في أكبر قاعة في مصر كانت مليئه بالاعلاميين والصحفيين اللي بيغطوا اكتر يوم المميز و ده بسبب جواز ادهم الحديدي من جميلة الحديدي و جواز كارمن الحديدي. أما كانت حديث الساعة هو جواز عاصي السيوفي من لارا بنت عساف وده كان اكتر خبر صدم الاعلاميين. وبعد فتره قليلة نزل كل من عساف و خالد و صقر وتمت كل اجراءات كتب الكتاب و بدا كل واحد يقدم بنته في منظر روعة اغلب الموجودين اتاثروا من كم المشاعر .. كانت مشاعر أبوية صادقة.
وكانت كارمن ولارا وجميله برغم انهم بيلبسوا نفس اللون الابيض الا ان لكل واحده فيهم سحر خاص وطريقه براقه ظهرت بيها وخلتها مميزه في نظر نفسها وفي نظر زوجها. واتقدم عاصي و عز و ادهم و كل واحد اخد عروسته و بداوا في رقصة علي اغنية عاصي كان مختارها للارا. عاصي وهو واخد لارا في حضنه وبيبص في عينيها وهو متاثر: مش مصدق انك بين ايديا. خلاص كدة. لارا كانت بتدمع بفرحة: خلاص هنقول خلصت الحكاية يا عاصي. معقول. عاصي
مسح دموعها وباس راسها: لا هنقول الأغنية اللي هتشتغل دلوقتي. ركزي في كل كلمة فيها. دي مني ليكي. و فعلا بعد ثواني اشتغلت اغنية اوعديني. 🌸 اوعديني لو زعلتي مرة منى تعرفيني لو جرحتك غصب عنى تحسسيني ما تشليش جواكي حاجة تحكى ليا كل حاجة لما هفهم هبقى أحسن صدقيني 🌸 ✨ اوعديني لو نسيت يا حبيبتي تفوقيني لو خدتني الدنيا منك رجعينى لو في لحظة زاد غرورى إشتكى لومي وثورى بس اوعى فى يوم تروحى وتسيبينى
إنتى قلبى وإنتي روحي وإنتي عيني حد عايز أعيش معاه لآخر سنيني إنتى بالنسبة لى مش حب في حياتي إنتى كل حياتى فعلا افهميني 🔥 وفاجاه عاصي شال لارا و بدا كل اللي موجودين يصقفوا بحراره و بفرحة ليهم و بدات كل اجواء الفرح و بعد فتره من الرقص كل واحد فيهم اخد مراته و قعد في الكوشة. علي تربيزة كان صقر قاعد و معاذ جمبه هو و قمر. واتفاجاوا بيه بيدمع و حاطط ايده علي وشه.
معاذ ابتسم: في ايه بس يا صقر. هو مش انت قولتلي انك مطمن عليها و هي في عصمة ادهم. صقر بوجع: اه يا معاذ بس مش مصدق ان العمر جري بيا اوي كدة. جميلة اللي كانت بتنام في حضني سلمتها بايديا خلاص لجوزها. بص صقر لقمر اللي كانت بتعيط بحرقة و اخدها في حضنه و ضحك جامد: كبرتا يا قمر. خلاص جوزناها. قمر بدموع: شكلها حلو اوي يا صقر. شايف ابتسامتها. قلب امها فرحانة ربنا يبسطها كمان و كمان.
صقر حط ايده علي كتف معاذ: انت الوحيد اللي ناقص يا معاذ. وانا لحد دلوقتي محترم رغبتك في انك متتكلمش بس برضو لازم اطمن عليك. معاذ بتاثر: متقلقش عليا ده انا معاذ الحديدي على سن و رمح. انا هروح اسلم علي صحابي و الضيوف. و راح معاذ يسلم علي اغلب الضيوف و اكبر رجال الاعمال في مصر و الوطن العربي و كريم و عساف كانوا معاه. اما خالد فمكنش فاضي تماما لانه كان بيجهز انه لازم يغني اغنية لكارمن بنفسه.
