الفصل 79 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل التاسع والسبعون 79 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
20
كلمة
1,946
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

صقر بصدمة: إيه ده؟ في إيه؟ مين الناس دي يا عساف؟ عساف: الرأي العام مقلوب يا صقر، ومطلوب القبض على فهد الحديدي لأن فيديو اعتداءه على نسمة اتسرب. صقر: بتقول إيه يا عساف؟ فيديو إيه اللي اتسرب؟ عساف بحزن: الفيديو موجود على اليوتيوب. خد شوف يا صقر. شاهد صقر الجزء الذي انتشر على اليوتيوب والفيس بوك. كان لا يتجاوز الدقيقة، ويوضح محاولة فهد الاعتداء على نسمة، لكن دون تفاصيل. جميلة بدموع، احتضنت صقر: يعني إيه يا بابا؟

كدة هيحبسوا فهد؟ مش أنت قلت إن مش هيحصل كدة أبداً؟ أدهم خرج من أوضته واتصدم من المنظر: في إيه بس يا عمي؟ إيه اللي حصل؟ الضابط: لو سمعت يا عساف باشا، الأمر لازم يتنفذ. أنا ما في إيدي حاجة. عساف: عارف يا جمال، الموضوع قلب رأي عام. عموماً، فهد مع معاذ نايم في الأوضة اللي في الجنينة. نظر عساف لصقر ولم يوجه كلامه لخالد. وقال له: أنا هروح أجيبه وهيبقى عندي في المكتب، ما تقلقيش.

خالد بحدة: لو عملت كدة يا عساف، أنا هخرب الدنيا على دماغك ودماغكم كلكم. ابني المفروض يتحبس، ولو عرفت إنك مدخلتوش الحبس، أنا هقلب الرأي العام كله عليك وأقول إنك بتدافع عن مجرم. نظر صقر لخالد بصدمة، ولم يصدق ما يحدث. وكأن الزمن يعود من جديد. ظل في ذهنه ألف سؤال: معقول يكون ده رأيه؟ أومال لو ما داقش مرارة الحبس؟

للوهلة، حس صقر أن خالد يتقمّص من ابنه ويريد أن يعيش ابنه نفس المرارة التي عاشها. لكنه فاق من الحرب الداخلية التي كان فيها على صوت عساف وهو يزعق جامد. عساف بحدة: أنت تسكت خالص. أوعى تفتكر إني بعمل كدة عشان أحميه. لا، أنا بعمل كدة لأني واثق من براءة ابني. جمال، استنى هنا، هجيب فهد وأجيلك. في الأوضة اللي في الجنينة، دخل عساف وحاول يتماسك. قرب من فهد، الذي كان التعب واضحاً على ملامحه. حط إيده على وشه بحب.

عساف بحنية: فهد، قوم يا حبيبي. معاذ قام بخضة من جنبه: عساف؟ أنت بتعمل إيه هنا في الأوضة؟ في حاجة حصلت ولا إيه؟ عساف: صحّي بس فهد، وأنا هفهمكم كل حاجة. صحى فهد وكان مخضوضاً من شكل عساف وتوتر معاذ. فهد بخوف: في إيه يا عساف؟ بابا كويس؟ حصله حاجة؟ أنت ساكت ليه كدة؟ ما تتكلم. عساف قرب منه وأخده في حضنه، حط إيده في شعر

فهد وكأنه يتعامل مع طفل: أنت عارف إني ما خلّفتش ولاد، وبعتبرك ابني. أنا هقولك اللي حصل، وعايزك تقف واقفة راجل، وأوعى تخاف. أنا هفضل في ضهرك ولو العالم كله اتهد حواليك. حكى عساف كل حاجة لفهد، الذي منع نفسه من الانهيار. حزن، ليس على نفسه، ولكن على نسمة التي فضحت بسببه. لكنه انتبه لكلام عساف ونفذه بالحرف. غيّر هدومه، وعساف أخذه وركب معاه في عربيته وطلع على القسم. *** في أوضة يزن.

