الفصل 109 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل 109 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
19
كلمة
2,759
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

وبص لعاصي بغدر وقاله / ده أنا جايلك مخصوص عشان أشكرك إنك رجعتلي بنتي بالسلامة. عاصي بخوف / لا، ما هو باين على وشك فعلاً. ربنا يستر. عساف بغل / هو هيسترها فعلاً. ولسه عساف هيمسك الفازة وينزل بيها على راس عاصي، خالد وقف قدامه وهو بيزعقه وبياخد الفازة من إيده. خالد / إيه العبط اللي أنت بتعمله ده يا أخي. يعني بعد كل البهدلة اللي إحنا فيها دي والشحططة عشان نوصله، في الآخر تموته؟ استنى، مش دلوقتي، إحنا محتاجينه.

عاصي / إيه ده، يعني أنتوا كده كده هتموتوني بس مختلفين على الوقت؟ يا صلاة النبي أحسن. خالد مسك عاصي من التيشيرت بتاعه / اسمع يلا، أنا الأمور اللي فيها استخفاف دي مش بحبها. إحنا عايزين منك حاجة. ولو عملتها، إحنا هنسامحك على اللي أنت عملته، لكن لو مساعدتناش هندفنك مكانك. عاصي / وإيه بقى اللي عايزينه مني؟ عساف / عايزة أجيب حق بنتي اللي أنت وعمك أخذتوه. وزي ما خالد قال لك، لو وقفت معايا يا عاصي، هرحمك من تحت إيدي.

عاصي ابتسم ببرود وقاله / لو فاكر إني بخاف أو بتهدد، تبقى غلطان. عشان سبتلكم كل حاجة وسافرت. وبعد كده بص لخالد بتريقة وقاله / وأنت بالذات ما تتكلمش، عشان كل اللي حصل ده بسببك أنت. خالد بعصبية مسك عاصي من هدومه وشده جامد. وقاله / ليه يا روح أمك بقى؟ على فكرة، عمتك دي أنا كنت متجوزها عرفي، يعني كانت مراتي. 😳😳😳😳 اهدوا، هنعرف كل حاجة بس بشويش. _في الورشة 😳

أخيراً رجعت لارا لمكان شغلها الأساسي وهدومها القديمة، حتى طريقة كلامها. وأول ما وصلت لارا، جري عليها الولد اللي كانت شغالة معاه وقالها بفرحة / ست لارا، أنا مش مصدق نفسي. أخيراً جيتي، ده أنا قولت إنك نسيتينا. لارا وهي بتقفل في باب العربية تتكلم بهزار، ولا كأن في حاجة / يا عم بطل أوفور بقى، ما كانوش كام يوم اللي سبتكم فيهم، وبعدين أنا مقدرش أنساكم، ده مكاني الأصلي.

الولد / أشطا يا باشمهندسة، والله لأوزع حاجة ساقعة على كل اللي موجودين، شغالين وزباين، عشان رجعتي تاني. لارا ضحكت بتريقة / قشطة يا باشا، ما تنساش بقى وأنت بتوزع الحاجة الساقعة تجيبلي السحلب بتاعي. يلا، أوعى من وشي عشان أغير هدومي.

ومجرد ما راحت لارا عشان تغير هدومها، حست بنغزة جامدة في قلبها وبدأت تبص للمكان بحزن، وكأنها بتعاتب كل ركن فيه خلاها تتعرف على عاصي. لأن الورشة كانت المكان اللي شافت فيه عاصي، سلمت قلبها ليه. لكن لارا حاولت تبعد عن كل الأفكار دي وغيرت هدومها وبدأت تشتغل. _في شقة كريم 💪

في أوضة ميرا، كريم قاعد جنبها وبيهزر معاها / لا، ما أنا بقالي كتير قاعد جنبك هنا عشان تاكلي لقمة واحدة. ميرا، ما ينفعش كده يا حبيبتي، وبعدين إيه ذنب الأكل بزعلك. ميرا بصتله بحزن وقالتله / أنا عايزة آك تساعدني أسافر أبعد عن هنا، أنا مش عايزة أفضل قاعدة في مصر. كريم بصدمة / معقول؟ طب وجوزك يزن، ما فكرتيش فيه؟ ميرا / وهو فين أصلاً؟ فين يزن؟

