وليد بص لحازم بصدمة وهمس: -هي وصلت للبكيني يا حازم؟ قولي هي قفشتك بيه فين وإزاي مدريش عليا أنا أخوك وستر وغطا عليك. حازم بص له بزهول وقال: -إنت بتقول إيه يا وليد؟ إنت مصدق اللي المتخلفة دي بتقوله؟ رهف بصت له بغيظ وقالت: -والله ما في متخلف هنا غير يا بتاع البكيني يا معفن. بصت للسكرتيرة وقالت: -سيبيني خلاص أنا تمام مش هتعصب تاني. السكرتيرة سابتها بحذر ورهف بصت لحازم بغضب وقالت:
-التليفون بتاعي طاهر وهيفضل طول عمره طاهر، أنا أشوف على موبايلي نسوان لابسة بكيني، بس تصدق بالله الغلط مش عليك الغلط على اللي بيتسرمح معاهم هنا وفخور أوي بإنجازاته المخلة بالآداب، طب طلاق تلاتة لأكون داعية مالك أكتر من كدا وهخليها تتجوز بعده. أخدت نفس عميق وقالت للسكرتيرة: -إلحقيني وحياة أمك بشوية ماية بسكر لحسن دوخت ونفسي اتقطع من النمرة اللي عملتها. حازم بص لوليد وقال:
-ورحمت أمك لتسبني عليها عشان دي مش هتيجي غير بعلقة مني، سبني يا وليد بقولك. رهف اتعصبت وقالت: -تضرب مين؟ إلهي يجيلك ضربة شمس يا بعيد، طب قرب كدا وشوف إيه اللي هيحصلك، وإن كنت تعرف ملك ومنه فإنت متعرفش رهف يا عنيا. وليد زفر بحنق وقال: -ما خلاص بقى يا رهف هدي الدور، أنا يا ستي آسف ليكي ها إيه تاني؟ رهف بصت لضوافرها وقالت: -الأخ اللي إنت ماسكه دا يعتذر، دا بيقول عليا بشنب يا وليد. وليد بص لرهف وقال بسرعة:
-طب ما هو عنده حق. رهف برقت له وقالت: -نعم؟ إنت قصدك عليا أنا؟ حازم ضحك بسخرية وقال: -وشاهدًا من أهلها، كلمة الحق بتطلع الأول وأهو قال عليكي جعفر. رهف أخدت نفس وكتمت الكلمة جواها وقالت: -أنا هوريكم جعفر دي هتعمل إيه، قربت منهم ونتشت الفون من حازم وهي بتقول: -واحد فاسق فلاتي وبتاع البكيني، مصاب بمراهقة متأخرة، مش أنا جعفر ورحمت أمي لأفضحك في الشركة بتاعتك دي. حازم عينه وسعت وقال للسكرتيرة:
-إلحقيها بسرعة يا أمل دي هبلة وتعملها. أمل جريت ورا رهف ووليد وحازم وراها بس للأسف محدش لحقها. رهف كانت واقفة في نص الشركة وقالت بصوت عالي: -اسمعي يا شركة مفيهاش مدير محترم، الواد اللي اسمه حازم طلع فلاتي وبتاع بكيني، عنده مراهقة متأخرة أنا قولت أقول ليكم عشان إحنا إخوات وأسرة في بعضينا. بصت له بانتصار وخرجت بره الشركة وهي بتقول: -ماشي يا حازم يا كلب أما أوريك مين هي جعفر مبقاش أنا رهف. مشت شوية وقالت:
-لا أنا مش قادرة أستحمل أنا دمي محروق أوي هروح أشرب عصير قصب يمكن يطري على قلبي شوية. حازم في مكتبه مش طايق حد ومتعصب على الآخر، وليد كاتم ضحكته بالعافية وقال له: -ما خلاص بقى يا حازم عيلة وغلطت يا أخي متكبرش الموضوع. حازم بعصبية: -الموضوع كبير أصلا يا وليد دي فضحتني في الشركة كلها، قال بتاع بكيني قال، إنت عارف أنا لو مسكتها هطلع زمارة رقبتها في إيدي. وليد بضحك: -إخص عليك وتسيبها تمشي من غير زمارة؟
طب هتفضحك في مصر كلها إزاي؟ حازم بص لوليد وقال بعصبية: -إنت بتهزر يا وليد دا بدل ما تشوف لي حل في المصيبة اللي حصلت دي؟ وليد بهدوء: -بسيطة اتجوزها. حازم برق وقال بصدمة: -اتجوّز مين يا خويا؟ جعفر؟ دا لو طلع لها شنب هتبقى أرجل مني يا وليد. وليد في محاولة لإقناعه: -بص يا حازم جوازك منها متوقف عليه حاجات كتير، خد عندك يا سيدي هنتيح فرصة أكبر إن ملك ومالك يشوفوا بعض ويحلوا المشكلة اللي بينهم.
