مختار: بص يا عاصي، هو في تعديل بسيط قوي، هو هيبقى كتب كتابي أنا ولارا، مش أنت. تامر بص لعاصي بصدمة وقام من على الكرسي بوجع بسبب الجرح واتكلم بعصبية. تامر: أنت هتتجوز لارا؟ لا، ده ما كانش اتفاقنا يا عمي. مختار ابتسم بخبث: وأنت هيفرق معاك إيه؟ أنا عايز لارا تبقي على ذمتي عشان عساف تفضل عينيه مكسورة العمر كله، هو وكل عيلة الحديدي. تامر بعصبية: ولارا ذنبها إيه في القرف ده كله؟ دي حتة عيلة ملهاش ذنب في كل الصراعات دي.
مختار بعصبية: إيه؟ أنت جايب صاحبك عشان يصحّي ضميرك دلوقتي؟ اسمعوا أنتوا الاتنين، أنا جدعنة مني هخليكم تقعدوا لحد كتب الكتاب، لكن بعد كده مش عايز أشوف خلّاقكم دي تاني. وسابهم مختار، نبه على رجّالته إنهم يشددوا الحراسة على الفيلا ويمنعوا أي حد من الخروج. *** في الجراج بتاع الفيلا. في العربية. صقر بارهاق: هنفضل قاعدين كده كتير يا خالد؟ ممكن نطلع، وبكرة الصبح نتقسم زي ما اتفقنا. العيال كلهم مشيوا، حتى كريم.
خالد: مش هاين عليا أدخل الفيلا وأنا مش عارف فين مكانها... نغم مش بس أم عيالي، دي حب عمري يا صقر، وخايف أوي من فكرة خسارتها. صقر بتعب: بعد الشر عنها. طيب تعالي بس نروح نرتاح، وبكرة صدقني هنلاقيها. خالد حط إيده على راسه وفجأة اتعدل. خالد بحماس: صقر، أنا هروح مكان كده قديم. ولو وصلت لحاجة، هكلمك. صقر بصدمة: خالد استنى، طب أجي معاك؟
خالد مستناش يسمع باقي كلام صقر، ونزل بسرعة من العربية وأخد عربيته مع حرسه ومشي، وطلع على إسكندرية. *** في الأوضة. تامر بعصبية: يكون في علمك بقى، أنا مش هكمل في اللعبة الـ... دي تاني. أنا مش هكون سبب إن واحدة تتدفن بالحياة وهي ما عملتلكش حاجة. عاصي قرب من تامر اللي كان بيلم هدومه: أنت أكيد مش هتسيبني في الظروف اللي أنا فيها دي؟ وبعدين أنا زيك زيك، ما كنتش أعرف إن ممكن يعمل كده... أنا مش عايزة أذي لارا.
تامر بعصبية: واللي أنت عملته فيها ده يبقى اسمه إيه؟ مفكرتش إن أنت عندك أخت ممكن يحصل فيها زي اللي أنت عملته؟ عاصي بعصبية: تفتكر تانيبك ليا ده ممكن يحل حاجة؟ هل هتخلي عن ورثي اللي عمي تكرم ورجعلي جزء بسيط جداً منه، واتشرد أنا وأختي؟ تامر بعصبية ممثلة لعاصي: لا يا عاصي، أنا عارف إنك ما عندكش قلب، بس أنا مش قادر أسكت على كده. عاصي بحزن قعد على الكرسي وبصله: وطبعاً هتمشي من هنا وتروح تبلغهم مكانها، مش كده يا صاحبي؟
يا أقرب واحد ليا. تامر بص له ومقدرش يرد عليه، وقعد قدامه على السرير وقاله: صدقني يا عاصي، الفلوس اللي جاية من ورا دمار إنسان بتروح بسهولة أوي. عاصي زعق بصوت عالي: بقولك إيه؟ ما تحاسبنيش أنت ما عشتش اللي أنا عشته. أنت أختك مكنتش بتموت قدامك في المستشفيات، ومكنش معاك فلوس تعالجها، واسمك حفيد السيوفي. تامر: صح، وأنت بتحاسبها هي على الظروف الوحشة اللي أنت عشتها بسبب عمك ده، بدل ما تفكر إزاي تاخد حقك منه؟
ولا عشان مش قادر عليه يا عاصي؟ عاصي بص له بحزن وقعد على الكنبة بتعب، ومكنش قادر يفكر. *** في أوتيل مش معروف في إسكندرية، دخل خالد وهو مستعجل الريسبشن. خالد باستعجال: أنا عايز أسأل عن أوضة باسم المدام نغم. الشاب الريسبشن قاطعه: أه، المدام نغم الحديدي، مش كده؟ خالد ابتسم بسعادة: أيوه كده... كده أوي. هي موجودة هنا في الأوتيل ده، مش كده؟ الشاب باستغراب: أيوه يا فندم، بس هي قاعدة على الشاطئ.
