الفصل 11 | من 60 فصل

رواية خادمة قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
17
كلمة
1,596
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

مسك المسدس و قال: و رحمت أمي لأموتك النهارده. اطلعيلي. بقولك إيه: استهدي بالله بس يا سعادة البيه. كنافة بالمانجة. آخر مرة بكره هعملكم أكل حلو، صدقني. وليد: لا، سمعتها كتير دي. اطلعيلي كدا و اقفليلي راجل لراجل. ملك: لا، أنا مش راجل. وليد: متحاوليش تقنعيني إنك ست. إنتي لا تنتمي لفضيلة الإناث أصلاً. ملك: أهو أنت اللي بتغلط الأول أهو. شاهد يا سعادة البيه الحليوة عشان لما آخد حقي ميبقاش يتكلم.

مالك: يختي اتوكسي. إنتي في إيه وإلا في إيه. دا أنا حايشة عنك بالعافية. حازم جه بعد ما رجع اللي أكله كله. جه و نزل بص على ملك تحت التربيزة و كان لسه هيعاتبها على اللي بتعمله فيهم. بس اتصدم لما لقاها بتاكل جاتوه. حازم بصدمة: والله؟ يعني بعد دا كله حضرتك مستخبية تحت السفرة وإلا بتحبي؟ وليد بانتباه: بتعمل إيه؟ قولي تاني كدا. حازم: مب[..]تعملش حاجة. وليد مستناش، نزل بص عليها لقي الجاتوه على بقها زي العيال الصغيرة.

وليد: يعني إنتي سيباني شايط و بتاكل جاتوه؟ ملك: أنا بس بتذوق يا سعادة البيه. كنافة بالمانجة قبل ما أقدمها ليكم. مش يمكن مسمومة؟ وليد وقف و بص لمالك اللي ضحك و مقدرش يكتم ضحكته زي كل مرة. وليد: أخفوها من قدامي بدل ما أرتكب جناية بجد. الهانم سيباني أكل في نفسي و خلاص. كنت هقتـ[..]ـلها و قاعدة بتاكل جاتوه تحت السفرة.

ملك من تحت السفرة: عشان العين. دا العين فلقت الحجر. و أنت عينك يا سعادة البيه. كنافة بالمانجة. مدورة كدا. أخاف على نفسي أتحسد. جهز البخور يا سعادة البيه. كريم شانتيه. لازم نعمل ما[..]زار تاني عشان الحسد. مالك: خلاص بقي يا جميلة. اطلعي و بطلي غلبة. وليد: متقلهاش جميلة دي. تسموها عبد الصمد أصلاً. ملك: اغلط كمان. اغلط. بس أنا مش هرد عليك. أق[..]ول خليها أفعل أحسن. وليد: شوف شوف. عشان متبقاش تتكلم معايا تاني بقي.

مالك ميل عليه و قال: خليك جدع و خد أخوك و امشي من هنا. وليد بغمزة: يا راجل. مش عارف كتله الاستفزاز دي عجباك في إيه. مالك: ملكش دعوة. متنكرش إنك أصلاً بدأت تتعود عليها. وليد: هاخده و أمشي. و غمز ليه عشان يخلالك الجو مع الجو يا سعادة البيه الحليوة. مالك: تصدق يلا إنك عيل مستفز. وليد: عارف. و بص لحازم و قال: يلا يا حازم. عندنا شغل بكره بدري. يلا يخويا.

حازم مش فاهم حاجة. و مالك نزل براسه تحت السفرة لقي ملك لسه بتاكل في الجاتوه. مالك: اطلعي بقي يا جميلة. خلاص مشيو. ملك بصت يمين و شمال و قالت بهمس: متأكد يا سعادة البيه الحليوة؟ يمكن مستخبي كدا وإلا كدام. مالك بابتسامة دخلت قلب ملك: لا متخافيش. أنا متأكد. اخرجي يلا. ملك: طب ما تنزل أنت أحسن. مالك: إيه؟ ملك: بقولك خد ايدي لو مفهوش إساءة أدب يعني. مالك مد ايده ليها بحركة رومانسية. اديته الطبق اللي كانت بتاكل فيه.

مالك بصدمة: دا اللي هو إيه بقي إن شاء الله. ملك: أخرج الطبق الأول و بعدين أخرج. مالك: الطبق الأول؟ حط ايده على وشه من غبائها و بيحاول يهدي نفسه. خد نفس عميق و مسك منها الطبق. حطه على السفرة و مد ايده. مسكه[..]ا. ملك بصت في عينه و سرحت. و مالك كمان سرح في عيونه. مالك بتوهان: مهلكة. ملك بتوهان: هي إيه؟ مالك: عيونك. ملك بقي يقرب منها لحد ما بقاش في فاصل بينهم كبير. مالك: إنتي مين؟ ملك: الخدامة يا سعادة البيه الحليوة.

