الفصل 114 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل 114 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
18
كلمة
3,297
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

قدام مصنع القطع الغيار اللي كانت لارا بتتعلم فيه خرجت. أول ما بقت في الشارع شافت عاصي قاعد على العربية بتاعته ومستنيها. لارا قربت منه بستغراب. "ايه ده.. انت بتعمل ايه هنا يا ابني؟ وبعدين انت موجود هنا من الساعة كام أصلاً؟ عاصي رد. "أنا هنا من الساعة 12 علشان عارف إنك هتخرجي الساعة 1. بس حضرتك اتأخرتي ساعة ونص. ممكن أعرف بقى.. إيه التأخير ده؟ لارا ابتسمت باستغراب. "يا سلام.. انت هتحاسبني مثلاً؟

وبعدين لو فهد أو عساف عرفوا إنك جيت تاخدني من الشغل.. هيزعلوك أوي." عاصي بدأ يقلد طريقتها في الكلام. "طب لو قلتلك إني عساف نفسه قالي روح هاتها.. هتعملي إيه؟ لارا ضحكت. "أموت وأعرف إزاي قدرت تخلي عساف يعزك كده.. عموماً ريح نفسك. أنا معايا عربيتي وهروح لوحدي." عاصي استغرب. "إيه ده.. هو أنا ما قلتلكيش؟ ماهو أنا كلمت السواق يجي ياخد العربية ويروحها عشان تركبي معايا يا عسل." لارا رفعت حاجبها. "آه.. ده لوي دراع بقى مش كده؟

عاصي رد. "عادي خالص. هكلم فهد وهو هيجي ياخدني. أصلاً الشركة قريبة من هنا." لارا ردت. "عادي خالص. هكلم فهد وهو هيجي ياخدني. أصلاً الشركة قريبة من هنا." عاصي بصلها بغيظ وبدأ يكلم بجدية. "طب لو قلتلك إني عايزة أتكلم معاكي شوية لوحدك.. وإني همشي بعد يومين من الفيلا ومش عارف أنا وانت ممكن نتقابل تاني ولا لأ." لارا اتوترت وقالتله. "تمشي من الفيلا ليه؟ هو في حد زعلك؟ ده والله العظيم بابا حتى بدأ يحبك.. و.."

عاصي حس بتوترها اللي بيأكدهالها إنها فعلاً بتحبه بس هي بتحاول تتقل. مد إيده ومسك إيديها بحب. "طب اهدي طيب. اتوترتي ليه كده؟ لارا شدت إيديها منه بإحراج. "ما توترتش ولا حاجة. هتمشي ليه بقى يا عاصي؟ عاصي بابتسامة. "علشان وعد وتامر هيجوا من أمريكا نقضي مع بعض آخر عشر أيام في رمضان وبعدها هيبدأوا يجهزوا لفرحهم.. وكمان الفيلا خلاص جهزت." لارا بحزن.

"آه طيب. ماشي.. عموماً براحتك. أنا عايزة أروح عشان أنا بجد بدأت أدُوخ وعايزة أرتاح." عاصي قلق عليها وقرب منها. "إنت كويسة لارا صح؟ طيب تعالي اركبي العربية نتكلم جوا." ودخلت لارا العربية وهي زعلانة أوي من كلامه. في العربية. لارا بتكلم نفسها. "برضه تاني يا عاصي عايز تبعد عني؟ أنا بجد مش هقدر أقرب منك وأنا حاسة بعدم الأمان." عاصي بص ليها وحسها سرحانة وقال في سره.

