في المحكمة... محامي مختار السيوفي كان بيحاول يثبت إن كلام عساف كله كذب واتهامات بالباطل على موكله، وكان بيطلب من عساف إنه يوضح دليل واحد على مختار. عساف: "والله أنا كنت حاطط أملي على شهادة واحد وبطلب من سيادة المحكمة إنها تسمح له بالشهادة." المحامي بنبرة ساخرة: "هو حضرتك يا سيادة اللواء عندك شهود كمان؟ أنا بحكم معرفتي إن مافيش غير شاهد واحد وهو عاصي السيوفي رحمه الله." مختار اتكلم بحزن: "الله يرحمك يا عاصي."
عساف بابتسامة: "آه عندي شاهد قوي على كلامي." "وهو واقف برا." وفعلاً سمحوا للشاهد إنه يدخل. وكانت الصدمة إن عاصي السيوفي داخل المحكمة بالكامل، بجراءته ومعاه أدهم. "انت عاصي السيوفي؟ عاصي بثقة: "أيوه أنا يا فندم عاصي السيوفي، وسيادة اللواء عساف طلب مني إني أقول شهادتي في المحكمة، وأنا كمان معايا الأدلة والإثباتات."
مختار في اللحظة دي قام وقف بصدمة، وهو مكنش مصدق عينيه، وبص ناحية عساف بغل. لكن عساف قابل نظرة دي بنظرة انتصار وفرحة. المحامي بتاع مختار اتوتر وقال: "إزاي إذا كان عاصي السيوفي مات أول امبارح بحادثة عربية." عاصي بابتسامة: "هأموت إزاي؟ ما أنا قدامك أهو حي. اللي كانوا في العربية كانوا حرس عساف باشا وتقريباً حصل لخبطة، لأن جثثهم كانت متفحمة. يلا ربنا يرحمهم ويجعل مثواهم الجنة."
وبدأت من هنا شهادة عاصي. وبالفعل شهد على مختار إنه هو اللي خطف لارا وحاول إنه يبتز عساف. وعاصي كان معاه تسجيلات بصوت مختار. واللي فاجئ عساف أكتر في المحكمة إن عاصي طلب من أمن فيلا الإسماعيلية إنهم يشهدوا معاه ضد مختار، وده قوة جداً موقفهم في القضية. واتثبت على مختار إنه هو السبب في خطف بنت عساف، واتحكم على مختار بالحبس. ***
بره المحكمة كان الإعلام والصحفيين موجودين عشان يعرفوا أبعاد القضية، واتصدموا إن عاصي السيوفي على قيد الحياة. مختار وهو بيبص لعساف بغل ولسه هياخدوه،
عساف قرب منه قاله بشماتة: "نظرة الكسرة اللي كنت نفسك تشوفها في عيني أنا شايفها ومستمتع بيها قوي يا مختار، بس منك انت مش أنا. مش عساف اللي يتكسر، لا هو ولا بنته. وأوعى تكون فاكر إن القضية دي هي النهاية، لا دي بداية. ورحمة أبويا لأخليك تعفن جوه السجن ويتمسح اسم مختار السيوفي من السجل والتاريخ كله. وعلم على الكلام." مختار بغل: "هنشوف يا عساف. صبرك عليا." عساف ضحك بتريقة وسابه ومشي.
وخرج هو وصقر وخالد من المحكمة، واتحبس مختار. قدام المحكمة... عساف كان حاطط إيده على كتف عاصي، والحرس بيحاولوا يبعدوا الإعلاميين عنهم. وفجأة سمع عاصي سؤال من الصحفية: "يا أستاذ عاصي إيه إحساسك وعمك اتحبس بسببك؟ وليه طلعت إشاعة إنك مت؟ عاصي بص لهم وهو مبتسم: "معلومتك غلط، ياريت تصلحيها. أنا ماليش عم اسمه مختار السيوفي. أما إشاعة موتي، يمكن تكون طلعت بهدف إني مجيش النهارده وأشهد بالحق."
عساف بص لعاصي بفخر وقاله: "يلا نركب عربية. يلا." وركب عساف هو وعاصي وفهد في عربية، وخالد وصقر ومعاذ وأدهم في عربية تانية. وتحركوا لفيلا السيوفي اللي كان مختار حاطط إيده عليها بالعافية. وزي ما عساف وعد عاصي إنه هيرجعله ورث أبوه. وطبعاً في خلال لحظات انتشر خبر إن عاصي السيوفي على قيد الحياة. *** في فيلا الحديدي.
