الفصل 55 | من 60 فصل

رواية خادمة قلبي الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
19
كلمة
1,092
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

مالك بيبص في موبايله بملل فدخل يشوف صورة ملك لقاها مغيرة صورة البروفايل و كاتبة عليها حاجة فوق بصدمة و قال: اه يا بنت الجذمة "عيش أيامك عيش لياليك خلي شبابك بفرح بيك" "إرمي الماضي في الزبالة و خليك في الحاضر الجميل" اه يا بنت الجذمة بس قصدها إيه بالحاضر ده؟ الموضوع ده فيه حاجة غلط. هو أنا سافرت وسبتك تنحرفي يا بنت منال؟ طب عليا الطلاق منك لكون معلمك الأدب. لحظة هو ده الدريس اللي مش بحبها تلبسه؟

لا دا إنتي حسابك تقل أوي يا ملك. قطع غيظه خبط على الباب فـ فتح الباب و هو عاقد حواجبه من غيظه لقي البنت اللي قالت له يروح ليها الأوضة بصلها بصدمة و قال: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ البنت إبتسمت و قالت: أنا خبيبتي إنتي كتير بس عاوز أقضي معك شوية وقت. مالك بصدمة: نعم يختي شوية وقت هلقيها منك وإلا من بنت الجذمة اللي حارقة دمي دي؟ البنت ضحكت و قالت: مش فاهم خبيبي. مالك جز على سنانه:

حبيبك مين يخربيتك دا لو ملك لمحت طيفك انسي إنك تروحي بلدك بدون إصابات. استهدي بالله كدا و روحي على أوضتك. "كل الناس تحب روزيتا و إنتي خبيبتي مش تحبي روزيتا؟ مالك ابتسم بثقة و قال: أنا مش بحب غير ملك. ملك و بس. فـ روحي على أوضتك بدل ما أعمل تصرف مش هيعجبك. روزيتا بصت له و قالت: خبيبتي كتير. عاوز أشوفها كتير عندي فضول. مالك بسخرية: منصحكيش إنك تشوفي ملك. إبتسم بخبث و قالت:

غالي والطلب رخيص. اجهزي و هاخدك معايا تشوفي ملك. تقريبا بكرة سبوع الواد مالك. يلا و أهو أخد حقي منها تالت و متلت. روزيتا بفرحه: أوك خبيبي بس خليكي فاكر روزيتا هتسعي ليكي دايما. مالك قفل الباب في وشها و هو بيقول: استغفر الله العظيم يا رب ناقصة قرف هي. شيلتيني زنوب و خلاص. بس واحدة صاروخ زيك لازم هتأثر في ملك. مش عارفني يا زوما أنا جعفر هيهيهي. حازم فتح بوقه بصدمة و قال: ينهار ألوان يا جدع دي شكلها بدأت تندع. حازم

بلع ريقه بصعوبة و قال: مستحيل تكوني هي دي تبقي مصيبة. رهف قعدت على الكرسي ببرود و قالت: مصيبة إيه ربنا ما يجيب مصايب. دي أنا رهف يا فلاتي يا بتاع البكيني. حازم بصلها بإنبهار و قال: حقك يمين بعظيم حقك تقولي اللي إنتي عاوزاه. بقولك يا آنسة رهف. رهف قطعت كلامه و قالت بسخرية: آنسة مش كنت إمبارح جعفر دلوقتي بقيت آنسة؟ حازم بجدية مضحكة:

قطع لسان اللي يقول عليكي كدا. دا إنتي ست البنات كلهم. يعني لما إنتي تبقي جعفر أنا أبقي إيه؟ رهف ضحكت بسخرية و قالت: فلاتي و بتاع بكيني. حازم بصلها بهيام و قال: إنتي تقولي و تعملي اللي إنتي عاوزاه مش هرد عليكي. ما تجيبي نمبر ولي أمرك. رهف بسخرية: ليه هتشتكيني ليه؟ حازم بسرعة: لا هطلب إيدك منه. أنا خلاص وقعت في غرامك ولا حدش سمي عليا. رهف بتفكير: إلا قولي صحيح يا حازم أنهي بكيني عجبك أكتر؟ حازم بص و قال:

بتفكريني ليه يا رورو دلوقتي أنا مش عارفة أقولك كلهم أجمد من بعض الصراحة بس الأحمر كان خطير أوي. رهف برقت و قالت: طب يا زوما هسيبك أنا بقي تشوف البكيني الأحمر و همشي. أنا قولت أجي أطمن عليك بعد ما فتحتلك دماغك إمبارح. حازم حط إيده على الجرح و قال بتسبيل: فداكي أي حاجة لو عاوزة تخاوي الجرح كمان أنا راضي. مسك الخشبة اللي حدفتها عليه و إدهالها و قال: يلا أنا جاهز تسيبلي علامة مميزة في وشي تاني يا رورو. رهف

