في الشركة 💪 كريم بتوتر: انت عايز تهدده بالورق القديم ده؟ خالد، هو انت لسه محتفظ بورقة الجواز العرفي بتاعتك انت واخت مختار؟ خالد توتر جداً: ليه بتفتح في الذكريات دي يا كريم دلوقتي؟ انت عارف كويس اني مش بحب افتكرها. كريم: بسأل بس. يا ابني احنا مش عايزين ندخل مشاكل تانية، احنا اسمنا في السوق مش قليل علشان نهدده بالمنظر ده. وكمان عيالك كبروا، فبلاش يعرفوا الماضي المنيل ده. خالد اتعصب
أوي وقام من على مكتبه: بقولك ايه يا كريم، أنا غلطت لما اتجوزت على نغم، بس معملتش حاجة حرام عشان أتكشف منها. وانت عارف كويس قوي إن الجواز ده كان ليه سبب. كريم: طب اهدي كده واقعد، بلاش عصبية مش مبررة. هي اخت مختار ماتت، وأخو مختار كمان مات، لكن الأفعى لسه عايش.. مختار. واللي عمله زمان عشان يكسرك قدام مراتك يا خالد وياخد نغم منك، ممكن يعملها تاني.
ولسه خالد كان هيرد عليه، اتفاجأ بالباب اتفتح ودخل فهد وهو لابس بدلة، وده نادراً لما بيحصل 😲. خالد ابتسم بتلقائية: يا نعم يا فندم.. جاي الشركة يعني؟ في حاجة ولا إيه؟ كريم: لا، وكمان متشيك يا خالد، انت مش واخد بالك؟ فهد وهو بيعدل البدلة بتناكة: اه، وحاطط من الكريم بتاع معاذ عشان أبين ابن ناس ومتربي. أي رأيكوا فيا؟ خالد وكريم ضحكوا على طريقة كلامه. خالد بتريقة: باسم النبي حرسك وصينك، فين أمك عشان تبخرك يا واد؟
المهم، جاي الشركة ليه؟ في حاجة ولا عايز فلوس مثلاً؟ فهد وهو بيفتح زرار البدلة بثقة: لعلمك، أنا ما أقبلش إنك تكلمني بإهانة، وخصوصاً لما أكون شريك في الشركة هنا. ثانياً، أنا نغم شافتي الصبح، ملكش دعوة، وبخرتني 😛. ثالثاً، وده الأهم، اتعودوا إنكم تشوفوني هنا كل يوم، لأني هاجي على طول أدير شغلي. كريم: إيه يا ابني؟ كل الكلام ده؟ معقولة فهد الحديدي بنفسه هييجي معانا الشركة؟
لا لا، ده النهاردة عيد يا جماعة، واضح إن صقر أستاذ بجد وعرف يربي. عقبال ابني. خالد بص لفهد بفرحة وقال له: بجد يا فهد هتيجي معانا الشغل؟ طب وجامعتك؟ فهد بعقل: متخافش، هحاول أوفق ما بينهم. المهم أبقى في ضهرك انت وصقر. ما هو مش معقولة يعني معاذ اللي معيد في الكلية وتعبان في تحضير الدكتوراه ييجي هو يقف معاك وأنا لا.
