في بيت ادهم يزن قرر أنه يروح يبات عنده بعد لف طول الليل وتفكير. وأول ما فتح باب الشقة اتصدم. شاف ادهم واقع على الأرض وجري عليه بخوف واتفاجأ أنه ساقع. يزن بخضة: ادهم.. مالك يا ادهم. رن عليا يا ابني.. انت عملت إيه في نفسك الله يخربيتك يا أخي. وقام وفضل ينادي على البواب وأخذوه في عربيته وطلع بيه على المستشفى. في المستشفى كان يزن واقف مش على بعضه ومرعوب. وفجأة خرج الدكتور. يزن جري ناحيته: طمني يا دكتور.. ادهم حصله إيه.
هو كويس مش كده. الدكتور بأسف: ادهم باشا للأسف لازم يروح مصحة في أقرب وقت.. هو مدمن. يزن اتصدم وبص للدكتور بزهول: انت بتقول إيه.. مين ده اللي مدمن.. أنا بسألك إن ادهم جاسر الحديدي.. ابن جاسر الحديدي تقولي مدمن انت أكيد اتجننت.. وأنا هوديك في سنين داهية. الدكتور حاول يهدي يزن اللي صوته سمع المستشفى كلها. وقاله: يا يزن باشا دي الحقيقة أنا مش بخدعك.. وحضرتك ممكن تاخد التحاليل لأي دكتور غيري.. بعد إذنك.
وبعد الدكتور، ويزن قعد على الكرسي بصدمة وبدأ يكلم نفسه بحزن: معقول تكون حالتك وصلت لكده يا ادهم وإحنا مش حاسين.. معقول تكون حياتك هينة عندك كده.. يا خسارة ياريتك كنت موجود يا جاسر كان ابنك موصلش لكده.. ومسك موبايله وأول واحد فكر يكلمه هو كريم: بابا الحقني.. ادهم بيموت مني وأنا معرفتش أحميه من شر نفسه. وحكى يزن كل اللي حصل وكريم راح له المستشفى بسرعة. _في الجامعة 😲 عساف ضرب عاصي بالبوكس وقعه على الأرض.
وقاله: سبق وقلت لك لو شفتك تاني قريب من بنتي هنسفك وانت مصدقتنيش. لارا بعياط حاولت تقرب من عساف اللي حالته كانت متبشرة بالخير إطلاقاً: بابا والنبي سيبه هو ميستهلش كده. عاصي بيحبني وأنا كمان بحبه. عساف بص لها بغدر وصوت عالي: ابعدي عني خالص يا لارا أحسن لك. نادى عساف على الحرس إنهم ياخدوا لارا على العربية لكن لارا رفضت تروح معاهم.
عاصي برجاء: يا عساف باشا.. أنا عارف إن انت خايف على لارا.. بس صدقني أنا فعلاً بحبها ومستعد أعمل أي حاجة عشان أثبت لك كده. عساف بص حواليه لكن تفاجأ أن الجامعة اتجمعت وحاول يتحكم في أعصابه: إحنا مش هينفع نتكلم هنا… يلا نخرج برا الجامعة وساعتها هنتكلم كويس أوي. وقرب عساف ومسك إيد لارا بقوة وخرج بيها من الجامعة وعاصي مشي مع الحرس وركب عساف ولارا في عربيته وعاصي مع الحرس. في العربية..
لارا كانت قاعدة جنب عساف اللي كان بيتنفس بطريقة وترتها وخصوصاً أنه مأخذش رد فعل مع عاصي. في نفس الوقت لارا حاولت تطلع تليفونها ببطء وبعتت رسالة واتس لحد من غير ما عساف ياخد باله وأول ما خلصت بصت لأبوها وقالت له بخوف. لارا: بابا.. ممكن تفهمني الحرس هيعملوا إيه مع عاصي.. وحياتي عندك متأذيهوش هو ميستهلش كده.. عساف رد عليا.
عساف كان ساكت بطريقة ترعب مش بس تخوف ولأول مرة لارا تفشل إنها تعرف أبوها بيفكر في إيه وفجأة عساف أمر السواق يوقف العربية. عساف: قول للحرس يقفوا هنااا. ونزل عساف ولارا نزلت وراه واتصدمت أول ما حست إنهم على الطريق الصحراوي وشافت الحرس ماسكين عاصي جامد. عساف قرب من عاصي وضربه بالبوكس وبدأ يكرر الضرب والحرس مكتفينه: أنا حذرتك بس انت افتكرتني بكذب… بس أنا هوريك إن أنا صادق وهخلي عيلة السيوفي كلها تتحسر عليك.