"ياه لو أقدر أنسيكي كل اللي فات يا لارا ونبدأ أنا وإنتي حياة جديدة." في فيلا الحديدي.. بعد مرور حوالي 20 يوم على رمضان. في الجنينة يزن كان بدأ يتعافى بشكل كبير أوي. حتى حركته بقت أحسن من الأول. يزن كان ساند على عصاية ومستني عز يوصل. وميرا واقفة جنبه زعلانة. يزن بابتسامة. "إيه مالك مبوزة كده ليه؟ هوحشك؟ ميرا بزعل. "يعني انت عايز تنزل وتسيبني؟ وكمان مبقاش مبوزة.. يا يزن انت لسه تعبان خليك قاعد معايا والنبي." يزن بملل.

"يا خراي على الزن.. بقالي تقريباً شهر مش بتحرك من وشك. المفروض تزهقي مني وتكرهيني كمان." ميرا بتسرع. "بس أنا عمري ما هزهق منك." وقربت منه وحضنته جامد. ويزن ابتسم ولف إيده حواليها. وبعد لحظات بعدها عنه. "يا بنتي اتقي الله بقى وارحميني. أنا صايم مش عايز أكسر صيامي عليكي." ميرا قربت مسكت لياقة القميص بتاعه بدلع. "أعمل إيه طيب؟ ما انت واحشني أوي أوي." يزن ابتسم بخبث.

"آه.. ما أنا عارف الحركات دي بتعمليها بس وأنا صايم. لكن ساعة الجد بتهربي يا ميرا.. صح؟ ميرا لفت إيديها على رقبته. "تؤتؤ. المرة دي مش ههرب عشان انت واحشني أوي أوي بقولك." وفجأة سمعوا صوت عز وهو واقف جنبهم ولسه واصل. وبيقول. "في رمضاااان.. والله عيب اللي انتوا بتعملوه ده.. عيب راعوا إن في سناجل." ميرا اتكسفت أوي وكانت لسه هتدخل الفيلا. بس يزن مسك إيديها وقربها ناحيته وحط إيده على كتفها بتملك وقال بتريقة.

"مراتي واحشها.. انت مالك أهلك بقى يا مفسد الأجواء الرومانسية؟ وبعدين يا حبيبي لو متغاظ مننا.. قلدنا ولا انت متعرفش؟ عز بهزار. "معرفش طبعاً. دي كارمن قافلاها عليا مية ونور والله يا يزن.. ما تكلمها تفتكرني ببوسة ولا حتى حضن كده." يزن مسكه من هدومه بغشومية. "باسك حنش يا حيوان.. الكلام ده لما تتجوزها.. ده انت حتى ما جبتش أمك عشان تتقدم يا بجح." عز اتوتر وقاله.

"أنا كنت بهزر يا يزن على فكرة.. أوعي إيديك يا عم. أنا هستناك برا." وخرج عز من الفيلا يستنى يزن في العربية بتاعته. أما ميرا بصت ليزن باستغراب. "ليه كده يا زيزو؟ هو ما يقصدش على فكرة." يزن. "عارف.. بس برضه حرق دمي. وبعدين يعني إيه بيحبها مش عايز يجي يتقدملها؟ ما معاذ رايح بكرة عند أهل سيلين عشان يطلب إيديها." ميرا. "اقعد معاه براحة وعلى رواقة كده واسأله." يزن بص لها بحب وباس راسها. "حاضر.. ادخلي انتي ارتاحي شوية."

وخرج يزن وراح مع عز للقسم وهما مش بيتكلموا مع بعض تماماً. في الشركه 🔥 أدهم كان قاعد على مكتبه وبيتابع شعل على اللاب توب ومركز قوي. وفي الوقت ده دخل فهد وهو متعصب وخبط على مكتب أدهم. فهد بعصبية. "انت بتعمل معايا كده ليه؟ بقى أنا يطلع عيني عشان أظبط ميعاد الاجتماع وتقوم أنت بكل سهولة تلغيه يا أدهم؟ أدهم قفل اللاب توب. "ممكن تهدى كده وتقعد." فهد باستغراب. "هو انت بتعزمني؟

