الفصل 38 | من 60 فصل

رواية خادمة قلبي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
18
كلمة
2,099
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

ملوك بصت لوليد وقالت: وليد ما تطلق أم كرش دي بقي وتريحنا دي قرفتنا كلنا في عشيتنا. وكملت بصحبانية وقالت: و مش عاوزة تديني المكرونة بشامل. منه بصدمة: أم كرش ويطلقني؟ هي وصلت لكدا؟ وليد: سيبك منها انتي دلوقتي، هو مين دا اللي حمار؟ منه: اسني بس يا وليد أما أشوف أم نص لسان دي. وقامت عشان تضربها، راحت ملوك جارية على منال وقالت: الحقيني يا منال بنتك اتهبلت وهتضربني. منال خبّت ملوك وراها وقالت: عاوزة إيه يا بت؟

إياك إيدك تتمد عليها هكسر هالك. منه: نهار منيل! إنتي بتهدديني عشان خاطر مقصوفة الرقبة دي؟ ملوك حطت إيديها في وسطها وقالت: و مالها دي ياختي مش مش مش. وشدت منال من رجليها لحد ما نزلت ليها وقالت: أقول إيه يا منال في المواقف دي؟ نسيت. منال همست ليها وقالت قوليلها: و مالها دي يعنيا مش مالية عينك وإلا إيه؟ ملوك سمعت كلام منال وقالت: مرة تانية بقي عشان كنت ناسية. وحطت إيديها في وسطها وقالت:

و مالها دي يعنيا مش مالية عينك وإلا إيه؟ منه واقفة فاتحة بقها وبتقول: لهو إنتي اللي بتعلميها تقول إيه وتعمل إيه؟ وأنا أقول طفلة زي دي جايبة الكلام دا منين؟ اتاري أمي الجميلة هي اللي بتخفظها ومخليها تضرب في الكل. منال بلا مبالاة: اسكتي انتي وروحي شوفي جوزك يكش يتجوز عليكي ويريحنا، وسيبلي حتة الجلاشة دي أكلها. ومسكت ملوك تزغزغها وتبوس فيها. ملوك بضحك: خلاص يا منال خلاص مش قادرة. ويضحك جامد. منه سألتهم وهي بتضرب

إيد على التانية وبتقول: أقسم بالله عيلة من أولها لآخرها مجنونة. أنا جاية غلط في العيلة دي، أنا الوحيدة اللي عاقلة فيهم. وليد سمعها فقال بسخرية: ونعم العقل يا حبيبتي. وجرى عليها وقال: دا انتي هيطلع عليكي القديم والجديد يا روح قلبي من جوه. منه بقلق: هتعمل إيه يا وليد؟ أعقل يا حبيبي دا أنا بكرش قدامك أهو. وليد شالها مرة واحدة وبصلها وقال: متقلقيش يا روحي، أنا بس هحطلك قطرة بس بضمير شوية. منه ضحكت بصوت عالي،

مالك سمعها فتح الباب وقال: طب ما الدنيا والعة معاك انت كمان أهو يخويا، جت على تتح وتتريق. وغمزلُه وكمل: ماشي يا عم الله يسهلك ويقويك. وليد بلا مبالاة: خليك في اللي في إيدك يا باشا. مالك: متنساش بكره بدري هنطلع على الفيلا عشان حازم. وليد هز رأسه من سكات ودخل الأوضة وقفل الباب في وش مالك. مالك: أنا يتقفل في وشي الباب؟ ماشي يا ابن اللذينة، أما طلّعته عليك ميبقاش اسمي مالك. ملك جت من وراه وسمعت اللي قاله فضحكت وقالت:

مالك بيهم يا لوكا، تعال أدخل نام يا حبيبي هنصحى بدري بكره. مالك لف ليها وحط إيده على كتفها، أخدها في حضنه وقال: لا نوم إيه بس، تعال إحنا بعون الله هنطبق للصبح. ملك ضحكت جامد وغمزتله وقالت: فاكر آخر مرة قولت فيها كدا إيه اللي حصل؟ مالك كشر بوشه وهو بيدخل بيها جوه وقال: خلاص متفكريش، كنت تعبان ونمت. الله هو حرام إن الواحد ينام في أم البيت دا. ملك زغزغته وقالت: خلاص يا بيبي متزعلش. ودخلت نفسها في حضنه واتنهدت وقالت:

تعرف إني بحبك أكتر ما تتخيل؟ مقدرش أتخيل حياتي من غيرك انت و ملوك، يا مالك انتوا بقيتوا النفس اللي بتنفسه. مالك خرجها من حضنه وحاوط وشها بإيده وقال: انتي أحلى حاجة حصلتلي في حياتي يا ملك، حبيتك وإنتي جميلة وعشقتك وإنتي ملك. ولو يوم عدى عليا من غير ما أسمع صوتك ببقى قاعد مش على بعضي وبلاقي نفسي جايلك من غير كلام. معنتش أقدر أبعد عن حضنك خلاص، بقي بالنسبالي إدمان. اتنهد وقال:

أما بالنسبة بقى لـ ملوك فـ دي تاني أحلى حاجة حصلتلي في حياتي، حبيتها عشان منك وعشقتها عشان واخدة طبعك وضحكتك اللي بتهوّن عليا كتير. انتوا عندي بالدنيا كلها يا ملك. ملك حضنته جامد وقالت: يااه يا مالك بقالك كتير مقولتش كلام حلو ورومانسي كدا، انت هيجرالك حاجة يا راجل لو سمعتني كل يوم كلمتين حلوين. رجالة آخر زمن. مالك بصّلها وخرجها من حضنه وقال: صدقي بالله إني أستاهل ضرب الشبشب إني بعبرك يا بنت الصر*مة؟

انتي هي دي اللي هعيش معاك اللحظة الرومانسية؟ يا مالك هي دي اللي قولي كلام رومانسي وفي الآخر تقطعي اللحظة وتبوظيها؟ غوري من وشي بدل ما أخنقك. وزقها بإيده وراح نام. ملك: يا مالك معلش طب. وراحت ناحيته لقيته نام فعلاً، فقال باعتراض: هو دا اللي سهرتنا صباحي وهنطبق؟ يا أخي يخربيت كدا بقي أنا مش عارفة الحظ بتاعي النحس دا هيسيبني امتى؟ أووف بقي. استغفر الله العظيم. ونامت جنبه. مالك أول ما أتأكد أنها نامت زحف ناحيتها وأخدها

في حضنه ونام وهو بيقول: مش عارف بحبك على إيه، حتى لما بتعصبيني بعشق أمك برضوا. وليد دخل وهو شايل منه ومخبي وشها في كتفه وبطنها قدامها مترين. أول ما دخلوا الأوضة راحت بصاله وضربته في كتفه وقالت: كدا يا وليد تكسفني قدام مالك؟ أوريله وشي إزاي بعد كدا؟ وليد بسخرية: انتي هبلة يا بت؟ انتي مراتي يا جحشة وحامل كمان، هو أنا شاقطك من جامعة الدول؟ منه: برضوا في حاجة اسمها حياء، وأنا الصراحة بتكسف. وليد:

لا و انتي وش كسوف فعلاً. يا بيبي اظبطي يا بت بدل ما أظبطك. أنا سايب رجالة هنا في البيت دا، انتي شوية وهتربي شنبك. منه: أربي شنبك، أنت قد الكلام دا يا دغف انت؟ وليد رماها على الأرض نزلت واقفة وقال: هو مين دا اللي دغف يا بنت اللذينة؟ انتي. وضربها على رقبتها وهو بيقول: لمي لسان أمك دا بدل ما أقطعهولك يا روح أمك. منه وهي بتقلده بنفس الضرب: ولو ملمتوش يا وليد هتعمل إيه يعني؟ وليد: هعمل كتير يا روح قلب وليد.

وباسها بغل وقال: تحبي أكمل وإلا كفاية عليكي كدا؟ منه: انت إزاي تسمح لنفسك تعمل كدا يا جدع أنت؟ أنا سمحتلك تعمل كدا. وليد بصّلها بحاجب مرفوع وشفة مرفوعة نصها وراح بايسها تاني وقال: أنا أعمل اللي أنا عاوزه في الوقت اللي يريحني يا بت انتي.. انتي فاهمة، انتي كلك على بعضك أصلاً ملكي. باسها تاني و قال بغمزة: اية رأيك بعرف أحط قطرة حلو وإلا تحاول نظبط الأداء. منه ضربته في كتفه بدلع و قالت:

انت قليل الأدب كدا لـ مين نفسي أعرف. وليد: قليل الأدب مين يا بنت كوم الشكاير، انتي مراتي يا بنت الحلال. يعني بالعقل كدا لو مقلتش أدبي معاكي هقله مع مين يعني. اتجوز عليكي هتبقي مبسوطة. منه فتحت عنيها بصدمة و قالت: تتجوز على مين يا روح أمك، دا أنا كنت قتلـ ـتك و قتـ ـلتها قبل ما تعمها. ولفت وشها بلوية بوز. وليد باس على كتفها و قال: يا بت بهزر معاكي، تعالي دا كنت ناسي في موضوع مهم جداً لازم أتكلم معاكي فيه فوراً.

