الفصل 34 | من 60 فصل

رواية خادمة قلبي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
19
كلمة
1,917
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

مالك قاعد حاطط إيده على خده ومفتقد ملك جداً. قال في سره: "كله من بنت الـ ـكلب ملوك هي اللي ماشية ترمي كلام والكبار العاقلين بيصدقوا." تنهد بقلة حيلة وقال: "وحشتوني أوي يا عفاريت. البيت ملوش لازمة من غيركم." شوية ووليد قال: "لا بقي كدا كتير، أنا مش قادر." وقام جري على أوضته، لم هدومه بعشوائية وقال: "جايلك يا منه، جايلك يا أم عيالي." وخرج لمالك. مالك بص للشنطة باستغراب وقال: "إنت مسافر أنت كمان وإلا إيه؟

وليد بغرور: "لا طبعاً، أنا رايح لـ ـمنه يا حبيبي. خليك أنت هنا بقي." مالك: "يعني أنت ومراتك يا ابن الـ ـصر مة السبب في إنهم يطفشوا وعايز تسيبني وتطلعني أنا اللي وحش؟ أبداً لازم تنستني أجي معاك." وليد بزهق: "طب أخلص، عايز الحقها قبل ما تنام يا مالك." مالك في ثواني كان لامم شنطة هدومه وخارج. والاتنين بصوا لبعض وابتسموا بخبث. *** كانوا قاعدين مع بعض بيتكلموا وبيضحكوا على اللي ملك عملته في الست. وفجأة الباب خبط.

منه قامت تفتح الباب وهي بتاكل ليب. لقت وليد ومالك قدامها، كل واحد ماسك في إيده شنطة وعلى وشه ابتسامة عريضة. منه شافتهم كدا وقفت الباب في وشهم ورجعت تاني. منال: "مين اللي كان بيخبط؟ منه: "لا دول وليد ومالك عادي يعني." ملوك بفرحة: "بابي! " وجريت فتحت الباب وحضنته. مالك شالها وقال: "وحشتيني في الشوية الصغيرين دول يا قردة يا صغيرة." ملوك باستُه من خده وقالت: "وأنت كمان وحشتني كتير خالص."

وليد دخل قعد جمب منه اللي بتاكل ليب ومش مدياه إهتمام خالص. وليد: "إزيك يا حبيبتي، عاملة إيه؟ منه بصتله بابتسامة خلت وليد يفرح ويضحك، لكن ضحكته مدامتش كتير. منه: "حبيبتك؟ حبك برص وعشرة خرص يا عنيا، قال حبيبتي قال، يا أخي حبتك عقربة." وليد: "إيه مسورة واتفتحت؟ افصلي شوية." منه: "جايلى ليه؟ كنت خليك مع اللي ما تتسمي." وليد: "إسمها ديما." منه بز.عيق: "وكمان جاي تقولي اسمها؟ شايفني مـ ـيتة في هواها أوي؟ وليد

مسك إيديها وباسها وقال: "خلاص وربنا حقك عليا، ده انتي اللي يزعلك يسود الدنيا في عينه." منه بحاجب مرفوع: "المفروض إني كدا اتثبت؟ وكملت بابتسامة: "وليد يا روحي." وليد بابتسامة: "نعم يا حبيبتي؟ منه: "اطلع بره." وليد كشر بوشه. ومنه قالتله: "شوفت بتزعل إزاي؟ " وسابته ودخلت أوضيتها. وليد قعد على الكرسي وحط إيده على خده وقال: "وربنا أنا استاهل ضرب الشبشب." *** مالك قاعد جمب ملك اللي بتبصله من تحت لفوق.

مالك: "عاملة إيه يا مراتي يا حبيبتي؟ ملك بلا مبالاة مصطنعة: "هكون عاملة إيه يعني؟ كويسة زي ما أنت شايف." مالك بغيظ: "طب الحمد لله إنك كويسة." وكمل بجدية: "سبتي بيتك ليه يا ملك؟ ملك: "واللي أنت عملته دا إيه يا أستاذ؟ بعد إذنك، أنا غضبانه دلوقتي." مالك بجدية: "هو دا اللي اتفقنا عليه يا ملك؟ إنك تسيبي البيت وتمشي؟ مش اتفقنا من أول يوم لينا إن لو حصلت خناقة أو سوء تفاهم بينا متخرجيش بره البيت وعتابنا يكون بينا؟ ملك