ما أنا لو عايز أقعد هقعد. ما هي شركتي زي ما هي شركتك. أنا سؤالي واضح. بتلغي الصفقة ليه يا متخلف؟ أدهم ببرود. "علشان ما حبيتهاش." فهد بغيظ. "يا صلاة النبي. ما حبيتهاش. هو بمزاج أهلك؟ انت عبيط يا أدهم؟ بقولك إيه؟ أنا لساني بياكلني وإيدي كمان وأنا صايم ومش عايز أتغابى عليك." أدهم ببرود. "طب انت إيه مزعلك دلوقتي؟ صفقة وراحت. فكر في غيرها." فهد بغيظ.

"يا مصبر الوحش على الجحش. الصفقة دي إحنا شغالين بقالنا فيها فترة وخلاص. كان الاجتماع بكرة وهنمضي العقود." أدهم خبط بإيده على المكتب بعصبية وقاله. "وأنا ما عنديش استعداد إني أتعامل مع واحد كان في يوم من الأيام ليه عداوة مع أبويا جاسر الحديدي. هو آه مات. بس ابنه لسه عايش. وأنا بقى مش هحط إيدي في إيده. سامع؟ فهد باستغراب. "طب انت بتزعقلي أنا ليه؟ أنا محدش قالي عن العداوة دي والله." أدهم ابتسم.

"علشان لسه مستجد هنا. اقعد أحكيلك." فهد. "لا بعدين بقى. الوقت اتأخر أوي وأنا عايز أروح أوصل نسمة للدكتور قبل الفطار. سلام." ولسه فهد هيخرج من المكتب بص لأدهم وقاله. "متزعلش مني يا أدهم. أنا آسف." أدهم ضحك. "امشي يا فهد. وبعد كده أبقى راعي إني أقدم منك هنا. غور يلا وابقى طمني عليك." وخرج فهد وأخد نسمة وراح عند الدكتورة اللي فاجأتهم بخبر فظييييييييع. في الفيلا كلهم كانوا متجمعين بياكلوا مع بعض كالعادة. صقر.

"خلاص يا جماعة. كله مجهز نفسه علشان هنروح عند جد سيلين." قمر. "آه متقلقش. كل حاجة تمام.. وربنا يتمم بخير يا رب." أدهم غمز لمعاذ. "يا بختك يا عم. بقى هتتجوز." معاذ. "انت هتقر عليا من قبل ما يحصل. أهدى بقى. إيه ده صحيح. أومال فين فهد ونسمة؟ ميرا بزعل. "ويزن كمان ما جاش. قالي إنه عنده شغل كتير ومش هيقدر يجي." كريم حط إيده على راس ميرا بحب. "حقك عليا أنا. لما يرجع أنا هربيهولك." ميرا بزعل.

"مش بيتربي يا عمو ومش بيتغير أبداً." وقامت ميرا وسابت الأكل اللي تقريباً مأكلتش منه أي حاجة ودموعها كانت على خدها. وكله كان مستغربها. عساف. "إيه ده هو في إيه؟ كل ده عشان ما جاش ياكل معانا النهاردة؟ ياسمين. "لا طبعاً مش عشان كده. عشان أنا خلفت عيل قليل الأدب مش بيعرف يتكلم حلو. البت لسه بتقوله تعالي عشان نفطر قالها مش فاضي. قمت قايلاله أجيبلك أنا الأكل وده اتعفرت وبدأ يشتم ويزعق.. تربية زبالة." نغم بضحك.

"ما هي تربيتك يا ياسمين.. خليني ساكتة." ياسمين. "لا خليكي ساكتة فعلاً.. وبعدين مالها تربيتي؟ ما الواد زي القمر أهو. عليه لسان ما شاء الله أطول من برج إيفل نفسه." وقعدوا يضحكوا وخلصوا الفطار. وكان فهد ونسمة لسه ما جوش. وبعد تقريباً ساعة وصلوا. وكانت نسمة زعلانة وفهد مبسوط أوي وبيتتنطط. في الجنينة 🌹 صقر بستغراب. "إيه ده مالكممم.. وبعدين اتأخرتوا ليه كده؟ عساف بتريقة.