كانت ياسمين تحضر الفطار، وصحّت كريم. دخلت أوضة يزن، واتصدمت أول ما شافت يزن نايم على السرير جنب بنت غريبة، لكن كان نايم بعيد عنها وكان متغطي بالبطانية. ياسمين بصدمة وصوت عالي: يا لهوي! إيه اللي بيحصل في بيتي ده؟ ميرا قامت من النوم مفزوعة، وبصت حواليها. لقت يزن نايم جنبها. ميرا بصدمة: إيه ده؟ أنا بعمل إيه هنا؟ مين حضرتك؟ أنا إيه اللي جابني هنا؟ ياسمين قربت منها وشدتها من إيديها

الملفوفة برباط ضاغط: والله وعاملالي فيها فاقدة الذاكرة؟ أنتي مين؟ والحيوان ده جايبك من أي مصيبة؟ ميرا بدأت تدمع من وجع إيديها: أقسم لك بالله ما أعرف أي حاجة. ابنك ده أصلاً ظالم. تقريباً خدّرني امبارح. ياسمين بصت لابنها اللي ما كانش موجود معاهم، وبدأت تصرخ: قوم يا كلب يا ابن الكلب! هي وصلت لكده؟ أنت يلااا يا يزن! ميرا بصدمة أنه ما صحيش بعد كل الزعيق ده: إيه ده يا طنط؟ هو مات ولا إيه؟ كريم دخل الأوضة

وهو بيحاول يفتح عينيه: إيه يا ياسمين؟ الصوت العالي ده؟ ومين البنت دي وبتعمل إيه هنا؟ ياسمين: أنت بتسألني أنا يا كريم؟ دخلت أصحي القذر ابنك، لقيت الهانم في أوضته ونايمة على سرير جنبه. كريم بصدمة: يا ابن الكلب! أنا قولتلك دور الالتزام ده أنا مش داخل عليا. قرب كريم من يزن وضربه بالبوكس في وشه. من قوته، ميرا حطت إيديها على بقها بخضة. يزن قام من على السرير بخضة ومسك بقه من اللي اتعور جامد وبقى ينزل دم. يزن بصدمة: إيه ده؟

في إيه يا حاج؟ أنت قررت تلعب ملاكمة ولا إيه؟ وجاي تجرب فيا. قام بسرعة يزن من على السرير وشال الغطا، وكان برضه نايم من غير تيشرت، وده أحرج ميرا جداً. كريم وهو بيجري وراه: وكمان بتهزر يا ابن الكلاب؟ قالب بيتي كباريه يا يزن؟ بقي أنا بيتي يبقى كدة؟ أنت معمول من إيه ياض؟ ياض يا بارد! يزن وهو ماسك المخدة قدامه عشان يتفادى اللي كريم بيحدفه: استهدي بالله يا حاج، والله أنت فاهم غلط. كريم بيرمي عليه

ازايز البرفان والساعات: فاهم غلط؟ عايز تروح في داهية زي ابن خالد يا صايع يا معفن؟ يزن: يا كريم، اهدي بقى مش كدة. البرفانات دي غالية أوي. صدقني، أنا ما عملتش حاجة. دي واحدة كنت بعطف عليها وجبتها هنا عشان معندهاش مكان تروحه. ميرا: أنت كذاب أوي على فكرة. أنا ما أعرفش إنك هتجيبني هنا. صدقني يا أونكل، هو جابني هنا بعد ما حط منديل على وشي، وبعدها أغم عليا.

يزن من ورا كريم: صبرك عليا، وحياة أمك لأعلقك في مروحة السقف اللي في القسم. فكراها. ياسمين بصدمة: يا نهار أسود ومهبب! هي وصلت بيك لكده يا يزن؟ أومال لو ما كنتش ظابط. يزن جري من الأوضة ووقف بعيد: طب ممكن نوقف شتايم وخناق وأفهمكم بجد اللي حصل. قعد على السفرة وخرجوا كلهم قعدوا قدامه. ياسمين: ها، يلا قول لي بقى أي حكاية البت دي. والله شكلها غلبانة وأنت اللي جزمة. احكي.

كريم: استنى أنتِ التانية. قوم اتنيل اغسل بوقك مكان الدم ده، والبس أي حاجة. أومال لو ما كناش في الشتا كنت هتلبس إيه يا نيلة. يزن ضحك بتريقة: على أساس مش عارف يعني؟ بنام بالبوكس... وقبل ما يكمل الجملة، كريم رمى عليه طبق فاضي، ويزن جري على أوضته. ميرا كانت مبهورة بعلاقتهم اللي كانت شبه القط والفار. *** في الورشة عند لارا. دخل الحرس، وكانوا اتنين، وبدأوا يضربوا في عاصي. وعاصي قدر إنه يقفلهم وكان بيضربهم بغل. لارا: بس!

