خالد ببتسامة: إيه ده يا عز؟ ده حماتك بتحبك أوي، جاية في ميعاد الأكل بالظبط. تعالي ادخل. عز بإحراج: لا لا بالهناء والشفاء. أنا كنت جاي بس عشان أقابل يزن، هو جه هنا؟ أنا عارف إنه سايب البيت. خالد بضحك: لا اسمها مطرود من البيت، بعد إذنك عدّل معلوماتك يا حضرة الظابط. صقر: وبعدين معاك بقى يا خالد؟ بلاش كلامك ده. تعال يا ابني اقعد كل، وبعد كده نشوف فين يزن. يلا بسم الله.
عز اتحرج أكتر وقاله: لا يا صقر باشا، أنا تمام. مش جعان أصلًا. كارمن برقة متصنعة وكله لاحظ: لا طبعًا لازم تيجي تاكل. ده أنا حتى عاملة أغلب الأكل لوحدي، مستنية أعرف رأيك. يا ريت تتغدى معانا، يعني لو مش عايز تحرجني. فهد وهو بيقلد طريقتها: أيوه، لو مش عايز تحرجها اقعد يا عز. وحياة أبوك وخلصنا. وعز قاعد معاهم ياكل، معجب جدًا من الأكل. بص لكارمن وقالها: بجد تسلم إيدك يا آنسة كارمن. الأكل يجنن.
نغم بتريقة: يا حبيبي، إنت صدقت؟ هي أصلًا ما بتعرفش تقشر برتقالة. ده خالد هو اللي عامل الأكل كله. كارمن بإحراج: ماما أي الكلام ده؟ طب لعلمك أنا عاملة معاه كتير قوي. حتى اسأليه، مش كده يا خلود؟ خالد بابتسامة: آه آه طبعًا طبعًا. كارمن عاملة كل حاجة معايا. لعلمك ما عدا الطبخ.
كلهم فضلوا يضحكوا، وكارمن كانت محرجة جدًا. بعد الغداء، عز كان واقف في الجنينة بيتكلم في التليفون ومستني خالد وصقر يخرجوا عشان يتكلم معاهم في موضوع مهم. كارمن وهي ماسكة طبق حلويات: تفضل بقى أكلنا، يبقى نحلي معروفة. عز ضحك: انتوا بتغذوني ليه كده يا جماعة؟ انتوا لو هتذ*بحوني على العيد مش هتعملوا كده.
كارمن ضحكت: طب كل، ويا ريت تقولي رأيك. على فكرة أنا اللي عاملة البسبوسة دي، والله مش كدب. أنا بعرف أعمل الحلويات كويس جدًا. عز بإعجاب: طب ما لازم. إنتي تبقي تخصص حلويات يعني، عشان ما شاء الله زي القمر. كارمن ابتسمت أوي، وعز كان بيتفرج على ضحكتها وهمزاتها اللي كانت خطفاه. كارمن بفرحة: أنا مش هعتبرها معاكسة، بس هعتبرها مجاملة حلوة بصراحة. عز: بس أنا كان هدفي معاكسة الصراحة يا كارمن.
اتكسفت كارمن جامد، وعز ضحك من قلبه على شكلها. وغمز لها وقالها: يا رب الستر من عندك يا رب. في اللحظة دي قرب صقر وخالد، وكارمن اتخضت ودخلت الفيلا بسرعة. خالد رفع حاجبه باستغراب: هو انتوا كنتوا بتقولوا إيه عشان البنت تخاف كده وتدخل بسرعة جوا؟ عز اتوتر وبدأ ياكل في البسبوسة من غير ما يبص لخالد. وخالد بص لصقر اللي كان واقف بيضحك، لأنه كان ملاحظ الإعجاب اللي بينهم.