منه باستغراب: موضوع اية دا يا وليد، انت مخبي اية عليا يا راجل انطق. وليد بصلها و شدها عليه و قال: تعالي بس، دا موضوع حياة أو مو.ت. *** حازم نايم في الطيارة و بيحلم و بيفتكر اللي حصل زمان. فلاش باك. حازم مسمعش كلام ملك و أصر إنه يكمل مع ماهي و بقى يخرج و يسهر معاها على طول. ماهي: حازم اية رأيك نجرب حاجة جديدة. حازم: حاجة جديدة زي إيه. ماهي: اية رأيك نروح ديسكو ننبسط شوية. حازم بصدمة: ديسكو يا ماهي!

يا بنتي الأماكن اللي زي دي حرام. ماهي: أووف بقي يا حازم، هو إحنا هنعيش فيها، دا فضول مش أكتر. أنا عايزة أجرب معاك كل حاجة أنا بحلم بيها، إيه أنت مش بتحبني يبقي جرب معايا. حازم بتردد: بس مفيش شرب ولا حاجة من الحاجات دي، مفهوم. ماهي بسعادة: شور يا بيبي، إحنا هنرقص شوية بس مش هنعمل حاجة تاني. حازم و ماهي راحوا الديسكو و اتفاجئ إن في ناس كتير هناك تعرف ماهي. بدأ يشوف جانب منها هو مكنش شايفه و كلام ملك

بيتردد في عقله و هي بتقول: مش هتنفعنا دي يا حازم، عاوز تجرب جرب بس انت الوحيد اللي هتندم في الآخر. ماهي: حازم انت روحت فين. حازم فاق من سرحانه على إيديها و هي قدام وشه و قال: ها بتقولي إيه. ماهي: لا دا انت مش معايا خلاص. حازم: معلش كنت سرحان شوية. ماهي بدلع: سرحان في إيه يا بيبي بقي. حازم استغرب إن ماهي بتدلع عليه بالطريقة المقرفة دي بس صبر و قال: مفيش، شوية مشاكل. انتي كنتي عايزة إيه. ماهي قدمت له كاس و قالت:

كنت بقولك جرب إشرب، كان من الفودكا دي طعمها مش عايزة أقولك خطير. حازم باستغراب: و انتي عرفتي طعمها منين يا ماهي، انتي بتشربي خمرا. ماهي بتوتر: لا يا بيبي دي كانت مرة واحدة، كان عندي فضول أجربها. بس هو انت مش بيبقى عندك فضول تجرب الحاجات دي. حازم: دي حاجات محرمة، أكيد لما ربنا حرمها كان ليه حكمة في كدا و هيعوضنا عن حرماننا منها في الجنة بإذن المولى. صراحة أنا عمري ما كان عندي فضول إني أشرب الـ.ـقر.ف دا. ماهي في نفسها:

أه دا هيديني محاضرة بقي في الأدب و الأخلاق، أنا مش عارفة هفضل مستحملة القرف و الحياة المملة دي لحد أمتى. منك لله يا جاسم انت السبب في المرمطة اللي الواحد فيها دي. حازم: إيه رحتي فين، مش يلا نمشي بقي أنا عندي شغل في الشركة بكرة. ماهي: و انت بتشتغل جمب دراستك. حازم: أيوة طبعاً. دي حاجة مفروغ منها، مالك صدر منه الأمر يبقي لازم يتنفذ. ماهي بحاجب مرفوع: أنا حاسة إنك بتنفذ الأوامر و بس، فين بقي شخصيتك إنك تقول آه و لا.

حازم: شخصيتي موجودة في الحاجة اللي تخصني. لكن موضوع الشغل دا علينا إحنا التلاتة، كل واحد ماسك حاجة معينة و مالك كان شايل شغلي من ساعة ما أبويا مات و خلاني أمسك مش تعب لا عشان أتعود. أنا فاهم كل واحد و دماغه إيه. حازم بص المكان اللي المزيكا بدأت تعلى و الولاد بدأوا يتحر.شوا بالبنات و البنات المبسوطة بدأ فبدأ يتخنق و قال بصرامة و لهجة لا تقبل النقاش: يلا بينا من هنا بدل ما أعمل مشكلة.

