مالك جاي جري ومنال شافته راحت مدت إيدها بملوخية لحازم وراحت ناحية مالك. مالك عينه على العمليات وحاسس بقلبه معاها جوه. ولسة هيقرب لقي منال في وشه بتقول: "إيه اللي جابك هنا يا مالك؟ مش خلاص سبنالك البيت؟ إيه لسه في كلمة مقلتهاش جاي تكملها هنا؟ مالك عينه على العمليات ومش مركز مع منال. جه يتخطاها ويمشي، وقفت قدامه ومسكت دراعه وقالت وهي بتزقه:
"اطلع بره المستشفى يا مالك وبنتي مش هنشوف ضفرها تاني. طالما هي مش عاجباك، حفيت وراها ليه؟ جيت بيتي وطلبتها مني ليه؟ "بس أنا اللي أستاهل، أنا اللي اعتبرتك راجل هيقف جنبها ومش هيجيب غلط عليها قدام حد حتى لو هي غلطانة." "أنا اللي اقتنعت إنك هتعوض بنتي عن عدم وجود أب وأخ في حياتها." دموعها نزلت وهي بتقول: "بنتي كانت غلطانة لما فكرت تتغير عشانك إنت وبنتك. كان لازم تفضل زي ما هي." ملك عقد حواجبه وقال: "تتغير عشاني؟
منال مسحت دموعها وقالت: "أيوه تتغير عشانك. قبل ما تروح مع بنتك الحضانة كانت قاعدة معايا وقالتلي... فلاش باك ملك بهدوء: "ماما ملوك بقت تتصرف بشكل مش كويس وبطريقة أكبر من سنها. البنت بقت عاملة زي البغبغان بتردد الكلام وبس." منال: "سيبيها تتعلم تاخد حقها بإيديها زيك يا ملك. أنا ربيتك إنتي وأختك إن اللي يجي جنبكم تجيبوه تحت رجليكم وتدوسوا عليه عشان متبقوش ملطشة للي يسوى واللي ما يسواش." ملك:
"بس ملوك وضعها غيرنا يا أمي. إحنا كنا ستات عايشين في حارة شعبية. يعني لو طلعت إشاعة واحدة علينا هتنتشر بسرعة الصاروخ. لو اتخانقنا مع حد وإحنا مكسورين أو ضعاف كان هيتحط علينا بزيادة. لكن ملوك غيرنا، ملوك عندها أب وأم يدافعوا عنها. دلوقتي هي بتروح حضانة وبتختلط بأطفال زيها. لازم تبقى زيهم مش تردد كلام هي أصلا مش فاهماه." منال: "وإنتي هتعملي إيه يا شملولة على كده؟ ملك بتنهيدة:
"هغير من نفسي الأول يا أمي. عشان ملوك تلقط طريقة التعامل الجديدة وتحاول تستوعبها وتتغير هي كمان. هسيب مالك يتعامل مع المشاكل ومش هتدخل إلا لو مكانش موجودة." "كل اللي هعمله إني مش هسمع لحد يجي عليا أو على بنتي حتى لو بكلمة، وهما وحظهم بقى. مالك جه قبل ما أفقد أعصابي، كان بها مجاش يبقوا يستحملوا ملك." منال بصت ليها من فوق لتحت، وملك بصت ليها من طرف عينيها. منال: "لأ بس النية موجودة." ملك بصت ليها وقالت بثقة: "طبعًا."