منال هترجع تاني زي الأول والحد اللي قيماه علينا دا هتشيله. الفضيحة اللي حصلت في الشركة هيعتبروها خلاف على حاجة وكانت مضايقة منك فقالت الكلام دا. طب تاخد بقى الكبيرة يا زوما. البت دي بتحبك، لا دي دايبة في هواك دوب يا حازم، وبتغير عليك كمان. حازم بص لوليد وقال: -حب؟ حب إيه اللي إنت جاي تقول عليه يا وليد؟ بقي جعفر دا يعرف معنى الحب؟ إنت بتبالغ مش أكتر. وليد بابتسامة هادئة:
-بكرة تعرف يا حازم إن كلامي صح، رهف بتحبك وبتغير عليك، تقدر تفسر لي ليه اتضايقت من صور البنات اللي إنت شفتهم وعلى فكرة هي زعلت من كلمة جعفر والتريقة اللي إحنا عملناها عليها. حازم عقد حواجبه وقال: -وإنت إيش عرفك يا فصيح عصرك وزمانك؟ وليد اتنهد وقال: -عشان منه وملك زيها يا حازم لما بيزعلوا مش بيحبوا يعرفوا حد زعلهم وبيكتبوا جواهم ورهف نفس النظام، عينيها للحظة غرغرت بالدموع بس هي قدرت تسيطر على شعورها دا كويس أوي.
حازم قعد على الكرسي وهو بيفكر ماليًا في كلام وليد. ملك واقفة قدام الدولاب وبتخرج منه اللبس بتاعها وبتاخد رأي ملوك. –طب بصي دا أكيد هيبقى حلو عليا دا كان بيوقف رجالة الحارة كلها على رجل لما كنت بلبسه وأنزل بيه. ملوك هزت رأسها بالنفي وهي بتشاور بصوابعها بـ لا. ملك نفخت بضيق وقالت: -لا مهو مش هينفع كدا أنا لازم ألاقي حل للموضوع دا، عاوزة لبس حلو عشان أعرف أروع الإنترفيو.
ملوك نفخت بضيق وراحت بصت على الدولاب طلعت منه دريس أبيض فيه ورود بامبي وأدته لملك بملل. ملك بصت له بفرحة وقالت: -آه يا بنت اللذينة إنتي عارفة الدريس دا أبوكي كان محرج عليا ألبسه. خطرت على بالها فكرة وقالت: -طب والله فكرة جه وقت الانتقام يا مالك يا ابن أم مالك. وبصت لملوك وقالت: -هو إنتي مش ناوية تتكلمي بقي تاني يا ملوك؟
أنا مشتاقة أوي لصوتك، بس أنا مش هسكت هوديكي لدكتورة تخاطب تبدأ معاكي من تاني، وباذن الله هترجعي تتكلمي تاني وتصدعينا. ملوك حضنتها وفجأة لقوا باب الأوضة بيفتح ورهف داخلة زي القطر. ملك بصت عليها وقالت: -سلامًا قومًا من رب رحيم، إيه يا بت داخلة زي القضا المستعجل كدا ليه؟ رهف بحزن: -والنبي يا ملك سبيني يختي في حالي، أنا اللي جرالي مجراش لحد، وأنا دلوقتي زعلانة ومقهورة وشوية وهعيط.