كارمن كانت قاعدة في الأوضة وبتقلب في الموبايل بتاعها، واتفاجئت بلايف قدام المحكمة. وكان عاصي واقف جنب عساف. اتصدمت جداً وقالت بفرحة: "يا خبر! ده عاصي عايش! لارا أيوه أكيد هتتبسط أوي." وجريت كارمن على أوضة لارا. وأول ما دخلت لقتها قاعدة سرحانة على السرير. قربت منها ونطت على السرير بفرحة. كارمن: "شوفي المفاجأة دي. بصي مين في الفيديو." لارا باستغراب: "أنا مش عايزة أشوف حاجة. لو سمحتي ابعدي عني بقى. أنا مش ناقصة."
كارمن: "لأ مش هبعد. بقولك شوفي عاصي طلع عايش. بصي واقف أهو مع عساف قدام المحكمة وبيتكلم مع الإعلاميين. بس إيه طلع مز بجد." لارا بفرحة مسكت التليفون وبدأت تتفرج على عاصي ومكنتش مصدقة: "طب إزاي؟ وليه خبوا علينا؟ حرام عليهم! ده أنا كنت هموت." كارمن: "صدقيني ما أعرفش. بس أكيد هنعرف التفاصيل. لو مش دلوقتي، بعدين. بس انتي لسه بتحبيه يا لارا؟
لارا بحزن: "المشكلة مش في أنا، لإن عمري ما بطلت أحبه. حتى لما حاولت إني أنزل تاني الورشة وأشتغل وأبني لنفسي شخصية، ما قدرتش أنساه. ده أول بني آدم أنا حبيته." كارمن: "أما المشكلة في إيه؟ في عساف عشان مش هيوافق صح؟ لارا: "لأ المشكلة في عاصي نفسه، لأنه قالي إنه مش بيحبني يا كارمن." *** في المستشفى عند يزن. كان ماسك تليفونه بيتكلم مع معاذ، وعرف منه اللي حصل وكان مبسوط قوي.
يزن: "والله وعملتوها يا رجالة. جدعان بجد. أخيراً خلصنا من الكابوس اللي اسمه المختار ده." معاذ: "آه يا أخي أخيراً خلصنا. عقبال ما أنت كمان تريح بالك من اللي اسمه خيري ده ويغور في ستين داهية وياكله قطر." يزن: "قريب يا معاذ بإذن الله. قريب. عموماً ابقى طمني إيه اللي هيحصل في الآخر." معاذ: "طمني أنت. الدكتور قال إيه؟ هتخرج إمتى؟ والتفاصيل دي."
يزن: "الدكتور قال إن أنا ممكن أخرج النهارده. بس أنا هطلع على بيت كريم، محتاج أرتاح شوية." معاذ: "هو إيه ده اللي محتاج ترتاح؟ هو إحنا فيلتنا فيها ناموس؟ لامؤاخذة. اسمع أنا هقول لكريم إنك تطلع على الفيلا عندنا. يا أخي ده حتى رمضان بكرة، وبعدين عشان نسلي بعض. اتفقنا." يزن ابتسم أول ما افتكر رمضان وذكرياتهم مع بعض. وقال: "اتفقنا يا باشا." وقف يزن التليفون وبص ناحية ميرا اللي كانت قاعدة مركزة في كلامه. ميرا: "مالك؟
الفرحة اترسمت على وشك ليه كده؟ على فكرة أنا كنت واثقة أصلاً إن عساف هيكسب القضية." يزن بابتسامة: "يا سلام، اشمعنى يعني؟ ده انتي حتى ما تعرفيش عساف قوي." ميرا: "بالعكس أعرفه. طب أقولك حاجة؟ أنا بحس إن دماغك انت وهو شبه بعض أوي." يزن بتريقة: "أنا وعساف مستحيل. بالعكس، إحنا شخصيتنا عكس بعض تماماً. بس يمكن عشان إحنا بنشتغل نفس الشغلانة. بس بقولك إيه؟ ده مش موضوعنا. انتي كنتي بتقوليلي إيه من شوية؟