باك مالك بص لها بجمود وبص على باب العمليات واتهز من جواه تاني. أما منال فبصت له وقالت بإصرار: "إرمي اليمين على بنتي يا مالك." مالك بص لها وقال: "إنتي بتقولي إيه يا منال؟ عاوزة تخربي بيت بنتك بإيدك؟ منال بصت له وزعقت وقالت: "بيت بنتي إنت اللي خربته من ساعة ما مديت إيدك عليها قدام أخواتك. من ساعة وهنت كرامتها قدامنا كلنا." مالك بنبرة مهزوزة:
"كنت بعاقبها أو فاكر إني بعاقبها. طلعت عصبيتي عليها. أي نعم مش أول مرة، لكن الكلام اللي سمعته... منال قاطعت كلامه وقالت: "كلام إيه وزفت إيه؟ فيه طرق كتير أوي للعقاب يا مالك بيه. إلا إنك تمد إيدك على بنتي. ده إنت لو كنت أخدت جنب منها كانت هتحاسب نفسها بدل المرة مية، وإنت عارف ملك كويس. متقدرش تنام وحد زعلان منها." بصت له وقالت بأمر وعصبية: "إرمي اليمين على بنتي يا مالك." مالك بص لها وقال بتحدي:
"بصي يا منال، طلاق مبطلقش ومراتي هعرف أرجعها ليا هي وبنتي." منال ضحكت بسخرية وقالت: "بنتك اللي نفسيتها زي الزفت. بنتك اللي هتحتاج دكتور بسبب اللي عملته." مالك ليه هيتكلم، منال حطت إيدها في وشه وقالت: "كلامك معايا خلص. لكن بنتي مش هتشوف ضفرها تاني. اعرف قيمتها وابقى كلمني، يا أرضي يا مرضاش، بس خدها مني كلمة. لو هتشحت قدامي كدا مش هتنولها تاني يا مالك." وليد وحازم بصوا لبعض بخوف وتوتر. حازم ضم ملوك عليه أوي وهمس لوليد:
"دي شكلها هتبقى أيام ما يعلم بيها غير ربنا." وليد بإنزعاج: "منال سكتت كأنها على مالك ومش هتهدى غير لما تربيه، ومش بس كدا هتربينا معاه. دي منال وكلنا عارفينها." حازم بتكشيرة: "الله وإحنا مالنا؟ طب هو اللي غلط يبقى هو اللي يتحاسب." وليد بسخرية: "لأ دي مش في قاموس منال يا حبيبي. تسمع عن مقولة الحسنة بتخص والسيئة بتعم؟ أهي منال بتتبع المقولة دي." "مالك يغلط وكلنا نتحاسب." حازم لسه هيرد عليه لقي الباب فتح والدكتور خرج.
الكل جري عليه وأولهم منال. مالك بدأ الكلام وقال: "هي كويسة يا دكتور مش كده؟ الدكتور أخد نفس وقال: "المدام بخير، بس للأسف الجنين نزل. ربنا يعوض عليكم. الحقيقة إحنا حاولنا كتير ننقذه بس مقدرناش. حالة المدام النفسية كانت وحشة جدا، وده كان أهم سبب في موت الطفل." مالك لف وشه وضرب بإيده على الحيطة وقال بغضب: "ليه؟ ليه غبي؟ أنا إزاي نسيت إنها حامل؟ وليد حط إيده على كتفه وقال:
"اهدّي يا مالك. لو كان ليك نصيب فيه كان جه الدنيا. ده اختبار من ربنا ليكم. الخوف دلوقتي على ملك لما تفوق وتعرف مش هتستحمل، وده هياثر على نفسيتها أكتر." منال قعدت على الكرسي ودموعها نزلت وهي بتقول: "يا حبيبتي يا بنتي، كنتي فرحانة بيه أوي. يروح منك كدا بسهولة والسبب موته أبوه؟ حازم قعد جنبها ونيم ملوك في حضنه وطبطب على كتفها وهو بيقول: "اهدّي يا منال، فترة وهتعدي. متتبكيش، أنا مش متعود عليكي كدا." منال
دموعها نزلت أكتر وقالت: "بس دي بنتي يا حازم. بنتي اللي هتنقهر أول ما تعرف. بص على اللي على إيدك وقولي إيه ذنبها في اللي هي فيه؟ حازم اتنهد وقال: "ملوك هتبقى كويسة صدقيني. إحنا صحيح هنتعب معاها شوية، لكن هتبقى كويسة." ملوك فتحت عينيها وبصت لحازم وحضنته. منال بصت عليها واتنهدت وقالت في نفسها: "أهم حاجة ملك وملوك يكونوا بخير. الطفل ممكن يتعوض، لكن بنتي متعوضتش أبدا."
