في المستشفى 🏥 لارا كانت قاعدة جمب عاصي وماسكة إيده بعد ما أخد الرصاصة في جنبه. وفجأة دخلت عليها وعد وهي بتعيط. وعد بخوف: ماله؟ عاصي إيه اللي حصلك بس يا حبيبي؟ رد عليا. لارا بغيظ: اهدي يا حبيبتي على نفسك، وهديت دلوقتي هيفوق وهيبقى كويس. ده زي القطط بسبع أرواح يعني. وعد ركزت في شكلها وطريقة كلامها: معقول أنتِ لارا الميكانيكية؟ لارا بحده: أيه ميكانيكية دي؟ ما تظبطي يا بت بدل ما أرقدك جنبه.
وعد بخوف: خلاص خلاص أنا آسفة.. بس عاصي كان بيقول كده.. سوري. لارا بغيظ: طيب لما يفوقلي هبقى أوريه الميكانيكية هتعمل أي فيه. وقعدت وعد على الكرسي جمب عاصي في هدوء. ولارا استغربت إنها خافت فعلاً منها برغم إنها كانت بتهزر. ودي للأسف شخصية وعد بتخاف جداً تتعامل مع أي شخص جديد، وهنعرف الأسباب بعدين. _في فيلا الحديدي 💪 أدهم دخل أوضة خالد لقاه قاعد على السرير وشكله مرهق جداً وحزين. قرب ادهم منه.
وقال له: ليه يا عمي عملت كده؟ ده فهد كان محتاجك أوي جنبه دلوقتي. خالد بوجع: وأنا كمان عايز أبقى معاه، بس بعد اللي عمله ده مش بس كسر ثقتي فيه، لا كسرني أنا. مبقتش عارف أرفع عيني في حد.. حتى نغم خسرتها. أدهم باستغراب: مالها نغم؟ خسرتها ليه؟ عشان هي زعلت منك ومشيت من الفيلا؟ صح؟ أنا شفتها هي وكارمن عند عساف. خالد بندم: لا هي مش زعلانة مني. أنا طلقتها. أدهم اتصدم وماكنش مصدق اللي بيسمعه. وإيه التسرع ده؟
وقرر إنه يتكلم معاه ويحاول يثبت له حقيقة براءة فهد. _في أوضة يزن ميرا كانت بتتفرج على صور يزن اللي في كل مكان في البيت ومستغربة ضحكته اللي في الصورة. كريم: احم.. إيه مالك سرحانة ليه كده؟ أكيد مش سرحانة في يزن، ده عيل رخيم. ميرا بحرج ابتسمت وقعدت على الكرسي بأدب. كريم
قعد قدامها وقال لها بهدوء: بصي يا بنتي أنا راجل صريح والسوق علمني كتير وخلاني أعرف الناس من عينيها.. وأنتي عينيكي بتقول إنك فعلاً غلبانة والدنيا جاية عليكي، ولكن في وراكي سر. ميرا رفعت وشها وبصت لكريم وردت برقة. كعادتها: حضرتك عايز تتأكد لو كلامك صح أو لأ.. فاه يا أونكل أنا في حاجة مخبياها عن يزن ومسيري أقولهاله، لكن مش دلوقتي.
كريم: خلاص بلاش يزن. قوليهالي أنا وأنا أوعدك إني عمري ما هقوله، على الأقل عشان تلاقيني في ضهرك. وبدأت تحكي ميرا لكريم تقريباً عن كل حاجة. وكريم كانت صعبانة عليه جداً. ميرا بعياط: كده حضرتك عرفت عني كل حاجة، ولك الحرية تخاليني في بيتك أو تمشيني. كريم قرب منها وطبطب عليها: ما تقوليش كده يا ميرا. أنا اعتبرتك جزء من البيت خلاص وصدقيني لو هما باعوكي فانا وياسمين ويزن في ضهرك.
