و فاجأه سمعوا صوت يزن و هو بيقول بحده: تـروح معاك فين يا بن ... مين ده يا لارا؟ و بيقرب يزن من عاصي و بيمسكه من الجاكت بتاعه. و عاصي بيزقه و كانت هتقوم خناقة جامدة لولا ان لارا وقفت في النص بينهم. لارا بدموع: والنبي لا سيبه يا يزن وحياتي انت متعرفش اللي فيها. يزن شدها من ايديها واتكلم بعصبية وقال: اللي فيها ايه ده انا هكسر عضمك و هخلي ابوكي يحبسك في البيت. عاصي زق يزن بعنف و شد لارا لحضنه:
اقسملك بالله قبل ما ايديك تترفع حتي عليها هكون كاسرهالك. لارا بدموع: يا جماعة بس والنبي مش كدة لو الحرس سمعونا هتبقي مصيبة. ولفت لارا لعاصي و حطت ايديها علي وشه: عاصي امشي انت بالله عليك وانا هكلمك و افهمك بعدين. يزن: تكلمي مين يا بنت الكلب انتي .. و بعدين هو ده عاصي السيوفي ده لو ابوكي شافه هيعلقوا كدة من قفاه قدام باب الشقة و مش بعيد يعمله جرس كمان. عاصي بعصبية:
وحياه امك ليه فاكرني عيل فافي شبهك ولا ايه .. ده انا عاصي السيوفي و أسأل عني لو مش عارفني و بعدين هو انا يلا مش قولتلك متلمساش ولا تطول لسانك عليها انت غبي مش بتفهم. لارا بزعيق: يا عاصي ابوس ايدك كفاية كدة امشي وانا هكلمك. عاصي بغيره: عايزاني امشي واسيبك معاه لوحدك. يزن ضحك بتريقة: يا واد يا حبيب اوي .. اي خايف عليها مني ولا عايز تثبتلها ان راجل. عاصي: انا راجل غصب عنك انت و اهلك كلهم. لارا بعياط بصت ليزن:
يزن بالله عليك كفاية خناق بابا لو شاف عاصي هيموته .. وحياتي عندك تمشي علشان خاطري. عاصي بغيظ: انتي بتتحايلي ليه عليه انتي عايزة تجننيني يا لارا .. تعاالي معايا و يولع هو و غيره. يزن: اللهم طولك يا روح.. ياض هتحول عليك ياض انت متعرفنيش انا غبي. وايدي طارشة. وبص يزن للارا و لقاها منهارة و ماسكة ايد عاصي بخوف و قالها: طيب خليه يمشي و حصليني يا لارا انا طالع البيت عندكم يلااا. و بعد عنهم يزن شوية و لارا
بصت لعاصي و قالتله بخوف: لو بتحبني بجد .. امشي انا خايفة عليك. عاصي: انا عايزك معايا انا مش هستحمل البعد ده صدقيني يا لارا انا بحبك و عايزك في الحلال. لارا: وانا كمان .. بس مش انا يا عاصي اللي تكسر ضهر ابوها بعد العمر ده كله .. بعد اذنك امشي و بعدين هنتكلم. و اقنعته انه يمشي و راحت ليزن اللي كانت نظراته عباره عن الف استفسار و قالها:
مش هتكلم في الموضوع ده دلوقتي لاني شايف حالتك ازاي بس احنا بينا قاعدة يا لارا.. يلا اطلعي قدامي. في بيت عساف طلع يزن هو و لارا و فضل يستني عساف لحد ما جيه. عساف اول ما دخل و شافه رفع حاجبه بستغراب. عساف بحده: لو جاي علشان تبات عندي فريح نفسك و امشي لان ابوك لو عرف مش بعيد يقاطعني فيها يا فالح. يزن ضحك: لا انا عارف انه قالب عليا و عمره ما هيسامحني بسهولة ابدا و بعدين ربنا يخليلي المكتب هبات فيه مش حوار يعني. عساف:
والله .. و اي اللي جابك بقي طلاما عندك حلول لكل المشاكل يا جدع يا محترم يا اللي بتدخل البوليس بيت ابوك. يزن: وحياه ابوك يا عساف بلاش تانيب انا مش ناقص .. انا جاي عايز اعرف مين يوسف ده و ليه كريم بيكره جابر جدي بالطريقة دي. عساف اول ما سمع اسم يوسف اتصدم و كان الايام بتعيد نفسها و شريط حياته و ذكرياته مرت قدام عينيه و سرح يزن لاحظ رياكشن عساف و حط ايده علي كتفه و قاله بقلق:
للدرجة دي يوسف كان قريب منك كدة .. طب ليه بتكرهوه. عساف بوجع خبط علي السور بتاع البلكونة بتعب: انا عمري ما كرهته .. عمري برغم كل اللي حصل واحنا صغيرين و انه ... اقصد اني مسامحه و عمري ما زعلت منه و لا كرهتوا .. انت ايه اللي مخليك تيجي تسالني عنه بعد العمر ده كله. يزن بغيظ:
