الفصل 37 | من 60 فصل

رواية خادمة قلبي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
15
كلمة
1,952
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

حازم قاعد في الطيارة مربع ايدة و عاقد بين حواجله و شايل هم رجوعه ليهم قال في نفسه: -أنا مكنتش عاوز أرجع لكنهم وحشوني مش عارف اعيش من غيرهم أنا عارف إنهم زعلانين مني لكن مكنش في ايدي حاجة أعملها.. حازم خرج من الأوضة. ملوك كانت بتلعب في الصالة، أول ما شافته خافت وعيطت وجريت على أمها. حازم أتألم من موقفها وخرج من البيت كله. منال كانت متابعة الحوار وزعلت على اللي حصل، وبصت لملوك وقالت:

-تعالي يا لوكا هنا، عاوزة أتكلم معاكي شوية. ملوك راحت ليها. منال خدتها على رجليها وقالت: -مش حازم دا هو اللي بيجيب لملوك كل حاجة حلوة؟ ملوك هزت رأسها بنعم وقالت: -وبيعلب معايا بالعلوثة، بس هو وحش. زعق لملوك وزعق لملك. منال بهداوة: -بس حازم زعلان يا لوكا. هو زعق عشان زعلان. ينفع نخاف منه عشان زعق وهو زعلان؟ ملوك: -أه ينفع، عشان هو زعل ملوك. بس ملوك مش هتزعل منه عشان هو هيجيب ليها حاجات حلوة. منال:

-برافو عليكي يا لوكا. وكملت بهمس سمعته ملوك: -مادية حقيرة زي أمك يا بنت ملك. ملوك سابتها ونزلت تلعب وهي بتقول: -ماشي، مهي ملك طالعة لأمها برضوا يا منال. يبقي أنا زيك بقي. منال بصتلها بصدمة وقالت: -خدي يا بت هنا. ملوك بصت ليها وقالت: -إيه؟ عاوزة ألعب بقي. منال: -مش قبل ما تقولي عرفتي الكلام دا منين. ملوك بلا مبالاة: -ملك اللي قالت ليا أقوله. ها، يلا بقي. وراحت تلعب. منال خبطت بإيديها في بعض وقالت:

-أبوه معرفتك إنتي وأمك يا بنت مالك. *** حازم خرج مخنوق ومش عارف يروح فين. طلع على البحر. شوية شاف ناني مع واحد بتضحك ولا هاممها حاجة، على الرغم إن إيديها متجبسة ووشها متخربش من العلاقة اللي خدتها، إلا إنها برضوا عايشة حياتها. طبق على إيده بغيظ وقال: -أنا هعرفكم حازم الضعيف دا هيبقي إيه يا ولاد الكلب. ورجع البيت وهو متعصب. ملوك أول ما شافته جريت عليه وقالت: -حازم، إنت جيت؟ جبتلي حاجة حلوة كتير وأنت جاي؟

حازم فقد السيطرة على نفسه وزعق لملوك للمرة الثانية. ملوك عيطت وقالت: -ملوك مش بتحبك يا حازم يا وحش. وسابته ودخلت جوه. حازم اتصدم من تصرفه واتصدم أكتر من كلامها. منال: -بقي أنا عمالة أحايل في البت وحازم بيحبك وبيجبلك حاجة حلوة وهو زعلان لحد ما اقتنعت إنك زعلان ومش قاصدك، وبعد دا كله تزعقلها تاني؟ ابقي قابلني بقي لو بصت في وشك تاني يا بت ملك. وأنا عارفاها. ربنا يهديك يا ابني.

وسابته ودخلت ورا ملوك. ملك كانت واقفة بعيد، خرجت وعدت من قدامه وقالت من غير ما تبص ليه: -مش عشان واحدة طلعت واطية هتخسر الكل يا حازم. فوق بدل ما يفوت الأوان. ومستنتش تسمع كلمة زيادة ودخلت أوضيتها. حازم دخل أوضته ورزع الباب وراه، وبقي يلف في الأوضة لحد ما قرر إنه يسيب البيت ويسافر عشان ميأذيش حد تاني. باك. حازم: -يا ترى يا ملوك لسه زعلانة وخايفة مني، وإلا علاقتنا هترجع تاني زي ما كانت؟