سيبوه! ابعدوا عنه. عاصي وهو بيضرب واحد منهم: إيه؟ جايبة معاكي بلطجية؟ هو إنتي مين بالظبط يا بت انتي؟ لارا: هو فيه إيه ولا إيه؟ كفاية ضرب لو سمحتوا. عاصي كان بيضرب باحترافية، لكن للأسف، لأنهم كانوا اتنين وهو واحد، كان بيضرب أكتر ما بيضرب. وفجأة، عاصي مسك جزء من العربيات الخردة اللي في الورشة وضرب بيه أول واحد. وجري على التاني وبدأ يضربه بعنف. لارا كانت واقفة مذهولة ومعجبة جداً بيه وبقوته. وفجأة، لقته قرب

منها ومسك إيديها وقال لها: جه وقت حسابي أنا وانتي. وحياة ربنا لتتحاسبي على البهدلة اللي أنا شفتها دي. تعالي معايا. لارا كانت سرحانة فيه. وشدها عاصي من إيديها عشان يخرج من الورشة. وما كانش حد من الشغالين هناك قدر يتكلم معاه. لكن فجأة، حد من الحراس ضرب نار على عاصي، اعتقاداً منه إنه مجرم وعايز يخطف بنت اللواء عساف. مسك عاصي إيد لارا بوجع ووقع على ركبته في الأرض. عاصي وهو بيضغط على سنانه بوجع: آآآآه... لارا.

لارا بخضة صرخت: يا نهار أسود! أنت عملت إيه؟ ضربته بالنار ليه؟ عاصي، رد عليا، أنت كويس؟ عاصي، الرصاصة جاتلك فين؟ بالله عليك ما تخوفني عليك. الحرس قرب منها: ابعدي عنه يا آنسة لارا، وأنا هكلم عساف باشا وهنخده على القسم حالا. لارا بعياط: اطلب الإسعاف بسرعة. حرام عليك، بتضربه بالنار ليه؟ ده غلبان. عاصي، قوم والنبي ما تخوفني كدة عليك.

الحرس كان مش فاهم رد فعل لارا، لكن طلب الإسعاف ونقل عاصي، وزميله كمان اللي دماغه اتفتحت بسبب عاصي. *** في القسم. فهد كان قاعد في مكتب عساف وبيشرب ليمون، ومعاذ واقف جنبه. عساف: ها، فهمت هتعمل إيه ولا لأ؟ فهد: فهمت يا عساف. بس نسمة، طمني عليها. أهلها عملوا إيه معاها؟ عساف: بص، عشان أبقى صريح معاك، كتير من اللي في المستشفى قالوا إنهم حاشوا أبوها وأخوها عنها بالعافية، وإنها حاولت تنتحر. لكن...

فهد قام من مكانه بخوف: أنت بتقول إيه؟ هي ما عملتش ولا حاجة غلط. أنا الذنب ذنبي. أنا لازم أروح لها. معاذ: اقعد وبطل غباء. لو روحت دلوقتي هتبقى مصيبة. هو أنت ما فهمتش كلام عساف ولا إيه؟ عساف: اطمن يا فهد، نسمة خرجت من المستشفى أساساً وبقت في حمايتي أنا. واتكلمت مع أبوها. ودلوقتي ما فيش أي ورقة بتثبت إنها دخلت المستشفى. فهمت؟ فهد: آه فهمت. طب هنكتب الكتاب إمتى؟

عساف: حالا. أنا اتفقت مع أبوها على كل حاجة، والماذون كمان جاي. الباب خبط ودخل صقر وأدهم. وفهد جري على صقر وحضنه جامد. فهد: عمي، إيه اللي جابك؟ هو أنت ناقص؟ صقر: لو ما وقفتش جنبك يا حبيبي، هقف جنب مين؟ أنا عايزك تجمد. كلامك قدام الإعلام هيفرق أوي وهيأكد إنك أنت المجني عليه مش الجاني. فهد: ما تقلقش، أنا عارف هعمل إيه كويس أوي.