ميرا ابتسمت وقالت: طيب حضرتك وطنط ياسمين، ماشي. لكن يزن ده مش بيطيقني. كريم ضحك: يا عبيطة ده مش بيطيق نفسه أصلاً. ضحكت ميرا على كلامه ودخلت المطبخ مع ياسمين تساعدها. _في الفيلا خالد احتلت عليه الصدمة وهو ماسك ورق بتاع المستشفى اللي بيثبت إن فهد واخد نسبة منشطات عالية، وإنها أكيد جرعة خارجية.
خالد: ممكن يكون كلامك صح يا أدهم. واضحك عليه، بس هرجع برضه لنفس الفكرة إن هو اللي سمح لنفسه يروح المكان ده، هو والبنت اللي كانت معايا. أدهم قاطعه في الكلام: خلاص روح وقابل البنت بنفسك واتكلم معاها. على فكرة هي دلوقتي بقت مرات فهد. وعند همس في البيت قاعدة مع نغم وكارمن. تعالي نروح لها مش هنخسر حاجة. وده إيه اللي حصل؟
خالد وأدهم راحوا بيت عساف وقعد مع نسمة. واتفاجئ إنها بنوتة في منتهى الجمال والرقة وإنها مجتهدة. واللي حصل ده كان غصب عنهم هما الاتنين. في الأوضة عند خالد ونسمة خالد: حقك عليا إني ظنيت فيكي وحش.. وحقك عليا على اللي عمله فهد. أنتي دلوقتي بقيتي مراته، يعني مافيش مخلوق يقدر يفتح بوقه. نسمة بعياط: بس وقت اللي حصل ده ما كنتش مراته. بيني وبين نفسي أنا عارفة إن هو اغتصبني، حتى لو ضحكت على العالم كله.
وحطت إيديها على وشها وفضلت تعيط جامد. خالد: هو مش أنتي عارفة إنه مظلوم وإنه مجني عليه زيك بالظبط؟ نسمة بوجع وخوف: أه عارفة. هو حالته كانت صعبة أوي. أو يمكن.. والله يا عمو أنا ما فاهمة أي حاجة. غير إني ضعت والبني آدم اللي كنت بحلم أتكلم معاه وبحب قربي منه دلوقتي مش بكره غيره وخايفة منه. خالد باندهاش: هو أنتي كنتي بتحبي فهد يا نسمة؟
نسمة بعياط: للأسف أه. بس دلوقتي أنا مش قادرة أنسى شكله وهو بيهاجمني. مش ده فهد اللي حبيته واتعلقت بيه؟ خالد قرب منها وأخدها في حضنه عشان يطمنها. خالد بحب: أوعدك إن كل حاجة هتتصلح يا بنتي. ده أنتي طول النجاة اللي كنت مستنيها من بدري. وفي نفس الوقت وصل معاذ وصقر وفهد وأبو نسمة وأخوها بيت عساف. _في الشقة عند كريم ميرا كانت واقفة مع ياسمين في المطبخ بتساعدها.
ياسمين بضحك: لا ده انتي خايبة خالص يا ميرا. شكلي هبدأ معاكي من الصفر أوي. ميرا ضحكت: أعمل إيه بس؟ مكنتش بعمل حاجة خالص هناك. كان عندي دادة غالية هي اللي بتعملي كل الأكل. ياسمين: طيب روحي لمي الغسيل وطبقيه. أعتقد ده سهل صح يا حاجة ميرا؟ ميرا ضحكت أوي: طبعاً ده أنا هبرهك يا سوسو والله. ياسمين بهزار: يا خوفي يا ميرا.. ياريت تاخدي بالك إن الحاجات دي بتاعة يزن وهو يا قلب أمه روحه في مناخيره طول الوقت.