مالك: لا إنتي مش خدامة البيت. إنتي خادمة قلبي. ملك فاقت و بعدت خطوه و قالت: إيه أحم حضرتك محتاج حاجة؟ مالك: هتنامي؟ ملك بلغبطة: مش عارفه. ممكن أه و ممكن لا. ملك بضحكة: طب روحي لو معرفتيش تنامي تعالي خبطي عليا أقعد معاكي شوية. أنا سهران. ملك هزت راسها و جريت من قدامه كأنها مسجون و أخد فرصة هرب. إيه دخلت الأوضة و قفلت الباب و سندت ظهرها عليها. حطت ايديها على قلبها و قالت: بطل تدق بقي. راحت على

السرير و نامت عليه و قالت: شكلي وقعت و محدش سمي عليا. مكتوب عليك يا قلبي العذاب. بعد شويه ملك مجاش ليها نوم. فخرجت راحت لمالك الأوضة. خبطت و مالك فتح ليها. كان لابس لبس نوم. تشيرت ضيق بارز عضلاته و بنطلون لنص ركبته. ملك بخجل: أنا مش جايلي نوم. مالك: هششش. و سحبها من ا[..]ديها و قعدها على كنبة في الصالون. مالك: إنتي جميلة أوي يا جميلة. ملك: يسترك ما يفضحك يا سعادة البيه الحليوة. بس أنا عارفة اللي فيها.

مالك: الجمال مش جمال الوجه. شاور على قلبها و قال: الجمال جمال القلب. جمال الروح. و إنتي جميلة أوي من جوه يا جميلتي. ملك خدت بالها من ياء الملكية بس مبينتش و قالت: إن شاء الله يخليك يا سعادة البيه الحليوة. مالك: اسمي مالك. ملك: سعادة البيه الحليوة. مالك بقي يقرب منها و هو بيقول مالك. ملك بترجع ورا لحد ما وصلت لآخر الكنبة و هي بتقول سعادة البيه الحليوة. مالك: عجبك الجاتوه يا جميلة؟ ملك: جميل أوي يا سعادة البيه الحليوة.

مالك: و أنا كمان عاوز أدوقه. و قرب منها و باسها من جمب شفايفها و هو بيقول جميل أوي. و باسها بوسه توهت ملك أكتر. مالك: إنتي مش بس جميلة. الجاتوه من عليكي جميل أوي. ملك لسه هترد. وقعت من على السرير و صحيت. ملك بعد ما فاقت: يعني إيه؟ يعني كل دا حلم؟ و كملت بتزمر: يعني مدقش الجاتوه و لا باسني! الله يخربيت الظلم بقي. ملك وقفت و شالت الغطا

حطيته على السرير و قالت: أصبحنا و أصبح الملك لله. أدور على أي مصيبة أعملها النهارده بقي و أطلع عين وليد اللي بيقول عليا عبد الصمد. و أنت بقي يا ملوكة لازم هتبوسني بس لما تبقي حلالي و قره عيني. يووووه. إمتي هيجي اليوم دا. ملك صلت و خرجت. جهزت الفطار و نطت في دماغها فكرة. دخلت أوضيتها بسرعة. لبست جلبية رجالي بيضة و حطت طرحة على وشها و مسكت سبحة و خرجت. خبطت

على أوضة حازم و هي بتقول: أخي في الله. سعادة البيه كريم شانتيه. لقد انتهيت للتو من تجهيز الفطار. و الآن أخرج لكي تتناوله. و لكن لا تنسي عليك أن تغض بصرك عني لأن هذا محرم. محرم. محرم. و سابته و راحت لأوضة وليد. حازم فتح الباب من صدمته و هو لابس التيشيرت بالش[..]قا[..]وي. حازم: جميلة بقت من المشايخ. مدد يا جميلة. مدد. و خرج على السفرة يستني رد فعل الباقي. ملك راحت على

أوضة وليد و خبطت و قالت: أخي في الله. سعادة البيه كنافة بالمانجة. أخرج لتنا[..]ول الفطار. و ثم بترك ذالك المسدس اللعين جانباً. و غض بصرك عني إذا تكرمت. و سابته و مشيت. وليد فتح الأوضة. و حازم أول ما شافه ضحك جامد. وليد كان رابط الجرافتة في رجله. و الجزمة رابط الفرديتين في بعض. و حاطيطها على رقبته. وليد: لا كدا كتير. عبد الصمد بقي من أولياء الله الصالحين. ملك خبطت على

مالك و هي بتقول في نفسها: زوجي و قرة عيني. الكريم كراميل. جحي. احم. و كملت بصوت عالي: أخي في الله. سعادة البيه الحليوة. أخرج لتنا[..]ول الفطور لكي تذهب إلى عملك مبكراً. مالك كان خلص لبسه و خارج قال في سره: هي قلبت دبلجة إمتي. كلهم قعدوا على السفرة و هما مستغربين. وليد: قوم يا حازم. شغل التلفزيون كدا. عاوز أشوف نتيجة ماتش امبارح. حازم كان لسه هيقوم لقي ملك بتبرق ليه و بتقول ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...