الفصل 27 | من 60 فصل

رواية خادمة قلبي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
17
كلمة
1,488
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

ريا قاعدة تغسل السجاجيد، ووليد بيبص عليها بخبث. دخل المطبخ جاب كل الأطباق في الحوض وقال: "الله يرحم أيامك يا جميلة كانت جميلة والله". خرج لقي ريا بتستريح، فشخط وقال: "حازم! حازم كان جايب جرد ماية ودلقه على ريا، وهو بيقول: "إيه يا وليد؟ إنت بتنادي على حد في بلد تانية؟ طب مش عامل حاجة، وادي قاعدة". وسابهم وقعد على الكنبة. ريا خافت منهم وبقت تغسل بسرعة وتقوم تجيب ماية وتغسل. وليد قعد جمب حازم ومد إيده ليه بطبق الليب،

وهو بيقول: "أحلى مسا عليك يا صاحبي". حازم أخد منه الطبق وقال: "تسلم يا أبو الصحاب، يا كنافة بالمنجة على رأي جميلة". بقوا يزقزقوا الليب ويرموا القشر على الأرض. ريا خلصت السجاجيد ودخلت المطبخ لقت أطباق كتير في الحوض. بصت عليهم بغيظ وهي بتقول بعياط: "منكم لله على المرمطة دي". خلصت الأطباق وخرجت داخلة أوضيتها. وليد: "على فين؟ مش في تنضيف هنا وإلا إيه؟ ريا بصت على المكان اللي بيشاور عليه،

وكانت هتعيط وهي بتقول: "بس إنتوا اللي موسخين المكان، يعني إنتوا اللي تنضفوا. أنا تعبت من كتر الشغل". وليد: "صح معاكي حق". ريا انبسطت أوي وابتسمت، لكن انصدمت لما سمعت وليد بيقول: "ها يا حازم، جهاز الكهربا اللي كنت قايلك عليه فين؟ حازم تف قشرة الليب وقال: "أيوة جبته، هتلاقيه في الرف التاني في دولابك. أنا أخاف أحط الحاجات دي عندي". وليد مثل اللي هو بيقوم، وريا جريت جابت المكنسة

وبقت تنضف وهي بتقول: "والله العظيم لوريكم، هشردكم، هخليكم تناموا في الشوارع. الصبر حلو". *** أملاك قاعدو أمها وأختها على الكنبة، وقاعدة قصادهم على الكرسي، وهي بتقول بتوتر: "أصل أنا كنت بشتغل". منال ببرود: "نعم؟ بتـ... إيه؟ بتشتغلي؟ وبتشتغلي إيه وفين بقي ياختي؟ ملك بلعت ريقها وقالت: "كنت بشتغل خدامة". منال: "وماله يا بنتي الشغل، لا عيب ولا حرام. ها بتشتغلي فين بقي؟ منال مركزة معاها أوي،

وملك قالت بتهته: "كنت بشتغل عند شباب". منال: "آه، والـ... والحاجة كانوا معاهم صح؟ ملك هزت راسها بالنفي وقالت: "شباب عذابي بس والله يا ماما أنا كنت محافظة على نفسي أوي. حتى شوفي كنت بظهر قدامهم إزاي". منال خطفت منها التليفون، وقبل حتى ما تبص فيه كانت رايحة ناحيتهم. منه وقفت في النص تفصل بينهم، وتحوش أمها عن ملك. منال: "في بيت فيه شاب يا ملك؟ دي آخرة تربيتي فيكي".

ملك: "والله يا ماما دول طيبين جدا، ولا حد فيهم فكر يقرب مني. دا حتى كانوا بيعاملوني زي أختهم". منال: "أنا مليش دعوة بدا كله". منه واقفة في النص بتقول: "ما تهدي بقي يا منال، ما البت قدامك صاغ سليم أهي". منال: "اشتغلتي رقاصة يا سعدية وإلا لسة؟ ملك بسرعة: "أبدا والله، دا أنا كنت بشرف عليهم بس خليتهم هما اللي يرقصوا، لكن أنا أبداً".

منال برقت ليها، وبصت لـ منه اللي بلعت ريقها وزقتها على جنب. منه حاضنة منال ومش راضية تسيبها، وهي بتقول: "طلاق تلاتة ما إنتي متحركة من مكانك يا منال". وبصت لـ ملك وهي بتقول: "اهربي يا زفتة، هتمسكك". ملك بصت ليهم وجريت على الباب قبل ما أمها تمسكه. منال: "اشتغلت خدامة في بيت عُذاب؟ كانت بتمسكلهم الصاجات؟ شربتي بانحوا وإلا لسة يا بنت منال؟ ملك من على باب الشقة: "لسة والله يا منال، بس ممكن نجرب شيشة فواكه، نفسي فيها أوي".