كنتي بتلبسي هدومي عشان ريحتي تبقى فيها." ميرا اتكسفت: "بلاش تغلس عليا بقى يا يزن. الله." يزن بابتسامة: "انتي بتتكسفي مني؟ يا ولية هو أنا فيا حيل أعمل حاجة؟ ده أنا بقول كلام بس." ميرا بغيظ: "متـقولش ما فيكش حيل دي تاني. وانت هتقوم وتبقى زي الحصان وهتعمل كل اللي انت عايزه." يزن ضحك جامد: "طب انتي عارفة أنا عايز إيه؟ عشان كده بتدعي بقلب أوي كده." ميرا بدأت تركز في
كلامه واتكسفت أوي وقالتله: "تصدق إنك فعلاً قليل الأدب وعمرك ما هتتغير حتى وانت تعبان. وأقولك كمان أنا هسيبك وأمشي." يزن: "استني بس. انتي مش المفروض تساعديني أقلع هدوم المستشفى دي وألبس هدوم تانية عشان نتحرك أول ما يجي كريم." ميرا بكسوف: "أنا ألبسك إزاي بس؟ أصلك مش لابس هدومك يا يزن. وأنا هتكسف." يزن: "إيه المعلومة الرهيبة دي يا شيخة؟ طب ما طبيعي عشان كده بقولك تعالي ساعديني عشان أنا تعبان ومش قادر أتحرك حتى."
ميرا: "لأ والنبي ما أقدر. انت استنى كريم ييجي وأنا هستنى بره كمان عشان بتحرجني." وفجأة قبل ما تخرج من الأوضة لقت يزن ماسك مكان كتفه وبيصرخ بوجع. وميرا رجعتله تاني بخوف. ميرا: "مالك يا حبيبي؟ انت كويس؟ حاسس بإيه؟ يزن مسكها وقالها بخبث: "لازم أمثل يعني عشان تقربي مني؟ ده انتي حلالي يا بت." ولسه يزن بيقرب منها اتفاجئ بالباب بيتفتح و بيدخل عز. اللي أول ما يشوفهم بالحالة دي بيضحك جامد. عز بتريقة: "يا سبحان الله!
حتى وانت في المستشفى مش عاتق نفسك يا ابني. ارحم. هو انت لا ترحم ولا تخلي رحمة ربنا تنزل." يزن بغيظ رمى عليه علبة الدواء: "لأ رحمة دي تبقى خالتك اللي هخليك تحصلها يا عز أول ما أخرج من هنا. وبعدين يا بهيم مش هما مخترعين الأبواب برده عشان البهايم اللي زيك يخبطوا قبل ما يدخلوا." ميرا وهي بتضحك على غيظ يزن: "كويس أصلاً إنك جيت عشان تساعد يزن يغير هدومه. وأنا هقف أستناك بره بعد إذنكم."
وخرجت. ويزن كان متغاظ جداً وعز فضل يضحك بتريقة. عز: "واضح إنها بتتعامل معاك كأنها خطيبتك. وبصراحة أنا فرحان فيك أوي." يزن: "ده في الأول بس. وبعدين ده طبيعي عشان إحنا ما لحقناش ناخد على بعض. وبعدين إيه ده؟ انت بتدخل ليه في حياتي يا ابني؟ انت ما تخليك في حالك وما تدخلش في حاجة ما تخصكش." عز باستغراب: "انت أهبل يلا؟ ما انت اللي مدخلني. هو أنا حتى طلبت منك؟ وبقولك إيه؟ تعالى بقى البس عشان كريم قالي إنه في الطريق."
يزن: "أيوه هنروح كلنا على الفيلا. بقولك إيه؟ ما تيجي معايا تتسحر." عز وهو بيلبسه التيشيرت: "ده على أساس يعني إن أنا وما عنديش أم؟ يا ابني دي طالبة مني كمية طلبات لازم أجيبها قبل ما أطلع على البيت." وبدأ يساعد عز يزن إنه يلبس كل هدومه. ويزن كان مبسوط إنه ربنا كافئه بصاحب زيه. *** في فيلا السيوفي. دخلوا كلهم وعاصي كان بيبص على الفيلا اللي هو اتربى فيها واتحرم إنه يخشها، وكانت مهجورة لأن مختار فضىها تماماً وقفلها.