وبعد وقت قليل، دخل والد نسمة وأخوها. اللي أول ما شافوا فهد، جريوا يضربوه، لكن صقر أخده ورا ضهره بحماية. صقر: مش وقته الكلام ده. إحنا المفروض جايين هنا نصلح المشكلة، مش نبوظ الدنيا أكتر. الصحافة بره. أبو نسمة: ابعد عن وشي يا راجل أنت! أنا مش هرتاح إلا لما أقتله بإيدي وأشرب من دمه. أخو نسمة: لا، أنا اللي هدفنه بس يصبر عليا. نخلص من الفضيحة دي الأول. عساف بحدة: بسسسس! أنا عايز المأذون يكتب الكتاب ونحل المشكلة بقى.

يلا يا حج استهدي بالله و اقعد ... وبدأوا يكتبوا الكتاب وتم زواجهم، ولكن بتاريخ قديم. ودي كانت خطة عساف علشان يثبت إن اللي حصل بينهم ده كان طبيعي بين زوج وزوجته، وإن اللي صور الفيديو ده هو اللي مجرم. جامد برضو عساف. برا أوضة عساف في القسم خرجوا كلهم والإعلام كان ملفوفين حواليهم. صقر كان ماسك إيد فهد علشان يقويه على المواجهة. الإعلامي: أي رد حضرتك يا صقر باشا؟ هل هيتحكم على فهد الحديدي بالحبس بعد انتشار الفيديو ده؟

صقر ابتسم بثقة: اهو عندك واسألوا. فهد رد بقوة: الفيديو اللي نزله هيروح في ستين داهية. أنا هنا أنا وحمايا وعيلة الحديدي كلها علشان نرفع قضية عليه. وبعدين يتحكم عليا بالحبس ليه؟ علشان كنت بحضن مراتي؟ حصلت وقتها شوشرة لأن الكل مكنش مصدق اللي اتقال. إعلامي آخر سأل: إزاي بس يا فهد بيه؟ والناس بتقول إنك اعتدت عليها وإنها كانت محجوزة في المستشفى.

فهد قاطعه في الكلام: كدب. مافيش الكلام ده. نسمة مراتي واللي هيتكلم في حقها نص كلمة هخرب بيته. وبعدين أنا اللي كنت في المستشفى علشان السكر كان عندي عالي، وهي زي أي زوجة كانت جمبي. وبص فهد لحماه: مش كده يا عمي؟ والد نسمة بغيظ: آه.. آه طبعًا. ربنا ينتقم منهم ولاد الحرام، بس بعون الله هنخرب بيتهم. ومنع عساف الإعلام وخرجهم من القسم، وأصر فهد إنه يروح يطمن على نسمة. في بيت كريم يزن حكى كل حاجة لكريم عن ميرا.

يزن: بس ولقيتها طلعتلي تاني وعرفوا إن أمها طردتها من البيت وعمها حاول يقتلها، فهي هربت وجاتلي أنا. كريم بستغراب: وتجيلك أنت ليه؟ على أساس إن عندك قلب يعني؟ ده أنت رخــم. ميرا بدموع: أيوه يا عمو. هو وحش أوي وضربني كتير جدًا ومن غير حتى ما أعمله أي حاجة، بس مكنتش أعرف حد تاني أروحله، خصوصًا بعد ما أهلي باعوني. ياسمين: يا ضنايا يا بنتي.. تعالي يا حبيبتي في حضني. بقي أنت كنت بتضربها؟

الهي إيدك كانت تتكسر يا أخي مخلف بلطجي. يزن رفع حاجبه: جرى إيه يا حاجة؟ أنتِ بتدعي على ابنك علشان واحدة متعرفيهاش؟ ياسمين: إششش. اخرس يا أخي. كريم بص ليزن: بص يا ابني أنا مش هتكلم معاك لأني فوقت الأمل فيك خلاص. قوم روح لعساف علشان عايزك ومش عايز أشوف وشك النهارده تمامًا. يزن قام أخد مفاتيحه وخرج من الشقة لأنه كان جاهز، وراح لعساف يشوف حوار فهد. في المستشفى

لارا كانت قاعدة جنب عاصي وماسكة إيده بعد ما أخد الرصاصة في جنبه، وفجأة دخل عليها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...