ميرا: حاضر.. بس أنا عندي سؤال. هو أنتي ليه بتعملي كل حاجة بنفسك؟ ليه مافيش هنا خدامة برغم إن ماشاء الله تقدروا تعملوا كده، صح ولا أنا غلطانة؟ ياسمين رجعت بذكرياتها وابتسمت وقالت لها: عشان الشقة دي فيها أحلى ذكرياتي أنا وكريم، عشان كده عمرنا ما فكرنا نسيبها برغم إننا ممكن نجيب شقة أكبر أو حتى فيلا. ولأني أخدت عهد على نفسي إني أبقى أم بكل الكلمة. وأشوف طلبات كريم ويزن بنفسي من غير شغالات أبداً. ها عرفتي يا لمضة أنتي؟
ميرا قربت حضنتها: أنا آسفة إني عيطتك، بس أنا هفرحك وهطبق الغسيل حلو والله. _شقة عساف في الصالون برا 😲 والد نسمة بعصبية: بقولك هتطلقها يعني هتطلقها، ولا انت فاكرني هسيبها لواحد زيك؟ فهد بعصبية مماثلة: نسمة خلاص بقت مراتي وطلاق أنا مش هطلق. نغم أول ما شافت فهد جريت حضنته، وهو كمان حضنها. وبدأت تزعق لأبو نسمة: ملكش دعوة بابني أنت سامع ولا لأ؟ متزعقلوش ده لسه تعبان. فهد بحرج: إيه اللي بتقوليه ده يا ماما بس؟
اسكتي دلوقتي يا حبيبتي. أخو نسمة: ابنك اللي انتي خايفة عليه ده بعون الله هتخدي جثته تدفينيها النهاردة. صقر كان قاعد على الكرسي تعبان وحاول يتكلم. بهدوء: مش كده يا جماعة.. خلينا نتفاهم بالعقل. خرج خالد من الأوضة وهو بيزعق وقال: لا خليك أنت بقى على جنب يا صقر، سيبني أنا هعرف أتصرف معاهم. اسمع يااض أنت أوعى تعلي صوتك تاني في البيت هنا، والكبار لما يتكلموا العيال تخرص.
أبو نسمة: والحريم كمان تسكت، ولا أنت إيه رأيك يا أبو فهد؟ إحنا بينا كلام كتير أوي، واللي حايشني عن ابنك هي فضيحة بنتي. خالد: ما بقاش فيه فضيحة خلاص والموضوع بإذن الله هيتلم، وبنتك بقت مرات ابني. ولو على الكلام نتكلم، بس أنا وأنت والصقر والعيال يمشوا. خالد بص لفهد اللي عينيه كانت كلها دموع ونفسه يجري عليه ياخده بالحضن. وقاله: خش اطمن على مراتك، وانتي يا نغم خدي كارمن وخشى معاه.
معاذ خد أخو نسمة وقعدوا برا في الجنينة ومتطلعوش دلوقتي. وفعلاً نفذوا الكلام. وبعدها خالد بص لأبو نسمة وقال له: كده بقى نقدر نتكلم براحتنا ونتفاهم. _في العربية 🚗 كان عساف مستني يزن يجي. يزن ركب جنبه في العربية وقال له بضحك: طب إيه لازمتها جو المخابرات ده؟ ما كنت استنيتني في المكتب وأنا كنت هاجيلك. عساف ابتسم: والله.. يا واد نموسيتك كحلي ولا إيه؟ مين البت اللي أبوك قفشها في أوضتك دي يا نمس؟
يزن بفخر: واحدة من معجباتي، ما أنت عارفني يا عساف. عساف: تعرف ياض يا يزن إنك بجح زي خالد بالظبط. يزن ضحك: طب والنبي سيبك من البنت اللي كانت في أوضتي.. وقولي إيه الكلام المنتشر في الصحافة والإعلام ده؟ قال فهد متجوزها قال.. ده انت يا ساتر من مخك وتخطيطك. عساف: طيب نتكلم جد بقى. أنا عايز أسامة. هو هرب من المراقبة اللي كانت عليه وعايزه في خلال ساعتين يا يزن قبل ما يعمل أي حركة وينشر باقي الفيديو وساعتها هتبقى مصيبة بجد.
يزن بتفكير: بص، هو حوار إنهم متجوزين عجبني، بس ما كنتش مفروض تعمل كده قبل ما تطمن إن الفيديو معاك يا عساف. عساف: ما كانش في إيدي أي حل تاني. كان لازم أتصرف وما كنتش هعرض فهد إنه يدخل الحبس دقيقة واحدة. المهم، هتعرف تجيبه ليا يا يزن وفي هدوء؟ يزن بثقة: عيب. وحياتك عندي قبل الساعتين هيبقى قدامك ومتكتف كمان. إنت مش بتكلم أي حد برده، ده أنا يزن. سلام يا عساف. عساف مسك دراعه: آه، بس عايزه عايش. وحياة أمك.