ما هو سايبني أهو. عارف يا أونكل، أنا كنت نفسي أوي أترمى في حضنه وأستخبى من الدنيا كلها، بس هو سابني زي ما أمي سابتني. أنا ماليش حد خالص، ماليش حد... أنا بجد مخنوقة أوي. كريم أخدها في حضنه، وكانت صعبانة عليه، واتمنى لو القرار في إيده كان طلقها من يزن، لأنه كان خايف عليها من قساوة ابنه. _في مكتب عند فهد 😔 فهد كان عمال يشتغل ومشغول جداً، واتفاجئ بمكالمة من نسمة، وهي عادة ما بتعملش كده وبتحب تسيبه يركز في شغله.

فهد بابتسامة مسك التليفون ورد عليها / لا، طالما أستاذة نسمة بجلالة قدرها مكلماني، يبقى أكيد عايزة حاجة مني. قوللي بقى الهانم النهاردة بتتوحم على إيه؟ يا رب ما يكونش قرنبيط بقى. نسمة ضحكت / يييع، أنت بتتريق؟ طب ما ابنك هو اللي كان طالب امبارح سبانخ، أنا مالي. فهد / أولاً، اسمها بنتك وبنت فهد الحديدي، تطلب اللي هي عايزاه. بس أنا اتبهدلت، لأن مفيش حد في الفيلا كان بيحبها.

نسمة بضحك وهي نايمة على السرير / مش شرط يكون حد في الفيلا بيحبها عشان آكلها. وبعدين، أنت ليه مصمم على بنتك؟ بنتك ممكن يكون ابنك. فهد، اتقبل الفكرة عشان ما تتصدمش. فهد / يا ساتر يارب، ملكيش دعوة. المهم، مكلماني ليه في حاجة يا عسل أنت؟ أكيد وحشتك، لو آه، يولع الشغل على الشركة وهجيلك في أقل من عشر دقايق.

نسمة وهي بتضحك بهزار وقالتله / لا، موحشتنيش خالص. بس أنا بكلمك عشان أقولك إن بابا كلمني وطلب مني أروح أقعد عندهم كام يوم. فهد في اللحظة دي، قلب وشه جامد وقالها / تباتي فين؟ لا مؤاخذة، إيه الكلام العبيط ده يا نسمة؟ أنتِ مكلماني تحرقي دم أهلي ولا إيه؟ نسمة باستغراب / في إيه يا فهد؟ بتزعق كده ليه؟ هو أنا هروح أقعد عند مين يعني؟ ده أبويا، وبعدين أنا مصدقت إنهم ادوني فرصة عشان نرجع المية تاني لمجاريها.

فهد بعصبية وصوت عالي / إن شاء الله عن أمها ما رجعت لمجاريها يا أختي. بصي يا بنت الناس، عايزة تروحي تقعدي مع أهلك، وأجي آخدك بعد الظهر، ماشي، أو حتى بليل، ميضرش. لكن تباتي، ده مستحيل يا نسمة، اتفقنااا. نسمة بغيظ / لا، متفقناش يا فهد، وأنا ما كنتش متخيلة إنك ترفض طلب زي ده، وخصوصاً إنك عارف الظروف. عموماً، شكراً ليك قوي. بس وربنا، أعمل حسابك إن أول ما ترجع، فيه خناقة.

قفلت نسمة التليفون في وش فهد، وفهد اتصدم من الحركة دي وقال / ماشي، صبرك عليا لما أرجعلك يا نسمة. _في القسم 🤬 يزن قاعد متضايق، بيبص على القضية اللي في إيده هو وعز. يزن بزعل / أنا حاسس الناس دي غلابة متورطة في القضية دي. بقولك يا عز، أنا عايز أروح لهم الشرقية. عز باستغراب / تروح إيه بس يا يزن؟ ناس زي دي مش هيفرق معاهم إنك ظابط ولا الجو ده، وممكن يدفنوك حي. ماتخاطرش يا ابني.