(معلومة .. خالد صوته حلو اوي 🌸✨) و تحت صدمة كل اللي موجودين ان خالد اخد المايك و بدا يغني و هو موجه عيونه مع كارمن و كانه بيوجه ليها هي الاغنية دي 🤧. «بنتي و حبيبتي و كل حاجة في الدنيا ديا معقول كبرتي و العمر عدي بالسرعة ديا» «انا لسه شايفك بالضفاير بتجري جمبي و تلعبي انده عليكي بسرعة تجري في حضني تيجي و تهربي» «واهو النهاردة بقيتي احلي عروسة ممكن تشوفها عيني واليوم ده اجمل يوم في عمري و حلمت بيه انا طول سنيني»
«ولو لقيتي دموع في عيني فده علشان هتمشي وتسيبيني» كارمن مقدرتش تستحمل كلمات الاغنية و قامت و هي بتجري و بتترمي في حضن خالد اللي دمع بفرحة و حضنها بشوق لدرجة ان عز اتغاظ قرب علشان ياخد مراته. عز: جرا ايه يا حمايا. عيب كدة والله دي مراتي وراعي مشاعري مش كدة انا بغير. خالد ضحك و بعد عن كارمن و قاله: يا واد دي قبل ما تكون مراتك دي بنتي. فاتلم بدل ما اخدها و امشي. عز بضحك: لا وعلي ايه. انا اروح اقعد جمب امي احسن.
و بعدها عز اخد كارمن و رجعه قعدوا في الكوشة مع بعض. و بدات باقي فقرات الفرح و اشهر المطربين اللي جوم يحيوا الفرح 🥰. بعيد عن الكوشة كان خالد واقف في ركن بعيد و دموعه علي خده بوجع علي كارمن اللي خلاص بقت في عصمة راجل و لقه حد حط ايده علي كتفه بص لقه نغم اللي كانت بتبتسم. نغم ببتسامة مداريه دموع: كنت عارفة انك هتبقي واقف هنا. ليه بتعيط.
خالد بوجع: مش مصدق. بس فرحان ليهم والله بس مصدوم يا نغم و خصوصا انها هتعيش مع عز و حماتها يعني مش هتبقي معانا. نغم: ايوة بس هتبقي علطول معانا. و بطل بقي كلامك ده و متخوفنيش و انا اصلا شارطة علي عز انه يقعدوا عندنا في الاجازة. يلا تعالي اغسل وشك بقي. و راح خالد مع نغم و حاول انه يفرفش و ميبينش حزنه. _علي التربيزة ✨ قاعد يزن ومعاه ميرا وفهد ونسمه ووعد وتامر.
يزن بضحك: انا والله ما مصدق ان التلاتة بيتجوزوا في فرح واحد. حركه حلوه عجبتني. تامر: انا فرحانه قوي لعاصي. انا حاسس ان الولد ناقص يقوم يرقص عشره بلدي من فرحته. وعد بفرحه: ايوة فعلا. ولارا كمان مبسوطة. هما بيحبوا بعض بس الاتنين دماغهم صعبة. فهد: قصدك ان الاتنين دماغهم جزمه بعيد عنك. وفي الوقت اللي فهد وجه في كلامه الوعد تامر بصله بحده بسيطة لانه مكنش متقبله بسبب اللي عمله فيها ساعة خطف لارا.
