في فيلا الحديدي 🌸 دخلوا كلهم وكانت نغم وهمس وقمر في الجنينة. وشافوا عاصي وهو داخل. نغم بصوت واطي: جالك كلامي قلتلك كانوا عارفين إنه عايش طول عمرهم عالم خبيثة. همس بابتسامة: عشان كده عساف امبارح كان بيتهرب مني وما رضيش يقف يتكلم معايا ويحط عينه في عيني عشان عارف إني هقفشه. صقر بصوت عالي نسبيًا: يا جماعة عاصي السيوفي هيقعد معانا الفترة دي في الفيلا وهيُقعد في الأوضة اللي في الجنينة.
نغم بتريقة: يقعد ما يقعدش ليه يا أهلاً ومرحباً. ازيك يا مرحوم عامل إيه؟ عاصي ضحك: تمام الحمد لله، صحتي زي الفل. أمال فين باقي العيلة يعني عشان أتعرف عليهم. معاذ بحده: لا يا حبيبي ملكش دعوة بباقي العيلة، ماشي؟ واظبط كده. أظبط... بقولك يا بابا معلش أنا همشي، هروح عند سيلين أطمن عليها وأرجع على طول. قمر: لا طبعاً مش المفروض تقعد عشان تساعد البنات في تعليق الزينة وعشان السحور كمان.
صقر بابتسامة: إحنا فين والسحور فين يا قمر، خليه يروح. بس ما تتأخرش يا معاذ وبلغهم تحياتي وقولهم رمضان كريم. معاذ قاله: الله أكرم يا حبيبي. وقرب وباس راس قمر: مش هتأخر والله. يلا بعد إذنكم. وتحرك معاذ وراح على بيت جدة سيلين عشان يطمن عليها، وخصوصاً إنها كانت مكلماه فوق الـ 20 مرة. همس في اللحظة دي باصة لعساف بغدر وسابتهم ودخلت الفيلا في هدوء.
وعاصي مال على عساف وقاله: واضح من بصتها إنها مراتك وإنها كمان غادرالك، فربنا يكون معاك. والله بدعيلك من قلبي. عساف: طب ادعي بقى كويس عشان شكلها النهاردة خناقة. أوعى بقى من وشي يا ابن الرخمة. ودخل عساف الفيلا ورا همس. وخالد كمان دخل هو ونغم وسابه عاصي واقف هو وأدهم اللي كان ماسك التليفون. عاصي قرب من أدهم وقاله: هو أنا ليه حاسس إني ضيف تقيل وغير مرغوب فيه؟ أصل كلهم سابوني ومشيوا.
أدهم بص له باحتقار: حاسس مش متأكد. عموماً أكيد كلهم دخلوا يرتاحوا. امبارح كان يوم صعب قوي. تعالى اقعد هنا لحد ما حد يعبرك. عاصي: طيب حاضر. بس قولي هي فين لارا عشان من ساعة ما جيت الفيلا وهي مختفية. أوعى تكون تعبانة وأنت مخبي عليا. أدهم حس إنه بيتكلم بنبرة قلق، ولكن رفض الفكرة دي وزعق له: بقولك إيه، أنت هتعملي فيها خطيبها؟ هو مش معاذ قالك اظبط؟ طب اظبط عشان مانزعلكش.
وفي نفس اللحظة اللي أدهم كان بيكلم فيها، خرجت جميلة بلهفة ومعاها لارا عشان يطمنوا على أدهم وما كانوش يعرفوا إن عاصي تحت. جميلة جريت وحضنت أدهم بلهفة: وحشتني أوي. حرام عليك يا أدهم قلقتني عليك و... هو ده عاصي مش كده؟ أدهم باستغراب: عرفتي إزاي بقى؟ جميلة بتوتر: أصل كان في لايف على الإنترنت وشوفت شكله والله. عموماً حمد الله على السلامة.
