في فيلا الحديدي 💪 يزن كان واقف في أوضة معاذ بيجهز عشان كتب الكتاب ومعاذ بيعمله الجرافته. يزن بخنقة: أووف أنا هتخنق يا عم بقولك إيه أنا مليش في الجو القفيل ده، قلعني يا عم الجرافتة دي. فهد كان قاعد على الكرسي وهو برده لابس بدلة. وقاله: يا واد يا معفن انضف ولو مرة واحدة في حياتك، ده النهارده كتب كتابك. يزن بغيظ مسك إزازة البرفان اللي موجودة.
وقاله: ما هو عشان النهاردة كتب كتابي ما تخلينيش أفتح دماغك، النهاردة خليها بكرة يا فهد. معاذ: بس يا ابني انت وهو بقى الله، ده انتوا مزعجين جدا وانت ظبط نفسك بدل ما أديك قلم يحولك 🤬. خليني ظبطلك الجرافتة. يزن كان واقف قدامه بملل: ظبط يا أخويا ظبط، ما هي ناقصاك. بقولك إيه هو مين اللي هيبقى وكيل العروسة تفتكر؟ معاذ: صقر قرر إن هو يبقى وكيل ميرا، وانت أبوك هيبقى وكيلك وأنا وخالد هنبقى شهود.
فهد بقمصة: ليه أنا وخالد بقي.. ما أنا اللي أشهد، إيه معايايش بطاقة مثلا؟ يزن ضحك: معلش يا فهود يا حبيبي، شايلينك للتقيلة لما أطلق بإذن الله. معاذ بضحك: يا ساتر يارب، نقي ألفاظك بقي يا بني. ويلا بقي عشان كلهم مستنين تحت. مفاجأة، سمعوا الباب بيخبط وكريم دخل واستأذن إنهم ينزلوا عشان يقعد مع يزن شوية. _في الإسماعيلية 🙈 في المخزن 😟 لارا فاقت من أثر المخدر اللي عاصي كان حاطه ليها، وكانت بتبص حواليها بصدمة وخوف.
لارا: أي ده، إيه الصداع ده.. هو أنا فين؟ عاصي؟ لارا قامت من مكانها وبدأت تخبط على الباب. وهي بتزعق: انتوا مين وليه حابسيني هنااا.. افتحوا الباب، حد يفتح الباب ويرد عليا، طب فين عاصي؟ عملتوا فيه إيه يا ولاد الـ*ـلب. لكن برضو محدش رد عليها. رجعت قعدت على الأرض بخوف وقعدت تعيط جامد: ياربي.. هو إيه المكان الزفت ده؟ أنا هتجنن! معقول عساف هو اللي عمل كدة؟
لا طبعاً إيه اللي أنا بقوله ده، طب عاصي تعبان ومش محمل أي حاجة. يارب طمنيني عليه. وقعدت لارا تعيط بخوف وطلعت السلسلة اللي لابساها وعليها جزء من الميدالية عاصي اللي مكتوب عليها اسمه، وركبتها في السلسلة اللي عساف كان جايبالها وفضلت حاضناها. _عند كريم ويزن 🌺 كريم كان بيبص لابنه بفرحة: والله وكبرت يا يزن وبقيت عريس.. أنا مش مصدق نفسي.