عاصي بوجع: "ما كنتش مصدق إني ممكن أخش الفيلا دي تاني. وافتكرت إني اتحرمت منها زي ما اتحرمت من كل حاجة تخصني. أنا متشكر جداً يا عساف. بجد متشكر." خالد بص لعاصي وقاله: "مين يقول لمين شكراً؟ صحيح إنت ليه ما قلتش إنك متفق مع بتوع الأمن ومعاك كمان تسجيلات؟ عاصي ضحك جامد: "عشان ما تفتكروش إن في شاهد تاني غيري وتستغنوا عني. وأنا كنت بجد محتاجكم عشان أرجع حقي."
عساف بتريقة: "آه يا ابن الجزمة. طبعاً ما انت برده عاصي السيوفي وواخد خبث عمك." عاصي ضحك بتريقة: "يعني عايزني أجي أقولك إني معايا أدلة تانية تثبت إن مختار هو اللي خطف بنتك؟ تقوم تاخدها مني وترميني أنا. وساعتها لا هعرف أوصل لحقي. لأ وكمان كان زماني ميت." فهد ضحك: "لأ طلع بيفهم مش عبيط." طيب اعتقد بقى ان انا كده مهمتي خلصت صح يا صقر باشا اقدر بقى انا امشي . علشان عندي شغل.
صقر ضحك: اه تقدر تمشي بس اعمل حسابك امك وقمر والعيله كلها هتكلمك عشان تعرف منك ايه حكايه ان عاصي عايش ده .... هتعمل ايه. فهد بتريقة: هعمل نفسي عبيط و دي جديدة علياا. يلا سلام عليكوووو .. وقرب من عاصي قبل ما يمشي وقاله: مبروك لرجوع حقك واه انت ليك عندي اعتذار ده بسبب اللي عملته في اختك ... لان انا اللي خطفتها. عاصي في اللحظه دي كشر جامد وقاله: طب ليه بتفكرني .. ايه مش خايف علي نفسك مني.
فهد ضحك: لا انا مش بخاف انا بارد .. وبعدين بفكرك علشان زي ما ليك عندي اعتذار اني عملت كده في اختك .. انا ليا عندك حق ولازم اخده. مفاجاه فهد ضرب عاصي بالروسيه في راسه وقعوا على الارض جامد وقاله بابتسامه: كده انا اخذت حقي ... يلا سلام عليكم. وخرج فهد من الفيلا وهو بيضحك وكانه ماحصلش حاجه وادهم حط ايده على وشه وكان عمال يضحك على فهد وعبطه. اما معاذ فقرب من عاصي وقومه من على الارض. وقاله: معلش معلش بنعالجه ....
قريب هيتعالج. عاصي بصدمه: هو ده مجنون صح .. مخه مفوت يا عيني. خالد كان بيضحك وبصله وكشر: ولا احترم نفسك ده ابني هو اه عبيط بس واد جدعه وراجل كمان. ادهم وهو بيضحك: اصل انت مش عارف هو كان امبارح هيموت ويجي المخزن علشان بس يضربه ويروح ثاني بس ما اعرفش علشان حوار يزن. صقر: خلاص خلاص قفلوا على الموضوع ده. .. اعتقد ان احنا وجودنا هنا ما لوش لازمه كل واحد يروح شغله.
و بص لعاصي وقاله: وانت ما ينفعش تقعد في الفيلا دي لوحدك انت لسه في خطر على حياتك لان احنا لسه في البدايه ومختار ممكن يوصي اي حد انه يخلص عليك. ومش معنى انك شهدت معانا اننا نرميك وخصوصا انك طلعت واد جدع. عساف بصدمه: جدع ايه وزفت ايه بس يا صقر ده عيل واطي واخد مني 10 مليون جنيه. عاصي و هو بيضحك: يخرب بيت ال 10 مليون جنيه هرجعهملك والله لارجعهملك صفي بقى نيتك من ناحيتي.
عساف رفع حاجبه: اصفي نيتي من ناحيتك انت يالا ده انت اوطى خلق الله ده كان بيساوبني و احنا في امريكا .... وكان بجح بجاحة. عاصي ابتسم: وما زلت على فكره بقولك ايه ماتعتبرني زي فهد وادهم عيالك .. اتبناني يعني انا ماليش حد خالص لا انا ولا وعد. عساف باستغراب: ايه ده هو رمي البلا .. ايع اللي انا فيه ده .. وبعدين هو في حد قالك ان انا اصلا طايقك يلا.