فهد رفع حجبه وقاله: ايه يا عم انت بتبصلي كدة ليه. نظره الانتقام ما انت بتتكلم مع يزن عادي ولا هي يعني جت على القرمط. على فكره بقى يزن اللي كان مسلطني يعمل كده. يزن ساب كوبايه العصير وقاله: يخرب بيتك في ايه بتبيعني في ثانيه كده. وبعدين هو قافش منك انا مال امي. كريم قرب منهم و حط
ايده علي كتف تامر و قال: لا ولا هيبقى قفش منك ولا منه. احنا خلاص بقينا اهل يا تامر ولارا دي تبقى اختهم. علشان كده لازم تعذرهم. ولا ايه يا وعد لسه واخده على خاطرك. وعد بابتسامه: لا يا اونكل صدقني الموضوع خلص من بدري. بس هو تامر اللي بيحب يغلس. تامر: يسلام. مش مراتي لازم اغلس براحتي. بقولك ايه ما تيجي نرقص مع بعض. وقام تامر و وعد يرقصوا مع بعض و في نفس
الوقت يزن بص لميرا وقالها: ايه تيجي نرقص. الناس كلها بترقص مع بعض حتى كريم وياسمين قاموا رقصوا وانا وانتي قاعدين. ميرا ضحكت جامد: لا بس مركزه مع ياسمين وكريم شايف بيبصوا لبعض ازاي. وكان بجد العمر ماعداش. بيحبوا بعض بجد يا يزن. يزن مسك ايديها و باسها: يعني هما بيحبوا بعض بجد وانا وانتي ايه بقي. طب ده انا حتي عاملك حتة مفاجاه بعد الفرح هتحولك. ميرا قعدت تضحك: انت مش طبيعي. حتي الفاظك بتموتني ضحك.
يزن: طب يلا موت بموت. تعالي نرقص. يلا يا سوسو. واخذ يزن ميرا وقعدوت يرقصوا مع بعض وبعد فتره مش قليله نزلوا كلهم واتبقى العرسان بس. كارمن كانت بترقص مع عز ومبتسمه قوي و عز كان مصدوم من الابتسامه الغريبه. عز بهزار: انتي كويسه يا كارمن فيكي حاجه يا حبيبتي. اوعى يكون حد من العيال الهبله اللي تحت شربك حاجه او اداكي حاجه.
كارمن: ايه ده. ايه الرخامه دي. ما فيش حاجه بس مبسوطه قوي. يا زوزي انت بقيت جوزي انت فاهم يعني ايه الكلمه دي. ولا انت بقيت جوزي ياض. عز ضحك جامد: يخرب بيت عسلك يا شيخة. ده انتي قمر. وبعدين ما انتي كمان بقيتى مراتي. و غمزلها بعينيه و كارمن اتكسفت اوي وطت راسها. عز: يا خرابي يا خرابي على اللي بيتكسف يا ناس. والنبي يا كارمن عايزك جريئه زي ما كنتي الاول لحد ما نروح. عارفه لو روحنا الاوتيل وقلبتي قطه هزعلك.
كارمن بكسوف: بقولك ايه ما تلم نفسك بقى. عز هو انا ينفع اسالك سؤال. عز: هو برغم ان ده مش وقت اسئله خالص بس مش مشكله. اسألي يا حبيبي. كارمن: بص هو مش سؤال هو طلب. ينفع تفضل تحبني كده على طول ولو في يوم حسيت انك زهقت مني او حبك قل تسيبني ما توجعنيش. ينفع يا عز. عز مقدرش يرد عليها
لكن قربها لحضن قوي وقالها: اوعي تقولي الكلام ده تاني. انا عمري ما هسيبك. انا اصلا مش مصدق انك دلوقتي بين ايديا وفي حضني. ده انا اللي بدعي ربنا اني ابقي زوج صالح ليكي. كارمن ابتسمت وقالتله: هتبقى والله يا عز. تبقى احسن زوج في الدنيا دي كلها. بس المهم دلوقتي اني انا بحبك قوي. بحبك قوي قوي قوي. عز ابتسم وشالها ولف بيها و الناس كلها كانت فرحانة بيهم. و يزن و فهد كانوا يصفروا ليهم بفرحة. ناحية ادهم و جميلة 🥰.
ادهم كان بيضحك علي عز وبص لجميله وقالها: طب والله هيبقى عيب في حقي انا كمان عايز اشيل. جميله اتكسفت قوي قالتله: اوعى يا ادهم والله هزعل منك جدا. بلاش تحرجني. في ناس كثير قاعده غير ان في ناس بتصور. وحياتي عندك ما تعمل كده. ادهم وهو بيشد ايديها ناحيته: يا بنت انت مراتي بعدين. انا عايز ايه يعني. ده انا كل اللي عايزه هو حضن واحد بس. ايه حرام.