"مالهم إيه بس.. ده واحد فرحان. والتانية زعلانة.. انتوا إيه بتلغبطونا يعني؟ نسمة. "لا أنا تمام يا أونكل. بعد إذنكم أنا هطلع أرتاح شوية." وأول ما طلعت نسمة فهد جري حضن خالد بفرحة. "أنا مش مصدق نفسي.. أنا هبقى أب يا خالد.. هبقى زي زيك كده بالظبط وأزعق وأشخط وأعمل كل اللي أنا عايزه." عساف. "حاسب أبوك هتفطسه يا أهبل.. وبعدين إيه الجديد؟ ما إحنا عارفين." فهد قعد بتناكة وحط رجل على رجل.

"بس اللي متعرفهوش بقى إن نسمة حامل في تؤام. هيبقي عندي اتنين مرة واحدة يا خالد." خالد بصدمة. "يخربيت فقرك. تؤام يا فهد. ده أنا معملتهاش يا ابن الفقرية." عاصي دخل وسطهم وقعد. "بس دول تربيتهم هتبقى صعبة أوي وخصوصاً لو ولاد. ربنا يقويك يا فهد." فهد بص له بغيظ. "أولاً هيبقوا بنات مش ولاد. وبعدين أنا مش بربي يا حبيبي أنا ببوظ بس. ثانياً بقى وده الأهم بطل تطلعلي كده فجأة وتدخل في الكلام. وكلنا من حقك."

عاصي رمى عليه المخدة. "أموت وأعرف انت بتكرهني ليه يا ابني انت." فهد رمى عليه نفس المخدة. "وأحبك ليه ياض." صقر. "بس بس انت وهو بقى. خناق إيه؟ مش بتزهقوا أبداً." و انت يا فهد مبروك يا ابني. عساف بتريقة: اه هو مبروك وكل حاجة، بس نسمة مضايقة ليه كدة؟ فهد: علشان الجامعة شايفة انها كدة مش هتعرف تكمل دراستها بسهولة. وأنا بقولها طظ في الدراسة، المهم عيالك وجوزك، وخصوصاً إني مش هخليها تشتغل.

صقر: لا طبعاً دراستها مهمة. وبطل تنشر طاقة سلبية، واعمل حسابك إنت أه مدخلتش امتحانات السنة دي، لكن السنة الجاية إنت هتلتزم وإلا مش هتدخل الشركة دي تاني. فهد: إيه الغلاسة دي يا عمي؟ وبعدين أنا ماليش في الدراسة والجو ده. صقر بصرامة: غلاسة في عينك. إيه عايز حفيد الحديدي يطلع فاشل؟ فهد آخر مرة أسمعك تقول الكلام ده تاني. سامع ولا لأ؟ فهد: خلاص يا عمي حاضر... حاضر.

عاصي بص لفهد بغلاسة وقال: يسلام يا ولاد، يعني الواحد هيلعب بعيلين تؤام. الله بجد. فهد اتغاظ منه: هو إنت هتفضل معانا لحد ما مراتي تخلف وتلعب بعيالي كمان؟ ولااا أنا مش طايقك ومش هتكلم علشان متهزقش، فهروح آكل أي حاجة. جاتك الهم. ودخل فهد الفيلا ياكل، وصقر وخالد برضو دخلوا الفيلا. واتبقى عساف وعاصي. عساف كان بيحاول يتصنع عدم الاهتمام: هو إنت فعلاً هتمشي من هنا بجد؟ عاصي ابتسم: هي لارا اللي قالتلك يا عمي، مش كدة؟