هزت راسها ببراءة وقالت: "عشان أنت خنتني و ملوك." مالك قاطعها وقال: "متكمليش، ملوك إيه اللي أنت ماشية ورا كلامها؟ البت مكملتش خمس سنين يا هانم." ملك بتزمر: "ما أنت مرضيتش تجيب التليفون يا مالك." مالك بجدية: "ما التليفون معاكي ليل نهار وعارفة الباسورد كمان، جيت في يوم لقيتك ماسكاه، قولتلك سيبه." ملك هزت راسها يمين وشمال وقالت: "صراحة تتقال.. لا." "يتسبهولي علطول." مالك بص لها جامد وهي عرفت غلطها. لما جت تتكلم،

بصلها وقال: "لما تبقي تعقلي كدا ابقي تعالي كلميني، لكن طول ما انتي ماشية ورا بنتك دي لسانك ميجيش على لساني عشان تبقي تخلفي وعدك ليا أوي." وسابها ودخل أوضتها. ملك اتخنقت وقعدت تعيط. ومنال راحت ليها وقالت بشماتة: "أحسن عشان تبقي تتربي. وقلديتها أنا كمان عاوزة أغضب." ملك بصت لها بيزهق. ومنال كملت: "زهقتي يختي زهقتي؟ وهيطلقك قريب. حقه والله ما هلوم عليه. كتكم الأرف." ملك عيطت أكتر وصوتها علي. ***

مالك جوه الأوضة قاعد مش على بعضه من صوت عياطها. مالك: "طب أخرج أخدهآ في حضني دي؟ وإلا أعمل فيها إيه؟ ما هي اللي غبـ ـية وبتجيب لنفسها الكلام دايماً." ملك صوت عياطها بيعلي ومالك قال لنفسه: "جمد قلبك كدا عشان متعدهاش تاني." ملك قاعدة تعيط، لقت إيد صغيرة بتطبطب عليها. بصت لقيتها ملوك. ملوك: "معلش يا مامي، هما الرجالة كدا، منخدش منهم غير وجع القلب." ملك ضحكت من بين دموعها وحضنتها وعيطت أكتر.

ملوك شافت أمها بتعيط، راحت فاتحة في العياط هي كمان. مالك أول ما سمع ملوك بتعيط خرج جري، بس لقاهم حضنين بعض وبيعيطوا هما الاتنين. مالك بحاجب مرفوع: "دا اللي هو إزاي يعني؟ ووقف قدامهم وقال: "دا على أساس كدا بتشاركوا أحزانكم يعني؟ ملك وملوك هزوا رأسهم بنعم. مالك أخد ملوك وقال لملك: "تعالي ورايا يلا." ملك بصت ليهم ودموعها نزلت بصمت. وملوك ضربت مالك على كتفه وبصت لأمها ببراءة.

مالك نفخ بغيظ وقال: "طب متزقيش كدا." ومسك إيد ملك ودخلوا الأوضة. حط ملوك على الأرض وبصلها وقال: "كله منك انتي يا نص شبر." ملوك: "مش هرد عليك عشان عاوزة أنام." وطلعت نامت على السرير. ملك بصت له ببراءة. ومالك بص لها من طرف عينه وعمل نفسه مشغول. ملك حضنته وغمضت عينيها. مالك بص لها وكان عاوز يبتسم بس منع نفسه وبصلها بحاجب مرفوع وقال: "المفروض إني اتثبت كدا صح؟ ملك بقت تشم في ريحتُه

بجنون وقالت: "مش مهم، المهم سيبني كدا، أنت ريحتك حلوة أوي." مالك ضرب كف على التاني وقال: "يخربيت هرمونات الحمل اللي تخليكي تعملي حاجات مش في وقتها." ملك طنشته وحضنته وغمضت عينيها. مالك بجدية: "ملك ابعدي بجد، أنا زعلان منك." ملك بعدت عنه. وهو قعد على كرسي في الأوضة. وملك بقت تفكر تصالحه إزاي لحد ما جت في دماغها فكرة وخرجت من الأوضة جري. مالك: "استرها يا رب، أنا مش متفائل." ***