عاصي مكنش مركز معاهم، وعينيه على لارا اللي كانت واقفة مضطربة ومش عارفة حتى تقرب من أدهم عشان تطمن عليه. أدهم بغيره ضرب عاصي في كتفه: أنت بتبصلها كده ليه؟ شكلك مش هترتاح إلا لما أضرب بجد. جميلة مسكت أدهم: بس أهدي شوية يا أدهم، مش كده. أدهم: أهدي إيه؟ أنتِ مش شايفة واقف يسبل إزاي. وأنتي يا لارا قربي، خايفة منه ولا إيه؟ عاصي زعل أوي من الكلمة دي وقاله: ليه تخافي مني يا أدهم؟
أنا عمري ما أذيها. ولو أنا مضايقك أوي كده خلاص يا عم، أغور في داهية من هنا. ولسه عاصي هياخد الجاكت بتاعه ويتحرك، سمع صوت صقر وهو خارج ومعاه شنطة فيها هدوم من حاجات معاذ مؤقتاً. صقر بحده: سبق وقلتلك إنك قاعد هنا في بيتي ومافيش حد ليه حق إنه يمشيك غيري. وأنت يا أدهم، وبعد كده ابقي اتعامل باحترام. أدهم بص لصقر باحترام وقاله: أنا آسف يا عمي، أنا هخش أرتاح شوية بعد إذنك. ودخل أدهم الفيلا وجميلة دخلت وراه.
ولارا برضه فضلت واقفة وهي مش عارفة تتحرك. وقرب صقر منها وحط إيده على كتفها وقال: ما سلمتيش عليه يعني؟ مافيش حتى حمد الله على السلامة. لارا بتوتر: هو فين بابا؟ ما شفتوش يعني لما جه. أنا هطلع أطمن عليه يا أونكل. صقر مسك إيديها: استني يا لارا. أنا عارف يا حبيبتي اللي أنتِ حاسة بيه وإنك كمان متلخبطة. بس الواد ده جاي وهو ندمان وعايز يعتذرلك.
عاصي بلهفة: آه والله العظيم، أنا كان ممكن أسافر بعد المحكمة وأبعد عن كل المشاكل وكده كده حقي هيجيلي. بس أنا صممت أجي هنا عشان أشوفك. أشوفك أنتِ والله العظيم ما بكذب. صقر: خلاص، اقفل على الموضوع واتكلموا شوية مع بعض. كلام بس. سامع؟ يلا إنت وخد الشنطة دي، فيها كام حاجة عقبال ما تجيب هدومك. وسابهم صقر، وبعد بس كان برضه متابعهم من بعيد. عند عاصي ولارا 😑 عاصي: طب أنتِ هتفضلي موطية راسك لحد إمتى؟
أنا ما اتعودتش أشوفك بالحزن ده ولا بالكسرة دي. أنا اتعودت أشوف لارا البنت الجدعة، هي ما بتخافش من حاجة ومش بيفرق معاها حد. لارا رفعت وشها وقالت له: ما فيش حاجة بتفضل على حالها. عموماً حمد الله على سلامتك. أنا لازم أدخل الفيلا لأن ما أعتقدش إنه وقوفنا هنا ليه لازمة. عاصي مسك إيديها بسرعة وقال لها: لا طبعاً ليه لازمة. بقولك جاي عشان...
أنا فوقت أصلاً بسببك. أنتِ عارفة إني كنت هسيب كل الفلوس وكل حاجة وأبعد أنا وأختي. أنا رجعت عشانك. أنا بحبك أوي يا لارا. لارا بصت له بضعف: لا مش بتحبني، بلاش كذب بقى. أنت عايز تجرحني تاني يا عاصي؟ لا أنا بقى مش هسمحلك. وبعدت إيده عنها وقالت له وهي رافعة حاجبها: لو الحركة دي اتكررت تاني، أديك اللي أنت فرحان بيها دي هتوحشك. وسابته وطلعت أوضتها. عاصي ضحك قوي على كلامها وحس إنها بدأت تتعامل معاه زي الأول وده فرحه.
أما لارا كمان كانت فرحانة بكلامه لأنها حست إنه يمكن يكون بيحبها. وعدى ساعات ويزن وكريم وهمس وميرا وصلوا الفيلا وكلهم كانوا مصدومين باللي حصل ليزن، بس حاولوا يتعاملوا عادي عشان ما حدش يضايقه. لحد ما جأت تقريباً الساعة 10:00 بالليل وأدهم وفهد كانوا في الجنينة بيعلقوا الزينة. في الجنينة 🤷 أدهم وهو واقف على السلم وفهد كان بيهز له فيه برخامة. أدهم بصدمة: ولااا، بطل تهز في السلم، هقع.