يزن ابتسم: لا صدق نفسك يا عم كريم، ابنك كبر وهيخليك جد قريب أوي.. بس يكون في علمك أنا معديلك حركة اختفائك انت وياسمين بمزاجي. كريم ضحك: معلش خليها عليك بقي.. المهم كلمني عن إحساسك، متوتر ولا إيه؟ يزن بحرج: متوتر جدا جدا، مش قادر أقولك لدرجة إني سألت فهد. تخيل أنا آخد بنصيحة فهد. كريم حط إيده على وشه وقعد يضحك: يا خبر أبيض! ده أنت مرعوب بقي على كده.. وقال لك إيه ابن خالد؟
يزن: هيقول لي إيه يعني، قالي ده الطبيعي عشان في الأول بس، عارف لما تاخدوا على بعض هيبقى أصعب بقى. يعني بجد عيل رخــ*ـم.. إلا صحيح فين ياسمين؟ كريم بتوتر: آه ياسمين.. فوق بترتاح شوية وأنا هروح أصحّيها دلوقتي تجهز. يزن باستغراب: هو أنت بتقلقني ليه يا كريم؟ أنا حاسس إن ياسمين مش كويسة وده مرعبني. كريم بهزار: لا بقول لك إيه، الأوهام دي شيلها من دماغك عشان تعرف تركز، ولا أنت عايز تقصر رقبتنا؟
يزن عدل هدومه بغرور: عيب بقى، ده أنا يزن يا ريس. وقعد كريم ويزن يضحكوا مع بعض، وفرحة كريم كانت متتوصفش أبداً وكان حاسس إن حلمه اتحقق واطمأن على ابنه. _في أوضة جميلة كانت جميلة وقمر ونغم مع ميرا بيساعدوها. ميرا كانت لابسة فستان أبيض رقيق جداً وطويل، لكن مشكلته إنه كت، ورافعة شعرها لفوق والميكب كان سيمبل. ميرا بفرحة: بجد الفستان حلو أوي.. بس يارب يزن ما يبص لي عشان هو كت وينكد عليا.
نغم بهزار: طيب يبقى يفتح بقه ابن ياسمين ده وأنا هربيه.. إلا صحيح فين ياسمين؟ أنا حاساها متغيره أوي. ميرا: أيوه يا نغم.. تفتكري تكون تعبانة مثلاً؟ قمر: ما بلاش بقى كلامكم اللي يقلق ده، هو أنتم مبتعرفوش تفرحوا أبداً؟ عادي كانت في مشوار مع كريم ورجعت تعبانة وبترتاح في أوضتها شوية. جميلة: أيوه، وبعدين أصلاً كل حاجة حصلت النهارده فجأة من غير تخطيط، فأكيد مرهقة. جميلة
قربت على نغم وحضنتها: على فكرة البيت كان ضلمة أوي من غيرك يا نغم، بجد كنت مرعوبة، أوعي تعملي كده تاني. قمر بعصبية نادراً لما بتطلع: تعمل كده تاني.. طب ده أنا كنت ولعت فيها بجد المرة دي بقى، لأني مش هقدر أشيل البيت ده كله لوحدي. نغم ضربتها على ضهرها: يا واطية، يعني ده اللي فارق معاكي بس.. عموماً اطمنوا أنا قاعدة على قلبكم لآخر العمر.. أوعوا بقى أروح أطمن على ياسمين.
وخرجت نغم من الأوضة، ولقيت فهد واقف بره وماسك التليفون. نغم بإعجاب: بسم الله ما شاء الله.. إيه الحلاوة دي! ابني جان يا ناس. فهد ضحك وقرب وحضن نغم: لا والنبي يعني ينفع أتجوز تاني صح؟ نغم ضحكت: طالما بتتكلم بثقة كده يبقى نسمة تحت. في الجنينة مش كده؟ نسمة خرجت من الأوضة وهي لابسة فستان بينك رقيق. وكانت بتحاول تلبس السلسلة. نسمة: يا سلام ده على أساس إن فهد بيتكسف أو بيخاف مني. لا هو بيقول كده قدامي عادي.
نغم ضحكت: ربنا يخليكم لبعض يارب وتتهنوا، بس إيه العسل ده يا نسمة؟ قمر يا حبيبتي بجد. نسمة بغرور: اممم، الناس هتفتكرني سينجل ويجي لي عرسان. فهد بغيرة: آه عشان يبقى نهايتهم النهاردة يا لذيذة. نغم: امم، أوبا خناقة طيب؟ أنا هطلع أجهز نفسي.. أوعوا بقى. و راحت نغم أوضتها. وفهد بص لنسمة بيقيم: ماشي فستان مش بطال.. تعالي ألبسك السلسلة. وقربت نسمة وفهد بدأ يلبسها السلسلة بحب، وكان قريب منها وده كسف نسمة أوي.
نسمة بتوتر: فيه إيه يا فهد؟ ما تبعد شوية.. ممكن أي حد يجي في أي وقت، عيب كده ميصحش. فهد وهو بيحط إيده على وسطها: عيب ليه؟ ما أنتِ مراتي، ده أساساً مفيش حد هيفتح بوقه بحرف واحد. بقول لك إيه ما تقربي، هاتي بوسة.