عايز اعرف مين الشخص اللي ابويا رافض اني اكون شبه و دايما بيشبهني بيه بس مكنتش اعرف انك بتحبه اوي كدة .. عساف والنبي قولي مين يوسف ده انا فضولي مموتني. عساف بوجع: امشي يا يزن .. روح اسال اي حد غيري انا مش ناقصك. و خرج عساف من البلكونة و يزن فضل واقف محتار و مضايق من كتر التفكير و بدا يحس ان يوسف ده وراه سر كبير و فاجاه لقه نغم حطت ايديها علي كتفه. نغم:
يا يزن بلاش تقلب في دفاتر قديمة علشان انت اللي هتتعب و هتتعب كل اللي حواليك. يزن: ليه ابويا بيشبهني بيه .. هو يوسف ده كان شيطان اوي كدة. نغم رفعت حاجبها بهزار و قالتله: يعني انت عارف نفسك ياض يا يزن .. عارف انك زفت و شيطان مش كدة. يزن حط ايده علي وشه بتعب و قال: هي اللي حولتني كدة ضحكت عليا يا نغم و فضلت في بيتي و هي مخبية عني حقيقتها كنت قربت. و سكت يزن و مقدرش يكمل الجملة و نغم ابتسمت و قالتله:
قربت تحبها مش كدة .. شوف هو انا قابلتها مره واحدة بس ساعة لما جيت هنا غضبانة من خالد بس من كلام ياسمين عنها هي تتحب. يزن اتوتر جدا و خرج من الشقة و مشي و قرر يروح المكتب يبات فيه. في المكتب يزن قاعد مضايق و بيفكر في كلامها واتفاجاه بالواء حمدي داخل و ملامحه متبشرش بالخير. اللواء: انت بتعمل ايه هنا.. عندك شغل. يزن باحترام: احم ايوا يا فندم شغال علي قضية خيري و .. اللواء قاطع يزن و قاله بحده:
لا القضية دي خلاص انساها و اعتبرها اتسحبت منك و ميرا طلاما اخدت اقوالها يبقي مافيش لازمة لحبسها ولا ايه. يزن اتصدم و عرف ان تقريبا ورقه اتكشف و كان ده جزاته ان القضية تتسحب منه بعد تعبه عليها كل الشهور اللي فاتت. يزن بحزن: ايوا يا فندم بس القضية دي انا شغال عليها بقالي شهور انا و كل رجالتي و .. اللواء بحده:
حلو جدا و فشلت فيها علشان كدة هتتسحب منك و صدقتي لولا غلاوتك عندي و كفائتك اللي شفعتلك عندي .. كنت اتخذت معاك اجراء اشد يا يزن .. ياريت تنفذ التعليمات حالا و تمشي البت اللي انت حابسها دي. و خرج اللواء من المكتب و يزن فضل واقف مصدوم في مكانه مش بس علشان القضية اتسحبت منه لا علشان مكانته اللي اتهزت قدام اللواء و زمايله. يزن قعد علي المكتب بحزن: و ادي القضية راحت و ميرا كمان هتمشي .. ماشي يا كريم اكيد انت اللي عملت كدة.
و كلم يزن الشاويش و امره انه يخرج ميرا من الحبس و بعد دقايق ميرا كانت واقفة قدامه بهدومها الجديدة اللي يزن جابهالها بعد اللي حصلها و امر ان مافيش مخلوق يقرب منها. يزن كان بيبصلها بتركيز و كانه بيحفظ ملامحها جوا قلبه و دماغه لانه عارف ان دي هتبقي اخر مره يشوفها فيها و قالها: النهاردة اخر يوم ليكي هنا لكن مش هتبقي اخر مره تشوفيني فيها .. انا هطلعلك في كوابيسك و هفضل وراكي. ميرا قاطعته في الكلام:
ليه كل الكره اللي في عينك ده. انا عمري ماذيتك. يزن ضحك بتريقة: ايوة طبعا .. ده لولا انك دخلتي في حياتي مكنتش القضية اتسحبت مني و لا حصل كل ده معايا. ميرا بحزن حطت ايديها علي بقها بصدمة: معقول لا انا عمري ما فكرت اني اذيك خدي معاك وانا هشهد في صفك .. يزن انا بحبك اوي. يزن بوجع:
وانا بكرهك و بكره اليوم اللي شوفتك فيه و صدقت انك مظلومة و جبتك بيتي و اخرتها انتي تكسريني .. انتي اه خارجة من هنا غصب عني لكن وشرف امي لادخلك هنا تاني انتي و حبيب القلب و ساعتها ابقي قابليني لو خرجتي غوري اطلعي براااا .. برااااا. ميرا عيطت بوجع: حاضر يا يزن انا همشي و الله اعلم هعيش لحد ما اشوفك تاني ولا لاء .. انا عارفة اني ماليش غلاوة عندك بس وحياه كريم و ياسمين عندك ما تكرهني كدة.