يزن ضحك بعلو صوته: هو ورزقه بقى يا عساف. ومشي يزن من العربية ومسك تليفونه وكلم عز. وقاله: عز، في خلال دقيقتين الاقيك قدامي دلوقتي. عايزك معايا في حوار. وبدأ يزن خطته وهو وعز اللي يعتبر ذراعه اليمين واعز صاحب ليه. قدر يوصل لمكان أسامة أقل من ساعة. في مكان مهجور وضلمة دخل أسامة وقفل الباب براحة. وخلع الجاكت وبيولع النور وبيصدم من يزن اللي قاعد على الكرسي ورافع رجله على ترابيزة متهالكة وماسك ولاعة في إيده وبيضحك.
يزن بهزار وهو بيلعب في الولاعة: تصدق وتؤمن بالله، كنت هموت وأعرف فين المكان. اللمبة بس ما كنتش لاقي الزرار. بس كويس إنك جيت بدري، أصلي بخاف من الضلمة. وقام يزن بهبته من على الكرسي وده رعب أسامة. بدأ يرجع لورا ويتكلم بس بتهتهة: على فكرة أنا... أنا مشيت بأمر من عساف باشا. هو اللي سابني أمشي لما يعني... يعني عرف إن أنا ما ليش دعوة بأي حاجة خالص والله.
يزن بضحكة: أيوه ما أنا عارف. وأنا جيتلك بنفسي عشان أطمن عليك. أصل عساف فيه عيب صغير قد كده، إنه طيب وبيحب يطمن على الناس اللي بيعزها. آه والله، اللي بيعزها دايماً. أسامة بخوف: ماشي، ماشي. وأنا كويس. أنا بس سبت البيت اللي كنت عايش فيه وجيت هنا يومين وراجع تاني. يزن باشا أناااا... وما لحقش يكمل كلامه، لقى بوكس من يزن في وشه وقعه على الأرض. ويزن قرب منه شده من قميصه.
وقاله بتريقة: يا عيون يازن باشا. إنت عارف يا ضنا إنّي ممكن أموتك هنا ومحدش هيحس بيك. واللي ماجرينك عشان تفضح عيلة الحديدي هيرموك زي الكلب ولا حد هيعبرك. فإنت بقى المفروض تبقى ناصح. وكمل كلامه بعصبية وصوت عالي: المفروض تبقى إيه؟ أسامة بخوف: ناصح. ناصح والله.
يزن بابتسامة: أيوه كده. أحبك أنا. يلا بقى هات إيدك عشان تقوم من على الأرض، أحسن هدومك كلها اتطربت. يا عز، الواد ده يروح لمكتب عساف باشا في شوال، بس بعد ما يعرف إن الله حق. ... وبالفعل عز قام بالواجب مع أسامة، وبعدها راح وداه لحد باب مكتب عساف علشان يعترف بكل حاجة حصلت. وكان فيه مفاجأة جامدة أوي. تحت بيت عساف في الجنينة بتاعة الكومباوند. معاذ عمال يصفر وأخو نسمة واقف متوتر ومتغاظ.
أخو نسمة: ما كفاية بقى تصفير. إنت خنقتني على فكرة. معاذ ابتسم: فيه يا عم، براحة على نفسك. ده إنت رخــم قوي. وبعدين متوتر ليه كده؟ الفضيحة وخلصت والراي العام كله متعاطف معانا. وأبوك وأبويا وعمي بيتناقشوا فوق، وأكيد هيوصلوا لحل. أخو نسمة بغيظ وعصبية: يعني إنت أختك لما يحصل فيها كده، هاجي أقولك ما توترش نفسك، دي الفضيحة اتحلت؟ طب وأختي شرفي اللي اتداس برجلي، هحله إزاي؟
معاذ اتوجع جداً من كلام أخو نسمة وتخيل جميلة في نفس الموقف ورفض الفكرة وغضب وقاله: أيوه، بس فهد ما عملش كده بإرادته. وانت سمعت الدكتور قال إن المنشطات دي كانت ممكن أساسًا تموته. وقفل على الحوار ده. ومسك معاه تليفونه لقى لارا بتكلمه فرد عليها واتصدم أول ما سمع كلامها وقالها: هاجيلك خلاص، أهدي. أنا جايلك دلوقتي حالا. سلام يا لارا. أخو نسمة: إيه يا ابني مالك؟ في إيه؟ هي دي أختك ولا إيه؟ شكل الدعوة استجابت بسرعة.