نسمة اتكسفت وزقته، وكانت لسه
هـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
جري منه. بس فهد جري وقف قدامها على السلم: إيه فاكرة إني هتنازل عن البوسة مثلاً؟ والله لو عملتي إيه هاخدها يعني هاخدها. و قرب فهد وشد نسمة ليها وباسها بحب، وغفل إنه على السلم. ووقتها خرج كريم ويزن. كريم: الله يكسفك يا أخي. بقي ده اللي كنت بتاخد منه نصائح ده طلع خيبة خالص. يزن: الله يحرقك يا أهبل.. على السلم. نسمة ضربت فهد بالكوع في بطنه وطلعت جري للأوضة. فهد حاطط إيده على بطنه: عاجبكم كده؟
أهي طارت على فكرة. البيت ده بقى رخــ*ـم أوي وبيقطع على الواحد، وفي الآخر بتقولوا عايزين حفيد. وسابهم فهد وهو بينادي على نسمة: انتي يا بت.. تعالي هنا.. ده انتي مراتي والله. كريم ضحك: ده عايز يجيب لنا عيل على السلم.. تعالي نطلع نشوف أمك يا ابني. وكريم ويزن راحوا يطمنوا على ياسمين ويقعدوا معاها شوية. _في المخزن عند لارا. لارا كانت قاعدة خايفة ومنتظرة أي حد يدخل عليها. اتفاجأت بمختار داخل المخزن.
لارا باستغراب كانت بتبصله وهي مش فاهمة حاجة. مختار بابتسامة: معلش أنا آسف جداً على الطريقة اللي جبناكي بيها هنا يا بنت عساف باشا. لارا قامت ومسكته بجراءة من هدومه وبدأت تزعق بعصبية وصوت عالي: انت مين وعايز مني إيه؟ وفين عاصي؟ علّاك تكون أذيته؟ مختار لوهلة سكت واتفاجأ بشجاعتها وشخصيتها اللي تشبه عساف. مختار مسك إيديها ونزلها وقالها: أنا مختار السيوفي. وفي خلال بكرة بالكتير هبقى جوزك.
لارا اتصدمت من كلامه: انت بتقول إيه يا بني آدم أنت؟ انت مجنوووون؟ فين عاصي؟ انطق. مختار قرب وحط إيده على راسها: عاصي خلاص سلمك ليّ وأخد التمن يا حبيبتي.. أنا مختار عمه. لارا اتصدمت وزقت إيده بعيد عنها وحطت إيديها على بقها بصدمة. مختار بتريقة: انتي بتعيطي من الفرحة؟ أنا حاسس بيكي، أنا هسيبك ترتاحي بقى شوية وهرجع لك بكرة. وخرج مختار ولارا وقعت على الأرض بصدمة وهي بتعيط بانهيار: لاااا! مستحيل.. أيوه مستحيل!
عاصي يعمل فيا كده؟ عاصي بيحبني! هو كداب!
أيوه كداب وابن
كـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
*ــ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ بس انت ايه اللي جابك هنا بتحب الخيل بصراحه ولا بحبه ولا بكرهه يعني عادي لكن انتي شكلك بتحبي الخيل قوي كارمن جدا اكثر حاجة بحبها تقريبا مفيش حد بيحب الخيل غير انا ومعاذ تقدر تقول وراثة عن خالد بابا حتى صقر مش بيحب الخيل قوي بس يزن بيركب خيل على فكره ..حب الطفوله كارمن انت لسه فاكر يا عز ده انا قولت نسيتني و خصوصا انك من ساعتها مش بتكلمني تقريبا احنا كنا صحاب مصلحة اخس ...