و خرجت ميرا من المكتب و كانت عارفة ان اللي هيقابلها مش خير أبدت و يزن قعد علي الكرسي بغيظ. و قال لنفسه: تغور في داهية و لا تفرق معايا. في المقابر كان قاعد ادهم جمب قبر والده و ولدته. و نايم بعمق .. قرب عم سعيد و بدا يصحيه بهدوء. سعيد: يا ادهم بيه.. يا ادهم باشا.. قوم يا ابني كفياك نوم هنا .. انت بقالك يومين قاعد جمبهم الدنيا برد عليك. ادهم قام من علي الارض و كانت هدومه كلها تراب و متبهدله و قال بتعب:
مشيوا و سابوني لوحدي اه والله جابوني الدنيا دي لوحدي و سابوني فيها برضو لوحدي. سعيد: يا بني ماتقولش كدة و احمد ربنا. ادهم بدموع: احمد ربنا .. حاضر يا عم سعيد. الحمدلله على نعمة الاهل اللي ماتوا. الحمدلله علي نعمة الاخوات اللي معنديش. الحمدلله علي نعمة الاهل و الاخوات اللي مفكروش يسألوا حتي عليا .. كل واحد مهتم بحياته. فرد ادهم نفسه علي الارض بتعب و قال: عارف نفسي اغمض عيني و افتحها والاقي نفسي روحتلهم اه والله نفسي.
و غمض ادهم عيونه و مثل النوم و قام عم سعيد من جمبه. و ادهم بدا يعيط زي الطفل الصغير لوحده. في الشارع ميرا كانت واقفة في الشارع قلقانة و مش عارفة تروح فين و حصلت اللي كانت متوقعاه .. امها و جوز أمها قدامها جايين علشان ياخدوها بعد ما هربت منهم بس المره دي بقي معندهاش حد تلجاله. ميرا اول ما شافتهم بيقربوا ناحيتها عيونها خانتها و دمعت. و كانها بتفكرها بذكريات بشعة عاشتها وسطهم. ميرا في نفسها:
لو ما روحتش معاهم .. هترمي في الشارع. امها قربت منها مسكتها من هدومها: اخيرا لقيتك. كنتي فاكره اني هسيبك عنده مش كدة يا ... جوزها عادل: مش وقت الكلام ده يا ليلي. احنا قدام القسم، هاتيها البيت وهناك هنتحاسب. شدتها أمها وركبتها العربية، وكانت ميرا مستسلمة لهم تمامًا، وكانت بتفكر إيه ممكن يكون مستنيها. عدى اليوم ويزن كان بايت في القسم، لكن قلبه موجوع ومتوتر إن ميرا مش جنبه. *** عدى يومين والوضع هادي لحد كبير.