وبص للحرس وبدأوا يضربوا في عاصي بغشومية وللأسف عاصي مكنش قادر يدافع عن نفسه. لارا حاولت تقرب منه بس عساف مسك إيدها. لارا بصريخ: أوعوا سيبوه.. يا بابا ليه كل ده بس. حرام عليك.. انت معندكش قلب ليه كده… عاااصي. لارا بصت لأبوها بوجع ودموع وكان جسمها كله بيترعش. قالت له: عساف.. هو هيموت في إيديهم طب بص والله لو سبتوا أنا مش هعرفك تاني ولا هشوفه.. والنبي يا بابا عشان خاطري أنا. عساف بدأ يشفق على لارا وأمر الحرس إنهم
يوقفوا ضرب في عاصي وقال: دي كانت قرصة ودن بسيطة أوي.. وتحذير إيه اللي ممكن يحصلك لو عملت كده تاني. عاصي واقع على الأرض والدم مغرق وشه وبوقه وكان بيفتح عيونه بالعافية ومش قادر يتكلم. عساف بص للارا وقالها بعصبية: اركبي.. انتي حسابك لسه ما جاش. وفجأة سمعوا صوت عاصي وهو بيقول بوجع: بس أنا عمري ما هسيبها يا عساف. عساف في لحظة جنون طلع مسدسه وضرب عاصي وهو على الأرض بالرصاص. لارا خرجت
من العربية بسرعة بصريخ: عااااااصي لااااااااا.. عاصي رد علياااااا.. أوعوا سيبني أنا بكرهك يا عساف.. بكرهك. الحرس ركبوا لارا بالعافية العربية وعساف كمان ومشوا وسابوا عاصي لوحده. _في بيت عساف 💪 لارا داخلة وهي منهارة من العياط وعساف مسك إيديها بقوة وقال لها: إيه فاكرة إني هسيبك كده.. ده انتي يومك أسود. لارا بدموع: ابعد عني.. أنا مش عايزة أكلمك ولا أعرف.. ابعد عني.
نغم بصدمة: إيه ده.. إيه اللي انتي بتقوليه ده يا لارا انتي اتجننتي. لارا بعياط: اسكتي يا نغم.. انتي ما شفتيش هو عمل إيه ضرب عاصي بالنار عشان بس حبني. بذمتك ده أب.. ده أب قاسي وأنا بكره. عساف ضربها بالقلم بغل وهمس قربت وحاولت تبعده عنها. همس بدموع: اهدى يا عساف والنبي. عساف: الغلط مش منك يا لارا.. مني أنا عشان معرفتش أربيكي كويس بس عادي هعوضها.
ادخلي أوضتك واعملي حسابك إن مش هتشوفي الشارع ده تاني.. إن فرحك على ابن عزيز آخر الشهر. غوووري. دخلت لارا الأوضة وعساف قفل الباب بالمفتاح عليها ودخل أوضته ومنع حد يدخله. _في المستشفى عند يزن وادهم كريم قاعد جنب يزن وحاطط إيده على كتفه. كريم: عصبيتك وخوفك ده مش هيحلوا حاجة.. انت لازم تقف جنبه وتقنعه إنه يتعالج يا يزن. يزن بعصبية: ده غصب عنه مش بمزاجه.. كريم أنا لحد اللحظة دي مش مصدق إن ادهم مدمن.
معقول.. للدرجة دي الواحد من غير أهل ضعيف كده. كريم بص له بتأنيب وقاله: محدش بيحس بقيمة أهله يا يزن إلا لما يروحوا منه يا ابني. يزن فهم معنى كلامه ودموعه نزلت من عيونه بحزن وقرب من كريم وقاله: أنا آسف يا بابا.. بجد حقك عليا. كريم اتصدم من دموع يزن وخصوصاً أنه عارف إنها غالية عليه أوي وعمره ما عيط قدام حد..
كريم أخده في حضنه وقاله: ما عاش ولا كان اللي يخليك تعيط يا يزن. أنا عمري ما اتعودت عليك كده يا حبيبي أنا عارف إن قساوتك دي وراها حنية كبيرة أوي. يزن بوجع: أنا مش عايزك تزعل مني يا كريم.. أنا غشيم وساعات بقول كلام غبي بس مش ببقى قصده. كريم باس راسه: أنا عمري ما أزعل منك.. ده انت ابني الوحيد وصاحبي ياض. يزن ابتسم وقاله: طب أوعى تقول لياسمين عن اللي حصل امبارح في فيلا صقر. كريم: حاضر يا سيدي. في طلبات تاني يا أخ يزن.
يزن بتأنيب: آه.. متقوليش تاني إني شبه يوسف أو جابر يا كريم.. عشان خاطري. كريم ابتسم وقاله: حاضر يا يزن.. المهم تفضل جنب ادهم دلوقتي وأنا لازم أقول لصقر و.. يزن قاطعه في الكلام: لا بابا أنا مش عايزه صقر ولا خالد يعرفوا أي حاجة عن الموضوع ده. أنا ممكن أقول لمعاذ يقف جنبي في المرحلة اللي جاية بس مش عايز صورة ادهم تتهز في العيلة أبداً. كريم: خلاص يا يزن ماشي هعمل اللي انت عايزه.