خالد بص له بفخر: خلاص، النهاردة هتروح أنت تقعد في مكتب معاذ، وكل يوم أنا وعمك كريم هنقعد نتكلم معاك شوية في الشغل وتفاصيله لحد ما تتعلم كل حاجة. اتفقنا؟ يا فهد. فهد بفرحة: اتفقنا.. بعد إذنكم. وراح فهد مكتب معاذ مؤقتاً. وأول ما قعد وكان بيتفرج على المكتب، افتكر كلام صقر ليه. فلااااش باااااااك 🌠 في الأوضة اللي في الجنينة. امبارح بليل. صقر دخل الأوضة ولقى فهد قاعد مضايق ومش عارف ينام. قرب صقر جنبه وقال له: إيه؟
مش عارف تنام يعني؟ اتعود إنها تبقى جنبك. فهد قام على السرير بغيظ: إيه؟ وفيها إيه يعني؟ هي مش مراتي؟ ينفع اللي بتعمله فيا ده يا صقر؟ صقر ضحك أوي على فهد، وخصوصاً لأنه بيحسه طفل حتى في زعله. صقر قرب وأخده في حضنه. صقر: خلاص، متزعلش أوي كدة.. بس اثبتلي إنك تستحقها وأنا أرجعك تاني لأوضتك. بذمتك مش عيب عليك تبقى راجل متجوز ولسه بتأخر مصروف؟ فهد اتحرج أوي: ما أنا لسه بدرس يا صقر و.. صقر قاطعه: قصدك بتسقط؟
هو انت مش مستغرب إن أهل مراتك ما جوش لحد دلوقتي ولا طلبوا حتى إنهم ياخدوا نسمة ولا أي حاجة؟ فهد بص لصقر باستغراب: اه، ملاحظ فعلاً.. هو انت اللي اتكلمت معاهم مش كدة؟ صقر: اه، وقولتلهم إن بنتكم متجوزة راجل هيقدر يحميها ويساعدها.. واقنعتهم إنك هتقدر تتحمل مسؤولية بيت وإنهم ليهم حقهم يتدخلوا لما نسمة تشتكي منك فقط. تفتكر يا فهد أنا كدبت عليهم ولا لأ؟ فهد اتأثر أوي بكلام صقر، وخصوصاً إن صقر مش متعود يدي لحد كلمة من فراغ.
وفضل فهد وصقر يتكلموا مع بعض كتير لحد ما اقتنع إن هو لازم يعتمد على نفسه لأنه بقى زوج ومسؤول عن زوجة، وعشان يشيل الحمل عن أبوه وعمه. بااااااااك 🌠 فهد: عندك حق يا صقر.. أنا من النهاردة لازم أعتمد على نفسي. أنا هوّي، فهد الحديدي، هعمل إيه؟ ربنا يستر 💪. _في مكتب عز 🌹 يزن كان بيشرب قهوة وبيتكلم مع عز وهو متغاظ. يزن: يعني مراد كان عارف إن خيري موجود في المكان، ومكلفش خاطره حتى إنه يبعت حد؟
عز: لا، ده حتى قالي إن مش هكمل في القضية دي. وفعلاً ده اللي حصل، تاني يوم اللواء حمدي قالي إن هسيب القضية. يزن بغل: وكل اللي انت بتقوله ده ما يأكدشي إن مراد يبقى عين خيري هنا في القسم يا عز؟ عز: يا زفت، أنت وطي صوتك بقى! الله! بص يا يزن، بصراحة كدة، أنا متعودتش أخبي عليك حاجة. أنا شاكك في اللواء حمدي كمان. يزن بصدمة: انت بتقول إيه؟ لا، مش للدرجة دي يا عز، أكيد! وبعدين.. عز: وبعدين إيه يا يزن؟
تقدر تفهمني يعني إيه القضية تتسحب منك بالسهولة دي؟ لا، وكمان ما فيش حد بيعمل تحريات عنه أو عن أماكن تواجده، وكأنهم بيخبوا عليه. يزن حط إيده على راسه بصدمة: أخدت بالي من كل الكلام ده، بس مش قادر أصدق.. اللواء حمدي ده كان قدوتي يا عز، ومش سهل عليا أصدق الاتهامات دي. عز: أستغفر الله العظيم يارب.. أنا مخي خلاص ساح. بقولك إيه يا يزن؟ ابعد بقي عن القضية دي، احنا مش حمل مشاكل. يزن بص له بتعب ومردش عليه: أنا رايح مكتبي.