في الجامعة. معاذ دخل محاضرته واتفاجأ بنسمة وفهد موجودين، فرح أوي وبدأ يشرح. فهد كان مركز معاه ومستوعب كل الكلام اللي بيقوله، وكان ماسك إيد نسمة عشان يطمنها من نظرات اللي حواليهم. معاذ في آخر المحاضرة: "بس كده، أنا حليت معاكم أهم الأجزاء وخلصنا شابتر 4. لو حد عنده أي استفسار يا ريت يتفضل." بنت اسمها خلود رفعت إيديها وقالت: "معلش يا دكتور، كنت بس عايزة أسأل لو في واحدة معرفتش تحضر المحاضرات اللي فاتت تعوضها إزاي؟
صدقني هي كان عندها مشكلة كبيرة." وبصت لنسمة بتريقة: "مشكلة قلبت الرأي العام كله." فهد في اللحظة دي قام بكل غل وبصلها: "وحياة أمك، ما تتظبطي يا بت بدل ما أجيبك من البروكة دي وتباني على حقيقتك." كل اللي كان موجود قعدوا يضحكوا جامد، وعمر كان حزين على نسمة وعلى اللي بيتقال عليها. خلود بعصبية: "والله أنت فاكر كده إن دمك خفيف أوي. وبعدين أنا ما وجهتش ليك كلام، أنا بقول لواحدة صحبتي... إيه واخد الكلام على نفسك ليه يا فهودة؟
فهد كان لسه هيروح لها عشان يتخانق معاها، لكن لا صوت معاذ اللي سمع اللي موجودين: "أنت وهي اطلعوا برا حالا، واللي حصل ده مش هيعدي بسهولة." فهد: "أيوه بس... معاذ اتكلم بحده وكان صقر هو اللي بيتكلم: "مش عايز أسمع كلمة من أي حد فيكم. ويكون في علمكم، أنتوا الاتنين مش هتحضروا ليا أي محاضرات حتى بعد الميد ترم. برااااا." فهد بص لنسمة عشان يطمنها وخرج برا، وخلود حصلته. ومعاذ أنهى المحاضرة وخرج عشان يلحق فهد قبل ما تحصل مجزرة.
*** في الجامعة. فهد ماسك خلود من إيديها بعصبية: "فاكراني هسيبك صح؟ ده أنتِ يومك أنتِ وأهلك أسود." خلود بغيره: "سيب إيدي يا فهد. معقول بتعمل كل ده عشان البت اللي اسمها نسمة؟ وبعدين ما الجامعة كلها اللي فيها، وإنت عملت إيه معاها؟ فهد ضربها بالقلم جامد وقالها بعصبية: "دي مراتي يا بنت الـ*لب، وحياة أمي ما هسيبك." معاذ شد فهد ناحيته وبعد بيه عن خلود اللي كانت بتعيط من قلم فهد. على جنب.
معاذ: "خلاص فضحت نفسك وفضحت مراتك، اسكت بقى واتلم. إحنا مش ناقصين فضايح يا ابني." فهد بعصبية: "هو أنا عملت حاجة دلوقتي؟ ما هي اللي بتلقح كلام عليها، ولا أنت أعمى؟ بقولك إيه يا معاذ، أنا اللي أجبرت نسمة إنها تيجي، يبقى واجبي إني أحميها من أي حد زبالة ابن... معاذ حط إيده على بوق فهد: "ما بس بقى! فضايح إيه ده؟ بتعامل مع عيل في حضانة. اعقل مش كده. المفروض تتصرف بحكمة وعقل عشان نسمة مش عشانك."
وحاول معاذ يهدي فهد، لكنه كان متعصب أوي وكل صحابه خايفين حتى يقربوا منه. في المدرج كانت نسمة قاعدة ومخرجتش برا، لأنها كانت خايفة تواجههم. وساندة راسها على البج وبتعيط في صمت. ورفعت راسها أول ما حست بحد بيحط إيده على راسها. نسمة بصدمة: "عمر... خير؟ إيه اللي جابك هنا؟ عمر ابتسم بحب: "انتي يا نسمة. شايفك طول المحاضرة قاعدة جمبه، كنت هتجنن."
نسمة بعياط: "لو جاي تقولي زي زمان إنك بتحبني والكلام ده، فخلاص مبقاش ينفع. أنا متجوزة، وكمان اديك شوفت بعينيك فضيحتي." عمر حط إيده على بقها بسرعة: "أوعي تقولي كده. أنا عارف إن هو عمل فيكي كده وانتوا مش متجوزين. وانتوا اتجوزتوا بس عشان كلام الناس." نسمة حطت إيديها على وشها وفضلت تعيط جامد. وعمر قالها: "أنا عايز أتزوجك. اطلقي منه، هو ميستهلكيش. أنا اللي بحبك أوي صدقيني." نسمة بحزن: "مينفعش...
