وليد بخبث: مالك كان بيقولك إيه؟ مالك كان بيشرب شرق وبقي يكح جامد. ملك بخبث: اممم، كان بيقولي كان بيقول ابقي أكليهم السردين بكرة بدل ما يترمي خسارة. وليد بصدمة بص لها وقال بغيظ: كل ده بيقولك أكليهم سردين؟ وبص لمالك اللي ضحك على كلمتها وقال: ده انت متوصي بينا أوي. وكمل بخبث: بس برضوا مش هيخيل عليا الجو ده، كان بيقولك إيه جوه؟ اعترفي يا بت. ملك بجراءة قالت: أنا هقولك كان بيقولي إيه يا سعادة البيه كنافة بالمانجة.
وكملت بعمرها: كان بيحطلي قطرة في عيني أصلها وجعاني أوي، وعبّال يا رب ما القطرة تنزل على قلبي بقي. مالك بص لها بصدمة، مكنش متوقع تطلع بالجرأة دي. وليد بصدمة بص لمالك وقال بشرود: شقطها يا مالك؟ وبقيت بتحط قطرة؟ ده أنت مبتسبش فرض يا راجل. ملك: أهي أهي، شوفت يا سعادة البيه كنافة بالمانجة، يرضيك كده يا سعادة البيه كريم شانتيه؟ أنا هشهدكم شهادة حق، أروح لأهلي في البلد أقولهم كان بيحطلي
قطرة وييجوا هما يقولوا: "الطار ولا العار". حازم بغباء: أنا مش فاهم حاجة، هيقولوا كده ليه طالما إنتي مريضة وهو بيساعدك. وليد: هي وصلت لكده؟ وبص لمالك وقال: البس يا معلم. ملك: يلبس إيه؟ هو واقف عريان قدامك؟ ماهو أصلا، الله عليه، ملوي هدومه أهو. وليد: اسكتي إنتي، أنا بكلم أخويا، تتدخلي إنتي ليه؟ ملك بكبرياء: ماهو أنا قرة عينه مستقبلياً، فلازم أدخل. مالك فتح بقه وقال بصدمة: مين ده؟
وليد بسخرية واستفزاز: بقيت مالك هيتجوزك إنتي يا بتاعة إنتي؟ ده ماليكات جمال العالم بيجروا وراه وهو اللي مطنش لهم، ييجي هو ويتجوز سيد قشطة؟ ملك بغيظ: ماليكات جمال العالم اللي معصعصين ومش باين وشهم من قفاهم، وبصت لمالك بغمزة وقالت: خليك في المربربة دي، البلدي يكسب يا سيدي. حازم: هو أنا ليه حاسس إني مش فاهم أي حاجة؟ مالك: احم، عملت إيه في التدريب النهارده يا حازم؟ حازم: هعمل إيه يعني؟ أكيد زي كل يوم. ملك: كوسة.
عملهم في حلة واحدة، ههههه. بصت ملقتش حد بيضحك، فقالت: إيه، وحشة؟ وليد بغيظ: لأ، بالعكس، من كتر جمالها مش قادر أبطل ضحك. اضحك يا حازم، إنت مبتضحكش ليه؟ حازم: هههههههههههه، مش قادر، لأ، ههه ههه. ملك: أهبل ده وإلا إيه؟ إنت بتضحك على إيه يا سعادة البيه كريم شانتيه؟ حازم: هو مش قال اضحك؟ بضحك. ملك: عالم تافه، تفكيرها مايوصلش ليا. ولسه هتكمل لقت جرس الباب بيرن. ملك راحت تفتح الباب، أول ما فتحت
شهقت بخضة وقالت في نفسها: ينهار ملحوس، يا ولاد صاروخ أرض جو. ملك: تحت أمرك يا فندم. البنت بصت لها أول ما شافتها صرخت وقالت: سلاما قوما من رب رحيم، إنتي مين؟ إنتي مين يا مالك الحقني. ملك في سرها: مالك، لا ده إحنا شكلنا داخلين على شغل عالي أوي، صبراً أيتها الصاروخ، صبراً. مالك جه من وراها لقاها ماسكة الباب بإيد وساندة بإيدها التانية على الحيطة بحيث تمنعها تدخل.