_في الجامعة 😲 معاذ كان متغاظ أوي من البنت اللي كلمته بالأسلوب ده، ودخل أوضة الدكاترة والمعيدين. معاذ قعد جنب معيد زميله: بقولك إيه يا سامح، في بنت كانت لابسة بدلة لونها أبيض كدة وشعرها طويل.. لا طويل أوي، أصفر. مين دي؟ 👱♀️ سامح بضحك: شعرها أصفر؟ معرفش والله يا معاذ. قرب معيد تاني اسمه ماجد وهو بيضحك: اه، أنا شفتها وهي داخلة وعرفت إن اسمها سيلين، بس معرفش أي صفتها هنا في الكلية الصراحة. معاذ باستغراب: سيلين؟
اممم، ماشي. وبعد حوالي ربع ساعة، اتفاجأوا بدكتور من الإدارة داخل. مع سيلين أوضة بتاعة الدكاترة. الدكتور: أعرفكم على سيلين العزازي، معيدة معاكم هنا. معاذ اتصدم من جمالها وثقتها وهي واقفة، وكان موجه نظره عليها. وفاق على صوت الدكتور: يا معاذ، أنت معايا؟ سيلين ابتسمت بتريقة: واضح إنه سرحان يا دكتور. معاذ: احم، أيوه يا دكتور عثمان، أنا مع حضرتك.
دكتور: بقولك إن سيلين هتبقى معاك. ياريت توريها الجدول بتاعك وبتعرفها أماكن السكاشن، لأنها جديدة. معاذ: اه، تمام.. حاضر يا دكتور. عثمان: اتفضلي يا سيلين، وزي ما فهمت، لو عاوزتي حاجة معاذ موجود. هو معيد وبيحضر الدكتوراه وهيساعدك جداً. وأنا برضو موجود في مكتبي.. بعد إذنكم.
خرج دكتور عثمان، وماجد وسامح كانوا بيبصوا لسيلين بإعجاب، وخصوصاً إنها ملفته. لكن سيلين تجاهلتهم وأخدت كرسي جنب معاذ وقعدت عليه بغرورها اللي أدهش معاذ. سيلين بصوت واطي: صباح الخير يا معاذ. تسمحلي أناديك باسمك، أصل إحنا معيدين زي بعض؟ معاذ حب يتكلم بطريقتها وقالها بغرور: هو إحنا أه معيدين، بس مش زي بعض. أصل معيد مبتدئ زيك غير معيد بيحضر الدكتوراه زي.. ولا إنتي إيه رأيك؟
سيلين ابتسمت وقالت له: واضح إننا مش هنتفق مع بعض يا معاذ، بس مش مشكلة. ممكن توريني جدول السكاشن لو سمحت؟ معاذ ابتسم: اه، ممكن.. اتفضلي. ومد معاذ إيده بالورقة بتاعته، وسيلين كانت هتاخدها، لكن معاذ سحبها تاني وقالها: الأول قوليلي عرفتي إزاي إني معيد هنا؟ شكلك تعرفيني. سيلين ابتسمت بغرور: هات يا معاذ الورقة وبطل لعب عيال.
وسحبت سيلين الورقة وهي مبتسمة، ومعاذ كان مصدوم من جرأتها الغريبة وقعد يضحك عليها، وهي كانت متبعاه بعنيها. _في الجنينة 🌹 كارمن قاعدة وهي ماسكة كوباية العصير في إيديها. وقالتها: يا بنتي، خنقتيني. قاعدين وسايبين الغداء جوه بيجهز. إيه يا بنتي مالك؟ ميرا: بقولك إيه يا كارمن، عايزة تروحي تاكلي انتي، أنا ماليش نفس أكل. بعد إذنك، بلاش تضغطي عليا. كارمن باستغراب: أعوذ بالله.. في إيه يا بنتي؟
هو انتي ويزن لحقتوا تتجوزوا عشان تبقي لابسة البوز ده وعلى الصبح؟ ميرا بزعل: ما دي المشكلة. شايفة أخوكي فهد بيعمل إيه عشان بس يراضي صقر؟ نزل النهاردة الشركة ومراحش الجامعة. كل ده ليه؟ عشان بس صقر يسيبه يقعد مع نسمة. وانا يزن وكأنه ما صدق يبعد عني. كارمن قعدت تضحك: عشان كده انتي متضايقة؟
طب على فكرة بقى، يزن كان متغاظ النهاردة الصبح وهو نازل ومولع من صقر، لدرجة إنه لا فطر معانا ولا صبح عليه. بس هو كدة، يزن مش بيحب حد يلوي دراعه. ميرا: لا يا كارمن، هو مش بيحبني. هو مجبور عليا. بس أنا اللي غلطانة، أنا رخصت نفسي أوي. كارمن: يا خرابي على كلام الأفلام العربي القديمة الوحشة كمان! يزن يا حبيبتي محدش بيجبره على حاجة. ولو مش عايزك عمره ما هيتجوزك. على السفره 💪 كانوا قاعدين بيتغدوا. صقر باستغراب: هي فين ميرا؟
مجتش ليه تاكل؟ و كارمن؟ قمر: ميرا شكلها مضايقة أوي يا صقر. تخيل النهاردة الصبح كانت عايزة تمشي مع ياسمين، لولا إني قولتلها إن عمك صقر هيضايق أوي. صقر: وياسمين مشيت ليه أساساً؟ ما إحنا كنا مع بعض والبيت متونس بيهم. وبعدين ما إحنا متفقين نروح كلنا عند عساف النهاردة. نغم: مش مهم الكلام ده.. أنا هروح أجيبها تاكل معايا. صحيح، هو فهد فين؟ هو راح الجامعة؟ صقر بثقة: لاااا.. راح الشركة مع أبوه.
