الفصل 26 | من 60 فصل

رواية خادمة قلبي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
18
كلمة
1,415
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

ريا: أيوه الملف اللي انت عاوزه لونه إيه؟ ريا: خلاص تمام، هحاول أجيبه. الباب اتفتح عليها مرة واحدة ودخل حازم وهو مبتسم. حازم: عطلتك صح؟ أوعي تقولي إني عطلتك، أزعل منك. ريا بتوتر: لا خالص، اتفضل. حازم قعد على الكنبة قدامها ونام عليها بارتياحية وقال: أصل الصراحة الواحد جعان، وجميلة اللي كانت مظبطانا، ممكن بعد إذن السفيرة عزيزة تقوم تعملنا أكل؟ ريا بصدمة: نعم! إنت بتقول إيه؟ حازم برق ليها وشخط وقال: إنتي لسه هتتصدمي؟

قومي اعملي أكل. ريا خافت منه وقامت تجري وسابت التليفون على السرير. حازم في نفسه: والله إني جامد ومسيطر، وهطلع عليكي الجن الأزرق عشان تبقي تتبلي على جميلة أوي. ها، بص لتليفونها، مسكه بدون اهتمام، بس اتصدم لما شاف الرقم اللي هي بتكلمه والرسايل اللي بينهم، بسرعة نقله على فون وخرج جري. ريا: هو أنا مش بعرف أعمل أكل؟ أصل الصراحة عمري ما دخلت مطبخ قبل كده.

حازم بحاجب مرفوع: لا الكلام ده ما يكلش معايا، دلوقتي حالا تعملي أكل. مش إنتي كنتي السبب إن جميلة تمشي؟ إنتي هتمسكي مكانها دلوقتي. ريا: يعني إنت عاوزني خدامة؟ لا سوري دي مش شغلتي. حازم برق ليها وريا خافت وقالت: بعرف أعمل بيض مسلوق، أعملك؟ حازم بلا مبالاة: أي حاجة تتاكل. ريا جريت على المطبخ وهي بتشتم فيه وقالت: خلصت من زفتها جميلة، يطلع لي اللي كان زي ضلها. طيب يا حازم، هفرجك بس لما مالك يكون ليا، هخليك تمشي تشحت.

حازم من بره: الأكل فين؟ ريا قامت تجري تجهز له أكل وهي مش عارفة تروح فين وتيجي منين. حازم بره دخل أوضة وليد مرة واحدة وصحاه. حازم: وليد، اصحي بسرعة. وليد نايم ومش حاسس بحاجة خالص. حازم: حلال فيك اللي جميلة كانت بتعمله فيك. هزه جامد وما فيش فايدة. حازم: طيييييب. نام جنبه على السرير وبرجله زقه على الأرض. وليد اتخض وقال: البيت بيقع وإلا إيه؟ فين الموبايل والشاحن؟ بسرعة.

حازم: البيت بيتهد، عاوز التليفون والشاحن تعمل بيهم إيه؟ صحصح كده عشان في موضوع مهم. وليد استوعب وبص له بغيظ وقام وقف. نام جنبه وضرب'ه بالرجل وقعة بين الكومودينو والسرير. حازم: نشنت يا معلم، ماشي. تعال خرجني بقى عشان موضوع حياة أو موت. وليد خرجه وحازم طلع موبايله وبدأ يحكي اللي حصل لوليد. وليد بخبث: يعني هي بتسمع الكلام دلوقتي؟ حازم: برق ليها، إنت بس وهتعمل اللي إنت عاوزه. وليد: هات الرقم ده كده وتعالى معايا.

وليد بعت الرقم لمالك وكتب له إنهم جابوه من على موبايل ريا وخد حازم وخرج. حازم بزعيق: فين الأكل؟ ريا جت جري وهي شايلة الصينية. وليد قال بخبث: صلاة النبي أحسن، ده إحنا هننبسط أوي يا سيد. *** منال صحيت وقالت في سرها: هو أنا ليه كنت حاسة إن البت ملك جت؟ كملت وهي بتقنع نفسها: هي التهيؤات بتعمل أكتر من كده. أقوم أعمل حاجة نأكلها. منه خارجة مش شايفة قدامها وبتخبط في كل حاجة. منال: الله أكبر! إنتي صحيتي؟ فوقي بقى عشان.

