مسك المسدس و قال: و رحمت أمي لأموتك النهارده. اطلعيلي. بقولك إيه: استهدي بالله بس يا سعادة البيه. كنافة بالمانجة. آخر مرة بكره هعملكم أكل حلو، صدقني. وليد: لا، سمعتها كتير دي. اطلعيلي كدا و اقفليلي راجل لراجل. ملك: لا، أنا مش راجل. وليد: متحاوليش تقنعيني إنك ست. إنتي لا تنتمي لفضيلة الإناث أصلاً. ملك: أهو أنت اللي بتغلط الأول أهو. شاهد يا سعادة البيه الحليوة عشان لما آخد حقي ميبقاش يتكلم.
مالك: يختي اتوكسي. إنتي في إيه وإلا في إيه. دا أنا حايشة عنك بالعافية. حازم جه بعد ما رجع اللي أكله كله. جه و نزل بص على ملك تحت التربيزة و كان لسه هيعاتبها على اللي بتعمله فيهم. بس اتصدم لما لقاها بتاكل جاتوه. حازم بصدمة: والله؟ يعني بعد دا كله حضرتك مستخبية تحت السفرة وإلا بتحبي؟ وليد بانتباه: بتعمل إيه؟ قولي تاني كدا. حازم: مب[..]تعملش حاجة. وليد مستناش، نزل بص عليها لقي الجاتوه على بقها زي العيال الصغيرة.
وليد: يعني إنتي سيباني شايط و بتاكل جاتوه؟ ملك: أنا بس بتذوق يا سعادة البيه. كنافة بالمانجة قبل ما أقدمها ليكم. مش يمكن مسمومة؟ وليد وقف و بص لمالك اللي ضحك و مقدرش يكتم ضحكته زي كل مرة. وليد: أخفوها من قدامي بدل ما أرتكب جناية بجد. الهانم سيباني أكل في نفسي و خلاص. كنت هقتـ[..]ـلها و قاعدة بتاكل جاتوه تحت السفرة.
ملك من تحت السفرة: عشان العين. دا العين فلقت الحجر. و أنت عينك يا سعادة البيه. كنافة بالمانجة. مدورة كدا. أخاف على نفسي أتحسد. جهز البخور يا سعادة البيه. كريم شانتيه. لازم نعمل ما[..]زار تاني عشان الحسد. مالك: خلاص بقي يا جميلة. اطلعي و بطلي غلبة. وليد: متقلهاش جميلة دي. تسموها عبد الصمد أصلاً. ملك: اغلط كمان. اغلط. بس أنا مش هرد عليك. أق[..]ول خليها أفعل أحسن. وليد: شوف شوف. عشان متبقاش تتكلم معايا تاني بقي.
مالك ميل عليه و قال: خليك جدع و خد أخوك و امشي من هنا. وليد بغمزة: يا راجل. مش عارف كتله الاستفزاز دي عجباك في إيه. مالك: ملكش دعوة. متنكرش إنك أصلاً بدأت تتعود عليها. وليد: هاخده و أمشي. و غمز ليه عشان يخلالك الجو مع الجو يا سعادة البيه الحليوة. مالك: تصدق يلا إنك عيل مستفز. وليد: عارف. و بص لحازم و قال: يلا يا حازم. عندنا شغل بكره بدري. يلا يخويا.
حازم مش فاهم حاجة. و مالك نزل براسه تحت السفرة لقي ملك لسه بتاكل في الجاتوه. مالك: اطلعي بقي يا جميلة. خلاص مشيو. ملك بصت يمين و شمال و قالت بهمس: متأكد يا سعادة البيه الحليوة؟ يمكن مستخبي كدا وإلا كدام. مالك بابتسامة دخلت قلب ملك: لا متخافيش. أنا متأكد. اخرجي يلا. ملك: طب ما تنزل أنت أحسن. مالك: إيه؟ ملك: بقولك خد ايدي لو مفهوش إساءة أدب يعني. مالك مد ايده ليها بحركة رومانسية. اديته الطبق اللي كانت بتاكل فيه.
مالك بصدمة: دا اللي هو إيه بقي إن شاء الله. ملك: أخرج الطبق الأول و بعدين أخرج. مالك: الطبق الأول؟ حط ايده على وشه من غبائها و بيحاول يهدي نفسه. خد نفس عميق و مسك منها الطبق. حطه على السفرة و مد ايده. مسكه[..]ا. ملك بصت في عينه و سرحت. و مالك كمان سرح في عيونه. مالك بتوهان: مهلكة. ملك بتوهان: هي إيه؟ مالك: عيونك. ملك بقي يقرب منها لحد ما بقاش في فاصل بينهم كبير. مالك: إنتي مين؟ ملك: الخدامة يا سعادة البيه الحليوة.
