الفصل 2 | من 20 فصل

رواية خادمة بقصر أبي الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
29
كلمة
970
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

قومي يلا عريسك مستني تحت. هتوافقي تتجوزيه وياخدك وتغوري من هنا، مش عاوزة أشوف وشك هنا تاني. فاطمة بصدمة: عريس إيه وجواز إيه يا مرات أبويا؟ إنتي واعية للكلام اللي بتقوليه ده؟ -واعية يختي، الراجل ما يعيبوش حاجة. أخلصي كتب كتابك دلوقتي. فاطمة: لا، اللي بيحصل ده هبل. فين أخواتي يشوفوا؟ أكيد مش هيوافقوا على المهزلة دي. فاطمة طلعت على باب الأوضة ونادت بعلو صوتها: يا عمرو يا عمرو، عاوزاك ثواني.

عمرو طلع وقال: في إيه يا فاطمة؟ وإيه صوتك العالي ده؟ مش عارف إن فيه ضيوف تحت. فاطمة: عمرو، كويس إنك جيت. اتفضل شوف الست والدتك بتقول إيه. عريس إيه وجواز مين؟ إنتوا محدش عرفني ليه؟ هو إيه اللي تيجي تقولي كتب كتابك دلوقتي؟ عمرو بهدوء: بصي يا فاطمة، من الآخر كده، الراجل اللي تحت ده جمايله مغرقانا. شافك صدفة، عجبتيه، واتقدم. وأنا وافقت. وما قلتلكيش عشان عارف إنك هترفضى. ومن الآخر أنا محتاج الشقة هتجوز فيها.

فاطمة بصدمة: على حسابي؟ وأخوك التاني موافق على كده؟ عمرو بسخرية: مدحت؟ لا، ده أول ما سمع إن فيه عريس غني متقدم ليكي قال: "على البركة، أهو مش هنتعب في فلوس جهاز ولا هندفع حاجة". فاطمة: انتوا بتبيعوني كده يا عمرو؟ هي دي وصية بابا ليكم؟ سحر: يلا يا بت، بلاش دلع بنات. ملكيش وصية بابا بلا وصية ماما. اتفضلي اجهزي وانزلي تحت. الراجل قاعد مستني، وحسك عينك يحس بحاجة.

فاطمة بدموع: مش مسامحاكم. انتوا بتكرشوني من ملك أبويا يا عمرو. عمرو: يووووه بقى، مش هنخلص من اليوم ده. سحر مسكت فاطمة من شعرها وجرتها لجوه وقالت: يمين بعظيم لو ما لبستي ونزلتي دلوقتي، لكون قاتلاكي. عملتها قبل كده ومستعدة أعملها تاني. وسابتها ومشيت. فاطمة اتصدمت من كلامها عن الـ. ـقتل، كأنها بتتكلم عن فرخة مش روح. لبست ونزلت، لقت شاب تلاتيني وسيم قاعد وقدامه المأذون. محمود بابتسامة: ازيك يا فاطمة. فاطمة بسخرية: كويس.

مدحت: ابدأ يا شيخنا يلا. المأذون كتب الكتاب وبص لفاطمة وقال: امضي هنا يا بنتي. فاطمة مسكت القلم كأنها بتمضي على ورقة إعد.امها مش جوازها. محمود: مش يلا بقى يا فاطمة، على بيتنا. فاطمة بجهل: بيت إيه؟ هو مش المفروض فيه فرح وقاعة ومعازيم؟ محمود بجمود: انتوا معرفتوهاش وإلا إيه؟ سحر: تعيشي وتاخدي غيرها يا قطة. العريس متجوز ومخلف. مش عاوزة أشوف وشك هنا تاني. وخذي شنطة هدومك أهي. فاطمة

وقفت قدام أخواتها وقالت: بابا لو كان عايش دلوقتي وشافكم وإنتوا بتعملوا فيا كده، كان قتلكم. وأنا مش مسامحة يا عمرو. افتكر إنك جيت على يتيمة. وبصت لمدحت وقالت: يا اللي المفروض تعوضني عن حنان أبويا، بعتني عشان تاخد ورثي؟ كنت قولي، كنت اتناول لك بيه. كنت عاوزة حضنك، مش عاوزة ورث. بصت لمحمود اللي اتأثر بدموعها وشال شنطتها وخرج وراه. ***

فتون: ماما، أنا بكره مدام منى دي، كل شوية تزعقلي. وكمان ضربتني النهارده، أنا والله مش عملت ليها حاجة. كنت بلعب مع شاهي. فاطمة طبطبت عليها وقالت: معلش يا قلب أمك، استحملي شوية كمان وهنمشي من البيت ده خالص. فتون: لا يا ماما، أنا بحب عمو محمود وسليم. هما دول بيحبوني وبيجبولي كل حاجة حلوة. لكن مدام منى دي وحشة زي ساحرة شريرة. الباب خبط ودخل سليم وهو معاه شوكولاتة وقال: تعالي العبي معايا يا فتون.

فتون: لا، عشان مدام منى هتضربني تاني. سليم: أنا آسف يا دادة فاطمة على اللي ماما عملته. تلقيها كانت متعصبة بس. فاطمة: انت مالكش دخل يا حبيبي باللي هي بتعمله. تعال العب معاها هنا ومتخرجوش من الأوضة دي. فاطمة خرجت وسابتهم. مسكت تليفونها واتصلت على محمود. محمود: عارف هتقولي إيه؟ قوليلي بإيدي إيه أعمله. فاطمة: بإيدك كتير أوي. انت سبتها تمد إيديها على بنتي وإنت واقف تتفرج؟ لو كانت شاهي كنت عملت إيه؟ هي مش دي بنتك ودي بنتك؟

محمود: اقصري الشر يا فاطمة، وأنا هراضي فتون. فاطمة بسخرية: معلش، ما فتون بنت الخدامة تاخد على دماغها وتسكت. لكن شاهي وسليم ولاد بنت الزوات. لكن لا يا محمود، حق بنتي يرجع لها وإلا... محمود بغضب: انتي بتهدديني؟ فاطمة لسه هترد عليه، سمعت صراخ فتون جاي من الأوضة. فاطمة جريت تشوف فيه إيه واتصدمت لما لقت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...