فهد بهزار: يا راجل ما تقولش كده، ده أنت سوبر مان. أدهم بقلق: وربنا يا فهد لو وقعت من على السلم، لـأُنزل أكسر عضمك. بطل سخافة أهلك دي بقى. لارا وهي بتضرب فهد في كتفه: ياض بطل لعب عيال. وبعدين أنت لو فضلت تزق في السلم كده هتوقعه وهيبقى بفعل فاعل. إنما لو أخذت سلك الكهرباء ده وكهربته، هيقع لوحده. فهد بضحك: يا بنت اللذينة، وأنا اللي كنت فاكر نفسي عبيط، طلعتي أنتِ هبلة. كفك بقى.
أدهم بص لهم بقلق هما الاثنين وحس إنهم ممكن يعملوا كده فعلاً، فنزل بسرعة من على السلم: طب وربنا بقى! معلق حاجة؟ يا بيت مجانين. هتموتوني عشان حبة زينة. وسابهم ومشي. وفهد ولارا كانوا عمالين يضحكوا. لارا بهزار: خد أقولك طيب. طب بلاش الكهرباء، هنفكر في الصاعق. واد يا أدهم، يلا بقى عشان نلحق نخلص. لكن أدهم ما ردش عليك ودخل الفيلا. ولارا بصت لفهد اللي كان واقف وسرحان وقالت له: طب إيه؟
خلاص أدهم دخل، اتفضل أنت اطلع السلم عشان تعلق الزينة. فهد: هااا، أنتِ بتكلمي أنا؟ ليه؟ هو أنا عبيط واللي بعمله في الناس هيتعمل فيا ولا إيه؟ وبعدين أنا ما أطلعش على السلم أبداً، أنا أصلاً بخاف من المرتفعات. لارا بغل: يا أختي جميلة! بقولك إيه، إحنا مقسمين نفسنا. قمر ونغم وماما في المطبخ بيعملوا الأكل، وجميلة وكارمن بيزينوا الفيلا. إحنا هنعمل الجنينة بقى.
فهد: اسمها "هتعملي الجنينة"، هناك فرق. اتفضلي اطلعي أنتِ على السلم وأنا هقف أساعدك وأبقى في ضهرك ضد أي عدوة. لارا: ماشي يا أخويا. بس أقسم بالله يا فهد لو حركت السلم، لأكون معلقاك من قفاك. وطلعت لارا على السلم وكانت لسه بتعلق الزينة، لكن لقت عاصي خارج وبيزعق بخوف: إيه اللي أنتِ عاملاه ده يا بنتي؟ انزلي بسرعة قبل ما تقعي. أنتِ عبيطة؟ وإنتم واقفين كده بدل ما تطلعوا أنتم مكانها؟ فهد بص لارا: مين الدبدوب ده؟
وإيه جابه الفيلا؟ تعالي هنا يلاا. لارا نزلت بسرعة من على السلم وعاصي كان متابعها بعينه عشان كان خايف لتقع. وقالت: اهدى بقى شوية يا فهد. صقر هو اللي جابه هنا وقال ما حدش يواجهه أي كلام بطريقة مش كويسة، سامع؟ فهد: ومين قاله إني هوجه له كلام؟ أنا هضرب على طول. وبعدين إحنا كنا بنعلق الزينة يا أستاذ عاصي، إيه متضايق؟ تعال علقها انت. عاصي بحده: آه أعلقها أنا، لكن لارا ما تطلعش على السلم. افرض وقعت أو حصلها حاجة يا ناصح.
فهد: يا حنين! تصدق قشعرت من حنيتك دي. طيب اطلع بقى عشان تعلقها. لارا كانت فاهمة دماغ فهد وإنه عايز يطلعه عشان يوقعه، فمسكت إيد عاصي: لا لا، بلاش تطلع أنت. أحسن تقع يا عاصي. أنا بعرف والله، ثق فياا. عاصي زق لارا: أوعي، بلاش هبل. وبمجرد ما طلع عاصي على السلم ووصل مكان عالي، فهد بغيظ قاله: قابل بقى يا حنين. جاتك القرف. وراح زق السلم بقوة فوقع عاصي بالسلم على الأرض. ودخل فهد وسابهم.