ملك بصت لملوك اللي هزت كتافها بمعني لا أدري وراحت قعدت جنب رهف تطبطب عليها. ملك بحيرة: -أيوة يعني إيه اللي مزعلك أوي كدا؟ رهف انفجرت فيها وقالت: -الواطي السافل بتاع البكيني، اللي عنده مراهقة متأخرة، بيقول عليا جعفر بقي أنا جعفر يا ملك. ملوك هزت رأسها بإيجاب وملك قالت: -إنتي أول مرة تعرفي يا رهف إنك جعفر؟ رهف عيطت وقالت: -النبي لأوريكم كلكم، حتى إنتي يا ملوك عليا، ساد ورب العباد. ملك بخبث:
-قوليلي بس إيه حكاية البكيني دي وبعون الله حل جعفر عندي. رهف بلهفة: -بجد يا ملك؟ هتشوفي لي حل؟ ملك هزت رأسها بإيجاب وقالت: -عيب عليك يا بنتي دا إحنا إخوات. رهف بحماس: -شوفي يا ستي أصل الواد حازم شاف صور المزز اللي مالك متصور معاهم واتعاركت معاه بعد ما قال عليا جعفر. ملك بغيظ:
-بصي بقي عشان أنا جايبة آخري من الموضوع دا، والحقير طليقي متصور لي مع شوية أجانب عشان يغيظني بس أنا مش هسكت وأنا كمان مش لازم تسكتي لازم تعرفيهم إحنا مين وإلا إيه يا ملوك؟ ملوك شاورت بصابع الإبهام بمعني تمام وهزت رأسها بإيجاب. رهف بشر: -عندك خطة نعملها وإلا لا؟ أينعم إنتي رديتي على مالك بقوة بس برضه إحنا مش لازم نسكت عشان دول عالم محتاجة تربية من أول وجديد وإحنا بعون الله هنربيهم. منال دخلت عليهم وقالت بخبث:
-أموت أنا في جو الساسبنس دا، طب مش تفطموني على الحوار دا أنا منولة برضه. ملك بخبث: -تعالي يا منال اقعدي واتفرجي عليا وأنا بلعب بقى، هما اللي بدأوا والبادي أظلم، وأنا مش هعمل حساب لا لقريب ولا لغريب. مالك قاعد هيفرقع من كلام ملك وحاسس إنه اتسرع لما طلقها فجأة لقي واحدة من اللي كان بيتصور معاهم بتغمز له وبتقرب منه. ملك في نفسه: -ينهار أسود ومنيل هي اللعبة هتقلب بجد وإلا إيه؟
البنت قربت منه وميلت على ودنه، مالك خد خطوة لورا بس البنت قربت منه وقالت بعربي مكسر: -هستناكي في أوضة 66 حبيبتي. مالك لوى شفايفه بتذمر وقال: -احييييه احييييه طلعت شمال، تصدقي وتأمني بالله قولي لا إله إلا الله. مينفعش معاكي غير ملك والعلقة اللي كنتي هتاخديها لو كانت هنا، عشان تبقي تعملي حاجة حرام تاني يا منيلة. ملك أخدت رهف على بيوتي سنتر وقالت:
-هنا بقى يا رهف هيعملوا لك صنفرة لكل حاجة، بمعنى أصح هيشيلوا جعفر ويحطوا مكانه رهف البنت الكيوت. رهف دخلت البيوتي سنتر وبقت تبص لكل حاجة بإنبهار. جت صاحبة المكان وقالت: -تأمري بإيه يا فندم؟ ملك شاورت على رهف وقالت: -عاوزاها عروسة، لا ملكة جمال. المديرة هزت رأسها وقالت: -فهمت طلبك. أخدت رهف اللي بصت لملك بخوف وقالت: -هيعملوا فيا إيه؟ ملك ضحكت بخبث وقالت: -سمعتي عن المثل اللي بيقول تبات بوصة تطلع عروسة. رهف
هزت رأسها بحذر وملك كملت: -هما بقى هيعملوا معاكي كدا يا رهووف. رهف صوت وقالت: -لا مش عاوزة أنا مليش دعوة بكلام البنات الفاضي دا، أنا شعاري في الحياة اللي ميحبناش على طبيعتنا ميستهلش طبيعتنا. ملك قالت للبنات بحزم: -خدوها. البنات أخدوا رهف وبدأوا يعملوا معاها اللازم وملك بصت في المراية وقالت: -محتاجة أغير تسريحة شعري بس مش دلوقتي كدا كدا أنا لابسة الطرحة. وبعد ست ساعات قضتهم رهف في البيوتي سنتر
خرجت لملك وهي بتعرج وقالت: -الهي تنستر دنيًا وآخرة روحيني. ملك بصت لرهف بإعجاب وقالت: -صحيح الفلوس بتغير. تاني يوم الصبح رهف دخلت الشركة بثقة وخطوات ملك علمتها ليها والكل مبهور بيها ومش عارفينها. دخلت على مكتب حازم علطول وأمل وراها وبتقول: -مينفعش كدا يا فندم. حازم بص عليها بإنبهار وقال: -إيه يا أمل ومين الأستاذة؟ رهف بمرح: -ينهار ألوان يا جدع دي شكلها بدأت تندع.
مالك بيبص في موبايله بملل فدخل يشوف صورة ملك لقاها مغيرة صورة البروفايل وكاتبة عليها حاجة فوق بصدمة وقال: -آه يا بنت الجزمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!