عساف بحده: بطل تقولي يا عمي، دي بتعصبني، سامع. أنا عساف عادي. وبعدين هتمشي ليه بقي؟ عاصي: كفاية كدة، أديك شايف محدش قابلني، حتى لارا بتعاملني كأنها متعرفنيش. عساف: مين قال إن محدش بيحبك. عموماً براحتك، بس كنت عايز أقولك إن أنا بجلالة قدري بدأت أتقبلك. وقام عساف علشان يدخل الفيلا، بس عاصي جري وراه ولحقه: استنى بس. بجد يعني هتساعدني ولا ده أي كلام؟ عساف: مين ده يالا اللي بيقول أي كلام؟ ما تظبط كدة. وبعدين أساعدك ليه؟

أسمع يلا أنا اتقبلك. أه، لكن أجوزك بنتي لاااا. عاصي بستغراب: الله، هو إنت بتقلب ليه كده مرة واحدة؟ على فكرة بقي إنت مش مضمون. عساف: طب غور بقي علشان ما أضربكش بالبوكس في وشك. جاتك الهم. وسابه عساف ودخل الفيلا. عاصي: ده إيه العيلة اللي محتاجة تتعالج دي. في الشارع. سيلين كانت بتتمشى مع معاذ وبتاكل آيس كريم. معاذ خبطها في كتفها بخفة: أي بقي، يعني جايبلك آيس كريم أهو و مدلعك، ومع ذلك برضو مكشرة؟

سيلين: أيوه علشان حقي أضايق منك. قولتلك تعالي نفطر برا مع بعض وبعدها نتفسح. شوف دلوقتي مخرجني بعد الفطار، شوف الساعة كام معاك. معاذ: طيب يا روح قلبي، أعمل إيه؟ صقر بيرفض تماماً إن أي حد فينا ياكل برا، ولازم كلنا نتجمع على السفرة دي. أوامر صقر الحديدي، أنا مقدرش أكسرها. سيلين: بس تقدر تزعلني أنا مش كدة. وبعدين أنا كان نفسي أفطر معاك. معاذ

مسك إيديها وهما بيتمشوا: ما إحنا جايين بكرة أهو نفطر معاكوا ونقضي اليوم كمان. عقبال ما تبقي في بيتي وفي حضني. سيلين اتكسفت أوي وشدت إيديها: احم احم. الوقت اتأخر أوي، أنا لازم أروح يلااا. معاذ ضحك: لا متستهبليش، أنا مستأذن جدتك إني هفسحك شوية. أنا عارف إن فترة الامتحانات كانت صعبة وإنتي تعبتي أوي مع الطلبة. سيلين: أوي. متفكريش. طب أقولك تعالي وديني الملاهي. معاذ بتفكير: امممم، تعالي أنا هوديكي مولد كمان.

ومعاذ أخد سيلين وراحوا يتفسحوا مع بعض، وكانت حاسة إن ده أخيراً بقي العوض بتاعها. في أوضة لارا. كارمن كانت عندها و عمالة تروح و تيجي بغيظ. لارا بارهاق: بس بقي يا كارمن، أنا عيني زغللت. في إيه مالك قاعدة مش على بعضك يعني؟ كارمن: عز يا لارا بيقولي إنه مش هيقدر يجي يقابل بابا الفترة دي، وإنه مش مستعد وكلام عبيط كدة. لارا بتريقة: هو طلع منهم ولا إيه؟ كارمن: أي ده يعني إيه قصدك؟ أنا مش فاهمة.

لارا: يعني كان بيتسلى، وأول ما حس إنه اتدبس قال يخلع. وده حال كل الرجالة دلوقتي. كارمن اتوترت وقعدت على السرير: لا طبعاً، أكيد مش هيعمل كدة. إنتي عبيطة ولا إيه؟ عز بيحبني وبيحبني أوي كمان. وسكتت كارمن بتحاول تستوعب الكلام وقالت لها: لا والنبي ما تكرري الكلام ده تاني. أنا بجد بحب عز أوي وعمري ما هـتخيل حياتي من غيره. لارا: ما أنا زيك مش قادرة أتخيل حياتي من غير عاصي.