خالد مستناش وجرى ناحية البحر، وكان بيدور عليه بخوف واشتياق، وأخيراً شافها. أيوه هي نغم قدامه وسليمة، جري خالد عليها وشافها قاعدة على صخرة قدام البحر. خالد بتأنيب: ليه؟ حرام عليكي، ليه عملتي فيا كده يا نغم؟ ده أنا قلبي كان هيقف من خوفي عليكي. نغم باستغراب: خالد؟ أنت إيه اللي جابك هنا؟ وقامت نغم من مكانها، وكانت هترجع للأوتيل، بس لقت خالد بيشدها بعصبية واتكلم بنبرة حدة وامتلاك: هو إيه اللي جيت ليه؟
أنتِ مراتي وعمرك ما هتبعدي عني أبداً، سامعة يا نغم؟ نغم بعياط: بس أنا مبعدتش عنك... حتى لما سبت الفيلا وبيت عساف، جيت للأوتيل هنا اللي قضينا فيه أسعد أيامنا، بس أنت اللي سبتني. أيوه، أنا كنت بدور عليك في الشوارع، كان نفسي أترمى في حضنك وأحكيلك اللي حصلي، بس ملقتكش يا خالد. خالد مقدرش يسمع لباقي كلامها، وشدها لحضنه وفضل يطبطب عليها بخوف: أنا آسف...
أنا غبي عشان سبتك وسافرت، بس كنت خايف لما تواجهيني تفتحي في ذكريات زمان وتسيبيني تاني يا نغم. كنت خايف أخسرك. نغم غمضت عينيها في حضنه، وكانت مش سامعة أغلب كلامه من كتر ما هي كانت محتاجة للدفء ده. وخالد خدها وطلع بيها الأوضة، وقرر إنه يواجهها ويقفل كل الماضي. *** في قصر الحديدي. في أوضة صقر. صقر كان بيتكلم مع خالد في التليفون وطمنه إنه لقى نغم وهيقضي اليوم في إسكندرية. قمر بفرحة: معقول لقاها؟
يا أخي ده أنا كنت فقدت الأمل، وخايفة أقول كده قدام كارمن أو فهد. صقر بفرحة: الحمد لله لقاها. كانت في الأوتيل اللي كانوا بيروحوه قبل ما يخلفوا فهد تقريباً. متخلفة نغم دي عمرها ما هتتغير أبداً، نشفت دمنا. أنا قولت اتخطفت ولا اتقت*لت. قمر مسكت المخدة وضربت صقر بيها وقالتله: بعد الشر عليها، ما تقولش على نغم. وبعدين هي مش متخلفة، أخوك هو اللي عمره ما هيعقل.
صقر: بصراحة، الاتنين عيال وأغبي من بعض، وعمرهم ما هيتغيروا أبداً. المهم دلوقتي، نقول للعيال عشان ما يصحوش. وبصت قمر في الساعة وضحكت: هما تقريباً هيصحوا الساعة 7:00. الساعة دلوقتي 6:30 الصبح، يعني زمانهم قربوا يصحوا. صقر قام من على السرير: أيوه برضه، أروح أقولهم عشان ما يفيقوش ويكملوا نوم ويطمنوا. إلا صحيح، فين ميرا؟ قمر: نايمة مع كارمن وجميلة عشان ميصحوش برضه، افتح الباب.