جميله بكسوف: لا مش حرام بس انا بتكسف عشان خاطري ما تعملش كده. مش هعرف ابص في وش اي حد منهم. هو انت بتبصلي كده ليه اساسا. ادهم: اصل انت مش متخليه الرقه دي بتعمل فيها ايه. بتموتني. قدرني يارب. جميله بستغراب: يقدرك علي ايه. ادهم رفع حاجبه و قالها: علي كل خير. خليكي انتي في حالك. دي حاجة بيني وبين ربي. أما بقي في الجانب التالت. عاصي ولارا، ودي كانت حكايتهم حكاية.
عاصي كان حاضن لارا وبيرقصوا مع بعض ومش مركزين مع أي حد تاني. لارا بضحك: ما فيش حد مصدق إن أنا وأنت اتجوزنا. أنا نفسي مش قادرة أصدق إنك بقيت جوزي خلاص. ياه معقولة. عاصي: وربنا نفسي أصرخ وأقول لكل الناس ده حلم وتعبت قوي عقبال ما حققته. بت، قربي كده وخذي بوسة. هو أنا مش جوزك برضه؟ ما تراضيني بأي حاجة. الهي ربنا يراضيكي. لارا: وأنت جاي دلوقتي تتشطر؟
ما تستنى لما نروح طيب. وبعدين بص على عساف بيبص لك إزاي، هياكلك بعنيه يا عاصي. عاصي بضحك: اسكتي. وإحنا في الأوضة فوق بنجهز، وأنا بلبس جاكيت البدلة وقالي: لو فكرت تقرب منها هعلقك. يا عاصي، أبوكي متغاظ مني قوي، مش قادر يقتنع إنك خلاص بقيتي مراتي. لارا اتكسفت من مخزي كلامه وقالت له: طب خاف بقى منه عشان عساف حالف لياخدني معاه وأنا مروحة النهارده. عاصي وشه اتقلب
وبص لعساف بخوف وقال لها: والنبي ما توافقي. والنبي يا لارا، ده يوم اللي بستناه طول عمري. أكيد مش هتيجي أنتِ وأبوكِ وتبوظيه يعني. لارا بابتسامة: والله على حسب. على فكرة، أنت لحد دلوقتي ما قلتليش إحنا هنقضي شهر العسل فين. عاصي يقرب منها وكان على وشك إنه يبوسها وقال لها: في مكان هيعجبك قوي قوي قوي. بس سيبي نفسك ليا. لارا بعدت وشها: إيه اللي أنت بتعمله ده؟
الناس حوالينا. بطل يا عاصي أحسن والله أسيبك وأمشي. وارقص أنت بقى لوحدك. عاصي ضحك وقال لها: ماشي. بس لما نروح هيبقالنا كلام ثاني خالص يا بنت عساف. في الوقت ده كان عساف قاعد على الترابيزة وهو متغاظ قوي وعمال يخبط في رجله. وهمس أخدت بالها وضحكت وحطت إيديها على رجله وقالت له: يا حبيبي، بطل عصبية. ده جوزها. والله العظيم جوزها. كتبوا كتاب خلاص يا عساف.