ادهم قرب من عساف و باسه: خلاص بقى عساف مابتبقاش قلبك اسود احنا هناخده ونربيه من اول وجديد .. شكله غلبان. خالد: اه والله عساف شكله واد غلبان و بعدين هينفعك .... اعتبره المرمطون بتاعك. اتصدم من كلمه خالد بس قاعد يضحك وقاله: انا موافق والله. خالد: شفت طلع كمان ما عندوش دم يعني هيتجاوب جدا مع فهد .. خلاص نجيبه عندنا الفيلا ده حتي رمضان بكره. صقر: طب والله فكره حلوه و الاوضة اللي في الجنينة هنفضيها وينام فيها.
عساف كان بيبصلهم بصدمه وحاسس ان كلهم يتفقوا. عليه: انت هتلبسوني في عيل مش ابني. في ايه مالكم يا عيلة الحديدي ما تظبطوا كدة. معاذ قرب ناحيه عساف: والله ابدا طب ده معروف حتى ان عساف اب لكل الناس يعني انا ويزن وفهد وادهم بنجريلك في اي مشكله وبتلحقنا يرضيك ترمي الواد غلبان .... شوف شكله غلبان .. غلبان يعني. عساف بستغراب: هو في ايه بجد انتم متفقين عليا ليه وبعدين ما انت عندك صقر وخالد اشمعنا انا يعني.
عاصي قرب من عساف ومسك ايده و عساف برق من حركته دي ومن جراءته. عاصي: بصراحه ومن غير مقدمات انت جدع قوي. يا عساف .. انا عارف اني كنت في نظرك ندل وحقير وانت عندك حق في كل كلامك ده .. بس كان غصب عني. عساف بتريقه: كنت في نظري حقير لو مازلت يا حبيبي والله انت لو فتحت قلبي كده هتلاقيه جوه بيتف عليك. عاصي: ايه القرف ده .. ليه بتقفلني من الحياه.
عموما انا كدة كدة جاي معاك و وعد هترجع من السفر هجوزها لتامر وهنعيش برده معاك انت عشان كده انا شايف ان البيت مش هيسعنا فالاحسن ان انت تجيب فيلا صغيره عشان تبقى اوضه لوعد وتامر لما يتجوزوا واوضه ليا انا ولارا و اوضة ليك انت و مراتك. في اللحظه دي عاصي كان داس على الوتر الحساس عند عساف ومسكه من قفاه وقاله: لارا دي لو اسمها جه على لسانك هقطعهولك .. سامع يلا ولا مش سامع وبعدين تقعد معاك في اوضه واحده ليه يا روح امك.
ادهم وهو بيفك عاصي من ايد عساف وقاله: في اعتبار ما سوف يكون اصل احنا نسينا نقولك ان عاصي طلع بيحبها وطالبها للجواز. عساف بصدمه: وانت موافق يا سبع الرجال .. تعالي يا ادهم ده انت هتاخد بالجزمة .. وحياه امك لاضربك يا ادهم. وبدا يجري ادهم وعساف يجري وراه وفي الاخر استخبى ادهم ورا صقر وقاله: على فكره انت عمي و حمايا المفروض تحميني منه.
صقر بجدية: ممكن بس بقى هزار .. مش وقته الكلام ده والكلام اللي انت قلته يا عاصي ده سابق لاوانه قوي وما ينفعش يتقال دلوقتي .. احنا دلوقتي هنتحرك على الفيلا. عساف بص لصقر بصدمه: برده يا صقر. صقر بحده: انا قلت ما اسمعش صوت حد فيكم النهارده هنتسحر مع بعض عشان بكره هيبقى اول يوم رمضان وانا ما عنديش اي استعداد ان اقضي شهر رمضان في الصراعات اللي بتعملوها دي.
وخرج صقر و خالد ومعاذ وادهم خرج وراه اما عاصي هو وعساف فضل واقفين بيبصوا لبعض ولسه عساف هيتحرك ويخرج بره الفيلا عاصي جري ناحيته وقاله: يلا بينا قولي بقى فيلا صقر ديت حلوه و واسعه كدة ولا ضيقة كدة. عساف بص ليدو اللي ماسكها وقاله: واسعه قوي قوي تعالي يا حبيبي تعالى ده انت هيطلع عين امك.