يزن / وأنا مش هعرف أطلع أمر من النيابة بتفتيش شقتهم أو القبض عليهم، إلا لما يكون معايا دليل. وأنت شايف القضية متلصمة. عز / أنت هتقلقني ليه بقى؟ طب قولي، بتفكر في إيه يا عم؟ يزن / بفكر أروح أشوف المنطقة هناك عاملة إزاي. الجيران، الجو ده. أنا مش عايز أخش قضية أنا مش فاهم فيها أي حاجة كده. وبعدين، المفروض إن مراد يفيدنا بأي معلومات، مش دي قضية اللي كان ماسكها قبل ما ياخد قضية خيري.

عز / والله العظيم، أنا حاسس إن اللواء ومراد الاتنين متفقين علينا، وعلم على كلامي، وبيحاولوا يلهونا في أي قضية تانية بعيد عن خيري وحواراته. يزن بارهاق / أنا لو فضلت على الحال ده، أنا هطلب نقلي. أنا مبقتش مستحمل ومش قادر أتخيل إن اللواء اللي عشت طول عمري باخده مثل أعلى ليا، يكون زي ما أنت بتقول كده. عز / لا يا عم، نقل إيه بس وحوارات إيه. بص، شوف هتعمل إيه، وأنا معاك.

يزن / زي ما قلت لك، هروح الشرقية. بس الأول، هطلع على كريم أطمن عليهم وأشوف ميرا. عايز أطمن عليها. عز برخامة / ميرا إيه؟ الاسم ده؟ أول مرة أسمعه. آه، تقريباً مراتك. طيب، ماشي، يبقى روح شوفهم، وأنا هسبقك على هناك. ولسه عز هيخرج بره المكتب وقاله / تفتكر هتفضل زعلانة مني لحد إمتى؟ عز بص له باستغراب / إيه ده؟ هو أنت المفروض إنك بتلوم نفسك؟ هو أنت غلطت أصلاً يا يزن؟

يزن بزعل / حتى لو شايف إن أمها ما تستاهلش كده، والكلام اللي قالته يوجع أي راجل، بس كان المفروض آخدها في حضني في الوقت ده. يمكن كانت تطمن. أنا استغبيت أوي يا عز. عز بص له بتريقة / استغبيت؟ لا يا يزن، أنت أصلاً غبي، آه والله العظيم غبي، وغبي جداً كمان. واعمل حسابك، الحب بيتبني على حاجتين، الاحترام والمودة. ولو الاثنين دول راحوا، الحب ده بيترمي في أول صفيحة زبالة، وعلم على كلامي.

وسابه وخرج بره المكتب، ويزن أخد موبايله ومفاتيحه وراح على بيت كريم، ويا ريته ما راح. _في فيلا الحديدي 💪 لارا رجعت الفيلا، وصقر كان مستنيها بقلق. صقر بحده / لارا، تعالي هنا. أنتي كنتي فين لحد دلوقتي؟ لارا / أنا كنت في الورشة، رجعت تاني لشغلي. صقر / تاني يا لارا؟ هو إحنا اللي هنعيده؟ هنزيده؟ يا بنتي، ما إحنا كنا قفلنا على الصفحة دي بقى.

لارا / لا يا أونكل صقر، ده شغلي وكرييري اللي أنا مختاراه لنفسي. وكنت عايزة من حضرتك خدمة. صقر / إيه الخدمة اللي أنتِ عايزاها يا لارا؟ وبعدين، أنا كمان عايز أعرف عساف عرف موضوع إنك نزلتي الورشة تاني ولا لأ. لارا / لا يا أونكل، بابا ما يعرفش حاجة. أما الخدمة، كنت عايزة أتعلم في مركز تصليح عربيات وقطع غيار. أنا عايزة أتعلم كل حاجة بخصوص العربيات، تقدر تساعدني؟ صقر / ياه، للدرجة دي متعلقة أوي بالعربيات؟

لارا / يا أونكل، أنا ميكانيكا سيارات، يعني دارسة، بس عايزة أماري بأيدي في أماكن متخصصة. صقر بابتسامة / بس كده. خلاص، عيوني ليكي يا ستي. بس من هنا ورايح هتخرجي مع الحراسة بتاعتك، هااا، اتفقنا؟ لارا / اتفقنا يا عمو. بعد إذنك.