نغم ابتسمت: والله يا صقر، أنت بتعمل المعجزات حقيقي.. أنا هروح أجيب ميرا. وخرجت نغم الجنينة وشافت ميرا قاعدة مع كارمن وهي زعلانة أوي. نغم: إيه ده؟ بتعيطي ليه يا ميرا؟ عملتلها إيه؟ اللي تنشكي في قلبك. كارمن: أعوذ بالله.. في إيه يا عيلة مناخوليا؟ الواحد يبقى قاعد لا بيه ولا عليه، يلاقي الاتهامات بتتوزع كدة.. اقولك انا قايمة اتغدي مع عمي بلا وجع قلب يا شيخة. نغم
مسحت الشبشب و حدفته عليها: يلا في داهية يا بنت خالد.. عليكي و علي ابوكي و اخوكي كمان. و قعدت نغم تتكلم مع ميرا و اقنعتها تدخل تتغدي معاها و قضوا اليوم مع بعض. *** في الجامعة. بعد ما خلص معاذ المحاضرات اللي عنده و قرر انه يمشي بدري علشان عنده مذاكره كتير لرسالة الدكتوراه، و لكن اول ما خرج برا الجامعة لقى سيلين واقفة محتارة و ماسكة التليفون و عمالة ترن على حد. معاذ: احم.. ايه مالك واقفة كدة ليه.. شكلك محتار يعني.
سيلين بتوتر: افندم يا دكتور معاذ.. في حاجة؟ معاذ رفع حاجبه باستغراب: هيكون في ايه مثلا.. انا لقيتك واقفة محتارة فحبيت اساعد مش اكتر. سيلين بحده: اه.. الكلام ده لما اكون انا طلبت المساعدة يا استاذ معاذ.. و بعد اذنك بعد كدة متتطفلش على حياتي. معاذ اتغاظ جدا و اتعصب: انتي بتتكلمي كدة ليه يا استاذة انتي.. ما براحة شوية.. هو انا علشان ضحكت على شوية دبش رمتيهم تفتكري ان ده عادي و هسكتلك بعد كدة؟ سيلين: افندم؟
معاذ بغيظ: ايه.. اطرشيتي مثلا.. اسمعي.. انا مش بقبل بالاهانة و لا قلة الادب.. و يستحسن ميبقاش في كلام ما بينا نهائي بعد كدة.. و انا كلامي مع الدكتور عثمان.. بعد اذنك. و مشي معاذ و هو متعصب جدا من فكرة ان بنت تهينه او تقلل منه.. و خصوصا انه عارف قيمة نفسه كويس اوي.. فهو دكتور معاذ الحديدي. *** في عربية. معاذ كان قاعد متغاظ قوي و مش مصدق طريقة كلامها معاه.
معاذ: بني آدمة مغرورة و تنكة.. انا مش فاهم على ايه.. ولا علشان حلوة شوية. و فجأة و هو بيكلم نفسه لقى باب العربية بيتفتح و سيلين ركبت جنبه و بتتكلم بغرور: انا عربيتي مش عايزة تدور و انا مش عارفة اتصرف.. خدني في طريقك لحد برا و هركب تاكسي من اول الشارع. معاذ بصدمة: هو انتي بجد انسانة زينا.. انتي راكبة جنبي عربيتي و بتأمري؟ علفكرة دي اسمها قلة ذوق. سيلين باحراج: اكيد مش قصدي أمرك.. بس ده اسلوبي..