ماهي خرجت معاه و هي خايفة. و حازم أخدها وصلها للمكان اللي بتنزل فيه و طار رجع على البيت. دخل أوضته و قفل على نفسه و قعد على السرير يفكر في أحداث اليوم و إزاي سمح لنفسه يدخل مكان و يشوف مناظر زي دي. حازم لنفسه: اتغيرت أوي يا حازم من ساعة ما حبيت ماهي، لو هي هتغيرك كدا يبقي بلاها حب. أنا عاوز واحدة زي ملك و منه اللي أنا متأكد إني مش هلاقي منهم أصلاً. قرر إنه يكمل في الموضوع و يحاول يغير من ماهي. لحد

ما في يوم راح ليها و قال: اية رأيك تيجي معايا الحفلة النهاردة، أهلي عاملين حفلة عائلي و اهو فرصة تتعرفي على الكل، انتي هتعيشي معاهم برضوا. ماهي: اممم مش عارفة، بس انت متأكد إن مفيش حد منهم هيتكلم. حازم: انتي قلقانة كدا ليه، انتي مش شفتي ملك، أهلي كلهم ناس طيبة محدش فيهم هيتكلم معاكي، بالعكس هيرحبوا بيكي أوي. ماهي: خلاص اوكي، عدي عليا خدني و أروح معاك. حازم: تمام. وسابها و مشي. ***

حازم دخل البيت و قال لـ ملك إن ماهي هتحضر النهاردة معاهم الحفلة. ملك بلوية بوز: ماشي يا حازم، بس افتكر إني قولتلك بلاش و انت اللي مصر. حازم: خلاص بقي يا ملك، حاولي تتقبليها. ملك: شوف يا أخي، والله حاولت أتقبلها لكن إيه بقي، في حاجة كابسة على نفسي كدا مخلياها تنزل من هنا. وشاورت على زورها و كملت و قالت: بس عشان خاطرك انت يا حازم بس. حازم: دا العشم برضوا يا ملك. ملك:

أ.بو أ.م دي شغلانة يا جدع، على أ.بو أ.م دي بنت عايزة تتربى من أول و جديد. *** جه معاد الحفلة و حازم أخد ماهي عرفها على العيلة كلها. منال بهمس لـ ملك: إيه البت اللي قالعة أكتر من اللي لبساه دا يختي، عيشتي و شوفتي موزز المسلسلات في الحقيقة يا منال. ملك: بقولك إيه يا منال، البت أصلاً مش نازلة لي من زور و شوية و هقوم أجيبها من شعرها اللي فرحانة بيه دا. منال:

لا اجمدي كدا و امسكي نفسك، مش عايزين مشاكل و مالك كمان ممكن يطلقك فيها. ملك: هو اللي حايشني عنها غير مالك. ماهي قعدت تبصلهم من فوق لتحت باستفزاز و هما ماسكين نفسهم عنها بالعافية. مالك راح لـ ملك و قال: اسمك نفسك يا وحش مش كدا. ملك:

مش قادرة يا مالك، شايف بتبصلي إزاي بنت

الـ.ـص.ر.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.

مالك: معلش عشان خاطر حازم. ملك نفخت بغيظ و شالت ملوك و قالت ليها: روحي عند حازم، البت اللي معاه دي هتاخده منك. مالك اتصدم من تصرفها، فـ ملك قالت: اللي مش هعرف أعمله بنتي حبيبتي تربية منال تعملة. ملوك راحت جري على حازم و مسكت البنطلون لحد ما حازم شالها و باسها من خدها و قال: حبيبت قلب حازم. ملوك: حازم عايزة كيكة من دي. و شاورت على الكيك. حازم: بس كدا، عيون حازم و قلب حازم. و أخدها يجبلها كيك.

حازم كان ماشي لقي تليفونه رن برسالة، فتحها و مخدش باله إنه فتح البلوتوث و السماعة اشتغلت، فسمع تسجيل صوتي لـ ماهي بتقول فيه: حازم إيه بس اللي أحبه دا، واحد ماشي ورا أخواته، أنا متفقة مع أخويا من الأول هنقلبه في قرشين و أضرب له الصابونة. حازم اتصدم و ملك عينيها وسعت و ماهي برقت و ثبتت مكانها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...