ومش قادرة أأمنله تاني، لو اتكسرت المرة دي كمان هتبقى النهاية يا كارمن ليا. في أوضة فهد ونسمة. فهد واخد نسمة في حضنه: ما كفاية عياط بقي. أنا مش فاهم إنتي إيه مضايقك من فكرة التوأم؟ طب دي أي واحدة في مكانك كانت هتتحمس أوي وتتبسط كمان. نسمة: أنا فرحانة والله. بس خايفة أوي يا فهد. هو أنا هتخن أوي مش كدة؟ فهد بتريقة: أوي أوي يا نسمة، هتبقي دبة متحركة.

نسمة بعياط: يا ماما. وإنت هتحب واحدة عليا وتتهمني إني مش واخدة بالي من نفسي ومهملة. فهد شدها لحضنه: لا يا روحي، أنا عمري ما هحب واحدة عليكي أبداً. أنا هتجوز بس. نسمة بعدت عنه بسرعة وقالتله بصدمة: تت.. إيه؟ وبتقولها في وشي يا فهد. طب أنا بقي مش عايزة أخلف. روح للدكتورة قولها تاخد واحد وأنا واحد. وبدأت تعيط: بس دول عيالي. وأنا عايزهم هما الاتنين. أنا بحبهم. فهد ضحك جامد وأخدها في حضنه وبدأ يطبطب.

بحب: أنا بحبك أوي يا نسمة. أوي فوق ما تتخيلي. الحب ده وصل معايا لمرحلة إني مش بتخيل نفسي من غيرك إنتي. نسمة وهي بتمسح دموعها: علشان عايز تتجوز عليا يا فهد. فهد قرب منها وباسها: طب بذمتك أنا أقدر أبص لواحدة غيرك ولا أحضن واحدة غيرك ولا... نسمة حطت إيديها على بقه بسرعة: اخرس ولم نفسك هااا. وبطل كلامك ده عيب. فهد شال إيديها وابتسم بخبث: الله، ده إنتي عارفة أنا كنت هقول إيه. لا واضح إن مش لوحدي اللي قليل الأدب.

نسمة: إنت بتعمل إيه؟ نزل إيدك ميصحش كدة. وبعدين هو إنت إزاي قليل الأدب كدة؟ طالع لمين؟ فهد بتريقة: لأبويا. يعني إنتي شايفة إنه محترم أوي يعني؟ يا بت هاتي بوسة بقي خلي عندك أمك دم. نسمة ضحكت وبتحاول تزقه بعيد عنها: بقولك إيه ريح نفسك كدة، لأن اللي بتفكر فيه مينفعش أصلاً. فهد بخبث: اسكتي مش طلع ينفع. تعالي بس ده إحنا هنتناقش في موضوع مهم أوي أنا وإنتي حالا.

نسمة ضحكت على طريقته: والله ما هينفع، اسمع بس مني. فهد ابعد شوية. فهد قرب وباسها من خدها: مش ببعد، أنا حر. مراتي وأقرب منها زي ما أنا عايز. ولا أقولك تعالي نطفي النور. وقفل فهد النور وهنسيبهم مع بعض. في الجنينة. دخل يزن لقى نور أوضة عاصي مفتوح، فدخله الأوضة، وخصوصاً إن آخر فترة علاقتهم بقت كويسة قوي مع بعض، لأن يزن وعاصي دماغهم متشابهة. عاصي بستغراب: إيه ده يا ابني؟ إيه اللي آخرك قوي كده؟