هاا.. هتوصلني لحد اول الشارع و لا انزل يا دكتور؟ معاذ بغيظ: لا.. هوصلك لحد باب بيتك كمان.. انا عندي اخوات بنات و اخاف عليهم.. بس هروح اجيب اختي في طريقي. سيلين قعدت ولا كان فيه حاجة و قالتله: عادي مش مشكلة.. بس لو سمحت بلاش تاخرني علشان جدتي متخافش عليا. معاذ بغل: يارب الرحمة من عندك. و طلع معاذ بعربيته في اتجاه مستشفى اخته بتتدرب فيها الفترة دي. *** قدام المستشفى.
جميلة كانت واقفة مع واحدة صاحبتها و اتفاجئت بواحد جه وقف قدامها. قالها: حضرتك انسه جميلة مش كده؟ جميلة: ايوه.. في حاجة حضرتك؟ تامر ابتسم: مالك خايفة كده ليه.. انا تامر.. بصي.. انا عارف ان انتي متعرفنيش.. بس انا كنت عايزك توصلي للارا الجواب ده.. و لو سمحتي خلي الموضوع سر.
و سابها و مشي.. و جميلة كانت واقفة مش فاهمة ايه اللي بيحصل.. لكنها خبّت الجواب فعلاً في شنطتها لحد ما تقابل لارا.. وبعدها معاذ جاء أخذها ووصل سيلين لحد بيتها. *** في الفيلا. وصل فهد و خالد بليل من الشركة.. لأنه كان بيعرف فهد اغلب الصفقات الموجودة.. وده خلى فهد راجع تعبان أوي من كتر الشغل.. و نسمة أول ما شافت فهد جريت عليه حضنته بلهفة و فرحة.. و فهد بادلها الحضن.
خالد بهزار: يا ستي.. اصبري.. الواد جاي خلصان.. ما فيهوش حيل حتى يحضن. فهد: يخربيت أم السمعة اللي بتطلعوها عليا انت و اخوك.. علفكرة انا كويس.. ابعدوا عينيكوا انتوا بس. نغم خرجت من المطبخ: حبيبي.. حمدلله على السلامة.. تلاقي جعان.. احضّرك الأكل؟ خالد رفع حاجبه بغيظ: يسلام.. ايه دلوع أمه هو بس اللي هيبقي جعان.. و انا ايه.. اولع مثلا؟ نغم بابتسامة: بعد الشر عليك.. لا.. انا متأكدة انك هتاكل.. و محضرالك الأكل في الجنينة.
خالد بهزار: يسلام.. اهو ده الدلع.. طب يلا تعالي نقعد في الجنينة و خلي أي حد من الخدم يجيبوه على برا. و أخذ خالد نغم و طلعوا برا.. و هو بيطلع لسانه لفهد بغلاسة.. و فهد بيضحك: الراجل بيشقط الست قدام ابنها.. سبحانك يا رب. نسمة اتشعلقت في رقبة فهد بحب: وحشتني أوي.. معرفتش أنام طول الليل يا فهد و انت مش جنبي. فهد بص شمال و يمين علشان يتأكد إن مافيش حد..
و قرب منها و باسها بحب: حقك عليا و ربنا.. صقر لو رفض إني أنام في أوضتي النهاردة.. لنهرب أنا و انتي من البيت ده. نسمة بابتسامة: اممم.. و أنا موافقة.. يلا ناكل.. أنا معرفتش آكل و انت مش موجود. و خرجوا كلهم قعدوا ياكلوا مع بعض في الجنينة. في الجنينة. خالد بضحك: لا يا نغم.. مشفتيهوش.. و أنا بعرفه ورق الصفقات و العقود.. فجأة أحوّل مني و وشه أحمر و قالي: تو ماتش ضغوط على كتكوت صغنطوت. نغم: يا قلب أمك انت يا كتكوت.