قمر اتصدمت من سؤاله، ما كانتش عارفة ترد تقوله إيه، وخصوصاً إن صقر لو عرف إنهم نايمين في نفس الأوضة هيخرب الدنيا. صقر مستغرب: إيه يا بنتي؟ أنا بكلمك، هو أنا بكلم نفسي؟ قمر: بصراحة، أصل ميرا نايمة مع يزن في أوضة خالد. صقر بعصبية وصوت عالي: نععععععم؟ نايمة معاه في نفس الأوضة؟ ليه؟ حد قالك إني فاتح بيتي شقة مفروشة؟ أنت اتهبلتي يا قمر؟
خرج صقر وهو متعصب جداً من أوضته وراح أوضة خالد اللي هي في الطابق الأعلى، وقعد يخبط على الباب وبعصبية بدأ يفتحه. صقر بصدمة: أه يا ابن الكلاب، وكمان قافل الباب عشان ما حدش يزعجهم. وعلى صوت زعق صقر، خرج فهد وكارمن من أوضهم لأنهم في نفس طابق خالد ونغم، وهما مستغربين اللي بيحصل. فهد: في إيه يا عمي؟ بتخبط كده ليه في أوضة بابا؟ هو تعبان جوه ولا إيه؟ كارمن بخوف: يالهووي! بابا تعبان إزاي بس؟ ماله يا عمي؟
قمر: اهدوا بس، ما فيش حاجة. خالد أساساً مش هنا، خالد في إسكندرية مع نغم، الحمد لله لقاها. بس عمكم بيخبط على يزن وميرا. كارمن بفرحة جريت على قمر وحضنتها: معقولة بابا لقاها؟ طب أنا داخلة أكلمهم، تعالي معايا يا قمر. وأنت يا فهد، تعالي نطمن على ماما. فهد بحماس: استنى بس يا كارمن، لما نتفرج اللي هيحصل في يزن. قمر ضربت فهد على كتفه: شمتان فيه يا جزمة، ده صقر. لو قفشوا هيعمل منك بفتيك، روح هدي عمك بقى.
فهد بتريقة: أهديه ليه؟ ده أنا هموت وأتفرج. وفجأة قطع كلامهم صوت صقر وهو مزعق جامد. ونزل جاب مفتاح استبن للباب وفتحه، وكانت الصدمة إن يزن نايم جنب ميرا على السرير، وواخدها في حضنه وهو قالع التيشيرت بتاعه كالعادة. صقر وهو بيقلع الشبشب وبيحدفه عليهم: وكمان يا سافل مش سامع صوت الخبط، ولا مكسل تقوم تفتح؟ قوم يا جزمة يا ابن الجزمة. ميرا فاقت وهي مخضوضة واتصدمت
إن يزن جنبها وقامت جري: والله يا أونكل، كان نايم على الكنبة، معرفش إيه اللي جابه هنا. صقر حاول يمتص غضبه عشان ما يخوفهاش: أوعي يا ميرا من وشي، عشان ابن الجزمة لازم أربيه. باين إن كريم مدلعه أوي. وأخد صقر الماية اللي في الأوضة ودلقها عليه، ويزن قام وهو بيكح بخضة. يزن: إيه الغباء ده؟ يا نهار أسود، صقر! وقام يزن من على السرير بسرعة وبعد عنه: في إيه بس يا عمي؟ أنا كنت نايم والله، ما عملتش حاجة. صقر بعصبية: عمك في عينيك؟
أنا مش عمك يلا! وبعدين دي آخرتها يا يزن؟ أمنتك على الفيلا، وأقولك خلي بالك منهم، أجي ألاقيك عامل كده... طب تصدق، وحياة أمك لأطلبك بوليس الآداب. وطلع صقر التليفون بتاعه وهو متعصب أوي، ويزن جري ناحيته وحاول يمسك منه التليفون. يزن: يا فضيحتي... يا فضيحتي! والمصحف يا عمي ما عملت حاجة، أنا كنت نايم بس. صقر بغيظ: نايم بس يا جزمة؟ يا كلب، امشي من وشي يا يزن، غوور، البس هدومك واتنيل ادخل أوضة معاذ اتخمد فيها. جاتكوا القرف.
يزن بقلق: ننام إيه بقى؟ الساعة سبعة أهي، إحنا مش هنتحرج ولا إيه؟ صقر بحدة: لا يا حنين، مش هنتحرك. خالد لقى نغم خلاص في إسكندرية. ولسه هيخرج صقر من الأوضة، لقى ميرا حاضنة قمر بخوف. صقر بهدوء: متثقيش فيه يا بنتي، ومتخليش باب يتقفل عليكم وانتوا لسه مش متجوزين. وبص صقر ليزن: وأنت يا حيوان، اعمل حسابك كتب كتابك النهاردة على البت دي. عندك اعتراض؟ يزن ابتسم: لا طبعاًااا...