إنت لو فطرت معانا ولا حتى اتسحرت. يزن بتفكير: معلش كان عندي شغل. إلا قولي يا عاصي، هو إنت عمرك شفت مختار قاعد مع لواء أو أي حاجة أو حد اسمه حمدي مثلاً؟ عاصي بتفكير: صدقني لأ. أصل مختار ما كانش بيخليني أتقابل مع حد تماماً من تبعه. ما فيش غير خيري، وإنت عارف إنه شغال تبع مختار، مش كدة؟

يزن: عرفت من الورق اللي سلمه عساف إن خيري شريك مختار، والاثنين ليهم صفقات مشبوهة. بس كان نفسي أعرف مين اللي كان بيداري عليهم، ومش هرتاح لما أعرف برضو. عاصي: طب يا ابني استنى لما تتعافى وتبقى بصحتك كاملة وحاول توصل لهم. يزن: أنا مش هستنى لحد لما أبقى كويس. عموماً تصبح على خير، أنا هطلع الأوضة. وطلع يزن الأوضة ولقى ميرا نامت، فغير هدومه ونام جنبها في هدوء. في أوضة عساف.

همس كانت قاعدة بتقرأ رواية بستمتاع، وعساف قرب ونام جمبها على السرير. عساف بستغراب: مالك ماسكة الموبايل كده ليه؟ و بتضحكي. هو إنتي بتكلمي مين؟ وريني كده. همس: إيه ده؟ بتشد التليفون ليه كده؟ أنا مش بكلم حد والله، أنا بقرا رواية. حلوة أوي يا عساف، البطل بيحب البطلة برغم إنها حرامية. عساف ابتسم بتريقة: يسلام، وده طبيعي أوي يا أختي. كل ده وهم في وهم. همس سابت التليفون وقربت من عساف وحطت إيدها على صدره

واتكلمت بصوت ناعم وهادي: ليه يا عساف؟ هو مين كان يصدق إن أنا وإنت ممكن نتجوز أو إن بابا ممكن يوافق بعد كل اللي حصل زمان؟ عساف سرح في كلامها وإيديها وقرب إيده وخدها في حضنه: أنا كنت واثق إنك هتبقي بتاعتي أنا يا همس. وبقيتي بتاعتي وأم بنتي كمان. همس بحب: وجبت الثقة دي منين؟ عساف: منك. أه والله منك إنتي. لما كنتي بتبصي في عيني كنت بحس بحبك ليا، حتى لما قولتيلي ابعد عني. كنتي بتقوليها من ورا قلبك.

همس: اممم، يعني أنا اللي حبيتك الأول، مش كدة؟ عساف بتفكير: ممكن. مش مشكلة مين حب التاني الأول. المهم إني دلوقتي بقيت بحبك أكتر ما إنتي بتحبيني بكتييير. همس بدلع: والله. إزاي بقي؟ عندك إثبات؟ عساف: شقية إنتي يا هموسة والله. كبرتي، مهما كبرتي هتفضلي زي ما إنتي. همس قربت منه واتكلمت بخبث: أنا مش بكبر أبداً. اتكلم إنت عن نفسك بقي. عساف ضحك: عندك حق فعلاً. طيب تعالي نشوف مين اللي كبر. وسبحانك يارب، هنسيبهم برضو ونمشي.

وعدى اليوم واليوم التاني راحوا كلهم بيت سيلين. وفطروا معاهم. في بيت سيلين بعد الفطار. سيلين باحترام: اتفضلوا الشاي والعصير. فهد: الله يكرمك يا بنت الأصول. أنا كنت محتاج أحبس الأكل بكوباية شاي، بس يسلام لو في حتة كنافة. عساف كان قاعد جمب فهد ضربه في كتفه: إيه اللي إنت بتقوله ده يا حيوان؟ فهد بصوت واطي: إيه معندهمش كنافة؟ طب فيه بسبوسة ولا إيه؟ عساف: ده أنا اللي هخليك هريسة لو متلمتش. احترم نفسك بقي.