فاقت على إيد ملوك اللي مسكت إيديها وحطت إيدها على بطنها. منال بصت لملوك وقالت: "إيه يا حبيبتي عاوزة حاجة؟ ملوك هزت رأسها من غير كلام وشاورت على بطنها. حازم انتبه ليها ولإنها مش بتتكلم، ومنال قالت: "عاوزة تروحي الحمام؟ ملوك هزت رأسها بإيجاب، ومنال مسكت إيديها وجت تاخدها للحمام، شافت مالك استخبت في منال وبقت ترجع لورا. منال أخدت بالها وبصت لحازم اللي جري عليهم وشال ملوك وقالها:
"تعالى حازم ياخد ملوك الحمام ويجيب ليها حاجة حلوة كتير." ملوك بصت على مالك بخوف، وحازم شالها ومشي بيها من قدامهم. مالك الصدمة غطت على لسانه، عيونه دمعت والموقف كان صعب عليه. بنته خايفة منه؟ بغبائه ضيع كل حاجة من إيده. بص لوليد وقال بصوت مهزوز: "ظهري اتكسر يا وليد. ملوك ملوك خايفة مني. بنتي مش حاسة بأمان معايا." منال كملت بقسوة:
"بنتك مش بس خايفة منك. بنتك مبتنطقش يا بيه. بنتك حالتها النفسية زفت وأخوك خدها بعيد عندك عشان متخافش ويأثر عليها أكتر." سألتهم ومشيت ورا حازم. وليد طبطب على كتف مالك وقال: "كل حاجة هتبقى تمام يا مالك متقلقش. فترة وهتعدي وملوك هترجع أحسن من الأول. يومين بس يا مالك." ملك دموعه نزلت لأول مرة من يوم ما عرف ملك وقال:
"أنا اللي ضيعت كل حاجة من إيدي يا وليد، بس مكنش بإيدي حاجة أعملها. اتشحنت من السكرتيرة بنت الصرمة دي قبل ما أروح ليهم." وليد عقد حواجبه وقال: "اتشحنت إزاي يعني مش فاهم؟ مالك اتنهد وقال: "كنت رايح لملك بعد ما اتصلت بيا وعرفتها إنها عملت كارثة كالعادة." فلاش باك مالك خارج من المكتب، لكن استوقفه كلام بعض الموظفين عن ملك، فوقف يسمع من غير ما حد ياخد باله.
"زي ما بقولك كدا يا بنتي مراته سوقية أوي تربية حواري. تخيلي بتضرب أي حد ومش بتسيبه غير لما تغير خريطة وشه." "ده إيه المفترية دي؟ ومستر مالك ساكت عليها ليه؟ ما يطلقها ويشوف واحدة تليق باسمه ومركزه." "مش عارفة حقيقي متمسك بالمفترية دي ليه. بس شوفتي الحظ يختي، واحدة تربية شوارع متجوزة واحد زي مالك ومتهنية. بتشاور بس وكل طلباتها مجابة، إنما إحنا محدش سائل فينا."