ودخلت لارا أوضتها، وراحت قعدت على السرير بوجع، وحطت إيديها على قلبها، وبدأت تكلم نفسها بتحدي / خلاص يا لارا، زمن الحزن والاستسلام انتهى، ومن النهارده هتقفلي على قلبك ده بالضبة والمفتاح. مش هتسمحي لأي حد تاني إنه يستغلك. وقامت فتحت الدولاب وطلعت الميدالية اللي كانت محتفظة بيها، والجواب بتاعه، وقطعتهم ورميتهم من الشباك، وهي كلها إصرار إنها تبدأ صفحة جديدة من غير وجع ولا كسرة. 💪💪 _في أمريكا في شقة عاصي 🤯

وقعد خالد يحكي لعاصي كل حاجة عن المشاكل اللي كانت بين العيلتين، ووراها صورة من ورقة الجواز العرفي. خالد بحده / هااا، فهمت ولا لسه؟ يعمي، أنا معملتش حاجة أكسف منها. عاصي بعصبية زي خالد / آه، عشان كده لما شفتني نزلت من الباب الوراني ده، أنا معرفتوش إلا منك أنت، فاكر ولا ناسي. بس الشهادة لله، الباب الخلفي ده هو اللي خلاني أعرف أهرب أنا ولارا.

عساف بحده / اسمع يلا، إحنا مش جايين لك عشان تحاسبنا على حاجات حصلت زمان، من قبل ما أنت تكبر. وعمتك اللي انت زعلان عليها قوي دي كانت شمال يا حبيبي ومزقوقه على خالد من مختار ولو مش عارف روح اسال مختار وهو بجح و وسخ وهيقولك الحقيقة عاصي باستغراب: إيه الكلام اللي انت بتقوله ده؟ مزقوقه إزاي يعني؟ ولا انت عشان ما عندكش مبرر فبتخبط في واحدة ميتة؟ ما كفاية بقى وانضفوا.

خالد: اتلم يلا بدل ما أزعلك. وبعدين إحنا مش بنخبط بس، مختار كان رامي أخته عليا وأنا عملت نفسي صدقت. أنا كنت فاكر إن مختار بيعمل كل ده عشان الصفقات والمشاكل والحاجات دي كلها. بس عمك كان أوسخ من كده بكتير. طلعت عينيه مش على الفلوس، لكن طلعت على مراتي عشان يكسرني. وعمل كل ده عشان يثبت لمراتي إني خاين وقدر يعملها. عاصي باستغراب: قدر يثبت لمراتك إنك خنتها؟

طب ما انت عملت كده فعلاً، أنا شفتك بعيني وانت عندها في الفيلا في الإسماعيلية. خالد بحدّة: أيوه، عشان كانت مراتي ولأني حسيت إن هي نفسها مجبورة من مختار إنها تعمل كل ده واعترفتلي كمان بكل اللي عمله مختار وإنها كانت بتحبني. وأنا مكنتش قادر أتخلى عنها، فهمت؟ عساف: اسمع يا ابني انت، إحنا مش بنتبلى على حد. عمك فعلاً عمل كل ده وكان السبب إن خالد ونغم يطلقوا. ولو ابوك كان عايش كان قالك على الحقيقة.

خالد بحسرة: ياريت يومها هو اللي مات وكنا خلصنا من شره. عساف بحدة: خالد بس، مش وقت الكلام ده. عاصي استغرب كلامه وحس إن خالد يقصد حاجة، ومع ذلك عساف ما اداهوش فرصة يفكر وقاله: إحنا جايينلك عشان تشهد معانا إن مختار هو اللي خطف لارا. عاصي بص له بصدمة وقاله: انت بتقول إيه؟ انت اتجننت ولا شكلك كده؟ انت عايزني أقف في وشه إذا كان أنا نفسي هربان منه.

عساف بتريقة: ما انت لو عرفت تهرب من مختار مش هتعرف تهرب مني أنا. هااا، إيه رأيك؟ *** في شقة كريم ميرا كانت قاعدة قدام التليفزيون واتفاجأت بالباب بيتفتح ويدخل يزن وهو ماسك في إيده شنطة هدايا وبيقرّب بلهفة من ميرا وقعد على ركبته قدامها. يزن بلهفة: ميرا.. أها، انتي كويسة النهاردة مش كده؟ ميرا كانت بصاله بدموع محبوسة ومكنتش قادرة تتكلم. ويزن حس إنه قد إيه كان قاسي معاها وقرب وخدها