يزن: آه وعايزك تفضل جنب ادهم شوية كده كده هو مش هيفوق دلوقتي عقبال ما أروح لعساف وهاجيلك على طول ماشي. ومشي يزن وراح لعساف البيت واتصدم أول ما نغم حاكتله اللي حصل. _في بيت عساف 💪 في البلكونة ❤️ عساف: أنا كلمت عزيز وقولت له إني موافق على عرضه وموافق على الجوازة. يزن بهدوء: طب لو انت مصر أوي كده.. خلاص جوزني أنا للارا. عساف بصدمة: إيه اللي انت بتقوله ده يا يزن انت اتجننت يا ابني تتجوز لارا يعني إيه.
يزن: أنا مش فاهم انت مستغرب ليه قوي كده. مش انت عايزها تنسى اللي اسمه عاصي ده وهتجوزها لابن عزيز خلاص أنا أولى بيها وبعدين أنا كمان عايز أنسى ميرا. عساف حط إيده على وشه بعصبية: وانت جاي بقي تجرب في بنتي مش كده يا يزن.. بقولك إيه روح لأبوك أنا مش ناقص أنا فيا اللي مكفيني. كفاية إن بنتي بتدمر قدام عيني.
يزن بهدوء: صدقني يا عساف أي حد بيخرج من تجربة فاشلة بيبقى عامل زيي وزيها.. وافق انت بس وأنا هخليها تنساه بالذوق بالعافية هتنساه. وحاول يزن كتير مع عساف وبعد إقناع كبير وافق عساف على جوازه من لارا 😳. عساف: موافق بس إياك في يوم من الأيام تمد إيدك عليها أنا بنتي مش زي ميرا ولا غيرها دي بنت عساف سامع. يزن: سامع ممكن بقى أدخل أتكلم معاها شوية.
وفعلاً يزن دخل الأوضة ولارا كانت قاعدة وضامة رجليها لحضنها وقرب يزن وقعد جنبها وكان متخيل إنها ما سمعتهمش كلامهم. يزن: إيدك عاملة إيه دلوقتي كويسة صح. لارا بكره: انت بتعمل كده ليه عايز مني إيه يا يزن رايح تلعب في دماغ بابا عشان نتجوز أنا وانت. يزن بدأ يعدل في هدومه وهو بيضحك ببرود: آه واضح إنك سمعتي اللي إحنا قولناه.. بس ماشي دي حقيقة يا لارا، أنا اتقدمتلك وابوكي وافق. لارا بعصبية: انت إيه يا أخي، قلبك إيه حجر؟
إذا كان شفتني بعينيك وأنا في حضنه وأنا بقوله بحبك، إزاي جالك قلب إنك تفرق اتنين بيحبوا بعض؟ يزن قرب من لارا وقالها بهدوء عكس النار اللي قايدة في قلبه: مفيش حاجة اسمها حب يا لارا، صدقيني لو مشيتي ورا قلبك هتقعي على جدون رقبتك. وعاصي السيوفي ده مستحيل يحبك، ده بيضحك عليكي. لارا قامت من على السرير بعصبية وهي بتزعق جامد وتقوله: وانت مالك يا أخي.. انت مالك بتتدخل في حياتي ليه؟ فاكر نفسك مين عشان تتحكم فيا بالشكل ده؟
يزن بملل: أنا مش بتحكم فيكي، أنا خايف عليكي. افهمي بقى يا لارا. لارا بدموع: يزن، انت ليه عايز تكرّهني فيك؟ ده أنا بعتبرك أخويا. يزن بابتسامة باردة: لا خلاص بقى من النهارده اعتبرني جوزك. صدقيني الكلام ده كويس ليا ولكي، انتي هتنسي عاصي وأنا هنسى ميرا.. قصتين حب فاشلة.
لارا بعصبية: لآخر مرة بقولهالك، ما تحكمش على علاقتي بعاصي إنها فاشلة لمجرد إنك معقد. بس عاصي كان عنده حق لما قالي إن اللي زيك حقير وزبالة. واطلع برا أوضتي يلا. يزن بابتسامة: والله يا عمي، أنا لا زعقت ولا فتحت بقي، هي اللي مش قادرة تنسى حبيب القلب اللي بعون الله هنسهلها غصب عنها. يلا تصبحوا على خير. وخرج يزن من الأوضة، وعساف بص لها بحزن وخرج هو كمان من الأوضة ومنع همس أو نغمة تخش لها وقفل عليها الباب بالمفتاح. ***
في المستشفى. عاصي بوجع: بقى أه، ابعد إيدك عني يا تامر، أنا مش قادر حتى أتنفس. تامر بضحك: اسم الله عليك يا حبيبي، أنا مش عارف هيعملوا فيك إيه تاني هي وأبوها. عاصي بوجع: ولا أنا يا تامر. أنا شكلي كده هعمل عضوية في المستشفى دي. تامر بضحك: احمد ربنا إن في حد وقتها أنقذك، لولا كده كان زمان دمك اتصفى وموت وارتحنا منك. عاصي كان لسه هيتكلم، لكن في اللحظة دي دخل مختار السيوفي، عم عاصي.
المختار بتريقة: حمد لله على السلامة يا بطل، إيه رصاصة تعمل فيك كل ده؟ عاصي 😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!