خالد: واد يا عز، أوعى تشككني فيك. الأ كارمن أنا بغير عليها من أقل حاجة، هااا. عز: أيوه طبعًا. دي الآنسة كارمن دي زي أختي والله. المهم، أنا كنت جاي أكلم حضرتك في موضوع يزن. هو الفترة دي متغير قوي، ولقيته بيدور وطلع ملف واحد بس قديم أوي. خالد بتوتر: اسمه إيه الواحد ده يا عز؟ وليه شغل تفكيره كده؟
عز: بصراحة، أنا عرفت إن اسمه جابر، يبقى والد والدته. وعرف إن هو كان محبوس على ذمة قضايا، وواحد اسمه يوسف كمان. وأول ما شاف المعلومات دي اتسرع تقريبًا وخرج من المكتب وهو متعصب جدًا، ومن وقتها مش عارف أوصله. صقر بصدمة حط إيده على وشه وقال: يا نهار أسود! إيه المصايب دي؟ ما إحنا كنا كويسين. هو لازم يزن ده يفتح في اللي فات؟
خالد بزعل: المشكلة مش في دي دلوقتي يا صقر. مشكلة في إنه ممكن يواجه كريم وياسمين، وإنت فاهم بقى. استغفر الله العظيم يارب. صقر: إحنا كده مش مكتوب لنا نفرح أبدًا. أنا هطلع لمعاذ أخليه يروح يدور عليها. *** يزن وقتها كان متضايق جدًا، مش عارف يروح فين. قرر يروح شقة أدهم، لأنه كان مقتنع إن أدهم أكيد موجود هناك. بس اتفاجئ من البواب إنه بقاله كتير جدًا ما جاش الشقة بتاعته. يزن متوتر: يعني إيه يا عم عتريس؟ أدهم مش في شقته؟
أومال هيكون راح فين بس؟ عتريس: ما خابرش يا بيه والله. ده حتى ما كلمنيش أبعت حد يوضب بالشقة ويجيب له طلباته. يزن: خلاص خلاص، أنا هتصرف. شكراً يا عم عتريس. وراح يزن ركب عربيته وكلم سعيد التُربي، وعرف إن أدهم موجود هناك وبقاله أكتر من يوم بيتحرك بعربيته. وراح على التُرب. في المقابر. يزن قرب ناحيته وقعد جنبه، برغم إنه كان قاعد ساند راسه على رجله. وبدأ يتكلم: تفتكر اللي بتعمله في نفسك ده هيريحك مثلًا؟
إنت ليه مصمم تموت نفسك بالبطيء يا ابني؟ ما تعقل بقى وكبر. إنت مبقتش صغير. أدهم رفع رأسه وبصله: أعيش لمين ولإيه أصلًا؟ أمي وماتت، وأبويا وحصلها. حتى جميلة كانت عايزة تموت وتسيبني يا يزن. يزن بغيظ: إنت متخلف يا ابني ولا شكلك كده؟ إنت اللي سبتها يا أدهم فوق. إنت اللي وقفت قدام أخوها وقولتله مش عايزها. أنا عمري ما شفت واحد زيك عايز يعذب نفسه كده. أدهم بتريقة: والنبي، واللي بتعمله مع ميرا اسمه إيه يا يزن؟
أنا وإنت شبه بعض قوي باختلاف المواقف، فما تجيش تعمل عليا أنا كبير، وسيبني في همي. يزن بحزن: ميرا دي أسوأ واحدة أنا شفتها، وأول واحدة تضحك عليا. المهم مش كده، إحنا لازم نمشي من هنا. وقام وقف وبدأ ينفض هدومه: والله حرام عليك يا أدهم. جايبني مقابر؟ ده أنا بخاف أعدي من قدامها حتى. أدهم ضحك بتريقة: وظابط بقى وقرفنا بالجيم والعضلات والبادي بيلدنج. يزن ابتسم
عشان يخليه يضحك وقاله: لا لو سمحت، دي نقرة ودي نقرة تانية خالص. يلا هات إيدك واسند عليا، أنا أخوك يا ض. فعلاً أدهم سند على يزن وخرجوا من المقابر وطلعوا على الشقة. *** في أوضة جميلة 😉 معاذ وجميلة واقفين مستنيين كارمن. وأول ما طلعت، معاذ قرب وامسكها من قفاها. معاذ: جرى إيه يا بنت؟ بقالنا كتير مستنينك. هو إحنا شغالين عند أبوكي واحنا ما نعرفش؟
كارمن ببلطجة: طب نزل إيدك دي يا شبح عشان ما توجعكش. وبعدين، أنا بنت خالد الحديدي، فطبعًا شغالين عنده. ولا إنتوا نسيتوا نفسكم؟ جميلة ضحكت على طريقتهم وقالت: سبحان مغير الأحوال. شوف اللي بيتكلم دي كانت لسه حالا تحت بتتكلم بمنتهى الرقة مع أستاذ عز، صح يا معاذ؟ معاذ بضحك: آه والله، ده أنا كنت لسه هقولها إنتي بتتفرجي على ياسمين عز من ورانا ولا إيه؟ وبعدين بلاش تتكلمي بصوت الشتوي، وحياة أمي عشان ليها ناس.