مش هاممني حد منهم غيرك يا بنت قلبي. *** مالك دخل ياخد دش. ملك سرحت في الحكاية من تاني. فلاش باك. حازم: -ملك، حصلت حاجة وكنت عاوز أحكيلك عليها. ملك: -خير يا حازم، اقعد اقعد. حازم قعد وافتكر علاقته مع شاهي وبدأ يحكي. فلاش باك. حازم وشاهي بعد أول مقابلة ليهم، فضلوا يتقابلوا كتير. وحازم بدأ ياخد عليها ويحبها. لحد ما في يوم شاهي جت لحازم وقالت: -حازم، إحنا بقالنا قد إيه مع بعض؟ حازم: -فترة مش قليلة يا شاهي. لي بتسألي؟

ماهي بلعت ريقها وقالت: -والفترة دي محستيش بحاجة من ناحيتي؟ حازم: -اممم، إنتي حسيتي؟ ماهي هزت رأسها بإيجاب وقالت: -أيوة يا حازم، أنا حبيتك. حبيتك أوي كمان. حازم بص لها وقال بابتسامة: -وأنا كمان حبيتك. وكلمت ملك عليكي على فكرة. ماهي باستفهام: -ملك مين؟ مش فاهمة؟ حازم: -ملك مرات أخويا مالك. ماهي بحاجب مرفوع: -طب وكلمتها ليه عني؟ إنت مش راجل وتقدر تاخد قرار منك لنفسك؟ حازم بحزم:

-بصي يا ماهي، النقطة دي مخصوص مش عاوز فيها كلام. عشان نكون كويسين مع بعض، كله إلا ملك. دي تعتبر أختي مش مرات أخويا. ماهي: -أه طبعًا. مفهوم. بس برضوا لازم تحط حد لعلاقتك معاها. أنا مقبلش على جوزي يتكلم مع بنات كدا سداح مداح، حتى لو كانت مرات أخوه. حازم بهدوء: -ممكن تغيري من أي حد إلا ملك ومنه. دول في حتة تانية خالص، وكل واحدة ليها غلاوة خاصة عندي. ماهي: -امممم، تمام. حازم:

-على فكرة، لو ملك شافتك وحبتك، اعتبري العيلة كلها حبتك. ماهي: -ليه يعني؟ هي عاملالهم عمل؟ ما كل واحد ياخد الفكرة اللي تريحه. على فكرة، أنا هبتدي أتضايق. حازم بحاجب مرفوع: -وإيه اللي يضايق في كلامي؟ ملك، أنا بثق فيها فوق ما تتخيلي، وأنا اللي حكيت ليها عنك. ماهي: -تمام يا حازم. مع إني مش بقنع بالكلام دا، بس طالما هيريحك، هعمله. حازم: -تمام. ملك هجيبها بكرة عشان تتعرفوا على بعض. ماهي: -اللي إنت عاوزه يا حازم. باك. حازم:

-بس، وهو دا كل اللي حصل. ملك: -طب، هي مكانتش عاوزاني أشوفها ليه يا حازم؟ حازم: -معرفش يا ملك، إنتوا بنات زي بعض وتفهموا بعض، لكن أنا معرفش أي حاجة من الحاجات دي. ملك: -خلاص تمام يا حازم. أنا هشوفها بكرة وأقولك رأيي بكل صراحة. إنت عارف إنك أخويا ومصلحتك تهمني. حازم هز رأسه. دي إن الموضوع يعدي على خير. تاني يوم ملك راحت مع حازم تشوف ماهي. شاهي: -هاي، أنا شاهي. ملك في نفسها:

-كملت. دي بتقول هاي هاي ورحمة الله وبركاته يختي. وبصت لها وقالت بابتسامة: -أهلا ماهي. طبعًا حازم قالك إني ملك. ماهي: -أيوة طبعًا. وقال إنك حابة تتعرفي عليا. ملك حست بنبرة غرور في صوتها، فقالت: -أنا؟ يا بنتي دا محصلش. دا حازم قالي: تعالي شوفي شاهي يا لوكا. يعني بمعني أصح، جاية أعاين البضاعة. ماهي بصدمة: -تعايني البضاعة؟ لية شيفاني كراتين سكر وملح قدامك؟ ملك:

-سيبك إنتي من الحوار دا. تعالي اقعد أتكلم معاكي شوية. ملك قعدت مع ماهي على انفراض، وحست إنها متكبرة أوي ومش هتعمر معاهم. ملك: -طب يا حبيبتي، بعد إذنك بقي عشان ألحق مالك. وسابتها وماشية. ماهي بصت عليها بغيظ واتكلمت في التليفون وقالت: -تمام يا حلمي. ملك ماشية للبوابة، فوقف قدامها حلمي وهو بيقول: -مساء الكريستال على عيونك يا جميل. ملك: -استغفر الله العظيم يا رب. وبصت له وقالت: -شوف طريقك منين، بدل ما يتعلم عليك دلوقتي.