ولارا جريت على عاصي اللي مسك رجله بوجع. لارا بخوف قعدت جنبه على الأرض: عاصي، أنت كويس؟ حاسس بإيه؟ عاصي: الواد ده غبي أوي وعيل بجد. آه يا رجلي. لارا بقلق: طب استني أكلم لك الدكتور يجي يشوفك. ولسه لو هتتحرك، اهو ماسك إيديها وقال لها: بس أنا كويس، مش محتاج دكتور. لارا، أنتِ بتخافي عليا صح؟ لارا بصت له وسرحت في عينيه وهو كمان. ومد إيده وشال الخصلة من على عينيها. بس لارا زقت
إيده وقامت من على الأرض: لا طبعاً مش خايفة عليك. وهخاف عليك ليه؟ أنت ولا حاجة بالنسبة ليا. أنا بس بعمل الخير. وثابت ولارا ودخلت الفيلا. ساعة كارمن المعاصي قاعد على الأرض متضايق. ودخل معاذ اللي كان لسه واصل: مش كده يا عاصي... لو انت فعلا بتحبها ما تبقاش غشيم حاول تقرب كصاحب الاول عشان تعرف ترد جزء من الثقه اللي انت ضيعتها وقوم شوف رجلك عامله ايه دلوقتي قام عاصي من على الارض
وحاول يدوس على رجله وقال: تمام ما فيش حاجه يمكن انا متسرع وده معاك حق فيه بس والله العظيم انا بحبها ونفسي تحس بيا وتسامحني بص انا هدخل الاوضه انا اصلا مش مرحب بيه في البيت ده معاذ حط ايده على كتفه وقاله: ما تقولش كده انت غلبان وطيب ومسيرهم ينسوا البلاوي اللي انت عملتها يلا ادع ارتاح عقبال ما يجهزوا السحور في الفيلا
جميله كانت في اوضتها بتعلق الزينه في اوضتها وكانت مهتميه بادق التفاصيل وده خلى منظر الاوضه تحفه ورقيق جدا زي شخصيتها و في الوقت ده دخل ادهم و كان مبتسم لانه كانت بتسمع اغاني و سرحانة معاها قرب ادهم و حضنها من ورا: ايه يا عم الجمال ده بجد شكل الاوضه يجنن انت ما ينفعش تطلعي دكتوره انتي بتطلعي مهندسة ديكور او جميله زقت ادهم بعيد عنها: ايه لسه هتكمل كلامك افرض حد دخل و شافنا هيقول ايه ساعتها
ادهم: اللي يقول يقول هو انا هخاف وبعدين الهانم خطيبتي ولا نسيتي جميله: لا ما نسيتش بس برده عيب وما يصحش قولي بقى ايه رايك في شكل الاوضه حلوه صح ادهم ببتسامه: زي القمر تجنن ايه الحلاوه دي يا ناس جميله بكسوف: الله بطل بقى بواخه وبطل تحرجني واطلع بره احسن صقر يخش في اي وقت عشان هو عارف اني بزين الاوضه ادهم قرب منها وقالها: سبق وقلتلك انا مش بخاف من حد ومش هخرج من الاوضه الا لما اخد بوسه
وفي اللحظه دي لقه الباب بيتفتح ودخل صقر و معاه خالد خالد بتريقة: لا هتخرج يا حبيبي و الاحسن انك تخرج علي رجليك احسن ما تخرج علي نقالة صقر: لا استنى بس يا خالد ده بيقولها انه ما بخافش من حد و فاتح صدره قوي بيتكلم بثقه صقر مسك ادهم من قفاه: ما بتخافش من مين يالا هاا وقال ايه مش هتخرج غير لما تاخد بوسه يا اخي باسك حنش معاذ في الوقت دوت دخل الاوضه وكان ماسك شنطه هدايا وسمع اخر جمله وقال بهزار: يا نهار اسود في رمضان في