وطبعا الحلاوه كلهم لفيلا الحديدي وعساف كان متوتر جدا من دخول عاصي تاني لحياه لارا بس ما كانش عارف يعمل ايه وقلبه بيقوله انه عاصي فعلا مظلوم. وعقله بيقوله بلاش تقرب الجاز جنب الكبريت وبعد صراع طويل قلبه هو اللي انتصر عليه ووافق ان عاصي يروح معاهم الفيلا. قبل يوم الحادثه.
عساف عرف ان مختار حط عاصي في دماغه ومصمم انه يقتله وده اللي خلاه يفكر ازاي يخفي عاصي لحد ميعاد المحكمه .. وخصوصا لما كمان عرف ان مختار مكلف الرجاله تراقب عاصي و موصي انم يفجروا العماره اللي هو عايش فيها. فلاااااااش باك. في الشركه. عساف وخالد وصقر وفهد كانوا قاعدين بيتكلموا مع بعض في الشركه بالليل قبل يوم الحادثه. فهد باستغراب: يعني كدة ممكن العماره كلها تنفجر علشان بس عاصي يموت يا ساتر يارب.
عساف: ايوه علشان كده انا فكرت ان انا انقل عاصي من العماره دي للفيلا واكيد هو هيحاول يخلص منه وهو في العربيه عشان مش هيعرف يوصله وهو في فيلا صقر. صقر: وانت طبعا عايز العربيه تولع بالرجاله عشان مختار يعرف ان عاصي مات طب ودي نعملها ازاي. خالد: ايوه فعلا نعملها ازاي دي يا عساف... ما لو العربيه ولعت وعاصي مش فيها رجاله مختار هتبلغه بده و هيبقي باين اوي.
عساف بتفكير: ما هو ده اللي انا بفكر فيه . وبعدين انا مش هعرف اضحي برجالتي برضوو. صقر بتفكير: يبقى اللي جوه العربيه يتبدلوا. عساف بستغراب: ايه يتبدلوا .. يعني ايه يا صقر. صقر بتفكير: يعني رجاله مختار اللي تحت البيت بيراقبوهم اللي متكلفين انهم يولعوا في العماره هما اللي يركبوا عربيه دي و تولع بيهم. فهد بتركيز: والله العظيم فكره جامده ايه الدماغ دي يا صقر.
عساف: هي فعلا فكره حلوه بس كده مختار هيشك ان رجالته حصل فيهم حاجه وخصوصا ان هم مش هيكلموه. فهد: دي سهله جدا الرجاله قبل ما تتثبت انها تخش العربيه هناخد تليفوناتهم ويتبعت لمختار او لحد من رجالته ان هما لازم يختفوا خوفا من القلق. عساف خبط بايده على الترابيزه: طب والله فكره بس محتاجه تتعمل صح قوي ولازم انا وخالد وصقر ما نبقاش موجودين في مكان الحادثه دي نهائي.
صقر: ومش بس كده لازم ما فيش مخلوق يعرف بالكلام ده غيرنا ولا حتى البنات ولا لارا علشان احنا مش ضامنين ان ممكن في الفيلا عندنا يبقى في جواسيس زي مافي فيلا مختار في جواسيس. فهد: ايوه بس معاذ وادهم لازم يعرفه امال مين هيساعدنا. صقر: طبعا هيعرفه انا عايزكم كلكم ايد واحده لان انتوا اللي هتعملوا كل حاجه .. جه الوقت بقى ان احنا نتسند عليكم بجد.
وفعلا ده اللي حصل ومعاذ هو اللي كان متكلف هو والرجاله ان العربيه تتبدل ورجاله مختار يركبوا في العربيه اللي هتتفجر واتاخدت كل تليفوناتهم. اما ادهم هو خد عاصي لمخزن قديم علشان ما يبقاش ليه اي اثر للوجود. اما فهد فهو كان بيتابع معاهم كل حاجه من بعيد لبعيد وهو اللي بعت الرسائل عن طريق تليفوناتهم لمختار ورجالته وكان مع عساف وصقر وخالد عشان يبين ان كل حاجه تمام و ما فيش حد فيهم غايب. يووووووووم الحدثة بليل في المخزن.