وليد بيخبط على الباب وقال: "يا ست افتحي بقي، وربنا أنا آسف، أعمل إيه بس عشان تسامحيني؟ منه: "معرفش، عشان تبقي تعرفي تكرشيي من الشركة أوي وتتعصبي عليا قدام ست بتنجانة بتاعتك دي." وليد: "حقك على راسي يا منه، والله ما هتتكرر تاني. ده الله يخربيت اللي يزعلك." منه: "وليد، أنا تعبانة وعاوزة أنام، سيبني دلوقتي." وليد بقي يفكر يعمل إيه عشان تفتح الباب وتسامحه، لحد ما شاف ملك خارجة من الأوضة مستعجلة. وليد: "إنتي راحة فين كدا؟

ملك: "يا أخي يخربيت اللي يزعل أخوك، مش راضي يسامحني، وأنا بعون الله قررت إنه يسامحني." وليد: "هتعملي إيه؟ ملك بخبث: "اسمع." وحكت له اللي ناوية تعمله. وليد بفخر: "صدقي حلوة، وأنا كمان هعمل كدا." وبص على الباب وقال: "صبرك عليا يا منه، هخليكي تيجي في حضني طول الوقت كدا." بعد نص ساعة، كانت ملك ماشية براحة لحد ما وصلت لباب الأوضة وخبطت وقالت وهي بتفتح الباب: "ممكن أدخل يا سعادة البيه الحليوة؟

مالك وقف مرة واحدة وبص عليها دقيقة. والابتسامة ظهرت على وشه وهو بيهز راسه بمعنى لا فائدة. وراح أخدها من إيديها، دخلها وقفل الباب. *** وليد لابس جلابية وعمة وطاقية، وخبط على منه وقال: "ست هانم، افتحي دقيقة بس." منه فتحت الباب وقالت: "نعم." مـ ـلـ ـحـ ـقـ ـتش تكمل الكلمة وبصت ليه جامد. وليد وهو بيلعب بحواجبه: "ينفع أدخل يا ست البنات؟ منه هزت رأسها وهي بتضحك جامد وقالت: "مش معقول وليد، أنت اتجننت إمتى؟

وليد بغمزة: "من اليوم اللي حبيتك فيه يا روحي." وليد دخل ومنه دخلت وراه وهي بتضحك على منظره وقالت: "عملت كدا إزاي يا وليد؟ وليد حضنها جامد وقال: "مش مهم إزاي، المهم أشوف الضحكة الحلوة دي على وشك من تاني." منه ضحكت جامد. ووليد غمز ليها وقال: "فاكرة ليلة دخلتنا يا منه؟ منه سرحت شوية وبصتله وضحكت جامد. وهو ضحك معاها. (فلاش باك) منه: "نعم يا سعادة البيه؟ كنافة بالمنجة، طلبتني يخويا؟ وليد بصدمة وصراخ: "جميلة تاني؟ لاااااا!

منه بهلع: "إيه يا سعادة البيه؟ كنافة بالمنجة؟ خضيتني يخويا، ينفع كدا؟ وجت تقرب منه، وليد جري منها في الأوضة كلها وقال: "يعني النهارده ليلة دخلتنا تطلعيلي فيها بنسخة من أختك يا منه؟ منه وهي بتجري وراه: "وفيها إيه بس يا سعادة البيه؟ كنافة بالمنجة، دا أنا حتى بخليك تسترجع ذكرياتك." وليد بينهج من الجري وبيقول: "مش عاوز أسترجعها يختي، ادخلي اغسلي اللي في وشك دا، أنا عاوز مراتي اللي أخدتها من الكوافير." منه: "كدا يا وليد؟

ده بدل ما تقولي انتي حلوة في كل لوك، انتي حلوة في كل حاجة." وليد: "و دا برضوا لوك تطلي عليا بيه في ليلة الدخلة؟ منه: "اقعد بقا، أنا فرهدت، دي كانت فكرة منيلة." وليد: "الحمد لله إنك اقتنعتي إنها فكرة مش لطيفة." منه قعدت وهي بتقول: "كدا برضوا يا كنافة بالمنجة؟ ماشي، هـتنام على الكنبة النهارده." وليد اتصدم من اللي هي بتقوله. ولسه هيعترض، لقاها حطت المخدة على الكنبة ونامت على السرير.