كارمن اتغاظت أوي: وطبعًا ناسه دي تبقى أمك، صح؟ معاذ اتصدم وقام مسكها من قفاها: أم مين يا جزمة؟ لمي لسانك ده ودخليه جوه، بدل ما أولع لك فيه. كارمن: قلت لك نزل إيدك. وقولي بقى عايزني في إيه؟ معاذ بعصبية: برغم إنك عيلة ندلة وما تستاهليش، بس انتوا أخواتي الصغيرين برضه. وطلع من الشنطة الهدايا، شوكولاتة من بره مصر مخصوص لجميلة لأنها بتحبها جدًا. وطلع لكارمن الساعة اللي كان نفسها تلاقيها. كارمن: واو!
الساعة دي أنا ما كنتش لاقياها، وخالد قالي هجبهالك. هات حضن يا ض يا عز. جميلة بفرحة: والله إنت أخ قمر. أنا هديك بوسة وحضن كبيييير أوي أوي. معاذ بتريقة: والله أنا حاسس إني شهرزاد بالأحضان دي كلها. صقر فتح الباب وكان سامع آخر الحوار وقال: طيب يا أخ شهرزاد، قطعنا عليك عزلتك. تعال عايزينك تحت في موضوع مهم. ونزل معاذ مع صقر ودخل المكتب، ولقى خالد وعز قاعدين مستنينه وشكلهم متضايق. معاذ بضحك: إيه يا جماعة؟ وحدوه! في إيه؟
إيه التكشيرة دي؟ ما إحنا كنا لسه بناكل بره وحالتنا زي الفل. ولا إنت دخلتك علينا شؤم مثلًا يا عز؟ ولا في إيه؟ صقر: معاذ، بس عيب يا ابني. اقعد عشان تفهم. أغلب الحوار خالد احكيله عشان مش قادر أتكلم. خالد بص لمعاذ ومد إيده عشان يسلم عليه: منور يا أستاذ معاذ والله. إحنا كنا محتاجينك في موضوع مهم وخطير. معاذ بيقلد طريقة خالد الجدية وقاله: وأنا معاك يا باشا. أنا فدا الوطن يا خالد بيه.
خالد سقف له هزار: وربنا لولا إنك اتولدت قبل ما اتجوز نغم، كنت افتكرتك إنت اللي ابني. عز كان بيضحك على كلامهم، وصقر مصدوم من هزارهم. صقر بجدية: خلاص خلص هزار. نتكلم بجد بقى. معاذ، إحنا عايزين نوصل ليزن بأسرع وقت. شوف بقى هتجيبه إزاي. معاذ: ممكن يكون مع أدهم يا بابا. خلاص، ما تقلقوش. أنا هدور عليها، بس إيه الموضوع؟ هو عمل مصيبة مش كده؟ خالد: يا ريت تدور من غير ما تسأل، وخلي فضولك بعدين. ممكن يا أستاذ معاذ؟
معاذ: وهو كذلك يا جماعة. خلاص اعتبروه نفسكم في إيد أمينة. قبل بكرة هيكون يزن عندكم، وعليه أدهم هدية. وخرج معاذ من الفيلا عشان يدور عليهم. *** في أوضة نسمة وفهد 🤣 نسمة كانت نايمة في آخر السرير وبتشد البطانية من فهد بغيظ. نسمة: بقولك إيه؟ أنا اتخنقت منك. إنت عمال تشد البطانية وواخدها كلها لوحدك. فهد بحدة: وحياة أمك! ما إنتي اللي نايمة آخر السرير، طبيعي يعني ما توصلش ليكي. اقربي كده مني عشان تعرفي تتغطي.
