي ليه دلوقتي، انتي مالك باللي حصل بس يا نغم. نغم بدموع: انا غلطانة يا كارمن اني ساعدتها تهرب بس كانت صعبانة عليا اوي، انتي مشفتيش حالتها كانت ممكن تعمل حاجة في نفسها زي جميلة. كارمن قربت من امها وحضنتها: طب خلاص انتي كانت نيتك خير، بطلي عياط بقي وحياتي عندك علشان خاطري انا يا ماما. نغم حضنتها: ادعيلها ربنا يرجعها لابوها بالسلامة، لارا غلبانة اوي و متستهلش ان كل ده يحصلها.

يارب يا كريم رجعها بالسلامة. كارمن: والله بدعي لها. وفضلت كارمن تهدي في أمها لحد ما هدت ونامت. قدام فيلا عاصي كان في رجاله كتير حرسه الفيلا، لكن معاذ وفهد راحوا ومعاهم الجرادات والحرس، وعددهم كان كبير وقدروا إنهم يدخلوا الفيلا. في فيلا عاصي. وعد كانت بتتفرج على التليفزيون وهي بتضحك، فجأة سمعت صوت ضرب نار. وعد بخوف وقفت بعيد عن باب الفيلا وكانت بتبص له برعب: إيه ده؟ إيه الصوت ده يا ماما؟ انتي فين بس يا عاصي؟

يا دادة انتي فين؟ الحقيني والنبي. خرجت تفيدة من المطبخ: إنتي كويسة يا ست وعد؟ إيه صوت الضرب اللي برا ده؟ وعد بعياط: مش عارفة حاجة، أنا خايفة أوي، تفتكري عمي يكون جاي يعمل فيا حاجة؟ أنا قلت لعاصي ميسبنيش كده. وفجأة الباب اتكسر ودخل معاذ وفهد ومعاهم رجالة كتير، ووعد أول ما شافتهم صرخت بأعلى صوت وترمت في حضن الدادة. فهد بحده: هي دي يا معاذ، مش كده؟ معاذ بثبات: آه هي. وقرب فهد من الدادة وشد وعد من شعرها،

وكانت بتصرخ بعياط: فهد: صرخي يا روح أمك، هو انتي شوفتي حاجة لسه؟ ده انتي نهايتك هتبقى على إيدي، انتي وأخوكي اللي فاكر نفسه دكر. تعالي. وعد بعياط: أنا معملتش حاجة والنبي سيبني، والنبي الحقيني هيخدوني. وقعدت وعد على الأرض، وهي كانت بتترعش جامد أوي، وفهد مسكها من دراعها وكان بيشدها من على الأرض بعنف علشان يخرجها من باب الفيلا، ومعاذ كان بيبص لها بنظرات شفقة. فهد تعب من جرها في الأرض: إنتي هتقرفيني ليه يا بنت؟

وضربها بالقلم جامد ووعد صرخت. في اللحظة دي معاذ قرب منهم. معاذ: أبعدي يا فهد، متضربهاش، أنا اللي هاخدها، يلا اطلعي على العربية، يلا. وقرب معاذ منها بثبات ومهتمش لدموعها وقومها من على الأرض بقوة وشبه شالها على ظهره، طلع بيها على العربية وراحوا لشقة يزن. في فيلا مختار اللي في القاهرة. مختار كان قاعد على الكرسي وحواليه رجالة يزن وجاردات من عيلة الحديدي. مختار بتريقة:

أنا مش فاهم إيه لازمة اللي انتوا بتعملوه ده ورجالة وجاردات؟ هو انت فاكر إن الجو ده هيعدي بسهولة؟ ضحك مختار: أنا لو عايز أوديكم ورا الشمس هعمل كده، ولا انت مسمعتش عن مختار السيوفي؟ يزن بعصبية: لا طبعاً سمعت عن عرة ابن السيوفي الصغير وتاريخه الوسخ اللي انت عارفه ومصر كلها عارفاه. ولو انت فاكرني هسيبك تبقى غلطان، ده أنا وحياة أمي هدّفنك صاحي، ولا لآخر مرة بسألك فين لارا؟ مختار بتريقة:

وأنا لآخر مرة هجاوبك، معرفش. أنا مش عارف والله يا باشا مين اللي اداك الأخبار الغلط، أنا مخطفتش حد، وانت أهو بتفتش الفيلا من غير قرار نيابة كمان، يعني أنا بعمل بأصلي معاكم. عز جاله بعد ما فتش الفيلا كلها هو وكل الرجالة: يزن، مفيش حاجة هنا. يزن بعصبية: يعني إيه يا عز؟ إيه الأرض انشفت وبلعتها؟ دوروا كويس. مختار ضحك:

ريحوا نفسكم، مفيش حد هنا، وأنا رأيي أنادي الخدم يعملولكم طقم ليمون تهدوا أعصابكم، يا حرام انت مش شايف رجالتك بتنهج إزاي. يزن بغل: ماشي يا مختار، آه وابقى وفر الليمون ده لرجالتك اللي مرمية برا زي النسوان، ومتنساش تشرب قهوة على رجالتك برضو اللي ماتوا، يلا يا عز. وخرج يزن وعز والرجالة من فيلا مختار، اللي كان متغاظ أوي من يزن والحركة اللي عملها.

وعدى اليوم ومحدش كان عارف مكان لارا، ولما بليل مختار عرف إنهم هربوا، أمر كل رجاله يدوروا عليهم قبل ما عيلة الحديدي توصلها. تاني يوم الصبح. في فيلا الحديدي. كانوا كلهم قاعدين مع همس وبيواسوها ومش عارفين يوصلوا لحاجة، وفجأة لقوا يزن وعز داخلين الفيلا. كارمن وميرا أول ما شافوهم جريوا عليهم. كارمن: يزن طمنا، إيه اللي حصل؟ لقيتوها؟ يزن بتعب:

لا لسه، بس ندور، متقلقوش، أنا طالع أجيب حاجة من فوق وأغير هدومي نازل، استنى هنا يا عز. وطلع يزن ومعاه ميرا الأوضة. كارمن بصت لعز اللي ملامح التعب والإرهاق مرسومة على وشه. قربت منه وحطت إيدها على كتفه: إنت شكلك تعبان أوي، أعملك قهوة؟ عز ابتسم بتعب: لا يا كارمن، مش قادر أشرب حاجة. متقلقيش، هنلاقيها. كارمن بخوف: عز، ممكن تخلي بالك من نفسك لو سمحت؟ عز ابتسم بحب:

لو إنتي عايزة كده يبقى عنيا، على فكرة شكلك كده أحلى من غير ميكب ولا فورة. كارمن بستغراب ضربته في كتفه: هو إنت فيك حيل تعاكس دلوقتي؟ ده إنت مومياء يا جدع. عز مسك كتفه بستغراب: إيه يا بت الصحة دي؟ دي ولا صحة يزن؟ كارمن ابتسمت: لا أنا أعجبك أوي لعلمك، لما أكلمك ابقى ردي عليا، طمنيني عليك، أو حتى ردي برسالة، ممكن؟ عز مسك إيديها بحب: حاضر والله، كل ما تتيح الفرصة هعمل كده، وإنتي خليكي معاهم وربنا يجيب العواقب سليمة.

في أوضة يزن. ميرا كانت واقفة جنبه وهو بيغير هدومه، وملامح الإرهاق طاغية على وشه وجسمه. ميرا: يزن، إنت كويس صح؟ يزن: امم. ولبس هدومه وأخد الورق اللي كان عايزه، ولسه هيخرج من الباب سمع صوت عياط ميرا، رجع تاني وبصلها بخوف، وميرا جريت عليه حضنته. ميرا بعياط: خلي بالك من نفسك يا يزن، والنبي فكّر فيا، إن انت لو حصلك حاجة أنا هموت وراك. يزن كان بيطبطب على ضهرها:

متخفيش يا ميرا، أنا هبقى كويس أول ما ألاقي لارا، كفاية عياط بقى، أنا مش ناقص بالله عليكي. ميرا خرجت من حضنه: أنا أهو كويسة أوي، يلا اتحرك عشان متتأخرش. يزن ابتسم: خلاص كده بعد ما أخذتي اللي انتي عايزاه مني بتمشيني؟ ماشي يا ميرا، بس لعلمك بعد كده مش هيبقى في حضن إلا بمقابل. وقرب يزن وباسها من خدها وخرج من الأوضة وطلع على بيت عساف هو وعز. في بيت يزن. كان معاذ وفهد ومعاهم وعد، بس حابسينها في أوضة. معاذ بغيظ:

أهي طلعت متعرفش حاجة، تقدر تقولي بقى هنعمل معاها إيه؟ فهد مستغرب: إنت بتصدق حوارات الحريم؟ أكيد تعرف فين مكان أخوها، يعني إنت عبيط يا معاذ، وأنا هعرف أخليها إزاي تقرب بلسانها. دخل فهد الأوضة عليها، وكانت نايمة على السرير. وفهد قرب منها ودلق كوباية ميه في وشها وشدها من شعرها وقومها على السرير. وعد بخوف: إيه؟ أنا معملتش حاجة. فهد بكره: طبعاً معملتيش حاجة، بس أخوكي عمل. وفجأة لقت قلم نزل على وشها بغل:

أخوكي خطفها، خطف لارا. وقلم نزل على خدها التاني: ولحد دلوقتي مش عارفين نوصلها، وإنتي عاملة نفسك مش عارفة حاجة. لا إنتي مش متخيلة أنا ممكن أعمل فيكي إيه. وعد بصريخ ودموع: والله ما أعرف أي حاجة عنه، صدقني، هو ممكن يكون دخل حياة لارا آه بأمر من عمي، بس أنا مش عارفة حاجة، صدقني مش عارف حاجة، والنبي بقى سيبوني. فهد بغل شدها من بلوزتها علشان يخوفها منه أكتر، لكن معاذ اتصدم وبعده عنها وهو بيتكلم بعصبية:

كفاية بقى كده يا فهد، من إمتى وإحنا بنمد إيدينا على حريم؟ وهتوصل إننا نعتدي عليهم؟ فهد: آه هتوصل، وده من يوم ما عرفنا ناس زي دول، ناس ولاد ستين كلب. وبص لوعد وقالها: وشرف أمي اللي اتعمل في لارا ليترد فيكي الضعف، وهتشوفي. وبص لمعاذ بعصبية وقاله: تعالى بقى يا حنين نطلع بره الأوضة أشوف إيه حكايتها معاك. خرجوا برا الأوضة ومعاذ كان بيزعق لفهد وكانوا بيتخانقوا. في بيت عساف.

كانوا قاعدين بيفكروا في أماكن لمختار ممكن يكون مخبي لارا فيها، وفجأة لقوا الباب بيخبط، وصقر قام فتح الباب وشاف لارا قدامه، وكان شكلها موجع للقلب. صقر بلهفة قرب منها وحضنها: لارا، إنتي كويسة يا بنتي؟ لارا بصت له بكسرة ودموع محبوسة في عينيها، ووقعت بين إيديه مغم عليها. في المستشفى كان عاصي راح علشان الجرح اتفتح واتلوث وحالته كانت صعبة، وتامر كان قاعد جنبه. عاصي بتعب: كلمت حد من الحرس عشان يطمني على وعد؟ تامر:

ممكن تهدى بقى شوية، إحنا خلاص كلها ربع ساعة ونرجع للفيلا ونطمن بنفسنا. كمل تامر كلامه بهزار وقاله: بس قول لي إنت إزاي عرفت حوار المخبأ اللي في الفيلا ده، وإزاي الباب الخلفي كان فاضي ما عليهوش حرس والعربية مستنية برا؟ أي ده مصاحب جيمس بوند يا خواتي؟ عاصي ابتسم بتعب وقاله: كنت شاكك فيه وشكي كان في محله، بس عمري ما تخيلت إنه ممكن يفكر يتجوز واحدة قد عياله، بس كنت حاسس إنه ممكن يخلص عليا أنا عشان الورث.

علشان كده ظبطت مع أكتر من واحد من الحرس بتوعه، وخليت ليا عيون جوه علشان لو حصل حاجة يخرجوني من الفيلا، ده اللي حصل. تامر: آه عشان كده فهمت حوار المخبا ده. عاصي بوجع: لا حوار المخبا ده ما حدش يعرف عنه أي حاجة إلا أنا وعمتي الله يرحمه وواحد كمان. تامر استغرب: مين؟ عمك؟ هي الفيلا دي مش بتاعة مختار؟ عاصي بوجع وحزن:

لا بتاعة أبويا الله يرحمه، الباب هو نفسه مكنش يعرف المخبا ده، أنا عرفته من خالد الحديدي لما كان بيتسحب منه ساعة ما أبويا وصل الفيلا. تامر بصدمة: خالد الحديدي كان بيتسحب منه ليه؟ أنا مش فاهم حاجة، وهيعمل كده ليه أصلاً؟ عاصي بوجع: عشان أبويا ميعرفش إنه كان مع أخته في أوضة النوم، وأنا شفته بعيني وقتها، وساعتها عرفت المخبا وعرفت بعلاقته مع عمتي. تامر بصدمة: ده بتقول إيه؟ عاصي بوجع:

بقولك تاريخ عيلتي المشرف اللي بفتخر بيه يا تامر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...