عساف بغيره: جوزها في عينه وعينها شايفه قريب منها إزاي. أنتي عارفة إنه هاين عليا أقوم أمسكهم هما الاتنين أداب. بصي الواد بيبص لي إزاي، بيغيظني. همس: يا حبيبي، والله مش بيغيظك. هو بس فرحان بمراته. والنبي عساف بطل تكشير أحسن الناس هتفتكر إن أنت مجبور على الجوازة. عساف: طب ما أنا مجبور على الجوازة. بنتي بتتاخد قدام عيني كده وهتروح مع واحد غريب. أنتي متخيلة يا همس. فهد كان قاعد جنبهم وقعد
يضحك على كلام عساف وقاله: وهيتحمرش بيها كمان يا عم الحاج. خاف بقى على بنتك. أنا لو منك آخدها في إيدي وأنا مروح. آه. أحسن الواد دهوت أنا مش مرتاح له. عساف بغيره: أنا بقول كده. أنا برضه مش مرتاح له. على فكرة، طب أقولك حاجة؟ المأذون لسه موجود. يلا يطلقها. أنا مش موافق أساساً. وقام عساف من على الترابيزة وهو مستعد إنه يجيب المأذون. وفهد قعد يضحك وما كانش قادر حتى إنه يقوم يمنعه. وقرب عساف من الكوشة ووقف
جنبهم وقال لعاصي بحدة: ابعد عن البنت وتعالى معايا عشان المأذون لسه موجود. عاصي باستغراب: مأذون إيه اللي لسه موجود؟ ما إحنا خلاص كتبنا كتاب. في إيه يا عساف؟ مالك؟ هو أنت بتبص لي كده ليه؟ هو أنت هتقتلني يا عم؟ ولسه عساف هيرد عليه، خالد قرب منه وقاله: تعالى معايا يا عساف. استهدى بالله. عيب كده. الناس بتتفرج علينا. تعالى. تعالي وأنتوا كملوا رقص. خالد أخد عساف وخرج بره القاعة. وعاصي بص للارا اللي كانت ميتة على
نفسها من الضحك وقال لها: أبوك ده متهور على فكرة ومش مضمون. ربنا يستر. *** برا القاعة عساف كان بيشرب سيجارة بغيظ. وكريم وخالد واقفين جنبه قاعدين يضحكوا. عساف بعصبية: أنتوا بتضحكوا على إيه؟ يارب تكون الفقرة عجبتكوا. كريم: استغفر الله العظيم يارب. أنا مش فاهم ليه كل العصبية دي. أنت ليه محسسني إنها مصاحبة واحد ده جوزها. عساف بغيظ: محدش يقول الكلمة دي قدامي. سامع؟ ولا لأ؟
وبعدين هو أنت عمرك ما هتحس باللي أنا فيه. لأنك ما خلفتش بنات. كريم بابتسامة: هو أنت بتذلني ولا إيه يا عم أنت؟ وبعدين كويس إني ما جبتش بنت. ما أديكم شايفين تربية يزن تفرح القلب. بس خالد خلف البنت. قولنا إيه إحساسك؟ خالد ركز في كلامه وقاله: هو فعلاً إحساس صعب قوي. يا كريم، أنا مخي مش قادر يتقبل. بس بقنع نفسي إنها سنة الحياة. يعني شر ولابد منه. عساف: وإيه يبقى لابد منه؟ أنا أروح آخد بنتي وأروح. وخلاص الموضوع يخلص.
كريم وهو بيضحك: هو بمزاجك؟ ولا أنت فاكر إن لارا هتوافق؟ أنت مش شايف بصتهم لبعض عاملة إزاي؟ والله بيحسسوني بنظرة مقاتل كسب الحرب. خالد: صح. كريم بيتكلم صح. هما يومين بس كده لحد ما نتعود. زي ما قلتلك دي سنة الحياة. يلا بقى نخش يلا. ودخل خالد وكريم مع عساف الفرح وقعدوا لحد ما الفرح خلص. وكل واحد أخد مراته وطلع على الأوتيل، اللي يعتبر مكان مؤقت لحد ما يسافروا شهر العسل. *** قدام أوضة كارمن وعز.
عز فتح الباب بيمسك إيد كارمن علشان يدخلها. بس كارمن زقت إيده وقالت له: لا طبعاً. أنا مش هخش كده. لازم تشيلني يا أستاذ يا محترم. عز ضحك: يا بنتي، ادخلي. وجوه نعمل اللي إحنا عايزينه. كارمن: لا تشيلني الأول. ماليش فيه. يلا بقى. عز ابتسم على عقلها وشالها ودخل بيها الأوضة. وهي كانت متشعلئة في رقبته بفرحة. جوه الأوضة عز بيحاول ينزل كارمن. عز: خلاص يا كارمن انزلي. أنتِ قافشة في رقبتي كده ليه؟
كارمن كشرت: لا مش هنزل. لف بيا شوية يا زوز. أنا فرحانة قوي. لف بقى بروتة. عز رفع حاجبه: هو إيه اللي لف بيا سواق أجرة؟ أنا أنزلي يا بت. إيه هنضيع المجهود في الكلام الفارغ ده؟ معقول يعني. ونزل كارمن على السرير اللي كانت متضايقة قوي مكشرة وربعت إيديها بعصبية. عز قرب وقعد جنبها: لا ما هو أكيد مش هنزعل من بعض النهارده. ولا إيه يا ست كارمن؟ يلا بقى قومي غيري هدومك في الحمام يا كراميل. قوم بقى.