رمضان عييييب والله ادهم: انت بتشعللها يلا وبعدين دي كانت بوسه بريئه مش هي خطيبتي برده معاذ: لا يا حبيبي مش خطيبتك واتلم يا ادهم بدل ما و ربنا افسخ انا الخطوبه دي واتلموا بقي احنا في رمضان ادهم: انت عندك حق انا غلطت ومعترف بغلطي سيبني بقى اخرج يا صقر والنبي صقر: ماشي هسيبك انزل بقى اعمل مع كارمن الزينه علشان السحور قرب واول ما صقر ساب ادهم جري على تحت وصقر
بص الجميله بتحذير وقالها: انت اه صدتيه بس المره الجايه انشفي اكثر اتفقنا جميله ابتسمت وقربت من صقر وحضنته: اتفقنا يا بابا ونزل صقر وخالد يتابعوا باقي الزينه والاجواء في الفيلا اما معاذ فدخل شنطه الهدايا لنغم وكان فيها حلويات جده سيلين عاملاهم بنفسها وبعتاهم للعيله في اوضة يزن ميرا و هي بتقلع يزن التيشرت: حساب بس دراعك حاسب يزن بوجع: بالراحه يا ميرا عشان مش قادره اتحرك وسبيني كده شويه ارتاح
ميرا: خلاص بالراحه اهدى وامسك بقى خد الدوا دوت اللي قبل الاكل وبعدين اعمل حسابك ما فيش حاجه اسمها هتصوم الدكتور قال ماينفعش يزن وهو بياخد الدوا: كلام الدكتور ده يمشي عليك انتي و اللي زيك مش عليا انا قلت هصوم يعني هصوم انا مش عيل صغير عشان رمضان يفوتني ميرا اتغاظت قوي من كلامه لكن حاولت تاخد نفسها بهدوء وتتكلم بالراحه علشان عارفه ان يزن مش هيجي بالعصبيه او بالعند ميرا قربت وحاطط ايديها على كتفه السليم و بدات
تتكلم بصوت هادي و رقيق: يا روح قلبي انت بتاخد ادويه كثيره جدا وتقيله ازاي بس تاخدها وانت صايم هتقع من طولك والجرح هيفك يزن: والنبي علي صوتك وانتي بتتكلمي وبلاش صيغه المحن ديت عشان مش هتاكل معايا وبعدين مش انا برده اللي بتاخد على قد عقله وقلتلك هصوم يعني هصوم ريحي نفسك بقى ميرا بغيظ قامت من على السرير وضربته جامد في كتفه السليم وقالتله: اولع يا يزن اولع
يزن: يا بنت الجزمه ماشي ماشي خدي بالك كاسك بدا يتملي اوي معايا يا ميرا ميرا واقفه قدام المرايه وفكت شعرها بدلع وبدات تفك الجاكيت اللي كانت لابساه و يزن كان قاعد بيتفرج عليها و هو مبتسم لانه عارف انها بتضايقه يزن بهزار: احسن حاجه فيكي انك بتعرفي تنقي الوقت الصح خش جوه يا ميرا غيري هدومك في الحمام ميرا وهي بتمسك
البيجامه وبتبصله تناكه: على فكره انا كده كده كنت هدخل اغير في الحمام عشان انا بتكسف لاني محترمة ومش بفكر في الحاجات اللي انت بتفكر فيها يا قليل الادب وسابته ميرا ودخلت الحمام و يزن كان قاعد يتحسر علي حاله: ماشي مسيري اخف و هربيكي يا ميرا في اوضة فهد فهد كان قاعد متضايق جدا ومتغاظ من وجود عاصي في الفيلا ونسمه كانت واقفه قدام الدولاب بتنقي هدوم وفهد لاحظ ده
فهد: هو انتي بتعملي ايه بقالك نص ساعه واقفه قدام الدولاب وانا عمال اكلم نفسي بقولك متغاظ ومتضايق نسمه وهي بتطلع فستان وبتقيسه قدام المرايه: وايه جديد من طول عمرك كده بتبقى متضايق و متعصب ومتغاظ وبتهدى فجاه لوحدك انا حفظاك يا فهودي فهد: يخرب بيت برودك ده انت ابرد من جميله يا شيخه هو انتي بتطلعي هدوم ليه هو انت نازله يعني وانا ماعرفش