معاذ خبطه في كتفه بغشومية وقاله: ما تتلم يلا بقى شوية. بقولك إيه، أنا لازم أروح مشوار مهم. خليك هنا، أوعى تطلع فوق. بلاش مشاكل. سلام. أما يزن فروح بيته متأخر قوي بعد ما خلص حوار أسامة مع عساف. وأول ما دخل الشقة اتفاجأ بميرا قاعدة بتتفرج على التليفزيون على كرتون. قرب منها وقعد على الكنبة جنبها وهي ما كانتش مهتمية بيه تمامًا، مشدودة جداً لفيلم ربانزل.
يزن بتريقة: شايفك واخدة راحتك قوي. ولا كان البيت بيتك ولابسة من هدوم أمي وبتتفرجي على التليفزيون. إيه يا عسل؟ حد قالك إن ده بيتك وأنا ما أعرفش؟ ميرا بصتله باستفزاز وقالتله ببرود: آه، كيمو قالي البيت ده بيتك واللي إنت عايزاه اعمليه. ومن النهارده هنام مع ياسمين في الأوضة أو هنام في أوضتك وإنت هتنام في الصالون. يزن واستفز جداً من طريقتها ومسكها من
إيديها بعصبية وقالها بغيظ: بلاش تتكلمي معايا بالطريقة دي تاني عشان ما تندمييش يا قطة. وبعدين إنت تنامي في أوضتي أنا ليه؟ فاكرة نفسك مين؟ ميرا بوجع بتحاول تشد إيديها منه: سيب إيدي. أنا بقولك اللي كيمو قاله. أنا مش بكذب. حتى ابقي اسأله. أوعى، سيبني. يزن بعصبية: إيه كيمو دي كمان؟ ما تحترمي نفسك بدل ما أعدلك أنا بطريقتي.
كريم خرج من الأوضة: طيب وريني هتعدلها إزاي يا سي يزن. أما أشوف ابني المحترم بيمد إيده إزاي على البنات. يزن بعد عن ميرا وبص لكريم بغيظ: على فكرة اللي بتعمله ده مش فير. أنا جايبها هنا عطف والمفروض تمشي النهاردة. كريم: أنا اللي أقول مين يمشي ومين يقعد يا حبيبي. وأنا مش عايزك في البيت. ميرا بفرحة جريت ناحية كريم: حبيبي يا كيمو. يعني هبات في أوضته صح؟ وهاخد سريره الكبيرة كمان.
يزن بحده: كريم، بلاش غلاسة. إنت بتنصرها عليا كده، وربنا أسيب أم البيت ده وأروح في داهية. كريم: طب ما في داهية. هو أنا همسك فيك ياض. يزن رفع حاجبه بدهشة: يا عم إنت ركز في كلامك. وربنا عيب كده، ميصحش أبداً. ياسمين خرجت من الأوضة: لا بعد الشر عليه يا كريم. خلاص سيبه يبات في الصالون النهاردة علشان خاطري أنا.
يزن بعصبية: حتى إنتِ يا ياسمين. ماشي يا ماما. طب بالعند فيك يا كريم، والله لابات النهاردة مع ياسمين في الأوضة، وابقى عد أنت بقى النجوم. ... وجرى يزن على الأوضة وكريم جرّي وراه. كريم: وحياة أمك ما هيحصل يا ضنا. تعالي هنا يا يزن. وفضلت ميرا تضحك عليهم بفرحة وكان نفسها تعيش في الجو ده واتمنت من قلبها إنها تفضل موجودة علطول معاهم. في المستشفى. أول ما وصل معاذ اتصدم من اللي شافه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!