صدقني مينفعش يا عمر. أنا خلاص ضعت وبقى هو ملجئي الوحيد و... عمر قاطعها في الكلام: "لا، هو مش هياخد باله منك. أنا اللي هحميكي. أوعي تنسي إن هو السبب في كل اللي حصلك ده وهو اللي إذاكي." فهد دخل بعد ما كان سامع أغلب الحوار: "آه، وأنت هتحميها من جوزها إزاي بقى يا أخ عمر؟ نسمة وطت راسها بخجل من فهد. وعمر قام وقف قدامه بثقة وقاله: "لا، ما هي هتتطلق. ولا أنت فاكرها هتعيش مع واحد خسيس زيك؟
أنا مش فاهم أنت جبتها الجامعة ليه أساسًا؟ عشان تشوفهم بيهنوها قدام عينيك مش كده؟ فهد ضربه بالبوكس في وشه: "لا، عشان أشوفك وأعلم عليك زي كل مرة يا عمر." وبدأ يضرب فيه بعنف وعمر بيدافع عن نفسه بصعوبة. فهد بغل وهو قاعد فوقه وبيضرب ضربات متتالية في وشه: "بقي أنت جاي تخطف مرأة فهد الحديدي وفاكرني هسيبك حي؟ وبعد فترة صحابهم قدروا يبعدوهم عن بعض. وفهد أخد نسمة من إيديها ومشي بيها وهو في قمة غضبه وطلع على بيت عساف.
في بيت عساف. نغم فتحتله الباب واتفاجأت بشكل ابنها اللي ميبشرش بالخير، ونسمة اللي بتعيط بنهيار. نغم: "واد يا فهد، ماسكها كده ليه يلااا؟ نزل إيديك كده عنها." فهد: "نغم، والنبي استني شوية، مش وقتك خالص." نغم بصدمة: "ولا أنا أمك ياض؟ اتكلم معايا عدل. وبعدين مالك متعصب ليه كده؟ فهد: "أنا عايز أشوف عساف، عايزه في موضوع مهم." همس خرجت من المطبخ: "طيب يا حبيبي، اهدي. عساف لسه نايم في الأوضة وهيصحي."
فهد مستناهاش تكمل كلامها وسابهم ودخل أوضة عساف من غير ما يخبط ونط على سرير عساف لدرجة إنه قام مفزوع. عساف بخضة: "إيه ده؟ في إيه ياض؟ إيه اللي جابك هنا دلوقتي وإزاي تخش كده عليا؟ فهد: "والنبي سيبك من كل المظاهر دي، أنا عايز التحقيقات اللي تمت مع أسامة." عساف وهو بيدعك عينيه بيحاول يفوق: "أسامة مين يا فهد على الصبح؟ فهد مسك وش عساف ناحيته: "لا ركز معايا كده وفوق بعد إذنك. أسامة اللي يزن جابه اللي صور الفيديو. ها؟
افتكرت؟ عساف: "آهاااا، ماله ده؟ محبوس دلوقتي. وبعدين هو سلم الفيديو خلاص ومش معاه أي نسخة تانية. أنت قلقان من إيه؟ فهد: "لا قلقان، أسامة ليه يأذيني من نفسه كده؟ هو معترفش إن أي حد حرضه على كده يا عساف؟ عساف: "يا ابني لا. هو كل اللي قاله ليا ومتكتبش في المحضر إنه هو اللي حط لك المنشطات في العصير وصور الفيديو من نفسه من غير ما حد يطلب منه حاجة. بس طبعًا اللي اتكتب في المحضر إنه صور الفيديو بس."
فهد: "أيوه فاهم. بس الواد ده كداب، أنا واثق إن حد زقه عليا وهعرف مين اللي عمل كده وقريب." وبص لعساف وقرب، باسّه من خده: "حبيبي، كمل نوم انت. معلش على الإزعاج." وخرج فهد من الأوضة. وعساف قال بحسرة: "الله يخربيت مجايبك يا خالد أنت ونغم، مخلفين قرد." وكمل عساف نوم. وخرج فهد من الأوضة وشاف نسمة حاضنة نغم وبتعيط. فهد قرب منها بهدوء ولا كان في حاجة حصلت: "حبيبي بيعيط ليه كده؟ هو في حاجة حصلت لكل الدموع دي؟
نغم رفعت حاجبها بستغراب: "وحياة أمك؟ هو أنت قلاب زي أبوك؟ البت بتقولي إنك طول الطريق متعصب وبتزعق، وجاي دلوقتي تقلب قطة؟ فهد قرب وباس نسمة من رأسها: "أنا أتعصب على البسكوتة بتاعتي؟ طب ده كلام برضه؟ همس بصدمة: "لا، ابنك ده بجد لا يطاق. أنا داخلة المطبخ، جاتكم الهم." نغم: "خديني معاكي يا همس، أحسن أنا محلتليش غير مرارة واحدة واتشالت من 10 سنين." وقامت نغم وهمس المطبخ. وفي نفس الثانية
فهد شد نسمة من شعرها: "ده انتي يومك أسود معايا، وحياة أمك لعلقك من رجليكي." وفجأة دخل يزن الشقة وهو متعصب أوي بيزعق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!