مصلحة اي بس اوعي تقولي كدة .. بس الفتره اللي فاتت كان عندي مشاكل في شغلي كتير و بصراحة كنت محرج اوي اكلمك كارمن اممم بتتحرج طيب جاي تقف معايا ليه روح اقف مع صاحبك كتب الكتاب قرب تعالي هنا ..رايحة فين و بعدين مالك غلسة ليه النهاردة انتي مكنتيش كدة كارمن ايه ده ايدي انت عارف لو في حد من اللي هنا شافك ممكن يعمل فيك ايه مش فارق معايا كفاية اني ابقي جمبك معاذ لا والنبي.. انت مش فارق معاك حد
سيب البت ياض .. انت بتعلق بنت عمي يلا انت كارمن معاذ خضتني .. اي جو المخابرات ده ده يزن معملهاش معاذ ده علشان يزن مشفكوش .. وانت بقي بتستغفلنا يا اخ عز و جاي تعلق واحدة من عيلة الحديدي عادي كدة اعلق ايه بس يا معاذ انا محترم لعلمك و غرضي شريف و النعمة كارمن خلاص بقي يا معاذ بلاش فضايح علشان خالد و صقر ميسمعوش معاذ و مين قالك اصلا اني هقول لخالد او صقر انا هسلمه ليزن بايدي اخليه يتسلي عليه
لا لا انا موافق اتسلم لاي حد الا يزن .. ده غبي يا عم كارمن بس يا اهبل انت متعرفش خالد صقر انتوا بتعملوا ايه هنا وسايبين الناس بره يلا عشان كتب الكتاب قرب يبدا وهو فين اصلا يزن و ميرا كارمن ميرا مع نغم فوق في الاوضه لسه بتجهز انا هروح اشوف خالد اطمن عليه معاذ و يزن فوق في الاوضه مع كريم شكله بيديله نصايح قبل الجواز صقر طب انت ماسك عز ليه كدة سيبه و اطلع استعجلهم معاذ
حاضر يا بابا وسحب يعز من الجاكيت وقاله/ انت هتيجي معايا لاني مش مرتاحلك اصلا ياسمين و نغم و قمر كانوا مع ميرا في الفيلا اما نسمة و كارمن و جميلة كانوا بيتكلموا مع بعض في الجنينة معاذ و فهد و عز واقفين يضحكوا مع يزن و يحفلوا عليه خالد والنبي يا كريم قولي ايه احساسك و انت شايف ابنك الوحيد بيتجوز كريم مش عارف .. بس مطمن انه خلاص لقه حياته و هيستقر و .. والنبي ما عارف حاسس بايه الموضوع جيه بسرعة كدة صقر
الايام بتجري اوي . معقول مين يصدق ان يزن بيتجوز .. يزن اللي كنت باخده علي رجلي الاعبه و كان بيقولي يا صقر يا صقر حطني علي العجلة علشان اسبق معاذ خالد انا عن نفسي ما حسيتش كل الاحساس دي لان فهد الله يكرمه بوظ كل احلامي كريم بقولك يلا يا خالد متعكننش عليا وانا فرحان . كريم بدا يبص لصقر وخالد بقلق وقال / بذمتكم مش اليوم ده كان محتاج عساف انا اصلا مش متخيل يعني ايه بجوز ابني وعساف مش موجود خالد
لا يا حبيبي ما تجيش على نفسك قوي كده عايز تجيبه هاخد مراتي وعيالي و نمشي عادي يعني صقر بس يا ابني بقى .. وبعدين يا كريم انت مين قالك اني ما كلمتش عساف انا كلمته كثير قوي بس هو مش بيرد ربنا يستر بقى ويجيب العواقب سليمه ويلاقي بنته.. خالد صحيح هو فين ادهم.. مش ملاحظين ان هو مختفي بقاله فتره والغريب ان يزن ما جابوش النهاردة .. هو في حاجة صقر
لا طبعا انا سالت عليه يزن وقالي ان هو مسافر وحاولت اكلمه اكثر من مره بس موبايله غير متاح .. انت تعرف عنه حاجة يا كريم كريم اعرف عنه حاجه .. لا طبعا معرفشي انتم عارفين انا وادهم مش قريبين من بعض قوي .. ادهم قريب من عساف اكثر يزن ده انا هطلع عين امك بس استني .. ايه اللي انتي لابساه ده ميرا طنط نغم اللي جبتهولي والله يا يزن.. بس والنبي بلاش تقفش ده النهاردة كتب كتابنا يزن هقلبه عزااا علي دماغك انتي و اهلك كلهم ميرا
في حاجه يا عريس في حاجه مضايقاك يعني قولي وانا اصلحهالك يزن لا ابدا هيبقى في ايه كده برضو ده انتي ناقص تنزلي مراتي بالمايو يا نغم ماشي ماشي صبرك عليا بعد الفرح نغم اللي عندك اعمله يا ابن ياسمين يا معقد يلا عشان نكتب كتاب يلا يا عقد وميرا كانت فرحانه جدا والفرحه ما كانتش سايعاها ويزن كان متغاظ جدا من الفستان و اول ماشاف فيه تصوير ..قام بحركة لا ارادية قلع الجاكت و حطه علي كتفها .