حلمي: -ومين بقي اللي هيعلم عليا؟ عصفورة زيك؟ ملك لوت شفايفها بغيظ وقالت: -العصفور سماعات يتنقر وتطير. فـ بالزوق كدا ابعد عن طريقي، بدل ما تعرف مين ملك. وجت تمشي، وقف قدامها. مشيت من الجهة التانية، وقف قدامها ومسك إيديها. ماهي واقفة مراقباهم وبتصورهم وبتضحك. ملك رمت الشنطة على الأرض وقالت: -مبدهاش بقي. وضربته تحت الحزام وهي بتقول: -أنا حذرتك وأنت مصر تطلع أجمل ما فيا، وأنا الصراحة بحب أطلعه. حلمي كان بيتألم.

وملك مسكتش، ضربته في جنبه، وقعته على الأرض، ونزلت تضرب على الأرض وهي بتزعق وبتقول: -بقي أنا يا ضنا الصر*مة تقف في طريقي وعاوز تمد إيدك عليا؟ إيه القوالب نامت وإلا إيه؟ اصحي يا ننوس عين أمك. دا أنا ملك. أوعى تكون مفكرني عشان باللبس دا ابقي بنت هاي ومش هقدر أعمل حاجة. لا دا أنا تربية حواري. ويلا وكملت ضرب وشتيمة فيه. الناس بدأت تتلم. وملك لاحظت بعد ما خر*شت حلمي ضرب. ملك عيطت بمسكنة وقالت:

-كان بيتحر*ش بيا يا ناس، وملقتش حد يدافع عني، فدافعت عن نفسي. كل ما مفيش راجل واقف يربيه. الرجالة اللي واقفة، الكلمة نقحت عليهم أوي، ونزلوا فوق حلمي ضرب. اللي لقي بصوت زي النسوان وبيقول: -الله يخربيت اللي كان السبب. حازم جه لقى الناس بتضربه، فراح لملك وقال: -واقفة عندك ليه كدا يا ملك؟ ملك: -لا يا زوما يا حبيب قلبي، دا أنا بتفرج على الخناقة بس. بالك أنت كام؟

نفسي أشارك، بس حاسة نفسي مصدعة ودايخة كدا. يلا بينا على البيت نستريح شوية. حازم هز رأسه ومشي معاها. وملك ديرت وشها عند حلمي اللي كان لسة بيضرب، وضحكت بخبث وقالت في نفسها: -هو أنا عملت حاجة؟ دا أنا نسمة وغلبانة والله. هو دا قدره بقي، عشان يبقي يزعل ملك تاني. *** حازم وملك دخلوا البيت. وملك واخدة في وشها وقالت: -دي مش هتنفع يا حازم، دي كانت بتكلمني من مناخيرها يا جدع. مش هتعمر، صدقني. حازم:

-بس أنا بحبها يا ملك. إزاي مش هتنفع؟ ملك: -بص يا حازم، أنا قولتلك اللي فيها، وإنت حر. بس متتطلبش مني أتعامل معاها تاني، لأني مش هتعامل. البت دي مش محترمة، وأنا مرديتش أقوم أجيبها من شعرها عشان خاطرك إنت. أنا يا بشا قدمت النصيحة، وإنت بقي توكل وشوف هتاخد بيها وإلا لأ. حازم بص لها ومتكلمش. وملك دخلت أوضيتها وهي بتقول: -عاوز تجرب جرب، بس محدش هيتوجع غيرك يا معلم. باك. ملك: -يا ريتك كنت سمعت الكلام يا حازم. مالك خرج

من الحمام وراح عندها وقال: -كنتي بتقولي إيه؟ ملك: -ولا حاجة يا حبيبي. أنا بس عاوزة أنام. مالك بص في الساعة وقال بسخرية: -هتنامي دلوقتي؟ وإنتي كنتي لية نايمة نص يوم يا ملك؟ ملك: -عدى عليا ساعات النوم اللي بنامها بقي، وأنا أقول: مالي مش عارفة آخد راحتي في النوم. أتاريه من قرك عليا. مالك بصدمة: -قري عليكي؟ طب تعالي بقي، أنا هوريكي. ملك: -هتعمل إيه يعني؟ قبل ما تكمل الكلمة، كان شايلها وقال: -هعمل كدا.