فهد: إيه معندهمش ولا إيه. طب أنزل أنا أجيب، والله نفسي فيها يا عساف. وفي الوقت ده خرجت كارمن ولارا بصواني الحلويات. جدة سيلين: اتفضل يا حبيبي كل اللي إنت عايزه كله. صقر باحراج: معلش اصل فهد بيحب يهزر شوية. عموماً ادينا أكلنا وهنحلي. أي رايك ندخل في الموضوع يا حجة؟ ولسه صقر هيكمل كلامه فهد قاطعه بالكلام بحماس وقال: الله بجد، الكنافة دي فظيعة. جايبينها منين؟ أنا دايماً باكل من العبد، بس دي حقيقي مميزة.

عساف ضربه بالكوع في كتفه: هجيبلك منها لما ننزل، بس اخرس شوية. كمل كلامك يا صقر. صقر بغل: معلش قطع كلامنا. عموماً. أنا كنت جاي طالب من حضرتك إيد. وفجأة، قبل ما يكمل صقر كلامه، موبايل يزن رن بصوت عالي. ملامح وشه اتغيرت وقال: "معلش يا جماعة، أنا مضطر أستأذن بعد إذنكم." صقر باستغراب بص ناحية كريم، بس لقاه هو كمان متفاجئ. قطع سكوتهم ده صوت معاذ وهو بيقول: "في إيه يا بابا؟ ما تكمل كلامك، أنت نسيت ولا إيه؟

"ده إيه أم الجوازة اللي مصر كلها بصالي فيها دي." كارمن لقت برضه إن هي كمان تليفونها بيرن وقالت: "طب معلش يا عمو، قبل ما تكمل كلامك أنا هنزل بس عشان معايا مكالمة مهمة وهطلع تاني بعد إذنكم." خالد استغرب جداً اللي بيحصل وبص لصقر قاله: "كمل كلامك أنت يا صقر عشان أنا زهقت." صقر: "عندك حق والله...

بصي يا حاجة، إحنا جايين نطلب إيد بنتك لمعاذ ابني، وزي ما حضرتك عارفة إنه شغال معيد في الجامعة وبيحضر للدكتوراه، وإنه بإذن الله هيحافظ على سيلين." جدة سيلين: "بصراحة يا أستاذ صقر، أنا أعرف معاذ وهو فعلاً ونعم التربية والأدب، وأكيد موافقة، ده كفاية سمعة العيلة... الله يرحمه والد سيلين مكنش بيحب حد زيك." صقر بتاثر: "الله يرحمه، هو كان راجل محترم أوي وربنا وحده اللي يعلم معزته عندي." معاذ بتسرع:

"الله يرحمه طبعاً، بس إيه رأيك نقرا الفاتحة يا حاجة؟ *** تحت بيت سيلين. عز كان واقف بعربيته مستنيها، وكارمن ركبت العربية معاه. كارمن بعصبية: "هو أنا لو ما كلمتكش وقلتلك لازم أشوفك، ما تجيش؟ ممكن أفهم بقى أنت إيه اللي غيرك من ناحيتي كده وكأنك بتتهرب مني وأنا اللي برمي نفسي عليك؟ عز:

"لا ما قلتش كده طبعاً يا كارمن، أنت غالية وعزيزة، بس بصراحة أنا لما فكرت لقيت إن أنا وأنتي عمرنا ما هننفع لبعض، وده اللي خلاني أجي دلوقتي وأقولك كده. أنا آسف." كارمن بصدمة وعدم فهم: "مين... مين دول اللي مينفعوش مع بعض يا عز؟ عز: "أنا وأنتي يا كارمن... صدقيني الحل ده وصلتله بعد تفكير كتير... وعلى فكرة إحنا أكيد هنفضل صحاب، مش كده؟ كارمن بصتله بصدمة وحست إن كرامتها في الوقت ده اتداس عليها وعملت...

تفتكروا كارمن هتعمل إيه بقى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...