ده كان نفسي أطمن على نغم، وبعدها أكتبه على طول، عاب الأقل أخلص منكم. كارمن أخدت ميرا معاها أوضتها. فهد كان واقف على باب أوضة خالد بيبص على يزن وهو بيلبس التيشرت ومضايق أوي. فهد بشماتة: تستاهل وربنا أحسن عشان أنت واد بجح. لا وقال إيه بيقولي عليا مش متربي، يجوا يشوفوك يا حضرة الضابط أنت. يزن بغيظ مسك شبشب صقر ورماه على فهد: اطلع بره بدل ما أطلع اللي صقر عمله فيا فيك وأخليك تغني ظلموه.
وجرى فهد للأوضة وهو عمال يضحك على يزن، ويزن لبس التيشرت بتاعه ونزل أوضة معاذ عشان ينام جنبه عشان لو رجع خالد ونغم. *** في أوضة معاذ دخل يزن ينام، ومعاذ بحركة لا إرادية حط إيده وحضن يزن أوي وحط رجله عليه. يزن رفع حاجبه: إيه الواد ده. أنت يا معاذ أنت، يلا فوق كده يا حبيبي ونزل إيديك. هما قالولك عني إيه؟ ولا يا معاذ هو أنت سنجل بقالك قد إيه.
وزق يزن إيد معاذ، لكن معاذ رجع حطها تاني عليه. ويزن اتغاظ أوي وضربة بالكوع في بطنه. معاذ حط إيده على بطنه بوجع: آآآآآه. إيه الغباء ده يا بني آدم. إيه ده أنت إيه اللي جابك هنا في أوضتي، مش كنت نايم في حضن ميرا. يزن: ذلونا بقى. وبعدين أبوك قفشني وفرج عليا الفيلا كلها. أوعى تتأخر وحوش إيدك دي عني عشان أناملي ساعتين قبل ما أروح القسم. معاذ بص في موبايله: تنام إيه، قوم. الساعة 7:30، إحنا المفروض نتحرك.
يزن وهو بيقلع التيشرت: اتلهي ونام. خالد لقاه نغم خلاص نام بقى. معاذ رفع حاجبه: أنت قلعت التيشرت ليه. أنا قلقت منك في كل الأحوال، الأوضة دي طاهرة. يزن ضحك بتريقة: لا متخافيش يا عسل ونام. وإيدك لو قربت مني هقطعها لك يا معاذ، أحسن أنا مش مطمنالك. معاذ بهزار: لا يا بيضة متخافيش. اطفي النور ولا بتخافي من الضلمة. يزن ضحك: لا يا أختي مش بخاف. اطفي اطفي، محدش واخد منها حاجة. وقعدوا يضحكوا هما الاتنين وناموا. ***
عند نغم وخالد خالد: أنا عارف إن كل اللي قولتهولك ده مش مبررات إني أطلقك، بس صدقيني أنا اتصدمت في فهد صدمة عمري. يمكن عشان أنتِ معاشراه أكتر مني وإنه قريب منك أنتِ عني. كنتِ مصدقة إنه ميقدرش يعمل كده، إنما أنا لأ. أنا كنت مصدق وده اللي كان واجعني أوي. نغم: برضه مش من حقك. اشمعنى لما عرفت إنك تعرف واحدة عليا وافقت أرجعلك وسامحتك.
خالد: عشان أنا كنت أعرفها لظروف، وأنتِ عارفة كده كويس. يمكن غلط إني مقلتلكيش الحقيقة وسبتك تعرفي من بره زي الغريب، بس مخنتكيش. لكن أنتِ عملتي إيه بقى افتكري. رفعتي قضية طلاق ووافقتي إن واحد غيري يدخل حياتك. فاكرة. نغم حطت إيديها على ودنها: لا ومش عايزة أفتكر يا خالد، لإني برضه أنت السبب في ده. ولو جاي تحاسبني على اللي حصل من عشر سنين يبقى أمشي أحسن، أنا مش محتاجاك. نغم قامت من على الكرسي ولسه هتخرج من الأوضة،
خالد قرب منها: لا مش جاي أحاسب على اللي فات، لأن المفروض دي صفحة واتقفلت من زمان، بس أنتِ اللي فتحتيها. نغم، إحنا مش صغيرين على الكلام ده. تعالي نقفل كل اللي فات ونفتح صفحة جديدة. نغم: موافقة يا خالد، بس بشروطي. خالد سمع من نغم شروطها ووافق على أغلبها، وقرروا إنهم يرجعوا القاهرة على الضهر يردها لعصمته وبعدها يروحوا الفيلا. *** في فيلا مختار تامر شال شنطته ولسه هيخرج من الأوضة.