بعد ما الجرايد كلها كتبت عن موت عاصي. ادهم كان قاعد بره المخزن وبيتفاجئ من الكلام المكتوب في الصحافه ان يزن تعب جدا واتنقل المستشفى وده صدمه لانه ما كانش يعرف اي حاجه. ادهم بخوف طلع تليفونه وكلم فهد اللي كان وقتها في المستشفى عند يزن و كريم اللي محدش فيهم يعرف حاجة. في التليفون.
ادهم بغيظ: انت حيوان يالا انا مستنيك من الصبح علشان تيجي ونبدل اماكن و تقعد انت مع عاصي وفي الاخر اتفاجئ من الاعلان والصحافه ان يزن في المستشفى تعبان ... انت ازاي ما تقوليش. فهد هو في المستشفى وبيتكلم بصوت واطي: يا بني ادم اهدى انا نفسي ما اعرفش اللي حصل ليزن الا النهارده بعد خبر موت عاصي .. اسمع انا في المستشفى دلوقتي عند يزن اول ما ارجع الفيلا هفهمك كل حاجه يلا سلام.
و قفل ادهم معاه الخط و دخل لعاصي اللي كان قاعد في مكان متبهدل جدا. ادهم بتريقه: حمد لله على السلامه يا مرحوم. عاصي قام من مكانه وهو عمال يكح: والله العظيم حرام اللي انتم بتعملوه فيا ده .. انا اتخنقت انا قاعد بقالي هنا كذا ساعه والجو تراب ويقرف. ادهم: مش بنحميك اصلا لولانا كان زمان العربيه مولعه وانت فيها بجد ... بص جرايد النهارده كاتبة عليك ايه.
عاصي مسك جرايد من ادهم وبدا يقرا الكلام اللي مكتوب وما كانش مصدق قد ايه على عساف حبك الموضوع قوي والناس كلها صدقت بموتوا. عاصي: انا نفسي صدقت اني ميت .. عساف ده دماغه سم قوي انا بدات اخاف منه. ادهم بغل: لا ما هو انت المفروض تخاف منه ومن اي حد يخصنا انت اه ساعدتنا بس ده ما يمنعش ان احنا لينا حق عندك. عاصي: ما بلاش بقى الغل اللي شايفة في عينيك دوت واهدى على نفسك كده وقول هديت .. امال لو كنت تعرفني. ادهم قرب منه ومسكه
من الجاكيت بتاعه وقاله: انت كسرت لارا ولارا دي تعتبر اختي واقرب كمان وحقها هاخده من عينك بس نخلص المشكله اللي احنا فيها الاول. عاصي زق ايده جامد وقاله: انا عمري ما حبيت ان انا اجرح لارا او اكسرها ولو قلتلك اني بجد ندمان اني عملت كدة مش هتصدق .... انا بجد بحبها. ادهم ضحك بتريقة: حب ايه اللي انت جاي تقول عليه .. بقولك ايه ما تقفل علي الموضوع ده لاني مش ناوي خالص اموتك دلوقتي قبل ما القضية تخلص.
عاصي قعد علي الكرسي: ليك حق متصدقنيش. أنا نفسي مش مصدق نفسي. بس علفكرة، أنا مش بكذب وماليش أي مصلحة لكده. وصدقني لارا دي أنضف واحدة أنا عرفتها. أدهم بغل: أنا واثق من كده يا بابا. وهي علشان نضيفة عمرها ما هتبص لوسخ زيك. اقعد كول وأنا هقف برا، لأني مش طايق أشوف وشك.
أدهم سمع كلامه وحس إنه ممكن يكون ندمان على اللي عمله. وقعد يتكلم معاه. وعاصي تقريبًا حكاله عن كل ذكرياته وتعلقه ببنت، اللي في الآخر خذلته عشان اتاخد منه الورث. وده اللي خلاه رافض يقع في حب لارا. بس اكتشف إنه فعلًا بيحبها. احم، فلاش باك كان طويل. نرجع تاني للواقع. في فيلا الحديدي. دخلوا كلهم وكانت نغم وهمس وقمر في الجنينة. وشافوا عاصي وهو داخل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!