مالك: لا إنتي مش خدامة البيت. إنتي خادمة قلبي. ملك فاقت و بعدت خطوه و قالت: إيه أحم حضرتك محتاج حاجة؟ مالك: هتنامي؟ ملك بلغبطة: مش عارفه. ممكن أه و ممكن لا. ملك بضحكة: طب روحي لو معرفتيش تنامي تعالي خبطي عليا أقعد معاكي شوية. أنا سهران. ملك هزت راسها و جريت من قدامه كأنها مسجون و أخد فرصة هرب. إيه دخلت الأوضة و قفلت الباب و سندت ظهرها عليها. حطت ايديها على قلبها و قالت: بطل تدق بقي. راحت على
السرير و نامت عليه و قالت: شكلي وقعت و محدش سمي عليا. مكتوب عليك يا قلبي العذاب. بعد شويه ملك مجاش ليها نوم. فخرجت راحت لمالك الأوضة. خبطت و مالك فتح ليها. كان لابس لبس نوم. تشيرت ضيق بارز عضلاته و بنطلون لنص ركبته. ملك بخجل: أنا مش جايلي نوم. مالك: هششش. و سحبها من ا[..]ديها و قعدها على كنبة في الصالون. مالك: إنتي جميلة أوي يا جميلة. ملك: يسترك ما يفضحك يا سعادة البيه الحليوة. بس أنا عارفة اللي فيها.
مالك: الجمال مش جمال الوجه. شاور على قلبها و قال: الجمال جمال القلب. جمال الروح. و إنتي جميلة أوي من جوه يا جميلتي. ملك خدت بالها من ياء الملكية بس مبينتش و قالت: إن شاء الله يخليك يا سعادة البيه الحليوة. مالك: اسمي مالك. ملك: سعادة البيه الحليوة. مالك بقي يقرب منها و هو بيقول مالك. ملك بترجع ورا لحد ما وصلت لآخر الكنبة و هي بتقول سعادة البيه الحليوة. مالك: عجبك الجاتوه يا جميلة؟ ملك: جميل أوي يا سعادة البيه الحليوة.
مالك: و أنا كمان عاوز أدوقه. و قرب منها و باسها من جمب شفايفها و هو بيقول جميل أوي. و باسها بوسه توهت ملك أكتر. مالك: إنتي مش بس جميلة. الجاتوه من عليكي جميل أوي. ملك لسه هترد. وقعت من على السرير و صحيت. ملك بعد ما فاقت: يعني إيه؟ يعني كل دا حلم؟ و كملت بتزمر: يعني مدقش الجاتوه و لا باسني! الله يخربيت الظلم بقي. ملك وقفت و شالت الغطا
حطيته على السرير و قالت: أصبحنا و أصبح الملك لله. أدور على أي مصيبة أعملها النهارده بقي و أطلع عين وليد اللي بيقول عليا عبد الصمد. و أنت بقي يا ملوكة لازم هتبوسني بس لما تبقي حلالي و قره عيني. يووووه. إمتي هيجي اليوم دا. ملك صلت و خرجت. جهزت الفطار و نطت في دماغها فكرة. دخلت أوضيتها بسرعة. لبست جلبية رجالي بيضة و حطت طرحة على وشها و مسكت سبحة و خرجت. خبطت
على أوضة حازم و هي بتقول: أخي في الله. سعادة البيه كريم شانتيه. لقد انتهيت للتو من تجهيز الفطار. و الآن أخرج لكي تتناوله. و لكن لا تنسي عليك أن تغض بصرك عني لأن هذا محرم. محرم. محرم. و سابته و راحت لأوضة وليد. حازم فتح الباب من صدمته و هو لابس التيشيرت بالش[..]قا[..]وي. حازم: جميلة بقت من المشايخ. مدد يا جميلة. مدد. و خرج على السفرة يستني رد فعل الباقي. ملك راحت على
أوضة وليد و خبطت و قالت: أخي في الله. سعادة البيه كنافة بالمانجة. أخرج لتنا[..]ول الفطار. و ثم بترك ذالك المسدس اللعين جانباً. و غض بصرك عني إذا تكرمت. و سابته و مشيت. وليد فتح الأوضة. و حازم أول ما شافه ضحك جامد. وليد كان رابط الجرافتة في رجله. و الجزمة رابط الفرديتين في بعض. و حاطيطها على رقبته. وليد: لا كدا كتير. عبد الصمد بقي من أولياء الله الصالحين. ملك خبطت على
مالك و هي بتقول في نفسها: زوجي و قرة عيني. الكريم كراميل. جحي. احم. و كملت بصوت عالي: أخي في الله. سعادة البيه الحليوة. أخرج لتنا[..]ول الفطور لكي تذهب إلى عملك مبكراً. مالك كان خلص لبسه و خارج قال في سره: هي قلبت دبلجة إمتي. كلهم قعدوا على السفرة و هما مستغربين. وليد: قوم يا حازم. شغل التلفزيون كدا. عاوز أشوف نتيجة ماتش امبارح. حازم كان لسه هيقوم لقي ملك بتبرق ليه و بتقول ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!