في حضنه بحب وهو بيردد: معلش، أنا آسف. ميرا، انتي سمعاني؟ وفجأة لقى حد بيشده جامد من دراعه. وبيبص يزن ولقاه كريم وملامح العصبية والغيظ مرسومة على وشه. كريم: انت بتعمل إيه هنا؟ ومين فتحلك الباب أساساً؟ يزن بصدمة: إيه يا كريم الكلام ده؟ في إيه مالك؟ مين هيفتحلي الباب يعني؟ أنا معايا المفتاح. كريم: لا، ده كان زمان. أنا عايز النسخة اللي معاك، وأوعى تفكر تقرب من ميرا تاني. لأن أنا اللي هقفلك.

يزن بعصبية: يعني إيه هتمنعني إني أقرب من مراتي؟ ولا إيه؟ في إيه يا كريم؟ كريم بعصبية: من النهارده انسى كلمة كريم دي خالص. أنا اسمي بابا، لأن الصحوبية اللي أنا عملتها زمان خليتك تنسى إني أبوك، بس أنا هفكرك. يزن بحدة: هتفرق معاك يعني كريم أو بابا؟ ماشي يا بابا. أنا عايز مراتي. شفت الموضوع سهل إزاي.

كريم بعصبية: لا، مش هتاخدها. ومن النهارده اعتبر إن ميرا محرمة عليك. ويكون في علمك، ميرا لو فضلت مصممة على طلاق، فانت هتطلقها. يزن، ولو رفضت هخلعها منك. يزن كان واقف مصدوم من كلام أبوه وكأنه فقد النطق لوهلة. وبص ناحية الكنبة اللي قاعدة عليها ميرا. وقالها بخوف: انتي موافقة على الكلام ده؟ ردي يا ميرا، ما تسكتيش. انتي موافقة إنك تسيبيني بعد كل ده؟ وعشان إيه؟ عشانها؟

كريم بعصبية: لا، مش عشانها. عشان انت ندل ومش راجل وفاشل في كل حاجة. في كل حاجة يا يزن. ويلا اطلع برااا. يزن بزعل: انت بتطردني يا كريم؟ كريم: آه، لما ترجع ابني اللي أنا ربيته وكبرته. ابني اللي المفروض يحترمني ويحترم مراته ويبقى سندها. ساعتها بس بيتي هيبقى مفتوحلك. برااا. يزن حاول يتمالك أعصابه وبص لميرا بحزن وخرج برا الشقة وطلع على الشرقية. *** في أمريكا خالد

بص للعاصي بهدوء وقاله: أعتقد إني بعد الكلام اللي عساف قاله، انت هتشغل دماغك وهتوافق. وأنا بضمنلك الحماية إن مختار مش هيقربلك. عاصي بحزن: واختي وتامر هتحميهم؟ ولو حصلهم حاجة أنا مين هيعوضني؟ بقولك إيه، خرجوني بقى من مشاكلكم دي. أنا اتنازلت على ورثي وبشحت في الشوارع عشان أعيش في هدوء أنا واختي. ارجوكوا سيبوني في حالي بقى. عساف قرب وحط إيده على كتف عاصي وقاله: هتفضل سلبي يعني؟

هسيب حقك وفلوس أبوك بتضيع. ولو انت سبت مختار، فاكر إن هو هيسيبك؟ عاصي: مختار ده لازم يتحبس. ولو انت موقفتش معايا عشان آخد حق بنتي منه، هو هيجيبك غصب عنك تشهد إنها هربت من بيتي عشانك. عاصي كان حاسس إن فعلاً كلامه صح. وبعد ساعتين من النقاش، عاصي طلب منهم إنهم يدوله مهلة يومين عشان يرتب أفكاره وياخد القرار. وعساف قاله إنه مش هيسيب أمريكا غير وهو سامع آخر قرار منه. *** في عربية

يزن كان رايح مشوار هو وعز، لكن عز سبقه. وكان يزن ماشي على الطريق الزراعي وفجأة جاله تليفون من رقم غريب. يزن: الو.. مين معايا؟ تؤتؤ.. معقول بقى كل العداوة اللي بيني وبينك دي ومش عارف صوتي؟ طب ده كلام. يزن بغل: انت مين؟ و انت بقى جايب الجرأة دي كلها منين؟ برغم إنك جبان وشبه النسوان بتستخبي. انت عندك حق. علشان كده أنا لازم أقابل معاك انت شخصياً. آه، ما أنا مش بظهر غير للغالي.