عاصي: أنا بجد مش مصدق إنك لسه بتفكر إنك تسيبني وتمشي. أومال لو مكنتش متواعدين إننا مع بعض على الحلوة والمرة يا تامر. تامر: أنا لسه عند وعدي، أنت مش صاحبي، أنت أخويا. بس أنا مش هقدر أعمل كده فيها صدقني، لو عملت كده عمري ما هسامح نفسي أبداً. أنا آسف يا عاصي. وأخد تامر حاجته وخرج من الأوضة وساب عاصي لوحده، واتفاجئ بمختار قاعد تحت في الصالة أول ما شافه.
قاله: رايح فين بس يا أستاذ تامر. إيه ده وكمان واخد شنطة هدومك ليه. قالولك عليا مش بكرم ضيوفي. تامر بص له بقرف: لا متقلقش خيرك سابق. قول للبلطجية بتوعك يبعدوا من قدام الباب. مختار ضحك بتريقة: بسهولة كده. ده على أساس إن دخول الحمام زي خروجه يا بابا. أنت مش هتخرج من هنا ولا أنت ولا عاصي لحد ما أكتب كتابي على لارا. يلا اطلع أوضتك بدل ما أطلعك أنا. ولسه تامر هيزعق، اتفاجئ بأربع رجالة شكلهم يخض وقفوا قدامه.
تامر ابتسم بتريقة: هي فين الأوضة بس معلش يا مختار باشا، أصل نسيتها تقريبًا. واحد من الرجالة بصوت تخين قاله: إحنا هنفكرك. تامر اتفاجئ بالأربع رجالة بيشلوه وبيخدوه على الأوضة. وعاصي أول ما شاف شكلهم وهما شايلينه قعد يضحك. تامر: ربنا يخليكوا يا رجالة، والله تعبتكم. مش عارف. من غيركم كنت هطلع السلم إزاي لوحدي. الرجالة حطوه على السرير وخرجوا من باب الأوضة من غير ما يتكلموا، وعاصي كان عمال يضحك. تامر
بص لعاصي بقلة حيلة وقاله: عمك ده يا أخي ابن كلب بصحيح. طلع حبسنا هنا لحد ما يتجوز لارا. شفت الحلاوة اللي أنا فيها. عاصي بضحك: أومال أنت فاكر يا ابني. مختار حاسبها صح قوي ورمى لينا طعم وإحنا زي الهبل اتضحك علينا. تامر بتريقة: أنت عارف يا عاصي، غالبًا في الظروف دي البطل بيضحي بحياته وعمره عشان البطلة عشان بيحبها والكلام ده. أنت ناوي تعمل كده. عاصي ضحك بطريقة: عايزني أحب تاني؟
أنت عبيط يا تامر ولا الخطفة هنا خلتك تتخيل حاجات مستحيل تحصل. تامر: ياه للدرجة دي أنا أعمى. معقول تكون ما حبتش لارا. ولا حتى لفتت نظرك يا أخي، دي لفتت نظرك وأعجبت بيها. عاصي قام وسند على السرير عشان ينام وقاله: أنا مبقاش يلفت نظري إلا مستقبلي واختي وبس. يلا بقى تصبح على خير. ونام عاصي هو وتامر، لكن كانوا بيفكروا هما الاتنين في نفس الحاجة. إيه اللي ممكن يحصل لـ... لا ما مفعول المخدر يخلص وتفوق. ***
في المستشفى عند كريم وياسمين ياسمين نايمة على السرير تعبانة وكريم واقف جنبها. كريم: وبعدين يا دكتور، ياسمين حالتها بقت تسوء أكتر وبقى يجيلها نزيف. الدكتور: سبق وقلتلك يا كريم، الموضوع مش سهل وإننا لازم نعمل عملية في أسرع وقت. كريم بخوف: بس أنت برضه قلتلي العملية دي خطيرة، وأنا مش عايز أضحي بيها. أرجوك يا دكتور مفيش أي حل تاني. لو أدوية من آخر العالم هجيبها لها، لو تسافر.
الدكتور قاطعه: يا كريم أرجوك اهدى وحاول تتقبل الوضع عشان نعرف نسيطر على الحالة. ولازم تعرف إن كل حاجة في إيد ربنا سبحانه وتعالى. فكر في اللي قلتلك عليه وابقى بلغني بردك. خرج الدكتور من الأوضة وساب كريم قاعد مع ياسمين. كريم بخوف حط إيده على شعرها وحاول يبينلها إنه كويس: متخافيش صدقيني هتبقي أحسن من الأول بكتير قوي. ده دكتور حمار. أنتي بصالي كده ليه؟ مش مصدقة كلامي.