نسمة بغل: ده بعينك إنك تقرب مني يا بتاع لارا يا واد يا ملزق يا غلس. فهد قام وقعد على السرير بعصبية: أيوا، ارجعي تاني للجعفر اللي كنت أعرفه. وبعدين مين يا بت اللي ملزق؟ ده أنا سكر كده والبنات بيرموا عليا أكوام أكوام. نسمة بغيظ قربت منه عشان تعضه من كتفه: يا رخم! والله لاعضك 😁 فهد بيزقها بعيد عنه وهو بيضحك: ياما هتأكليني! ابعدي يا بت عني.
نسمة بترمي عليه المخدة: لا هعضك يا فهد. بقي واقف تحضنها قدامي ومش مراعي مشاعري وإني مراتك. فهد بحدة: طب وعمر اللي كان واقف بيسب لك وعايزك تطلقي مني ده اسمه إيه بقى؟ نسمة: اسمه إنه بيحبني بجد، وكان طالب إيدي من بابا قبل ما المصيبة دي تحصل. فهد اتصدم وقرب منها ومسك إيديها بحزن: وإنتي كنتي بتحبيه يا نسمة؟ كنتي هتوافقي عليه؟ نسمة: واحد بيحبني أوي، حتى بعد الفضيحة اللي حصلت لي، متمسك بيا. عايزني أكره؟
على فكرة يا فهد، عمر بيحبني من أول يوم ليا في الكلية، مش زيك يوم وتدور على واحدة غيري. فهد: والنبي. طيب يا نسمة وأنا هطلقك عشان تروحي للي هيقدرك ويحبك مش زيي يا بت الناس. نسمة اتغاظت جداً من كلامه وإنه بيلاعبها، لكن حاولت ما تبينش وقالت ببرود: "ماشي، أحسن برضه." فهد مسك الشبشب بتاعه ومسك نسمة من شعرها: "أحسن في عينيك يا بنت الجزمة إنتي، هو إيه اللي أحسن ده؟ إنتي لو شفتي قفاكي كده مش هطلقك أبداً."
نسمة مسكته من رقبته وعضته: "وإنت ابقى خدها في حضنك كويس يا حنين.. وربنا المرة الجاية هولع فيك يا فهد." وفضلوا يتخانقوا كده لحد ما تعبوا وقرروا يناموا. *** في الجنينة 😭 نغم كانت واقفة وسرحانة. خالد قرب منها وقالها: "طب بذمتك الفيلا ما وحشتكيش؟ هان عليكي تفضلي بعيدة عنها طول الفترة دي؟ نغم بحزن: "قصدك هان عليك تطردني منها وتطلقني يا خالد.. معقول بعد العمر ده كله هونت عليك؟
حتى لو كنت غلطانة ما إنت ياما غلطت وأنا سامحتك وقبلت أكمل برغم خيانتك." خالد بوجع: "ليه بتفتحي في السيرة دي دلوقتي يا نغم؟ ليه بتحاولي تكرهيني نفسك فيا.. صدقيني أنا ماقدرش أستغنى عنك." خالد شدها لحضنه وقالها: "نغم إنتي مش بس مراتي وأم عيالي، إنتي أهم وأكبر إنجاز في حياتي، أصلاً كل حاجة حلوة حصلتلي عشان إنتي معايا." نغم: "وجاي دلوقتي تطلب مني إيه يا خالد؟
أسامحك تاني وأرجعلك صح.. لا يا خالد كفاية قوي لحد كده، أنا مش هرجعلك إلا لما تحس بقيمتي بجد. سلام." ومشت نغم من الفيلا وخالد قعد وهو متضايق جداً لأنه كان فاكر إنه هيعرف يصالحها بسهولة، بس لقاها فتحت في ذكريات وماضي فات عليه أكتر من 15 سنة. خالد بحزن: "شكلك شايلة في قلبك كتير يا نغم." *** في بيت أدهم 😔 معاذ دخل الشقة ولقى الاثنين قاعدين مراهقين قدام التلفزيون.