ايه اللي انت بتهببه ده يا ابني الكاميرات بتصور يزن ما عشان كده بغطيها ده يومها معايا اسود بس اما نروح واحتفلوا مع بعض ويزن كان مكلبش في ميرا جدا ومش مخليها حتي تعرف ترقص مع البنات وكانت كل ما تقوم يزغرلها لحد ما جات نغم واخدتها غصب عنه عشان يرقصوا مع بعض وهو قام رقص مع ياسمين امه و فعلا اليوم كان حلو اووي و اخيرا يزن اتجوز ميرا 🌼 علي جنب صقر جاله تليفون من عساف و فعلا سابهم و راحله جري صقر
اهدي يا عساف .. بطل تقلق نفسك يمكن راحت مع الزفت اللي اسمه عاصي ده عساف لا انا مش مطمن ... قلبي بيقولي انها مش كويسة. يا صقر .. انا حاسس ان حصلها حاجة صقر لا متقولشي كدة و اهدي انا هقلب الدنيا عليها عساف الو مين معايا مختار ايه معقول تكون نسيت صوتي اخس عموما مش مشكلة انا مختار السيوفي عساف وحياه امك ما هرحمك انت و ابن ... فين بنتي يا مختار .. قول لابن اخوك ميلعبش في عداد عمره مختار
يا عيني عليك يا عساف . عارف كان نفسي اشوفك قدامي دلوقتي و انت قاعد تحت رجلي و اشوف خوفك و كسرتك دي ... ياه متعة يا اخي عساف بنتي فين يا مختار .. بلاش تدخل عيلة صغيره في مشاكلنا مختار يا اخي متقولش كدة .. بقي لارا دي عيلة لا انت كدة ظلمتها طب ده هكتب كتابي عليها بكره .. يا خساره كان نفسي اعزمك يا حمايا والله عساف انت بتقول ايه انت اتجننت ... صقر مالها لارا .. متخفش يا عساف هترجع تاني صدقني عساف
بنتي الوحيدة يا صقر ضاعت بسببي .. مختار اللي خطفها مختار قرر انه يرجع القاهرة علشان لو حصل اي حاجة يبقي موجود في فيلته و اول ما عاصي شاف عربيه مختار و هي بتتحرك جري ناحية تامر عاصي قوم يا اخي بسرعه .. قبل ما حد يدخل علينا تامر بتصحيني ليه ما خلاص محبوسين هنا لحد ما الفرح يتم عاصي لا ما احنا هنهرب وهننقذها معانا .. ومش عايز منك استفسار دلوقتي خالص قوم معايا قوم تامر الله ايه عالم ديزني اللي احنا فيه ده عاصي
اخرس يا حيوان هتفضحنا .. المخزن من باب اللي ورا خد بالك عشان في رجاله هناك عاصي لارا ما تخافيش انا عاصي انتي كويسه صح لارا كنت فين انا كنت بموت هنا .. عاصي خدي من هنا ارجوك عاصي متخافيش يا لارا هنخرج من هنا ان شاء الله يلا ... يلا يا تامر هاتها وتعالى تامر هو ايه اللي حصل هناك ده .. و المصحف انا لو بكتب كتاب عن اللي حصل ده هيتصنف عالم ديزني لارا
انا مش مصدقة اللي حصل هناك ده .. عاصي هو عمك ده بيكرهك اوي ليه كدة تخيل جالي و قالي انك انت اللي جبتني عنده .. هو ليه بيعمل كدة لارا عمري ما هصدقه انت بتقول ايه يا عاصي .. ده انت اكتر واحد بثق فيه عاصي بس انتي كان لازم تصدقيه يا لارا لاني فعلا عملت كده
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!