ملك: مهو إنتي لو قولتيلي عاوزة سعادة البيه الحليوة في إيه كنت دخلتك، لكن إنتي اللي مش بتسمعي الكلام، خليكي واقفة بقي لحد ما يبان لكِ صاحب. البنت: هو مين ده اللي سعادة البيه الحليوة؟ إنتِ واقفة كده ليه؟ دخليني بس، ابعدي خالص عن الباب. ملك لسه هتتكلم، مالك جه من وراها وهمس في ودنها: كلتيها وإلا لسه يا قادرة؟
ملك: هشش، إنت شوية يا سعادة البيه الحليوة، قدامي، طالعة أخلصها وأجيلك، دي بتقول ابعدي خالص كأني جرثومة قدامها، بنت الـ... مالك كتم ضحكته وقال: دخليها يا جميلة، يلا يا بابا عشان خاطري. ملك بصت له بهيام وقالت: إنت رأيك كده يا سعادة البيه الحليوة؟ مالك هز راسه وهو بيكتم ضحكته. ملك: إنت تؤمر أمر، كده وأنا عليا السمع والطاعة يا سعادة البيه الحليوة يا اللي جامع كل حلويات المصانع كلها. وقلبت
مرة واحدة وقالت بصرامة: بس هتتعوج هربيها لك من أول وجديد، وده مش تهديد، تؤتؤ، دي معلومة على الطاير كده. مالك ابتسم لها وهز راسه برفض وقال: متخافيش، هو حد يقدر يعمل حاجة وأنا موجود. ملك: بطل عليا الطلاق، بطل حياتي. بصت للبنت اللي واقفة مش فاهمة حاجة من فوق لتحت، ودخلت وهي بتبرطم. ملك: صاروخ، عليا الطلاق، صاروخ أرض جو، يكش بس متشقطش حد من اللي جوه دول، لحس، ده أنا بعاني على ما أرجع أخلاقهم من تاني.
وقفت جنب حازم وهي هتفرقع من جواها. حازم ميل على ودنها وسألها: مالك يا جميلة؟ هتفرقعي كده ليه؟ ملك: اسكت يا سعادة البيه كريم شانتيه، سعادة البيه الحليوة هيتشقط، عليا النعمة ليتشقط، بص أنا هقف هنا وأنت متحركش من جمبي، لحس أرتكب جناية النهارده. مالك دخل والبنت دخلت وراه ومعاها شنطة هدومها. مالك: أحب أعرفكم ريا. ملك قاطعته: رِ اية يا عنيا؟ مالك بص لها بتحذير،
وملك قالت في نفسها: قطيعة تاخد ريا بحرف الراء بتاعها دي في ساعة واحدة. مالك كمل كلامه: ريا ضيفة عندنا هنا في مصر، عايشة في أوروبا وجاية تعمل سياحة وهتقعد معانا هنا. ملك شهقت وحطت إيديها في وسطها وقالت: هَـ إيه؟ اااه، ماشي، ماشي. حازم بص لريا بهيام وقال: دي شكلها هتبقى إجازة عسل. وبص لمالك وقال: أنا إجازة بكرة، جميلة، عاوزاني في شغل؟ مالك يصلهم ورفع حاجبه وبص لوليد اللي بيبص لملك وبيكتم الضحكة على غيظها.
مالك: طلعها يخويا، يحسن تكبس على نفسك وتروح فيها. ريا بصت لمالك وقالت: مش هتعرفنا يا مالك؟ مالك: احم، آه طبعاً طبعاً، ده وشاور على وليد وقال: وليد، وده وشاور على حازم وقال: حازم، أخواتي. أما بقي دي... ملك قاطعته وهي بتقول: أنا سيدة القبيلة. حازم ووليد ضحكوا، ومالك اللي مقدرش يمنع ابتسامته على تلقائيتها. ريا بحاجب مرفوع: آه، يعني إيه سيدة القبيلة؟ إنتي من البدو؟
ملك: بدو يا تنين مهاجر، بدو لع يا تنين مهاجر، إني من الصعيد، وميعجبنيش الحال المايل، أنا بحذر من دلوقتي أهو. حازم ميل عليها وقال: اهدي يا وحش، مش دي اللي تعمل فيك كده. ملك: إنت مش شايفها يا سعادة البيه كريم شانتيه؟ دي صاروخ أرض جو. وكملت ببكاء مصطنع: ينفع وبعدها عن سعادة البيه الحليوة وإلا والله أجيب لها جلايمكة هنا. حازم أول ما سمعها بتقول جلايمكة قال بصوت عالي: حي! خلى الكل يبص عليهم. مالك بغيظ: بتقولوا إيه؟
ملك: سابته ودخلت وهي بتبرطم. ملك: كانت ناقصة، أهلك هي يعني؟ أقوم أجيبها من شعرها التنين المهاجر دي وإلا أعمل إيه؟ لا بس البت بطل من الآخر، مفهاش غلطة، مش زي مليانة بصل وشبه البومة، صبراً عليا يا تنين مهاجر، صبراً. ريا: بجد أنا مبسوطة أوي معاكم هنا، وكويس إن الكائن ده، وشاورت على ملك، دخل جوه، أصلها بيئة أوي الصراحة. مالك كان هيتكلم
بس وليد سبقه وأنكم بحد: لا، من أولها، جميلة زيها زي أي حد هنا، وإلا يدوس لها على طرف كأنه زعلنا كلنا، وخصوصاً مالك. ريا بلعت ريقها وقالت: مش قصدي والله. وقربت من مالك حضنته وقالت: سوري، ملحقتش أرحب بيك. ملك: لا، مهو مش هسيب التنين المهاجر دي معاهم بره لوحدها. وخرجت لقتها حاضنة مالك. وليد في سره: البس، شكلنا داخلين على أيام عنب. حازم بصدمة: بيح، احيييه، هتجيب أحدب وتيجي؟ ملك: آه يا بنت الصر... ورحمة أبويا لـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!