فهد ضحك جامد: ما بصراحة.. أوفر يا حاجة.. هو حد قالكم عليا إني زويل.. أنا بسقط كل سنة في الكلية أساساً. و فجأة و هما بيتكلموا.. نسمة مسكت إيد فهد جامد و ضغطت عليها بوجع.. و أول ما فهد بص لها.. اتفاجئ إن وشها اصفر أوي.. و حطت إيديها على بوقها و بتجري على الأوضة. خالد بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم.. مالها مراتك يا فهد؟ فهد بخوف: مش عارف.. دي مش أول مرة.. أنا هروح أشوفها يا بابا.
و جري فهد عليها.. و لقاها في الحمام بترجع بتعب.. و فضل فهد جنبها.. و أول ما حس إنها هديت.. غسل وشها.. و قعدت على الأرض بتعب.. و قعد هو كمان جنبها.. و أخدها في حضنه بهدوء. فهد: اششش.. اهدى.. إحنا مش هينفع نسكت على كدة.. ارتاحي شوية و نروح للدكتور نطمن. نسمة بتعب: فهد.. أنا تعبانة أوي. فهد بخوف باس راسها و ضمها ليه أكتر: معلش يا حبيبتي.. هنروح نكشف.. قومي معايا.. قومي. نغم دخلت الحمام و شافت نسمة بالمنظر ده..
أخدتها في حضنها: يا ضنايا يا بنتي.. تعالي معايا نروح للدكتورة. يلا يا فهد جهز العربية عقبال ما نغير هدومنا. و فعلاً.. أخدت نغم نسمة و ساعدتها تغير هدومها.. و راحوا هما التلاتة للدكتورة عزة.. دكتورة النسا.. و كانت نغم بتحبها أوي.. و خصوصاً إنها على اسم صاحبة عمرها الله يرحمها عزة. *** في أوضة لارا. همس بتعب: لا.. ما كدة مينفعش يا لارا.. أنا قاعدة جنبك من الصبح يا حبيبتي.. ربنا يرضيكي و كلي المعلقة دي بس.
لارا حركت إيديها بمعني لا.. و ده لأنها من ساعة ما رجعت البيت و هي رافضة الكلام مع أي حد.. و حتى الأكل بتاكله بصعوبة.. و للأسف عساف كمان مدخلهاش الأوضة لحد دلوقتي. همس: طيب بلاش الأكل يا بنتي.. خدي العصير ده اشربيه.. و أنا هشغلك التليفزيون. لارا بصتلها بحزن و عيون دبلانة.. و أخدته منها: و بدأت تشرب فيه بهدوء.
همس سابتها و دخلت أوضة المكتب بتاعة عساف.. و شافت حالته.. و كان ميفرقش عن بنته كتير.. زي ما همس كانت بتقول إن عساف و لارا توأم.. حتى في زعلهم.. لأنه رافض يتكلم. همس قربت منه و حطت إيديها على كتفه: هتفضل لحد امتى زعلان كده يا عساف.. و هتفضل منفصل عننا.. أنا لوحدي مش عارفة أتعامل.