كارمن بصت له بخبث: لا. أنت اخرج غير هدومك بره في الصالة. وأنا لما أخلص هنادي عليك. اتفقنا؟ عز قام من على السرير وأخد البجامة بحماس: اتفقنا أوي يا قمر. بس بالله عليكي ما تتأخري عليا. وخرج عز يستنى كارمن في الصالة. وقعد وقت طويل مستنيها. وبرضه ما خرجتش. كان بيكلم نفسه باستغراب: إيه ده؟ لا تكون مش عارفة تغير الفستان ولا إيه؟
وبص في الساعة. لقى إنها قاعدة جوه فوق تقريباً ساعة. وده اللي خلاه يقلق أكتر. ودخل الأوضة وشاف منظر عمره ما يتمناه لأعدائه. تفتكروا شاف إيه؟ *** في أوضة عاصي ولارا. لارا كانت غيرت هدومها من بدري وبتجري في الأوضة. وعاصي كان مصدوم من حركتها وبيجري وراها. عاصي بصدمة: إيه؟ هنفضل في فيلم توم وجيري ده لحد إمتى بقى؟ لارا بتريقة: والله أنت اللي اتحدتني. البس بقى. عاصي: اتحديتك إيه بس؟
حرام عليكي. كل ده عشان ساعدتك في تغيير الفستان؟ يا ولية أنا جوزك. والله العظيم جوزك. تعالي بقى يا لارا. الصبح قرب يطلع. شكلي قدام نفسي بقى وحش أوي. لارا بدلع: لا برضوا مش هاجي. عايزني يبقى أتعب شوية. وحاول تمسكني. عاصي: الله يخربيت دي جوازة كلها تعب. هو مافيش حاجة بتيجي سهل أبداً عندكم في العيلة؟ لارا ضحكت جامد: يا عيني. تصدق صعبت عليا أوي. عاصي وهو بيقرب ناحيتها: شوفتي؟ والنبي أنا طيب إزاي. لا واتحب بجد.
وقرب عاصي من لارا وشالها. وكان لسه هيطفي النور. بصلها وقال لها: هطفي النور. مش هتجري يا لارا. لارا ابتسمت ولف دراعها حوالين رقبته وقالت بدلع: تؤتؤ. اطمن. أنا أساساً فرحت. عاصي بصلها بخبث: إيه ده؟ هو إحنا عملنا حاجة؟ ده إحنا لسه هنسمي يا بت. وطفى النور وبدأت حياتهم كزوجين. *** في أوضة كارمن وعز. دخل عز الأوضة واتصدم من اللي شافه. شاف كارمن لابسة بجامة بيضاء ستان ونايمة على السرير. وواضح إنها رايحة في النوم بجد.
عز بصدمة قرب منها: لا. أكيد دي تهيئات. أنا مش مصدق. كارمن قومي. كراميلا. لا. أكيد أنتِ مش هتعملي فيا كده يوم دخلتي. بت يا كارمن قومي أحسن لك. وحاول عز إنه يقومها. بس هي كانت نايمة جامد. وده خلاه يفقد الأمل. وقعد جنبها على السرير وابتسم على طفولتها. وقال: يمكن خافت مني وهربت بالنوم. مش مشكلة. الجايات أكتر من الرايحات. بس لما تصحي لي وربنا لانفخك.
وقام عز وهو مغلول من السرير وطلع قعد في الصالة. وكلم يزن اللي وقتها هو كمان كان حاجز أوضة في أوتيل يقضي فيه يومين هو ولارا. في أوضة يزن. يزن وهو واخد ميرا في حضنه وبيهزروا مع بعض. لقى التليفون بيرن برقم عز. يزن باستغراب: إيه ده؟ ده عز بيرن عليا. ميرا بغيظ: ده وقته يعني؟ هو مش برضو عريس؟ يزن: علشان كده أنا مستغرب. أنا هخرج أرد عليه وأجي.