نسمه: اللهم طولك يا روح وانت ما تعرفش تقعد في مكان غير لما تعمل دوشه و اه بجهز هدوم علشان بكره هنروح انا وانت نفطر عند بابا اهو مش هبات عشان ما تتعصبش فهد بتريقه: نفطر عند بابا انت عبيطه يا بت انا مش بفطر الا في بيتي ممكن نروح لباباك نتسحر معاه نقعد معاه بعد الفطار لكن افطر في بيتي انا بقلب كلب بري بسبب الجوع والعطش نسمه و هي بضحك: اصل انا مش هصوم فمش هبقى حاسه كل الحاجات دي فربنا معاك وعموما تعال على نفسك بكره بس
فهد بتركيز: اه انتي مش هتصومي عشان حامل و الجو ده بقولك ايه انا لو شفتك شربتي بق ميه واحد قدامي ولا اكلتي يا نسمه والله العظيم هعلقك نسمه بضحك: اذا كان الدكتوره سامحه ليا افطر وربنا مديني الرخصه انت بقي هتمنعني انت عبيط يا فهد اوعى تكون زي الناس ما بتعرفش تتحكم في عصبيتها في الصيام فهد: عليكي نور انا بقى من الناس دي انا بعيط كده في الصيام بعيط وربنا من الجوع والعطش
نسمه بضحك: متجوزه انا ابن اختي صح عموما يحلها بكره الف حلال و فاجاه قعدت تضحك عليه وهي بتقول: مش متخيله شكلك وانت جعان وعطشان يا فهد انت كل حاجه بتعملها بتاكدلي انك لسه طفل انا بحبك اوي يا كتكوت فهد ابتسم و قام باسها و قالها: انا هدخل اخد شاور كملي تطليع هدوم انتي يا اختي وتبقي محتشمة هااااا
وفعلا عدى وقت طويل وكانت همس ونغم وقمر وياسمين كمان جهزوا تقريبا كل الاكل وخالد دخل معاهم و مصمم ان هو اللي يعمل الفول بنفسه لانه ليه طريقه خاصه وجهزوا كل الاكل وحطوا السحور على ترابيزه اللي في الجنينه واتلمت العيله اللي كانت مكونة من كريم وياسمين ويزن وميرا وصقر وقمر ومعاذ وجميله وادهم وخالد ونغم وكارمن وفهد ونسمه عساف و همس و لارا و عاصي
وبعد ما اخلص السحور قعدوا مع بعض شويه لحد ما جاءت صلاه الفجر وقاموا كلهم اتوضوا وبداوا في الصلاه وكان صقر هو امامهم و بعد صلاه الفجر طلعوا كلهم يناموا و لكن عاصي فضل قاعد في الجنينة بيكلم وعد في التليفون في الجنينة عاصي بحب: رمضان كريم يا قلب اخوكي اتسحرتي مش كدة يا قلبي وعد: اه يا حبيبي و صليت كمان الفجر و انت قولي اتكلمت مع لارا صارحها بقي باللي في قلبك يا عاصي عاصي: صارحتها يا وعد بس هي مكشمالي اوي تفتكري
هتسامحني يا وعد وعد: اه هتسامحك يا عم قول يا رب ما النهاردة اول يوم رمضان ادعي من قلبك و ربنا هيستجيب صدقني عاصي: ماشي يا ستي هدعي بس قوليلي هو تامر فين وعد بتوتر: احم تامر مافيش نزلنا انا و هو جيبنا حاجات للبيت عندي و مشي والله حتي مطلعش معايا رفض وقالي ميصحش علشان عاصي مش موجود عاصي بخبث: يا وعد ماشي يا ستي عموما هو طلب ايدك مني و انا وافقت وعد بفرحة: بجد و النبي يا عاصي علفكره هو طيب اوي و جدع و ابن