و بدأت تعيط همس بحيرة: طول عمرك انت اللي بتتصرّف في أي مشاكل يا عساف.. أنا بجد محتارة و مش عارفة أتصرف.. بنتي بتضيع قدام عيني و جوزي كمان.. أنا تعبت بجد. عساف بص لها بحزن.. و أخدها في حضنه علشان يهديها.. و بدأ يتكلم بوجع: غصب عني يا همس.. مش سهل عليا كل اللي حصل ده.. و مش عايز أتكلم علشان خايف أنفجر فيها. همس
و هي في حضنه و بتعيط بوجع: يا عساف.. إحنا مطلعناش من الدنيا دي إلا بلارا.. و أكيد مش هنرتاح و إحنا شايفينها بتضيع.. انت مش شايف نفسيتها وحشة قوي و محتاجاك جنبها.. لأنها قريبة منك أكتر مني بكتير. عساف باس راس همس و قالها: اهدي يا همس.. اهدي. و كل حاجة هتتعدل بإذن الله. *** في عيادة الدكتورة. فهد ماسك إيد نسمة بخوف: ايه يا دكتور.. مالك واخدة وضع الصامت ليه.. مالها نسمة؟
نغم برقت: فهد.. اتلم.. معلش يا دكتورة.. خير.. طمنيني. الدكتورة: اطمني يا نغم.. مافيش حاجة.. انتي هتبقي جدة.. برغم والله شكلك صغنتوت. فهد بصدمة ساب إيد نسمة: لا.. سيبك من المجاملة دي.. قولي تاني كدة.. مين حامل؟ الدكتورة بابتسامة: نسمة يا استاذ فهد.. حامل. فهد بص لنسمة اللي كانت واخدة وضع الصامت زي ما فهد بيقول. فهد مسك وشها بإيده: انتي هتبقي أم.. انتي يا نسمة.. طب إزاي؟
نسمة بدموع: يعني انت المفروض تبقي أب.. إزاي برضو؟ فهد ضحك أوي بفرحة.. و شدها لحضنه: خش في لحم أخوك يا عسل انت.. هتجبلي عيل يا نسمة يطلع عين أمي و يرد اللي بعمله في خالد و صقر. نسمة ضحكت أوي على كلام فهد.. و حضنته بفرحة.. و نغم كانت فرحانة أوي ليهم.. و بعد ما اطمنوا على نسمة.. أخدت تعليمات من الدكتورة.. خرجوا كلهم. في العربية. فهد بفرحة كان مشغل أغاني السبوع.. و نسمة و نغم كانوا بيضحكوا عليه جدا.
نسمة: انت مشغل أغاني السبوع ليه يا فهد.. هو لسه اتولد أصلاً؟ فهد بفرحة: يالهوي يا أما.. أنا مش مصدق نفسي.. و بعدين.. يا بت بستعدله.. نغم بالله عليكي.. فكري معايا.. لو بنت اسميها إيه؟ نسمة باستغراب: يسلام.. طب ما ممكن يكون ولد. فهد بزعل بسيط: لا.. أنا عايز بنت.. البنت حبيبة أبوها.. انتي مش شايفة كارمن قلب خالد إزاي.. و بعدين أنا عايزها شبهك كدة.
نسمة ابتسمت بحب.. لأنها أول مرة تحس إن فهد بيكلمها بجد مش مجرد مجاملة قالها ليها.. نسمة بصت لنغم بفرحة.. و لقتها بتبص لابنها.. و كأنها بتقول: يااه.. على الزمن اللي بيمر بسرعة البرق.. و فضلت على الفرحة دي لحد ما وصلوا الفيلا. في الفيلا. دخل يزن و هو بيطنط من الفرحة و بيغني: يا خالد يا خالد.. يا كارمن يا كارمن.. تعالوا تعالوا.. في مفاجأة. صقر كان نازل على السلم و بيضحك على طريقته. صقر فرح و قرب من
فهد بلهفة و باسه و حضنه: يا حبيبي.. أخيراً حد في البيت ده هيجبلي حفيد.. مبروك يا حبيبي.. ألف مبروووك. و سابه و قرب من نسمة و باس راسها: ألف مبروك يا أجمل نسمة. نسمة بكسوف: شكراً يا اونكل. فهد جري و طلع لخالد أوضته.. و لقى نايم.. نط على السرير بفرحة: انت نايم؟ قوم بذمتك.. في جد ينام دلوقتي؟ .. قوم يا خلود بقي. خالد بنوم: ايه يا فهد.. انت اتجننت ولا إيه؟ فهد بفرحة: أنا فعلاً هتجنن من الفرحة.. نسمة حامل. هيجيلك حفيد.
خالد: ده بجد؟ راجل يلا.. زي أبوك.. هات حضن يا واد. و طبعاً فهد نشر الخبر في البيت كله.. و اتملي فرحة ومباركات لفهد و نسمة.. ولكن حكم صقر منزلش إن نسمة هتنام جنب ميرا.. و برضو مش جنب فهد. *** في أوضة نسمة و ميرا كانوا نايمين جنب بعض.. و الساعة كانت قربت من 12.. و كل اللي في البيت ناموا.. فجأة باب أوضة بتاعتهم بيتفتح بهدوء.. و بيدخل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!