ميرا مسكت إيد يزن: يووه. لا وحياتي ما تقوم من جمبي. بص كنسل عليه وابقى كلمه بعدين. يزن ابتسم وقرب من ميرا وباسها: مش هتأخر والله. دقيقة واحدة وأجيلك. وخرج يزن يكلم عز. في التليفون. يزن بحدة: أنت عبيط يلا؟ في حد بيكلم حد في يوم زي ده؟ عز بغل: لا. ما أنا لقيت نفسي فاضي. قولت أكلمك أضيع وقت بقى. بدل ما أقعد أعد النجوم. يزن باستغراب: يعني إيه فاضي؟ مش فاهم. هو في حاجة حصلت ولا إيه؟
عز: لا خالص. مافيش أي حاجة. دي حتى كارمن نامت. بس بقولك إيه؟ ما تيجي نروح نقعد على أي قهوة. يزن قعد يضحك: والله كارمن دي مسخرة. وبعدين ننزل إيه؟ أنت عبيط؟ عز: يا عم أنا فاضي. والله. يزن: بس أنا مش فاضي. والله. وخلي عندك أم دم. ومترنش تاني. علشان أنا مشغول. وقفل يزن التليفون وسابه برا علشان عز ما يزعجوش. ودخل لميرا.
عز حط إيده على خده: آه يا ابن المحظوظة. يعني يا ربي يزن يكون مضيقها. وأنا العريس العروسة تنام مني. فوضت أمري لله والله. *** في أوضة أدهم وجميلة. دول في حتة تانية من العالم والله. جميلة نايمة في حضن أدهم على السرير. وهو قاعد بيشرب سيجارة. وكانت بتبص لملامح أدهم بحب. وكل ما تفتكر اللي حصل بتكسف وتخبي وشها في دراعه. أدهم: إيه؟ عمالة تبصي لي أوي كده ليه؟ دي نظرات إعجاب صح؟ قولي قولي متتكسفيش.
جميلة ضحكت جامد: أدهم، هو أنت مصدق اللي إحنا فيه ده؟ أنا وأنت مع بعض دلوقتي. أدهم ساب السيجارة ونام جنبها على السرير وباس راسها: أنا عن نفسي مصدق. ومصدق أوي. وبأمارة إنك في حضني دلوقتي. يعني بعد ما أصبر كل ده عايزاني كمان مصدقش. جميلة قربت وبوسته في خده: بحبك أوي يا أدهم. لو كنت بعدت عني كنت هموت. أدهم قرب وباسها: بعد الشر عليكي. متقوليش كده تاني. أنا مش هقدر أستحمل بعدك انتي يا جميلة.
بقولك ايه، ما تسيبك من الكلام الغلس ده وتعالي نكمل كلامنا المهم. جميلة ضحكت جامد. ده بعينك والله، أوعي. وحاولت تقوم من على السرير، بس أدهم شدها ناحيته. وطفى النور وقالها: لا والنبي ليحصل. *** في بيت عساف. كان فهد قاعد معاه وبيحاول يهديه. فهد: ما خلاص بقى يا عم عساف، اهدى شوية، ده جوزها. وبعدين أنا جايلك في مصيبة وانت عمال تتكلم في الكلام الفارغ ده.
عساف باستغراب: مصيبة إيه ده، النهارده فرح بنتي. سيبني أنا محروق دمي لوحدي. فهد ضحك: ده بدل ما تقولي فرح بنتي وأنا فرحان. بس مش وقته الكلام ده. اسمع يا عساف، أنا بقالي كتير ساكت من ساعة العيد لحد دلوقتي. بس الموضوع موترني ومش قادر أقول لخالد. عساف اتوتر قوي وكأنه كان عارف حاجة وقام وقف. وقال: لا استنى كده وفهمني بقى إيه الحوار بالظبط. مالك يا فهد؟ انت بقالك كام يوم فعلاً متغير.