"معاكي حق، أنا فعلا مستغربة إزاي واحدة بطريقتها دي قدرت تسيطر على مالك؟ دي متخلفة يا بنتي، ده الحمار بيفهم عنها." البنت ضحكت وقالت: "عاملة نفسها بتفهم في كل حاجة وهي مبتفهمش حاجة. واحد زي مالك محتاج واحدة تشرفه قدام الناس، مش واحدة تعره كل يوم تضرب حد وتعمل معاه مشكلة. ده أنا لو منه كنت زهقت." مالك خرج ليهم وبصلهم وقال:
"مشفش وشكم هنا تاني مع توصية مني محدش يشغلكم عشان تبقوا تعرفوا تغلطوا في ملك هانم اللي مشغلاكم في شركتها وبتقبضكم في آخر الشهر." "يا مستر مالك... مالك بصلهم بحدة وقال: "مسمعش نفس، وده آخر كلام عندي." مشي كام خطوة ووقف في نص الشركة وقال بحدة:
"مراتي كرامتها من كرامتي، واللي يغلط فيها مجرد غلط هنسفه من على وش الدنيا. عاوز تفضل شغال معايا، بتقبض مرتب بيكفيك وزيادة، يبقى باحترامك. لكن أي كلمة هتتقال في حق عيلتي مش هيحصل. كويس. إنتوا هنا عشان تشتغلوا مش تنموا على اللي بيأكلكم عيش." ساهم ومشي وهو بيقول: "هي وصلت لكدا يا ملك بعمايلك، لازم أشد عليكي شوية عن كدا." باك "وأول ما شفت منظر مدرسة ملوك ركبني ميت عفريت، وحصل اللي حصل." وليد بص له بإندهاش وقال:
"تصدق يا ضنا إنك محتاج قلم ينفوك." مالك بص له باندهاش وقال: "نعم؟! وليد رد عليه بغيظ وقال: "عشان اتكلموا عليها وإنت رديت اعتبارها وكرشتهم، وإلا عشان المدرسة اللي بنتك قالت إنها بتشد شعرها تشوفه حقيقة وإلا باروكة؟ مسألتش ملك ليه عن اللي حصل يا غبييي؟ مش يمكن الزفتة دي عملت حاجة ليهم؟ وإنت عارف ملك مش بتسكت لحد." "طب إنت سألت المديرة إيه اللي حصل؟ طب شوفت الكاميرات؟ مالك هز رأسه بالنفي وقال:
"لأ مجاش في بالي. أنا أول ما شفت البت ووشها اتجننت مع كلام الزفتة في الشركة، مقدرتش أمسك نفسي وطحت فيها هي والبت. كان كان فيه غشاوة على عيني، مكنتش لا شايف ولا عارف أنا بعمل إيه." "أنا جرحت ملك أوي يا وليد ومش هتسامحني بسهولة." وليد بسخرية: "إنت مش هتعرف تتكلم معاها أصلا يا مالك طول ما منال مش راضية عنك." مالك بص له بقله حيلة، ووليد رفع كتفه دليل على أنه لا فائدة. ***
حازم أخد ملوك على الحمام ومنال حصلتهم ودخلت معاها. ملوك خرجت وهي ماسكة إيد منال وبتبص لحازم ببراءة. منال بصت ليها وبصت لحازم وقالت: "أنا مش هستنى أكتر من كدا يا حازم. أنا هاخدها للدكتور وفرصة لسه ملك مش واعية. روح إنت عند أوضة ملك وإياك مالك يدخل ليها، إنت فاهم؟ حازم: "لأ يا منال، أنا هاجي معاكي لازم أطمن على ملوك بنفسي." حازم شال ملوك ومشي بيها، ومنال ماشية معاهم لحد ما وصلوا عند دكتور أطفال.
حازم خبط ودخل، ومنال دخلت وراه. قعدوا على الكراسي قدام الدكتور وملوك في حضن حازم. الدكتور بص ليهم وبص لملوك وقال: "ها يا جميلة بتشتكي من إيه؟ ملوك بصت لحازم وشاورت بصباعها على دماغها كأنها بتقول: إيه المجنون ده؟ حازم فهمها ومنع ضحكته بالعافية، ومنال اللي ابتسمت على شكل ملوك. الدكتور عقد حواجبه وبص ليهم بإستغراب، وحازم شاف مكان الدكتور مخصصه للأطفال في مكتبة، شاور لملوك عليه اللي جريت عليه بسرعة.