منال بصت لـ منه اللي سابتها، وهي بتقول: "شوفي شغلك معاها عشان أنا فرهدت، وبنتك معندهاش دم يا منال". منال زقت منه على الكنبة وقامت جابت ملك من شعرها. منه جت تحوش، منال مسكت شعرها هي كمان. ملك: "اهدي يا منال، دي كانت بوسة بريئة، مش بوسة اللي هتعمل فينا كدا". منه: "يا بنت الصر'مة، إنتي مصرة إنها تمو'تك يعني؟ " وبصت لـ منال و قالت: "طب هي اتباست، أنا ذنب أهلي أتسحل معاها السحلة الودا دي ليه؟ منال بصت لـ

منه وقالت: "اخرصي إنتي، واضر'بي وإنتي ساكتة". وبصت لـ ملك وقالت: "اتبستي يا بنت الصر'مة؟ اتبستي؟ ملك هزت راسها بأيوة وقالت: "كانت بيحطلي قطرة، فباسني بوسة مشبك يا منال". منال شدتها جامد من شعرها وهي بتقول: "إنتي عايزة تحبيلي القلب صح؟ يا بنت الـ'ـلب، يا اللي مشوفتيش بريع جنية تربية". منه: "ااااه شعري يا منال، إيه؟ أنا عندي الحل، هقولك نعمل إيه". منال زقتها على الأرض ومسكت ملك بإيديها الاتنين. ملك: "إيه يا منال؟

هو اللي بنعمله في الناس هيطلع عليا وإلا إيه؟ " وبصت لـ منه وقالت: "الحقيها بالحل يا بنت الصر'مة، هتاكلني". منه: "بصي يا منال، إحنا نجيب الواد ونخليه يكتب على البت، ويا دار ما دخلك شر. وهنجيب إسماعيل يقوله: التار ولا العار، ها إيه رأيك؟ منال رمت ملك على الأرض، وقفت حطت إيد في وسطها، والإيد التانية على دماغها، وواقفة تفكر. بصت ليهم وقالت: "طلاق تلاتة ما يحصل اللي إنتوا قلتوه ده". وبصت لـ

ملك وقالت: "هايجي إمتى يخطبك كلب البحر دا؟ ملك لسة هتتكلم، الباب خبط. منال: "ولا حركة، إن لقيت واحدة قامت من مكانها هفرج عليها الشارع". وراحت فتحت الباب وقالت بخبث: "يا مرحب يا مرحب، ادخل تعال". وشدته جوه وقفت الباب وهي بتقول: "استعنا على الشقا بالله". *** مالك بعد ما عرف مين اللي مسلط ريا، قام جاب ورد وراح لبيت ملك وهو في نيته أنه يخطبها. كان مبتسم أوي لحد ما منال فتحتله الباب، وابتسامته اختفت لما لقاها بتشده لجوه.

منال بصت على مالك وعرفت إن هو من طريقة لبسه وشياكته والورد اللي هو ماسكه، وحلفت لـ تربية. أخدت منه الورد ورمته على الأرض، وشمرت أديها وهي بتقول: "تعاليلي يا عم تامر حسني، بتبوس البت بوسة مشبك إيه؟ شايفها رقاصة قدامك؟ ملك بصت لـ مالك، وهي قاعدة على الأرض مربعة، وبتتقول: "هاي ملوكي، وحشتني أوي يا روحي. يا رب يكون حسن الاستقبال عندنا عجبك". مالك: "عجبني أوي يا روحي. بتقولي لأمك إني بوستك؟ يا بنت الصر'مة".

ملك: "سوى يا بيبي، أنا مش بخبي عن مامي أي حاجة". منال: "هي مين دي اللي صر'مة يا ابن الـ'ـلب؟ " ونزلت فوقه ضرب. مالك: "أنا فعلاً ابن كلب يا حاجة، وبعدين إنتي مكبرة الموضوع، دا هما تلت أربع بوسات بس". منه وهمس لملك: "بقولك يا صاحبي، هو مفيش من الحليوة نسخة تانية ليا؟ دا أنا أختك برضه". ملك: "فيه كريم شانتيه، وكنافة بالمنجة. وأنا أنصحك بالكنافة بالمانجة، عشان الكريم شانتيه لسة صغير".

منه سلمت على ملك وقالت: "نقرأ الفاتحة يلا". انتبهوا الاتنين على صوت مالك اللي عليّ. بصوا عليهم واتصدموا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...