عاصي قاطعها بهزار: الله الله ده حب بقي عموما اول ما اظبط أموري و اشوف هستقر هنا و لا في امريكا هنظبط ميعاد كتب الكتاب علطول وعد: عاصي انا مش عايزة اقعد هنا في امريكاا وحياتي عندك خلينا نعيش في مصر عاصي: باذن الله يا وعد يلا بقي روحي ارتاحي شوية ولو حصل حاجة كلميني علطول تصبحي علي الخير يا حبيبتي و قفل عاصي التليفون معاها و قعد في الجنينة و هو شايل الهم و بيفكر في علاقته مع لارا
و في الوقت ده شاف عاصي لارا خارجة للجنينة و معاها اللاب توب بتاعها و اول ما شافها ابتسم اوي عاصي بفرحة: اي ده هو انتي منمتيش ليه لحد دلوقتي لارا قعدت علي التربيزة و فردت الاب و شغلها و قالتله ببرود: و دي حاجة تخص حضرتك يا استاذ عاصي عاصي ابتسم: يا خرابي علي طعامة اسمي منك اللهم اني صايم يا جدعااااان لارا ابتسم بشماته: طب اتلم بقي علشان انت صايم و ياريت تبعد عني او تدخل تنام علشان اعرف اشتغل ممكن
عاصي: لا والنبي ايه بقولك ايه ما تقوليلي انتي بتفكري في ايه انا حاسس انك نويالي علي نية محترمة لارا ببرائة: انا برده معتقدش يا عاصي خالص انت اصلا مش في دماغي و مش فارق معايا عاصي: معقولة برضووو طب يا ستي انتي بقي فارقة معايا اوي و في دماغي و نفسي تسامحيني يا لارا انا بحبك لارا بتريقة: طب ما لازم تحبني علشان انا اتحب بس المهم بقي انا و انا مش بحبك
عاصي غمزلها بتريقة: طيب ده كلام بالذمة بقولك ايه ما تقوليلي كدة علي بلاطة احنا هنفضل على الحال ده انا وانتي لحد امتى لارا: هنفضل على كدة لحد امتى يعني لحد ما اثق فيك يا عاصي وتثبتلي انك بتحبني شوف بقى هتعرف تعمل ايه عشان تثبتلي ده عاصي بابتسامه: هدعي انك تكوني ليا و هعمل اي حاجة عشان تصدقيني اني بحبك والاهم هحاول ابني نفسي وشغلي عشان استحقك يا لارا لانك غالية اوي عليا
و قام عاصي و سابها و دخل اوضته اما لارا غمضت عيونها بسعادة من كلام عاصي و قالت: وانا كمان هدعي انك تبقي ليا يا عاصي بس برضو لازم أربيك الأول علشان بحبك. وعدى اليوم وقامت لارا ودخلت تنام. وكملوا اليوم لحد الصبح وكل واحد راح لشغله. ومعاذ أخد نسمة في طريقه للجامعة علشان امتحانها. يومها بليل قبل الفطار... صقر وخالد كانوا أتموا الورد اللي مخصصينه ليهم في اليوم ونزلوا يقعدوا مع العيلة. صقر: أومال فين فهد يا كارمن؟ كارمن
وهي بتتفرج على التليفزيون: فهد في المطبخ واقف معاهم بيحاول يتصبر بشكل الأكل يا عيني. صقر بحدة: إيه الهزار ده؟ هو عيل صغير؟ ما تقول حاجة لابنك يا خالد. خالد ابتسم: قوله أنت لأني صايم ومش قادر أناهد ومش هينفع أشتم. صقر ضحك: والله عندك حق. طيب أنا هروح أجيبه من قفاه. ودخل صقر المطبخ ولقى فهد واقف وهو متحسر. صقر قرب منه ومسكه من قفاه: طب والنبي ما مكسوف من نفسك. شحط ومدير في شركة وقربت تكون أب ولسه برضه مكبرتش.