ياسمين: كريم، عشان خاطري أنا مش عايزة يزن يعرف حاجة. ونفسي تسرع في موضوع جوازه، عايزة أفرح بيه. كريم قرب وباس راسها: بلاش كلامك ده. هتفرحي بيه. وهتشيلي عياله كمان. واطمني أنا مش هقول لحد. المهم أنا هروح أسال الدكتور دلوقتي امتى هتخرجي. خرج كريم من أوضة ياسمين، وبمجرد ما خرج مقدرش يسيطر على دموعه وخوفه. وسند راسه على الحيطة
بتعب وبدأ يكلم نفسه: يارب ده اختبار صعب أوي. أنا مش هقدر أستحمله ومش هقدر أعيش من غيرها. أنا معنديش حد تاني. أنا طلعت بيها هي ويزن من الدنيا بس. وفضل كريم على الوضع ده بيكلم نفسه، وبعدها راح غسل وشه عشان ميبانش أي حاجة، وأخد إذن من الدكتور بخروج ياسمين مؤقتًا. *** في فيلا الحديدي كانوا كلهم قاعدين يتغدوا مع بعض بعد ما صحيوا من مشاكل الصبح. صقر كان قاعد بيبص ليزن بغيظ.
يزن: يا ساتر يارب. هو إيه نظرات الانتقام دي يا صقر. هو أنا عملت إيه لكل ده بس. معاذ وهو بيضحك: كل يا يزن وأنت ساكت بدل ما يتحول عليك. فهد بتريقة: آه والله أحسن. هو مش بيعمل حاجة من الصبح غير إنه بيشتم فيك. يزن وهو بيقلد طريقة ضحك فهد: يلا يا بن الظريفة. كلهم ضحكوا على طريقة يزن، ماعدا ميرا اللي كانت مكسوفة ونفسها حرفيًا الأرض تنشق وتبلعها.
صقر بهدوء: على فكرة كلمت كريم وقال إنهم كانوا في مشوار وزمانهم جايين في الطريق. يزن باستغراب: أيوه مشوار إيه يعني اللي كانوا فيه. صقر باستغراب: ما أعرفش، ما سألتهمش يا يزن. يزن باستعجال: أيوه يعني إيه مسألتهمش. مشوار إيه ده اللي من بليل لحد دلوقتي. صقر بحدة: وأنا إيه هيعرفني. بلاش غباء بقى. واحد بمراته أنا مالي ومالهم. ولا عايزني أدخل في حياتهم. يزن بإحراج: طب خلاص يا عم متزعلش كده. مأخدتش بالي يعني.
كارمن بضحك: على فكرة خالد كلمني وقال احتمال إنهم يرجعوا بالليل، وقولتله على حوار كتب الكتاب ده. صح يا يزن. يزن: آه، بس أطمن على ياسمين وكريم الأول. وفي نفس الوقت دخل كريم وياسمين كانوا بيتعاملوا عادي خالص. كريم شد كرسي لياسمين من على السفرة وقعدت، وكريم بيهزر: أنا وأمك موافقين، بس أنت شد حيلك ومتتلككش بينا يا أخويا. يزن: على فكرة انتوا قلقتوني عليكم بجد. كانوا فين. مالك يا ماما، أنتِ كويسة. ياسمين بابتسامة
بتداري بيها تعبها: آه يا حبيبي أنا كويسة، بس فرحني بقى وقولي إنك هتكتب كتابك النهارده. يزن بغرور: واضح إن في إجماع على كده. عمومًا يا جماعة أنا اتنازلت ووافقت أتجوز. فهد بتريقة: هههه البس يا لذيذ. عشان تستخف بقى. يزن: لا والمصحف أنا مقصدش. هي القافية حكمت كده. وبعدين هو أنا أطول القمر ده يبقى مراتي. صقر: احم. استنى لما تتجوزها ابقى اتغزل فيها براحتك هااا واتلم عشان معانا بنات.
وقعدوا كلهم ياكلوا مع بعض، وعدى اليوم وخالد رجع الفيلا هو ونغم، وكان فرحتهم اكتملت وبدأوا يجهزوا الجنينة عشان كتب الكتااااب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!