منه شاورت لها بإيديها ودخلت الحمام ورجعت كملت نوم. منال: طلاق تلاتة غيبوبة، ده حتى الغيبوبة اشتكت منك. وكملت بصراخ: اصحي يا زفتة بدل ما أجي أسقف على وشك بالشبشب. منه وملك هبوا مع بعض في نفس الوقت. منه خرجت وقفت قدام منال وقالت: خلاص صحيت. ملك الميكب الخفيف اللي كانت حاطاه ساح على وشها وخلى منظرها فظيع. ملك خرجت وهي بتقول: في إيه يا منولة على الصبح؟ الواحد ما يعرفش ياخد راحته في البيت ده.

منال ومنه بصوا لبعض وصرخوا في نفس واحد. خلي ملك تتخض وترجع لورا: عفرييييت. منال ومنه بيجروا وملك بتجري وراهم بتستخبي من العفريت. منال: الحقي يا منه العفريت متجسد في هيئة أختك. منه: حصل يا منال حصل، اجري بقى. ملك: يا ماما استني بس، فين العفريت ده؟ في أنهي أوضة عشان أروح الأوضة التانية، عاوزة أنام. منال وقفت ومنه وقفت وراها. منال بهمس لـ منه: تفتكري تكون المخفية؟

منه بهمس: هو الصوت بيقول إن هي، الشكل لو طسينا في خلقتها جردل ماية هي. منال: إذا تبقى هي. وجابت الشبشب وحدفت ملك بيه وهي بتقول: ولما إنتي جيتي يا بنت الصر'مة معرفتيناش ليه؟ وإيه اللي في خلقتك دا؟ حاطة ترتر، اشتغلتي رقاصة وإلا لسه يا سعدية؟ ملك بألم: جرا إيه يا منال؟ عاوزة أنام ساعتين، عندي اجتماع مهم في الحارة، هو حد مضيع هيبتي غيرك. وقالت: اسمع نفس في الساعتين دول هحبسكم وما حد فيكم هيشوف الشارع ها.

منه: الحقي دي بتهددنا. منال: إنتي بتهدديني يا بنت الكـ لـب؟ طب خدي. وحدفتها بالفردة التانية وهي بتقول: علمناهم الشحاتة سبقونا على الأبواب، غوري من خلقني اتخمدي، نامت عليكي حيطة. ملك شوحت بإيديها ودخلت تنام وهي بتقول: ماشي يا منال، بكرة أسيب لكم البيت وأروح بيت زوجي قرة عيني، وتبقى تقوليلي تعالي اقعدي معايا شوية. منال: همضي على إقرار البضاعة لا تسترد يا معفنة، بس الصبر. منه واقفة بتاكل في الليب اللي لقيته

على الترابيزة وبتقول: برافوا عليكي يا منال، حلو الإقرار ده، أحسن يجبها وييجي يرجعها من الصبحية بخي. منال بصت لها وقالت: أما إنتي بقى همضي لك على تنازل وشرط فيه إني مش عاوزاكي حتى الزيارة، يا بخت من زار وخفف. منه بصدمة: بتكرشيني من بيت أبويا يا منال؟ عشت وشوفت الأم بتكرش ولادها. منال بصت لقت الشبشب قريب منها، حابته في ثانية وحدفتها بيه. منه: تسلم إيدك يا سيد المعلمين. *** وليد وحازم

فطروا وحازم برق لريا وقال: شيلي الأكل واعملي شاي يلا. ريا بغيظ: ليه؟ كنت الخدامة بتاعتك على فكرة، أنا مش خايفة منك. حازم طلع التليفون وقال: جميلة عاملة إيه؟ ريا في ثانية كانت شالت الصينية وجريت على المطبخ. وليد ضربه على كتفه وهو بيقول: جدع ياض يا حازم، هي عاوزة تتربي وأنا هقوم بالمهمة دي بدل جميلة. جاب سجاد البيت كله وجمعه في مكان. ريا خارجة من المطبخ شافتهم قالت: إيه ده؟ انتوا هتنضفوا النهارده؟ حازم

بص لها بخبث ووليد قال: هتنضفي. ريا بتوجس: أوعي تقول. حازم هز رأسه بإيجاب وريا صرخت وقالت: لااااا. مالك جاب المعلومات عن الرقم اللي وليد بعته وقال: آه يا ولاد الكـ'ـلب، ورحمة أمي لأوريكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...