وفي نفس اللحظة اللي يزن كان بيكلموا فيها، اتفاجئ بأربع عربيات طلعوا وبقوا معاه على الطريق برغم ما كانش ليهم أي وجود، وكأنها خطة مترتبة. ويزن مكنش عارف يتصرف. يزن: يا ولاد الكلب.. ماشي.. ماشي يا خيري الكلب. وحاول يزن بأقصى محاولاته إنه يفلت من العربيات، لكن للأسف الكثرة تغلب الشجاعة. وقدروا إنهم يكسروا عليه. وفي لمح البصر كان عدد كبير أوي من الرجالة بيحوطوا العربية. ويزن كان مخه عاجز عن الحركة.

وبعد لحظات تتعد على الإيد، قدروا إنهم يكسروا العربية. وقدروا يتمكنوا من يزن بسهولة. بعد أكتر من نص ساعة ضرب فيه. رموه في الأرض الزراعية وهو فاقد الوعي في مكان مقطوع وحالته أشبه بالجثة الهامدة. وأخدوا تليفونه وبعته رسالة لعز إنه راح مشوار مهم وهيقفل تليفونه. وده اللي حصل بالفعل. وعدى يومين ومحدش كان يعرف مكان يزن ولا أي حاجة عنه. ومحدش حس بغيابه. حتى عز مهتمش ورجع تاني على بيته. بعد يومين

اتفاجئوا كلهم بخبر في الجرايد إن عساف رافع قضية على مختار السيوفي بيتهمه بالتحريض على خطف بنته وتشويه سمعتها. في العربية كان خالد وعساف ومعاهم عاصي راكبين ولسه خارجين من المطار بعد ما وصلوا مصر. عاصي بقلق: أظن انت عملت اللي يريحك ورفعت القضية. تقدر تقولي بقى لحد ما القضية دي يتحكم فيها، أنا هبقى فين وإيه المكان الآمن اللي مختار مش هيعرف يوصلي فيه؟

خالد: ما تقلقش انت. من النهارده مش هتقعد في البيت لوحدك وهيبقى معاك حراسة فوق ما تتخيل. وهتبقى في أمان يا عاصي. عساف بتريقة: وبعدين انت ليه كده؟ ما أختك وعد وتامر الاتنين في أمريكا، يعني مش هيحصلهم حاجة. أما انت فكده كده ميت، ولا إيه رأيك؟ عاصي بلا مبالاة: لو فاكر إنك كده بتخوفني تبقى غلطان. سبق وقلتلك أنا مش فارقة معايا حاجة.

عساف بغل: والنبي ما تحسسنيش إنك عملت كده ببلاش. انت واخد 10 مليون جنيه لوعد، يعني واخد حقك تالت. وتالت. فمتعملش فيها غلبان. عاصي بتريقة: بس أنا مش غلبان. وعلى فكرة أنا عارف إن من مصلحتك إني ما موتتش وهتحميني.

وضحك عاصي بتريقة، وخصوصاً إنه عارف إن عساف مستفز جداً منه. وفعلاً وصلوا للبيت اللي عاصي هيقعد فيه، اللي كان متأمن جداً. وسابوه وطلعوا على الفيلا عشان يستقبله أكبر كم من الأسئلة عن موضوع القضية، وخصوصاً إن ما كانش حد يعرف أي حاجة غير صقر. *** في فيلا مختار مختار كان قاعد مع المحامي بتاعه

وبيرمي الجرنان بعصبية: معنى إن عساف رافع القضية دي عليا يبقى معاه حاجة تديني. والكلب اللي اسمه عاصي معاه. وانت برضه عارف إن "العيار اللي ما بيصيبش بيدوّش". المحامي: اهدى بس يا مختار باشا واحنا هنعرف نتصرف. أكيد مش معاهم دليل ضدك. مختار بعصبية قاطعه في الكلام: أنا مش هستنى أعرف معاهم دليل ولا لأ. اللي اسمه عاصي ده لازم يموت النهاردة قبل بكرة. سامع؟ ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...