حازم تابعها بعينه، وبعد ما اتأكد إنها مشيت، بص للدكتور وقال بجدية: "بص يا دكتور، ملوك كانت بتتكلم وكويسة، لكن حصل النهاردة حاجات قدامها واتعرضت لضغط نفسي كبير. من بعدها مش بتنطق." منال بصت للدكتور وقالت: "منه لله اللي كان السبب في اللي حصل ليها. المهم دلوقتي يا دكتور، هتقدر تخلي البنت تتكلم تاني وإلا إيه؟ حازم بضيق: "استنى يا منال، أنا مش بتكلم معاه، وإلا إنتي لازم تحشري نفسك وخلاص؟ ما تسمعي وإنتي ساكتة." منال بصت
لحازم بحاجب مرفوع وقالت: "إنت لو مسكتش هقلب عليك زي أخوك، واخليك تقول يا ريت اللي جرى ما كان. مش عاوزة أسمع نفس، مفهوم؟ الدكتور متابعهم، وأول ما منال بصت له قال: "يظهر إن الحالة النفسية اللي البنت اتعرضت ليها كانت شديدة شوية لدرجة إنها تفقد النطق." منال بسخرية: "جبت إيه جديد من عندك؟ ما كل ده إحنا قولناه من دقيقتين." الدكتور بضيق: "أنا جاي لحضرتك في الكلام أهو يا مدام. الحالة النفسية للأطفال بتختلف عن الكبار."
"يعني الكبار ممكن يعبروا، لكن الأطفال لأ. البنت هترجع تتكلم من تاني، لكن لما ترجع تحس بالأمان اللي هي فقدته. هي اتعرضت لصدمة، دوركم إنكم تحاولوا معاها ومتزهقوش منها، وهي واحدة واحدة هتستجيب." حازم هز رأسه بإيجاب وقال بضيق: "تمام يا دكتور." راح لملوك ومسك إيديها وخرجوا ومعاهم منال. منال لسه هتتكلم لقت تليفون حازم بيرن، فبص فيه وقال: "معلش يا منال هرد وأحصلك."
منال هزت رأسها بإيجاب وراحت على أوضة ملك، وحازم مسك إيد ملوك ورد على التليفون. *** رهف ومنه وصلوا الحارة وطلعوا شقة منال القديمة، فتحوا الشقة ورهف قالت: "يلهوي! ده متربة أوي يا منه. بصي اقعدي على السلم هنا إنتي ومالك الصغير على ما أوضب أوضة تقعدي فيها جوة." منه هزت رأسها بإيجاب وقالت: "معلش يا رهف هتعبك معايا." رهف ردت عليها وقالت: "إياكي تقولي كدا تاني، إحنا إخوات."
ودخلت تروق الأوضة وتنضفها، وبعد ما خلصتها أخدت منه قعدتها فيها وقفلت الباب عليها وبدأت تنضف باقي البيت. مرت ساعات على ما خلصت وقعدت فقالت: "طلع عيني على ما خلصت، بس إيه جرعة النكد دي؟ لازم أطري على قلبي كدا، أنا مش حمل نكد أكتر من كدا." طلعت تليفونها ورنت على حازم وقالت: "الو يا سعادة البيه المدير كريم شانتيه باشا فرقع لوز باشا." حازم: "إيه يا رهف؟ رهف بسرعة:
"بقولك إيه يا سعادة البيه المدير كريم شانتيه باشا فرقع لوز باشا." حازم بضيق: "إخلصي يا رهف، مش ناقص هبل." رهف بسرعة صدمته وقالت: "تيجي نتجوز بالسر؟ حازم اتصدم من كلامها وقال... *** منال وصلت أوضة ملك ولقيت مالك ووليد بره، لسه هتتكلم لقت ملك بتصرخ وبتقول: "ولادي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!