حطها على السرير براحة عشان الحمل، ونزل فوقها. زغرودة. ملك بضحك: -مالك يا مجنون؟ بس بقي مش قادرة آخد نفسي. وكملت ضحك. وليد سمعهم من بره، فقال بصوت عالي سمعه مالك: -ولعة معاك يا عم. حط قطرة حط، بس بالراحة واعمل حساب إن البت نايمة جنبكم. ملوك صحيت على صوت أمها وقالت: -ويعمل حسابي لية يا حازم؟ مهو خلاص نسي إن عنده بنت ولزق في مراته. وقامت من على السرير، خرجت من الأوضة وهي بتقول:

-أنا مليش غير منال اللي هتقولي أعمل إيه عشان آخد حقي منكم يا ظلمة. ورزعت الباب. مالك بصدمة: -مين البت دي؟ ملك بنفس الصدمة: -تربية منال يا مالك. مالك: -يخربيت دي تربية! عارف ما تولدي وتسبيه مع أمك. هعمل فيكي إيه. *** وليد قاعد بره مع منه، اللي قدامها حمام وكريب وبيتزا والبيبسي الدايت. وليد: -بس إيه دا يا منه؟ بيبسي دايت؟ كنتي جبتيه من العادي يا روحي. منه: -لا طبعًا. أنا عاملة رجيم. ملوك شافت الأكل جت تاكل. منه

ضربتها على إيديها وقالت: -خلي أبوكي يجبلك عشان يبقي يتريق عليا أوي. ملوك: -يعني إنتي مش هتخليني آكل من الأكل دا؟ منه هزت رأسها بالنفي وقالت: -لا مش هتاكلي عشان مالك يتريق عليا أوي، وإنتي تبطلي تقولي ليا يا أم كرش. ملوك: -ما إنتي فعلاً بكرش. هتسبيني آكل وإلا لأ؟ منه بعند: -لا. وليد متابعهم بزهول وقال: -يا بنتي دي عيلة سببها تاكل يا منه، حرام عليكي. منه: -هب مين دي اللي عيلة؟ دي أكبر منك يا حبيبي. ملوك أخدت صابع

كفتة غصب عن منه وقالت: -تعرف يا وليد، منه قالت عليك إيه؟ حاجة جميلة أوي. وليد بابتسامة: -قالت إيه يا ملوك؟ ملوك وهي بتاكل الكفتة: -قالت عليك حمار طايح في خلق الله. وليد بصدمة: -نعم؟ ملوك: -ومش بس كدا، دي قالت كمان إنك ماشي تزهق في طوب الأرض عشان يسمعوا كلامك ولا حد بيعبرك في الآخر. وليد شاور على نفسه وقال: -أنا؟ ملوك هزت رأسها بإيجاب وأكلت من الكفتة وقالت:

-أنا مش كنت عاوزة أقولك، بس هي مستنتش. مش راضية تأكل طفلة صغيرة جميلة لطيفة وديعة مش بتعمل أي حاجة خالص. منه بوقها كان هيوصل الأرض وهي بتقول: -مين دول؟ وأنا قولت كدا إمتي؟ ملوك: -يوم ما كرشك من المكتب، وإنتي عمالة تقولي مش هرجعله، ولازم يطلقني. هاتي طب المكرونة بشاميل دي. منه بتشدها منها وبتقول: -برضوا، شوف مهما تعملي مش هتاخديه برضوا. ملوك بصت لحازم وقالت:

-حازم، ما تطلق أم كرش دي بقي وريحنا. دي قرفتنا كلنا في عشتنا. وكملت بصحبانية وقالت: -ومش عاوزة تديني المكرونة بشاميل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...