فهد باستغراب: في إيه مالك اتخضيت ليه كده؟ إحنا اتبعتلنا فيديو الحادثة كامل ولحد دلوقتي أنا وهي قاعدين مستنيين نعرف مين اللي بعته و هنتجنن. ولسه فهد ما كملش كلام، ولقى بوكس في وشه من عساف. ويشده من هدومه: إنت غبي إزاي ما تقوليش، وأنا بقول برضه إزاي خيري بيهددني بالثقة دي، اتاريه ماسك عليك حاجة يا غبي. فهد بصدمة: أنا مش فاهم أي حاجة. إيه علاقة خيري بمشكلتي أنا؟ هو مش خيري ده اللي كان عايز يتجوز ميرا مرات يزن؟
إيه في إيه، إيه القرف ده. عساف قعد على الكنبة وهو بياخد نفسه بصعوبة. وقال: حوارات كبيرة قوي. خيري ده يبقى شريك مختار في كل حاجة ودراعه اليمين. واللي كنت شاكك فيه ساعة مشكلتك انت ونسمة، اتأكدت منه امبارح. لما خيري كلمني وبدأ يساومني إني أهربّه بره مصر عشان عيلة الحديدي ما تبقاش فضيحة الموسم. استغربت وقلت في سري: إيه اللي تحت إيده يهددنا بيه؟ وخوّفنا وزودنا الحراسة على الفرح بدل الطاقم ثلاثة وأربعة. فهد قعد
جنب عساف على الكنبة وقال: أنا لازم أفهم إيه علاقة خيري ده بيا. والفيديو ده وقع تحت إيده بالغلط؟ ولا هو اللي قاصد يعمل كده؟ عساف: مختار هو اللي كان عايز يكسر خالد ويكسرني أنا كمان. فبعت عاصي للارا عشان يكسر عيني. ووصى إن يتصورلك انت الفيديو ده عشان تتفضح بيه. ده التفسير الوحيد اللي عندي. فهد بصدمة: معقووول؟ طب ليه كل العداوة دي؟ ليه؟
واوعى تقولي إن دي مشاكل في الشغل. يا أخي غور، ده شغل بيدمر عائلات وبيكسرهم. إحنا ليه بيحصل فينا كده؟ عساف حط إيده على كتف فهد عشان يهديه وقال: لا مش شغل. ده غل وكره قديم أوي. عايز تعرف السبب؟ مش كده؟ فهد بحدة: يعني أضر بسبب الغل ده وكمان معرفش؟ عساف: ماشي يا فهد. اسمع يا سيدي، مختار كانت عينه على نغم وهيموت ويطلق خالد منها. ورمى أخته على أبوك عشان توقعهم في بعض. فهد بصدمة: مختار رمى أخته؟ اللي هي عمة عاصي؟
عساف بتريقة: آه، متستغربش كده. وأبوك اتجوزها عرفي لأنه كان فاكر إن مختار بيعمل حوار بسبب الصفقات القديمة. بس مكنش يعرف نية مختار الحقيقة. فهد بفرحة: والله العظيم مختار ده يستاهل الشنق. المهم، عمل إيه خالد؟ عساف ابتسم
وهو بيسترجع الذكريات: أبوك خرب بيته وفضحه. وأنا حبسته واتذل. شاف ذل في الحبس مش شافه في كل حياته يا فهد. وساعتها اتدخل صقر وصالح السيوفي أبو عاصي وقدروا يهدوا الدنيا. ومن ساعتها، وخصوصاً بعد ما مات صالح السيوفي، وهو بقى حاطط هدف قدامه إن هو هيكسرنا. عشان كده سلّط عاصي على لارا وانتوا حد يصوركم. فهد كان قاعد مصدوم: إيه القرف ده؟ أنا مش مصدق. طب والحل دلوقتي يا عساف؟
أنا مش فارق معايا إلا نسمة دي بتتدمر كل يوم قدام عيني وهي حامل ونفسيتها وحشة، وده غلط عليها وعلى اللي في بطنها. عساف: ما تقلقش يا فهد. أنا مش هسكت على الموضوع ده وهعرف كويس أوي مين اللي ورا أسامة، سواء بطريقة قانونية أو مش قانونية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!