ضحكت جامد و قالت بسخرية: عجبت لك يا زمن؟ رورو دلوقتي بقيت رورو. دا من كام ساعة كنت جعفر. وكملت جواها: اتاري النضافة حلوة يا ولاد وأنا معرفش. حازم بجدية: بصي يا رورو خلينا ننسي اللي فات و نرجع حبايب زي زمان. رهف عقدت حواجبها و قالت: بس إحنا عمرنا ما كنا حبايب يا حازم. دا إنت طلعت عين اللي جابوني. مشكلتي معاك إني مكنتش بعرف آخد حقي منك بالك. إنت لو في الحارة كنت طلعت عين اللي جابوك زي إبن اعتماد كدا.

حازم فكر لحظة و قال جواه: طب والله معاها حق أنا فعلا مكنتش بعمل حاجة غير إني أهزقها. "طب إيه رأيك ناخد هدنة و نبقي صحاب؟ رهف قامت وقفت و لبست النظارة الشمسية بتاعتها و قالت: أفكر يا زوما. سلام مؤقت أكيد هنتقابل تاني. جت تمشي فحازم قال: إيه دا إنتي مش هترجعي الشغل وإلا إيه؟ رهف بتشفي: تؤ مقدرش أأمن على نفسي مع واحد فلاتي و بصباص و بتاع بكيني زيك كدا. شالت النظارة و غمzetله و قالت: ابقي سلملي على البكيني الأحمر.

و ضحكت بصوت عالي و خرجت و هي بتلبس النظارة تاني و بتقول بصوت واطي: ناقصاها أنا أم النظارة دي كمان. كل شوية أقلع و ألبس فيها لحد ما فرهدت. يلا هروح أسلم على عمو بتاع القصب. ملك دخلت الشركة بثقة و قعدت تنتظر دورها لحد ما جه و دخلت بثقة. "السي في بتاعك لو سمحتي." ملك قدمت السي في و المدير أول ما عينه وقعت عليها تنح و بعدين اتحمحم و قال: اشتغلتي قبل كدا؟ ملك بثقة: اشتغلت بس عن طريق النت يعني وأنا في البيت. غير كدا لا.

المدير باصص في السي في و بيهز رأسه و بيقول: مش عارف ليه حاسس إني سمعت اسمك قبل كدا. ملك بثقة: معتقدش يا فندم لأن زي ما ذكرت لحضرتك إني مشتغلتش في شركات قبل كدا. المدير هز رأسه و قال: شايفة إيه اللي ناقص شركتنا من بعد. يعني من قبل ما تتغولي في الشغل؟ ملك بثقة كبيرة:

شايفة إن حضرتك محتاج مترجمين و مهندسين متمكنين ومش شرط الخبرة نهائي. كدا هتوفر مرتبات و هتاخد مجهود زيادة. الشباب الخريجين دلوقتي مش لاقيين شغل و قاعدين على القهاوي طب ليه؟

وحضرتك ممكن تشغلهم و هيبقي مرتب تلاتة منهم بمرتب واحد من مهندسين أجانب مع إن لو بصينا للموضوع هنلاقي إن إحنا نقدر ننتج زيهم بالظبط بالعكس هيبقي أعلي كفاءة. المشكلة الوحيدة اللي هتقابلك هي الخبرة و دي ممكن يكتسبها معاك كدا. لو كل الشركات وفرت فرص عمل للخريجين المصريين حتي لو بمرتب قليل في الأول و إنك تحمسهم إن اللي هيطور من نفسه هياخد زيادة في الراتب هيدوك تفكيرهم و طاقتهم. المدير بص لـ ملك بإعجاب و قال:

إنتي خريجة كلية الآداب قسم اللغة التركية. و واخدة كورسات كتير فيها يعني متمكنة منها. ملك بثقة: دا غير الإنجلش يا فندم و الإيطالي لأني بحبه. المدير بإعجاب أكتر: واحدة زيك بتفكيرك و الشهادات اللي واخدها دي مشتغلتش قبل كدا ليه؟ ملك إبتسمت و قالت ببرود: نصيب يا فندم. المدير هز رأسه و قال: تمام حضرتك معانا تقدري تبدئي شغل من بكرة. ملك بصت له و قالت: لا بكرة لا سبوع ابن أختي. تقدر حضرتك تشرفنا و العنوان أهو.

المدير هز رأسه بمجاملة و ملك خرجت من المكتب و قالت: بوم تك بوم تك بدأت اللعبة و الشاطر اللي يسلم في الآخر يا مالك. عبال ما تشيلي ابننا. رهف لسه هترد عليه لقوا مالك داخل و معاه روزيتا. فرهف فتحت بوقها و قالت: البكيني الأحمر بذات نفسه هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...