وليد: "لله الأمر من قبل ومن بعد." ونام على الكنبة. بعد شوية، قام نام على السرير وخدها في حضنه وهو بيقول: "تعبتيني." ونام معاها. (باك) وليد بغمزة: "بس إيه رأيك في اللوك بتاعي؟ أنفع بواب؟ منه بضحك: "تنفع ونص كمان. عشان كدا يلا اقعد تعت قدام العمارة يلا." وليد بحاجب مرفوع: "والله؟ طب تعالي بقي." وحضنها جامد وهو بيقول: "ده أنا هطلع عليكي القديم والجديد يا مني القلب." منه بدلع: "أهون عليك يا بعلي." وليد بزهول: "بعلك؟

أنا ليه حاسس إنك كنتي عاوزة تقولي حاجة تانية وواخدة دي حجة؟ منه: "أنا برضوا يا كنافة بالمنجة؟ وليد بسخرية: "كنافة بالمنجة؟ أنا كدا اطمنت إنك بتحبيني حب السنين يا عمري." *** مالك لف لملك وقال بضحك: "إنتي مش هتعقلي أبداً." ملك بدلع: "وأنا لما أعقل، حياتك هتبقى ليها طعم يا روحي؟ مالك: "بس أنا برضوا زعلان منك يا ملك." ملك: "انت زعلان من ملك بس مش زعلان من جميلة؟ مالك عضها وقال: "وملك وجميلة إيه؟ مش واحد؟

ملك: "لا مش واحد يا سعادة البيه الحليوة." بصت لعيونه ببراءة وقالت: "مش هتزعل مني تاني صح يا حليوة؟ مالك ضحك على حركاتها وقال: "وهو في حد يقدر يزعل منك يا ملك؟ ده إنتي حبيبتي يا ملك." تنهد وقال: "إنتي عارفه إني بعمل كدا عشان متكرريش غلطك تاني. لكن لو عليا أنا، مهما تعملي مش بزعل. قلبي الخايب دا بيحبك." ملك: "قلبك دا روحي، روحي يعني لو هشحت كدا، مبحبش غيره." مالك باس على رأسها وخدها في حضنه وناموا جمب ملوك. ***

تاني يوم الصبح، منه صحيت واتسحبت جابت بيض وحطيته جمب وليد على السرير. وقالت: "استعنا على الشقا بالله." وحطت لون على وشه وشعره. وقالت: "يلا حلال عليك عشان تبقي تزعلني تاني." وسابته وخرجت. ملوك صحيت من النوم بصت على ملك وصرخت وهي بتجري وتقول: "عفرييييت! عفررررريييت يا منال الحقيناي! ملوك بقت تعيط وتجري وهي بتقول: "الحقي يا منال، العفريت اللي في الصورة خرج وأكل مامي ونام جمبنا طول الليل." منال

أخدتها في حضنها وقالت: "أهدي يا حبيبي، دي أمك مش عفريت ولا حاجة." ملوك بتعيط وبتـ ـقول: "لا يا تيتا، العفريب أكل ماما وبقي هو ماما." مالك صحي على صريخها وبص على ملك وشكلها وهز راسه وقال: "البت اتصرعت." وقام من على السرير. ملك فاقت على حركته وقالت: "في إيه يا مالك؟ مالك: "ملوك خايفة من شكلك، قومي شيلي الميكب دا." ملك هزت راسها بنعم وقامت. وليد صحي على صوت الصـ ـراخ واتحرك فجأة. راح البيض اتكسر.

شتم منه في سره وقال: "يخربيت كدا بقي." قام عشان يخرج لمح نفسه في المرايا. وقف فجأة وقال: "سلاما وقوما من رب الرحيم. انصرف انصرف." أخد لحظات على ما استوعب إن دا شكله وخرج جري وهو بيزعق: "مني، إنتي روحتي فين؟ اطلعي، وربنا ما أنا سايبك." ملوك مستخبية ورا منال. بصت على وليد وعنيها فتحت وبقت تصرخ بهستيرية وتقول: "عفرييييت! يا تيتا عفريت تاني! أكل وليد! العفريب هيجي ياكلني ويجيب واحدة شبهي!

ملك خرجت جري على صوت صريخ ملوك. ومالك كان سبقها وأخد ملوك في حضنه يطمـ ـنها. ملك ووليد بصوا لبعض وصرخوا هما الاتنين بخضة وقالوا: "عفرييييت! يلهوي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...