فهد: إنت فاهم غلط يا عمي والله، ده أنا بساعدهم بأمانة. صقر: لا والله. طب اطلع اتلقح معانا برا. اطلع. وخرج صقر ولقى معاذ بيسند يزن علشان يقعد برا استعداد للفطار. صقر بحدة: برضه يا يزن صمت مش كده؟ بجد عمرك ما هتتغير أبداً. عنيد طول عمرك. يزن: أنا عارف إن الموضوع صعب بس أنا مش هقدر أفطر. هو رمضان بيجي كام مرة في السنة يعني يا عمي. عساف وهو نازل
بعد ما أتم الورد بتاعه: ربنا يتقبل صيامك ويعينك يا يزن. سيبه يا صقر على راحته. عاصي دخل من الجنينة وقعد وسطهم: طب والله يزن ده راجل. بس بقولكم إيه؟ إنت هتتابعوا إيه في مسلسلات السنة دي؟ أنا لازم أتابع ضرب نار. أصلي بحب العوضي أوي. عساف بزهول: يا نهار أسود على البني آدم اللي محسوب علينا فرد في العيلة. اتفرج يا أخويا على ضرب نار. أنا بقى هتفرج على العمدة ده بتاع محمد رمضان. دمه خفيف. لارا قربت
من أبوها وحضنته من ضهره: إيه ده يا عساف؟ من امتى وأنت بتحب محمد رمضان يعني؟ عساف: من النهارده يا بنت همس. وبعدين بقولك إيه؟ إنتي مش عارفة تحنيني قلب أمك عليا؟ دي قافلة عليا من امبارح. قولي لها إن رمضان كريم والمسامح كريم. عاصي قرب من عساف وقاله: بصراحة يا عمي أنا اتكلمت معاها وهي زعلانة منك قوي. بتقول: ينفع برده تخبي عليها إني كنت عايش؟ بصراحة الحركة كانت وحشة منك قوي. عساف حط إيده على كتف عاصي وقاله: إيه ده؟
إنت كمان قعدت مع همس وعرفت اللي مزعلها؟ ده إنت بقيت خارق يا عاصي والله. اطلع بقولك إيه. عاصي بحماس: خير يا حمايا يا عسل أنت. عساف: كمان حمايا؟ اطلع بره واقعد في الجنينة لحد ميعاد الفطار لأني مش طايق أشوفك. عاصي: إيه ده؟ لا مش هطلع. أنا في حماية عاصي باشا. وقعدوا كلهم لحد ميعاد الفطار. على السفرة... فهد وهو بياكل: والله الواحد كان هيموت من الجوع يا جدعان بجد.
صقر وهو بياكل: المهم إنك تقول الحمد لله إنك عرفت تصوم وتفطر على خير. وبعدين إنتوا المفروض تختموا القرآن ولا إيه يا معاذ؟ معاذ باحراج: معاك حق يا بابا. بس النهاردة كان يوم صعب علشان الامتحانات بدأت في الكلية. بس هحاول والله. صقر: ربنا يقويك يا حبيبي. وانت يا عملي الأسود... فهد: الله. إنت بتبصلي ليه كده؟ ما أنا كنت في الشركة من صباحية ربنا. هي مش فلوسك دي برضه اللي بخلي بالي منها؟
خالد: طظ في الفلوس. الشهر ده بالذات لسه مكانة كبيرة أوي ولازم تقرب من ربنا فيه. مش بس صيام، حتى لو على حساب الشغل. فهد: خلاص شجعوا بعض. إحنا الصبح بنقعد مع بعض أنا وقمر وهمس وياسمين وأخدنا كارمن وميرا. وأول ما نسمة وجميلة يخلصوا الامتحانات هينضموا لينا. كريم: نغم عندها حق. خلاص يبقى عاصي ويزن وأدهم. وفهد من بكرة ينضموا معانا. ها يا شباب؟ فهد بغل: أنا والواد اللي اسمه عاصي ده نبقى مع بعض؟ لا طبعاً. أنا معترض جداً.
صقر رمى المعلقة على فهد بغل وقاله: رمضان كريم يا فهد واتلم، أحسن أقوملك أنا بنفسي. فهد مسك إيده بوجع وبعت بوسة لصقر في الهوا: الله أكرم يا حبيبي. وماله عاصي ده؟ حتى بشوش وبحبه. وفعلاً من اليوم ده بدأوا يشجعوا بعض. وفضل الوضع على الحال ده وكان كل يوم عاصي بيقرب أكتر للارا. وعساف كان ملاحظ ده بس كان مديها الفرصة إنها تختار حياتها بنفسها.
وفي الوقت ده عساف رفع قضية على المختار اللي كان محبوس بالورق اللي كان معاه. اللي كان مش بس بيدينه هو لوحده، إنما كان بيدين خيري كمان. ودي كانت مفاجأة بالنسبة ليزن إن خيري ومختار على علاقة ببعض في أغلب صفقاتهم. واتحكم على مختار، ولكن خيري كان هربان. وبعد مرور حوالي 20 يوووووووووووم. وأصبحوا في آخر 10 أيام في رمضان. قدام مصنع قطع الغيار اللي كانت لارا بتتعلم فيه خرجت. وأول ما بقت في الشارع شافت... ربنا يستر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!