معاذ ببرود: "يا ساتر استر، كنت عارف إني هلاقيك مع المصيبة دي.. يزن تعالي عايزك." يزن بتعب: "بقولك إيه يا معاذ، أنا على آخري ومش طايق أسمع صوت حد.. فاطلع برا." معاذ حدف عليه المخدة: "مش بمزاج أهلك هو.. يلا خالد عايزك في حوار مهم، وبعدين إنت قاعد مع الواد ده ليه؟ ده تلوث وربنا." أدهم بحده: "بقولك إيه ملكش دعوة بيا ولا توجهلي كلام، وكفاية إني سمحتلك تدخل البيت بتاعي وأنا مش طايق أبص في وشك بعد ما ضيعت جميلة مني."
معاذ بعصبية: "اسم جميلة ده ما يتنطقش على لسانك تاني وإلا قسماً بربي هقطعهولك.. سامع ياض؟ وبعدين أنا اللي ضيعتها منك ليه؟ ده أنا جبتك وقفتك قدامي زي الراجل وسألتك عايزها ولا لا، بس إنت عيل تافه وفاشل اتخليت عنها.. صح ولا لاء؟ أدهم بوجع: "صح.. بس عشان خفت أتعلق بيها وتضيع مني زي ما كل حاجة حلوة بتضيع مني برضه. ما كنتش هستحمل يا معاذ جميلة تسيبني في يوم من الأيام عشان كده قلت مش بحبها."
معاذ: "أيوه أيوه، افضل إنت كده علق مشاكلك وعقدك على الشماعة دي.. لكن الحقيقة مش كده، صدقني الحقيقة إنك مش راجل، يلا ومش عايز تتحمل المسؤولية أبداً." أدهم بغيظ مسك الطبق الإزاز اللي كان قدامه وحدفه عليه: "أنا راجل غصب عنك وعن أهلك." معاذ بمفاجأة: "بقي بتحدف عليا الطبق يا تافه؟ طب وربنا لأربيك يلا." يزن وقف في النص يحوش بينهم: "بس إنت وهو.. إنتوا اتجننتوا ولا إيه؟ هو إنتوا عيال عشان تعملوا كده؟
وإنت يا معاذ كفاية تجريح يا أخي هو مش ناقص.. يلا تعالي ننزل نشوف خالد عايز إيه." "يلاااا يا معاذ مترخمش أوي كده يا أخي." وخده يزن ونزله من شقة أدهم. *** في مخزن قديم من شكله يوحي إن فيه أغلب الحشرات. كانت ميرا واقعة على الأرض رافضة الأكل، وواضح من ملامحها إنها مستسلمة للموت. دخلت أمها وهي متغاظة منها أوي: "إيه؟ هتفضلي فاكرة نفسك قوية لحد إمتى؟ أعمل فيكي إيه تاني؟ أكل ومية ومنعهم عنك.. إنتي ليه دماغك ناشفة كده؟
ميرا بصتلها بوجع وبنظرة توبيخ وما رضيتش ترد عليها. أمها: "اللهم طولك يا روح، يا بنتي أنا مش عايزة أذيكي. إفهمي لو فضلت راكبة راسك كده كلنا هنموت، اعقلي بقى يا ميرا." ميرا ابتسمت بوجع وبرضه فضلت السكات. وفي اللحظة دي أمها فقدت صبرها وقالتلها: "لو إنتي مستنية يزن يعبرك فانسي يا ميرا، اللي زيه مستحيل يفكر إنه يتجوزك أو حتى يحبك." ميرا بدأت دموعها تنزل غصب عنها
وقالت بصوت ضعيف موجوع: "لو آخر يوم في عمري مستحيل أتجوز خيري، مستحيل أتجوز واحد فكر في يوم يأذي يزن." وفي اللحظة دي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!